![]() |
** مجرد قصة **
[color=#0000FF]** just a story مجرد قصه **
http://www.alnarges.com/up/uploads/5d8c847743.gif هي مجرد قصة مترجمة لكنها استوقفتني كثيرا ، أحب أن أنقلها هنا لتعم الفائدة . http://www.alnarges.com/up/uploads/aa307f1900.jpg منذ زمن بعيد ولى .. كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها .وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها مر الزمن... وكبر هذا الطفل وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك في يوم من الأيام...رجع هذا الصبي وكان حزينا فقالت له الشجرة: تعال والعب معي فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح إللي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها الولد كان سعيدا للغاية فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا لم يعد الولد بعدها كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي >ولكنه أجابها وقال لها: أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى هل يمكنك مساعدتي بهذا آسفة فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ...ولكنه لم يعد إليها وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى وفي يوم حار جدا عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة فقالت له الشجرة: تعال والعب معي فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح . فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا فأجابته يمكنك أخذ جذعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء...وتكون سعيدا فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك وقالت له: لا يوجد تفاح قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ . فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك كل ما لدي الآن هو جذور ميتة...أجابته وهي تبكي فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به فأنا متعب بعد كل هذه السنون فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة تعال ...تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها هل تعرف من هي هذه الشجرة إنها أبويك “Love your Parents” . "حب أبويك" |
ما أجمل القصة وما أكثر الفائدة التي نجنيها منها فأكثرنا لازال يهمل في رعاية والديه ولم يعطيهم الحب والحنان الذي يستحقانه فمهما قدّمنا ومهما أعطينا لن نصل إلى جميلهم ألف شكر سراب اللال |
يسلموا ..عالقصة الرائع.. بارك الله فيكم
|
|
العطاء بلا حدود
والاخذ بلا قيود وكثرة المطالب قصة جميلة جدا مودتي وتقديري إيمان |
هلا بك حايرة
الله يرزقنا وإياك حسن برهما أحياء وأمواتا أسعدني مرورك يالغلا |
أحزان
تسلمين ياقلبي ع المرور لاهنتي |
هلا بقطر وضيها يا ضوى قطر
ما فيه أروع من لطيف مرورك ياغالية |
إيمان السعيد
الله يسعدك على هالطلة والمرور لاهنتي يالغلا |
.
. قصة عميقة تحمل العبرة والفائدة وتحتاج الى التأمل طويلا . . شكرا لكِ كاتبتنا سراب اللال على وضعها هنا ونفع الله بكِ وبماقدمتِ . . . . . لاعدمنا حضورك المطر . . تقبلي فائق تقديري واحترامي |
تسلم أخوي محمد ع المرور
الله يرضى عليك ويرضي عليك والديك دمت بارا بهما |
يسلموا ..عالقصة الرائع.. بارك الله فيكم
|
شكرا للموضوع الهادف
دمت بكل الود رنين |
سراب اللال قصةٌ جميلة و فيها من الفائدةِ الكثير شكراً لكِ و لـ ذوقك تحياتي |
| الساعة الآن 02:25 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
