منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   رَوحَـآنيــآتـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=12)
-   -   قطوف إسلامية.. (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=5228)

إيمان السعيد 10-03-2007 12:23 AM

قطوف إسلامية..
 
http://www.ksa-7be.com/up/up19/e7dc30aca7.gif



سوف نجعل هذا المتصفح


لقطوف إسلامية من هنا وهناك


حديث


أية


تفسيرات


عقائد



رحلة جميلة عبر الروح الاسلامية


لقرأننا العظيم وسنة نبينا



لــــنبدأ

إيمان السعيد 10-03-2007 12:24 AM

بسم الله الرحمن الرحيم





{ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا }





في تفسير الجلالين :



{ ليغفر لك الله } بجهادك { ما تقدم من ذنبك وما تأخر } منه لترغب أمتك في الجهاد وهو مؤول لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالدليل العقلي القاطع من الذنوب واللام للعلة الغائبة فمدخولها مسبب لا سبب { ويتم } بالفتح المذكور { نعمته } إنعامه { عليك ويهديك } به { صراطا } طريقا { مستقيما } يثبتك عليه وهو دين الإسلام .




و في تفسير البيضاوي :



{ ليغفر لك الله } علة للفتح من حيث إنه مسبب عن جهاد الكفار والسعي في إزاحة الشرك وإعلاء الدين وتكميل النفوس الناقصة قهرا ليصير ذلك بالتدريج اختيارا وتخليص الضعفة عن أيدي الظلمة { ما تقدم من ذنبك وما تأخر } جميع ما فرط منك مما يصح أن تعاتب عليه { ويتم نعمته عليك } بإعلاء الدين وضم الملك إلى النبوة { ويهديك صراطا مستقيما } في تبليغ الرسالة وإقامة مراسم الرئاسة .

إيمان السعيد 10-03-2007 12:51 AM

عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم : لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره . التقوى ها هنا ـ ويشير إلى صدره ثلاث مرات ـ بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه ، وماله ، وعرضه "




رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب (1).



دروس وعبر من كلام سيد البشر




التصوف السني




" بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم " .


1ـ إن المخلص ـ مهما بلغ في تعبده ـ لا يزهو بطاعته ولا تغريه عباداته ، وإن كثرت ؛ لأنه لا يأمن مكر الله ، ولا يضمن حسن خاتمته ، ولا يبتغي بما يفعل ثناء البشر وكسب ألسنتهم { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا} [ الإنسان :9] ، ولا يدري أيضا لمن الأفضلية ؛ لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن } [ الحجرات :11] ؛ ولأن المعصية التي تورث ذلا وافتقارا خير من الطاعة التي تورث عزا واستكبارا ، أما من نسى شيئا مما سبق ذكره وخالطه شئ من حظ نفسه ؛ احتقر من هم أقل منه تنفلا واستهان بهم ، وربما أفحش في مخاطبتهم ، وإنهال عليهم بالتهم اللذعة كالفسق ، والفجور ، والتفريض ، وربما أيضا بالزندقة ، والضلال :
فلا تحقرن شخصا من الناس عله 00 ولى إليه العالمين ولا تدري
فذو القدر عند الله خاف عن الورى 00 كما خفيت عن علمهم ليلة القدر
في حين أن القرآن يفضل الكلمة الطيبة عن الطاعة التي يعقبها التجني {قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى } [ البقرة :263] .
وهذا الحديث النبوي الشريف يحمل مسؤولية ضياع الجماعات وضلال الأمة ، أولئك الذين يشرفون على الأمة من شرفات عاجية ويتحسرون على هلاكها دون أن يأمروا بمعروف ، أو ينهوا عن منكر ، فعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال : هلك الناس فهو أهلكهم" (2) قال مالك : إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس ـ يعني في دينهم ـ فلا أرى بأسا ، وإذا قال ذلك تعجبا بنفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي نهى عنه . وقال الإمام الغزالي : لأنه مزدر بخلق الله مغتر بالله ، آمن مكره غير خائف من سطوته ، وكيف لا يخاف ويكفيه شرا احتقاره لغيره ؟ !




2ـ " . . . لا تحاسدوا . . . ".



قد تدور بخلد المرء بعض المعاصي ، وتحدثه نفسه باقتراف إثم ما ، أو ربما يزين له قرينه ـ إبليس اللعين ـ معصية من المعاصي ، ويكون الدافع هنا هو الشيطان الرجيم . ولكل عدو ـ الشيطان ، والنفس ، والهوى ـ سلاح يدفع به وطريقة يتخلص المؤمن من شرهما بما يلي :
أما إبليس : فقد كفانا المولى ـ عز وجل ـ شره ذا ما ابتعدنا عن نهجه ولم نترسم خطواته واستعذنا بالله ولذنا بحصنه تعالى .
وأما النفس البشرية فسلاح مقاومتها هين على من أعانه الله تعالى على وساوسها ، ولكن قبل تعرضنا لذلك جدير بنا أن نبين الفارق بين وسوسة الشيطان وتطويع النفس لارتكاب المعاصي ، حيث إن إبليس اللعين لا يزال ينتقل بصاحبه من معصية إلى أخرى ؛ فيزين له القتل مثلا ، فإن لم يفلح في الإيقاع بصاحبه نقله إلى الزنا مثلا . . ويظل يسول له حتى يوقعه في واحدة منها ، هنالك يكون قد حقق هدفه ونفذ غاية الإغواء : { قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين } [ ص :82] ، { قال فبما أغويتني } [ الأعراف :16] ، وأما النفس البشرية فإنها تأمر صاحبها باقتراف إثم وتظل تلح عليه ولا يهدأ لها بال إلا إذا أجاب مطلبها ، مهما ارتكب من المعاصي المختلفة ، والمؤمن متمكن بعون الله من مقاومتها ، فإن هي تطلعت إلى ما في أيدي الناس وراحت تمني صاحبها بزوال نعم الغير وتحثه إلى السعي في انتقالها إليها أو إتلافها وحرمان المتنعمين بها . أوقفها صاحبها ، بل وأشهر سلاح الإيمان لمقاومتها وصد هجومها وهو ذا الجهاد في النفس حيث يتبع فيه المراحل التالية :

أ ـ تذكير النفس بمضار الحسد الدنيوية وعواقبه الأخروية الوخيمة باستعراض الأحاديث النبوية الشريفة التي تصور هو عقاب الحسد كحديث الزبير ابن العوام رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " دب إليكم داء الأمم قبلكم : الحسد والبغضاء ، والبغضاء هي الحالقة : حالقة الدين لا حالقة الشعر . . . . " (3) ، وحديث أبي هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" أو قال : " العشب" (4).

ب ـ ألا يعيد ما حدثته نفسه به اختيارا

ج ـ وألا يعمل بمقتضى حسده فيسعى إلى تحقيقه بالبغي على المحسود بقول أو فعل .

د ـ أن يسعى إلى إزالة ما علق بنفسه من الحسد بالإحسان إلى المحسود والدعاء له ، وبث محامده ، ومن ثم يعمل على إبدال حسده إلى حب صادق ، وذي هي أعلى درجات المجاهدة التي هي قمة الإيمان السامقة .




3ـ " . . . ولا تباغضوا . . .. "



الحب في الله والبغض فيه ميزة الأتقياء الأنقياء الذين خلصت نفوسهم من الاعتبارات الشخصية ، وسمت أرواحهم من الموازين الأرضية . وهو ـ أي الحب في الله والبغض في الله ـ غير داخل في هذا النهى النبوي ، ولكن ينبغي التذكير أن الحب في الله منبثق عن امتثال أمر الله تعالى واجتناب نهيه ، لا عن حقيقة إيمان المرء ودرجة إخلاصه مع ربه فمعرفة هذه من اختصاصات المولى ـ عز وجل . ومن ثم فبغضك لرجل ظهر منه شر ـ وهو فيه معذور ـ هو عينه البغض في الله المأجور عنه ، ولهذا في الأثر دليل حيث قال عمر رضى الله عنه : إنا كنا نعرفكم إذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وإذ ينزل الوحي ، وإنما نعرفكم بما نخبركم ، ألا من أظهر منكم لنا خيرا ظننا به خيرا وأحيناه عليه ، ومن أظهر منكم شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه ، سرائركم بينكم وبين ربكم تعالى . وقال الربيع بن خيثم : لو رأيت رجلا يظهر خيرا ويسر شرا أحببته عليه آجرك الله على حبك الخير ، ولو رأيت رجلا يظهر شرا ويسر خيرا أبغضته عليه آجرك الله على بغضك الشر.


العقائدية


الحاسد الذي يتمنى زوال النعم ، ويسعى إلى نقلها لنفسه معترض على قضاء الله وقدره ، غير راض بما قسم الله له ولله در القائل :
ألا قل لمن ظل لي حاسدا 00 أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه 00 إذا أنت لم ترض لي ما وهب



الفقهية


1ـ "ولا تناجشوا . . . ولا يبع بعضكم على بيع بعض " .



ورد النهى عن ذلك في روايات كثيرة وبصيغ عديدة ؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لا يبع المؤمن على بيع أخيه ، ولا يخطب على خطبة أخيه " . وفي رواية لمسلم : " لا يسم المسلم على سوم أخيه ، ولا يخطب على خطبته " . وخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يبع الرجل على بيع أخيه ، ولا يخطب على خطبة أخيه إلا أن يأذن له " ، والنهى هنا للتحريم غير أن فقهاء الإسلام اختلفوا في صحة البيع أو الخطبة ؟
( فقال أبو حنيفة والشافعي ـ رحمهما الله ـ وأكثر أصحابنا (5) : يصح ، وقال مالك في النكاح : إنه لم يدخل بها فرق بينهما ، وإن دخل بها لا يفرق ، وقال أبو بكر من أصحابنا في البيع والنكاح : إنه باطل على كل حال ، وحكاه عن أحمد، ومعنى البيع على بيع أخيه أن يكون قد باع منه شيئا فيبذل للمشتري سلعته ليشتريها ويفسخ بيع الأول ، وهل يختص ذلك بما إذا كان البذل في مدة الخيار بحيث يمكن المشتري من الفسخ فيه أم هو عام في مدة الخيار وبعدها ؟
فيه اختلاف بين العلماء ، وقد حكاه الإمام أحمد في رواية حرب ، ومال إلى القول بأنه عام في الحالين ، وهو قول طائفة من أصحابنا .
ومنهم من خصه بما إذا كان في مدة الخيار ، وهو ظاهر كلام أحمد في رواية ابن مشيقص ومنصوص الشافعي ، والأول الأظهر ؛ لأن المشتري وإن لم يتمكن من الفسخ بنفسه بعد انقضاء مدة الخيار ؛ فإنه إذا رغب في رد السلعة الأولى على بائعها فإنه يتسبب في ردها عليه بأنواع من الطرق المستفيضة لضرره ، ولو بإلحاح عليه في المسألة وما أدى إلى ضرر المسلم كان محرما ، والله أعلم)(6).




2ـ " ولا تباغضوا . . ولا تدابروا . ."



التدابر كما عرفه علماء الإسلام : التقاطع ، وهو مأخوذ من الإعراض ؛ لأن كل واحد يولي صاحبه دبره .
وهو في الأمور الدنيوية حرام ، فقد ورد في الصحيحين عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ، يلتقيان ؛ فيصد هذا ويصد هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " .
أما إذا كان الهجر في الأمور الدينية فيجوز الهجر فيها أكثر من ثلاث :

أ ـ ومن قبيلها : هجر الزوج زوجته تأديبا ؛ لقوله تعالى : { واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا } [ النساء :34] كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا .

ب ـ ومنه هجر النبي صلى الله عليه وسلم لكعب بن مالك وصاحبيه خمسين يوما لما تخلفوا عن غزوة تبوك بغير عذر ، وأمر أصحابه بهجرانهم .

ج ـ وكذا هجر أهل البدع والضلالات .

وهناك لطيفة أخرى تفطن إليها ابن قيم الجوزية حيث قال معقبا على نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مكالمة المخلفين عن غزوة تبوك :
( . . . وفيه دليل أيضا أن رد السلام على من يستحق الهجر ليس بواجب)(7) مستمدا ذلك من حكاية كعب رضى الله عنه لحاله حيث قال : فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين . . وآتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه ، وهو في مجلسه بعد الصلاة، فأقول : هل حرك شفتيه برد السلام على أم لا؟

****


المراجع والهوامشـ



1ـ لا تحاسدوا : الحسد : هو تمني زوال نعم الغير .
لا تناجشوا : النجش في اللغة : هو إثارة الشئ بالمكر والمخادعة ومنه النجش في البيع وهو : أن يزيد الرجل في سلعة ما بلا هدف الشراء ، وإنما بهدف نفع البائع بالثمن المزاد أو بنية إضرار المشتري بزيادة الثمن عليه .
لا تباغضوا : أي لا يبغض بعضكم بعضا .
لا تدابروا : أي لا يعرض بعضكم عن بعض فيولي أحدكم ظهره لأخيه .
لا يخذله : لا يدخر جهدا في نصرته ورد الظلم عنه .
لا يكذبه : أي لا يخبره بما يخالف الواقع .
بحسب : أي يكفيه من الشر.
2ـ صحيح مسلم .
3ـ رواه الترمذي .
4ـ رواه أبو داود .
5ـ رأي الحنابلة .
6ـ جامع العلوم والحكم ص 313.
7ـ زاد المعاد في هدى خير العباد 3/20.

مبارك بن مسفر 10-03-2007 11:38 AM

الله أكبر

عندما ينهمر النقاء كالغيث...تنبت الفائدة

ايمان

شكرالله لك وبارك فيك ايتها المباركة

دمتِ بتوفيق الله

إيمان السعيد 10-03-2007 09:19 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
{ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا }

الفتح : 28




في تفسير الجلالين :



{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره } أي دين الحق { على الدين كله } على جميع باقي الأديان { وكفى بالله شهيدا } أنك مرسل بما ذكر .


و في تفسير البيضاوي :



{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى } ملتبسا به أو بسببه أو لأجله { ودين الحق } وبدين الإسلام { ليظهره على الدين كله } ليغلبه على جنس الدين كله بنسخ ما كان حقا وإظهار فساد ما كان باطلا أو بتسليط على أهله إذ ما من أهل دين إلا وقد قهرهم المسلمون وفيه تأكيد لما وعده من الفتح { وكفى بالله شهيدا } على أن ما وعده كائن أو على نبوته بإظهار المعجزات

إيمان السعيد 10-03-2007 09:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبارك بن مسفر
الله أكبر

عندما ينهمر النقاء كالغيث...تنبت الفائدة

ايمان

شكرالله لك وبارك فيك ايتها المباركة

دمتِ بتوفيق الله


أستاذي الفاضل

مبارك بن مسفر


بارك الله فيك وفي

حضورك الراقي وجزاك

كل خير بأمره

إيمان

( حايره ) 11-03-2007 02:52 AM


~*¤ô§ô¤*~في رحاب آيـة ~*¤ô§ô¤*~

{إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}

يخبر الله جل ثناؤه عباده أنه عليم بهم، وبما استقر في قلوبهم من بواعث، وبما أنفقوا، فلا خوف من الظلم في جزائهم؛ لأنه سيوفيهم أجورهم، فلن يظلم أحدا من خلقه يوم القيامة، ولن ينقص ثواب عمله وزن ذرة بل يوفيها له ويضاعفها له إن كانت حسنة ، فيا له من كرم ، ويا له من فيض ، لا يقعد عنه إلا جاهل خسران.

روي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (يؤتى بالعبد يوم القيامة فيوقف وينادى على رؤوس الخلائق هذا فلان بن فلان من كان له عليه حق فليأت إلى حقه ثم يقول آت هؤلاء حقوقهم، فيقول يا رب من أين لي وقد ذهبت الدنيا عني فيقول الله تعالى للملائكة انظروا إلى أعماله الصالحة فأعطوهم منها فإن بقي مثقال ذرة من حسنة قالت الملائكة يا رب قد أعطى لكل ذي حق حقه وبقي مثقال ذرة من حسنة فيقول الله تعالى للملائكة ضعفوها لعبدي وأدخلوه بفضل رحمتي الجنة. وإن كان عبدا شقيا قالت الملائكة إلهنا فنيت حسناته وبقيت سيئاته وبقي طالبون كثير فيقول تعالى خذوا من سيئاتهم فأضيفوها إلى سيئاته ثم صكوا له صكا إلى النار) نسأله سبحانه رضاه والجنة.



إيمان

جزاك الله كل خير

وجعلها في ميزان حسناتك

إيمان السعيد 11-03-2007 01:55 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
{ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }




الحجرات : 17
في تفسير الجلالين :



{ يمنون عليك أن أسلموا } من غير قتال بخلاف غيرهم ممن أسلم بعد قتاله منهم { قل لا تمنوا علي إسلامكم } منصوب بنزع الخافض الباء ويقدر قبل أن في الموضعين { بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين } في قولكم آمنا .

و في تفسير البيضاوي :
{ يمنون عليك أن أسلموا } يعدون إسلامهم عليك منة وهي النعمة التي لا يستثيب موليها ممن بذلها إليه من المن بمعنى القطع لأن المقصود بها قطع حاجته وقيل النعمة الثقيلة من المن { قل لا تمنوا علي إسلامكم } أي بإسلامهم فنصب بنزع الخافض أو تضمين الفعل معنى الاعتدال { بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان } على ما زعمتم مع أن الهداية لا تستلزم الاهتداء وقرئ إن هداكم بالكسر و إذ هداكم { إن كنتم صادقين } في ادعاء الإيمان وجوابه محذوف يدل عليه ما قبله أي فالله المنة عليكم وفي سياق الآية لطف وهو أنهم لما سمعوا ما صدر عنهم إيمانا ومنوا به فنفى أنه إيمان وسماه إسلاما بأن قال يمنون عليكم بما هو في الحقيقة إسلام وليس بجدير أن يمن به عليك بل لو صح ادعاؤهم للإيمان فلله المنة عليهم بالهداية له لا لهم .

مزون المحمد 11-03-2007 03:23 PM



موضوع رائع أختي إيمان


وبإذن الله سيكون لي أكثر من تواجد هنا

http://gallery.7oob.net/data/media/19/jaz.gif


لاهنتي غاليتي

إيمان السعيد 12-03-2007 12:57 PM

بسم الله الرحمن الرحيم



{ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى }
النجم : 23
في تفسير الجلالين :



{ إن هي } أي ما المذكورات { إلا أسماء سميتموها } أي سميتم بها { أنتم وآباؤكم } أصناما تعبدونها { ما أنزل الله بها } أي بعبادتها { من سلطان } حجة وبرهان { إن } ما { يتبعون } في عبادتها { إلا الظن وما تهوى الأنفس } مما زين لهم الشيطان من أنها تشفع لهم عند الله تعالى { ولقد جاءهم من ربهم الهدى } على لسان النبي صلى الله عليه وسلم بالبرهان القاطع فلم يرجعوا عما هم عليه .


و في تفسير البيضاوي :



{ إن هي إلا أسماء } الضمير للأصنام أي ما هي باعتبار الألوهية إلا أسماء تطلقونها عليها لأنهم يقولون أنها آلهة وليس فيها شيء من معنى الألوهية أو للصفة التي تصغونها بها من كونها آلهة وبنات وشفعاء أو للأسماء المذكورة فإنهم كانوا يطلقون اللات عليها باعتبار استحقاقها للعكوف على عبادتها والعزى لعزتها ومناة لاعتقادهم أنها تستحق أن يتقرب إليها بالقرابين { سميتموها } سميتم بها { أنتم وآباؤكم } بهواكم { ما أنزل الله بها من سلطان } برهان تتعلقون به { إن يتبعون } وقرئ بالتاء { إلا الظن } إلا توهم أن ما هم عليه حق تقليدا وتوهما باطلا { وما تهوى الأنفس } وما تشتهيه أنفسهم { ولقد جاءهم من ربهم الهدى } الرسول أو الكتاب فتركوه

إيمان السعيد 12-03-2007 12:58 PM

فتـــــــاوى



المفتي: الشيخ عبد العزيز بن باز التصنيف: الصلاة

حكم صلاة المراة وهى لم تغط رأسها


السؤال:
اضطرت غير المجبة إلى الصلاة أو لم تكن محجبة وفق الشريعة الإسلامية كأن يكون بعض شعر رأسها ظاهرا أو بعض ساقها لظروف من الظروف فما الحكم ؟?



الإجابة:
أولا ينبغى أن يعلم أن الحجاب واجب على المراة، فلا يجوز لها تركه أو التساهل فيه، وإذا وجب وقت الصلاة والمرأة المسلمة غير متحجبة الحجاب الكامل أو غير متسترة فهذا فيه تفصيل:
1- فإن كان عدم الحجاب أو عدم التستر لظروف قهرية، قتصلى حينئذ على حساب حالها وصلاتها صحيحة ولا إثم عليها لقول الله تعالى : { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } وقوله سبحانه:{ فاتقوا الله ما استطعتم }.
2- وغن كان عدم الحجاب أو التستر لأمور اختيارية مثل اتباع العادات والتقاليد ونحو ذلك فإن كان عدم الحجاب مقتصرا على الوجه والكفين فالصلاة صحيحة مع الإثم إذا كان ذلك بحضرة الرجال الأجانب وإن كان الكشف وعدم التستر للساق أو الذراع أو شعر الرأس ونحو ذلك فلا تجوز لها الصلاة على تلك الحال وإذا صلت حينئذ فصلاتها باطلة وهى آثمة ايضا من وجهين: من جهة الكشف مطلقا إذا كان عندها رجل ليس من محارمها ومن جهة دخولها فى الصلاة على تلك الحال.

مؤيد الهادي 13-03-2007 08:00 PM

السلام عليكم ..

الله يجزاااكـ خير سيدتي ع الفكرة الرااائعة ..

جعلت بـ ميزااان حسنااتكـ ..

لن احرم نفسي الأجر ..

وسـ يكووون لي بصمة في القطوووف ..

تحيتي ..

مؤيد الهادي 13-03-2007 08:56 PM


متى يبدأ حول الزكاة ؟


السؤال إذا كان عند الإنسان بيت أو دكان يؤجره فهل يبدأ حول الأجرة للزكاة من حين العقد أو من استلام الأجرة؟

الجوابيبتدىء حول الزكاة من العقد؛ لأن الأجرة تثبت بالعقد ـ وإن كانت لا تستقر إلا باستيفاء المنفعة ـ فإذا استوفى المنفعة وقبض الأجرة وقد تم لها سنة أي العقد وجب عليه إخراج زكاتها، وأما إذا قبضها في نصف السنة وأنفقها قبل أن تتم السنة فليس عليه زكاة فيها، فإذا قدر أنه أجر هذا الدكان بعشرة آلاف، ولما مر ستة أشهر أخذ خمسة آلاف ثم أنفقها، فإن الخمسة التي أخذها ليس فيها زكاة؛ لأنها لم يتم عليها الحول من العقد، وأما الخمسة الباقية التي يأخذها عند تمام الحول فعليه زكاتها؛ لأنها تم عليها الحول من العقد.



المفتي : الشيخ محمد بن صالح العثيمين




مؤيد الهادي 13-03-2007 09:03 PM


ما حكم نتف الحاجبين للتجمُّل ؟

السؤال
ما حكم نتف الحاجبين للتجمل ؟

الجواب[ وبداية الجواب مبتورة ] قال عليه السلام : ( كل خلق الله حسن ) فإذن واحد أو واحدة ، حاجبه أو حاجبها مقرون مع الآخر هذا لا يملكه الإنسان ، هذا خلق الله فيجب أن نرضى بخلق الله كما قال تبارك وتعالى ، ما عم بتذكر الآية ، المهم أنه ربنا عز وجل ، الآن جاءت الآية :  وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله و تعالى عما يشركون  هذا الجواب على السؤال الأخير .



المفتي : الشيخ محمد ناصر الدين الألباني



إيمان السعيد 14-03-2007 03:28 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
{ ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ }
التغابن : 6
في تفسير الجلالين :

{ ذلك } أي عذاب الدنيا { بأنه } ضمير الشأن { كانت تأتيهم رسلهم بالبينات } الحجج الظاهرات على الإيمان { فقالوا أبشر } أريد به الجنس { يهدوننا فكفروا وتولوا } عن الإيمان { واستغنى الله } عن إيمانهم { والله غني } عن خلقه { حميد } محمود في أفعاله .
و في تفسير البيضاوي :
{ ذلك } أي المذكور من الوبال والعذاب { بأنه } بسبب أن الشأن { كانت تأتيهم رسلهم بالبينات } بالمعجزات { فقالوا أبشر يهدوننا } أنكروا وتعجبوا من أن يكون الرسل بشرا والبشر يطلق للواحد والجمع { فكفروا } بالرسل { وتولوا } عن التدبر في البينات { واستغنى الله } عن كل شيء فضلا من طاعتهم { والله غني } عن عبادتهم وغيرها { حميد } يدل على حمده كل مخلوق .

إيمان السعيد 15-03-2007 02:18 PM

بسم الله الرحمن الرحيم




{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }
التغابن : 11
في تفسير الجلالين :





{ ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله } بقضائه { ومن يؤمن بالله } في قوله إن المصيبة بقضائه { يهد قلبه } للصبر عليها { والله بكل شيء عليم } .


و في تفسير البيضاوي :




{ ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله } إلا بتقديره وإرادته { ومن يؤمن بالله يهد قلبه } للثبات والاسترجاع عند حلولها وقرئ { يهد قلبه } بالرفع على إقامته مقام الفاعل وبالنصب على طريقة { سفه نفسه } ويهدأ بالهمزة أي يسكن { والله بكل شيء عليم } حتى القلوب وأحوالها .

سليمان العقيل 07-04-2007 01:21 AM


منقول طيب جزاك الله خيرا عليه

وجعله في ميزان الطيبات من اعمالك

محمد الفرحان 20-04-2007 07:15 AM

.

.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(الرحم معلقة بالعرش تقول:من وصلني

وصله الله ومن قطعني قطعه الله)

.

.

جزاكِ الله خير اختي ايمان السعيد مع تمنياتي

الاتتوقف هذه القطوف المفيدة

.

.

تقبلي فائق تقديري واحترامي


الساعة الآن 10:48 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية