![]() |
مساجلة شعرية بالفصحى ( دعوة لشعراء المنابع )
السلام عليكم ورحمة الله أيها الأحبة شعراء و شاعرات منابع أدبية باختصار فكرة المساجلة الشعرية الحية ( من كتاباتنا و ليس من منقولنا ) المتعارف عليها تروقني و أظنها تنشط اليراع و تشحذ المداد بتلقائية وارتجال أو بالرجوع لذاكرة كتاباتنا من قبل و في كلا الحالين تتفاعل الأفكار و الأقلام و تنصهر لتسكب لنا روائع الأبيات. من هنا أدعوكم للمشاركة في هذه المساجلة بما تجود أقلامكم و أفكاركم و الطريقة كالتالي : على كل مشاركٍ البدء بحرف الروي في آخربيت يسبق مشاركته و يمكن المشاركة ببيت واحد أو أكثر. و ما يتكرر من مشاركات بسبب سرعة المشاركين أو بطء في المتصفح فعلينا باتباع آخر الأبيات و هكذا ** ملاحظة : هذه المساجلة للشعر الفصحى الموزون قدر المستطاع ************ سأبدأ بهذه الأبيات راحلٌ عمري إليكَ ** ليس يعنيني الخطرْ و وعودٌ منكَ زادي ** و نديمي في السهرْ أمتطي فيكَ جنوني ** عبر أنواء السفرْ |
رَسائِلُ شَوْقٍ باكِياتٌ كَثيــرَةٌ
أُلْجِمَتْ جَميعــُها بِقَسْوَةِ البَشَــرِ وَلَهْفَةُ الشَوْقِ كانَتْ ثائِــرَةً فِي قَلْبِ ساحِرَتِي فَأطْفاها رَدَى القَـدَرِ |
رفرفَ الحرفُ و غنَّى **جــاء يكـسـوه الخـفـرْ كــم تـهـادى و تـأنَّــى**حـائــراً بـيــنَ الـــدررْ أَ عَـلَـى الـنـيـل مـــلامٌ **عندما يهوى القمـر ؟ |
الحبيبة تقى
رائعة وعذبة كما عهدتك ستكون لي عودة إيمان |
إيمان النون إكراما لكِ ........... نـور تـألـق فــي الـعـلا ** بـ( إيمان ) جُدِّد مولدُه |
هل ياتُرى يلهث القلب من أعماقهِ=أم بقولك لايوجد بالقلبُ أحشاءِ
|
الليلُ و طيفكَ واعدني ** يا ليتَ الليلةَ موعده ما بالُ الفكر يمانعني ** و الجفنُ يطولُ تسهُّده |
هدأت في نفسـي أوهـامٌ ** ومحتْ بي هجراً توعدُه مولايَ حنانكَ بـي رفقـاً ** يكفيـكَ غرامـي تجحـدُه |
هل صمتُ النيلِ بدا نصباً ؟ ** صمتي في الحـب يؤكـدُه كم بحـتُ بأطيـافِ الوجـدِ ** غــزلاً بالهـمـسِ يــراودُه |
هذي روحي إن تقبلها ** قد أعيَ الشوقَ توقُّـدُه عذركَ إن كنتُ أؤيده ** فعتابـي دلالاً أقــصـدُه |
همستْ في الليلِ نداءاتي ** لـرقـيـقِ الــشــدو أرددُه مابـال الـروح تناجيـكـم ** و غـرامـي بــتَّ تفـنـدُه |
هنا المسيرةُ كل يومٍ تكونُ=للمحبين السُكارى ينتمي
|
ماذا أقولُ وقدْ أرويتمُ الظمأَ ** معكـم جـراحُ الـروحِ تلتئـمُ |
ما الجرحُ في غيبتكِ سوى واحة ** متى حضرتي يرتوي منها الضمأ
|
ألمي والشوق رفاق دمي ودموع الوحدة أصحابي ترتعش ظنوني من وجدي فيئنّ النزف بأهدابي |
بعينيكَ أغفو و أمحو الأسى ** و إن بدا في مقلتيَّ العتابُ |
هيَ خَزائِنُ نَشْوَةٍ عامِـــــرَةٍ
وَلَهـا أَسْلَمْتُ بَقِيَّـةَ الشَــبابِ وَقَد لامَنِي فِي حُبِّهـا (أَسَـــدٌ) لِذا أَبْرَأُ مِنْ سُنَنِ الأعْـــرابِ!! |
بُلُّورَةُ سُكَّرٍ أَذوبُ فِي خَمْرِ الرضابِ
جَذِلاً أُسائِلُها لَمْ أَحْضَ بِجَــوابِ غَجَريَّةُ الأرْدافِ هِي قاتِلَتِــــي تُطْبِقُ عَلى الشِرّيانِ بِشَهْوَةِ الأَطْيابِ |
بربكَ عُدْ حبيبي إن عمري ** بنأيكَ صار وهما أو سرابا |
بربك يا دموعي لا تكفي ... وإن زادوا الملامة والعتابا |
بجنحِ الليلِ أهداني نجوما ** معطرة السنا بعد الغيابِ يراوغ حيرتي و أهيم وجدا ** و أهفو للقاء و للعتابِ |
بحقّ الحب ذوبي في دمائي .... ولا تأسي فقد طال انتحابي وإن عصفت رياح الوجد يوما .... فأشرعتي ترفرف في الروابي |
بَرْدُ المَشــاعِرِ أَوْغَـلَ تُخْمَــةً
وَمَجاعَتُنا أبَداً مَا سَــدَّهـا شِبْعُ عُرْفُ الغَـرامِ أَنْ تَكونَ مُعَــذَبَاً وَشِحَّــةُ الوَصْلِ عِنْدَهُـنْ شَرْعُ |
بسطتُ الروح ترجوكَ اقترابا ** عسى بالوصلِ أأنس باغترابي أذوبُ صبابةً و تذوبُ وجداً ** فنفيضُ عشقا كاللما المنسابِ |
بعينيك ابتعادي واقترابي .... بعينيك اشتياقي واغترابي فكيف يكون في الآفاق فجر .... إذا انطفأتْ قناديل العذاب |
بُكاءُ يَتامَى الكَوْنِ بَعْضُ تَأَوُّهِـي
ومَلاحِمُ الحُزْنِ مِنْ صَــدَى قَلَمِـي أُكافَأُ بالعَثَراتِ مِنْ شِيَـمِ الوَرى والطِيْبَةُ البَيْضــاءُ بَعْضُ شِيَمِــي |
ما كلُّ هذا الحسنِ يأسرنا ** هيهات تعلو دونه القممُ |
مُحالٌ أنْ تَخورَ عَزيْمَــةٌ
وَصَعْبٌ أنْ يُغْلَبَ الفَهْـــــدُ أخافُ عَليها مِنْ حَشاشَتِي وَنارٍ ما جادَ بِها فَــــــرْدُ |
من مقلتيك نسجت النور والفجرا .... يا من بدونك وهج النور ينعدمُ |
من عاطرِ الشوقِ هزني طربٌ ** أستجمعُ الشدوَ فانثنى القلمُ ما زلتمُ في الشعرِ أقماراً ** من سحرها عيونُ الكونِ تبتسمُ |
ماذا أقول وقلبي مغرم .... من سحركم ضائع محطّمُ |
ما الحبُّ فينا إلا لذةُ الألمِ ** نذوبُ فيها و إنْ أودى بنا السقمُ |
ما كنت أعلم قبل الحبّ يا ألمي .... أن القصائد من عينيك ترتسمُ |
مهما شحذتُ مدادي كي يجاريكم ** يبقى اليراعُ و إن داريتُه قزمُ |
ملأت فجري من خديك أزهارا .... أنت القصائد أنت الفرح والألمُ |
من شاطئِ النيلِ مياسِ الهوى ** عذبُ المنى لقلوبٍ شدوها نغمُ |
من شاطئ الشوق نيل الشوق يحملني .... إلى فضاء المنى شعر رسا بدمي فطار من قلمي نزف وأغنية .... رقت وطافت بجنح السحر للقمم |
منكم مدادُ الشوقِ يأسرني ** عفوا يبوح بسره القلمُ |
ما غرّد الشعر إلا من أنين جوى .... يختال في خلجات الروح يأسرني فيصبح الشعر أنفاسي وأغنيتي .... ويحرق البوح أحشائي ويقتلني |
نغمٌ رقيقُ الصوتِ أهداني ** ألقاً ليشرقَ من جديد غنائي |
| الساعة الآن 02:10 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
