![]() |
مَمنوعٌ مِنَ الدُّخولْ // مِنطَقَةٌ آمِنَةْ !!!
أَتَساءَلُ دَوماً !!
عَمّــا إِذا كانَ هُناكَ مِنطَقَةٌ يُحظَرُ عَلَيَّ دُخولَها !! دونَ قانونٍ يُصَرِّحُ بِـ ذلِكْ .. وَ أَتَساءَلُ لِـمَ مُنِعتُ أَنا !! رُغمَ أَنّي رَأَيتُ مَنْ يَدخُلَها قَبلي .. لِـ يَستَمتِعَ بِما فيها فَـ هَلْ أَقفِزُ فَوقَ السّورِ ؟! أَمْ أَنتَظِرْ عَلَّهُمْ يَفتَحونَ ليَّ أَبوابَ قَلبَهُمْ !! |
منطَقَتي آمِنَة ..
وَ لَنْ يَعيَ البَعض ما تَحتَويه رُغمَـ بَساطَةِ أبجديّتها وَ سلاسَة أَفكارها فَـ لا ذنبَ لي إنْ كانَ فِكرَكُمْـ .. يَفوقَ فكري رُقيّاً أُطروحاتي هُنا .. طهرٌ لا يَمسّه العابثون و أفكارٌ بَعيدَة عن التّقليد الأعمى لِـذا .. لِـ الحروفِ هُنا قدسيّة مَحفوظَة لِـ كآتِبتها |
أَمسكتُ القَلَمْ
وَ هَمَمتُ بِـ الكِتابَةْ : : : : لا أَعلَمُ عَنِ الغَدْ !! أَكونُ مَوجودةً مَعَكُمْ ،، أَو لا أَكونْ !! فَـ لـتبقى أَحرُف كَلِماتي مَعَكُمْ بَعدَ أَنْ يَرحَلَ عَنكُمْ جَسَدي وَ أُصبِحُ ذِكرى في صَفَحاتِ كِتابكُمْ .. : : : قَدْ يَكونْ رَحيلي عَنْ هذهِ الدُّنيا سَبيلاً لِـ النَّجاةِ لي مِنْ أَنيابِ الحُزنِ وَ الأَلَمْ فَـ عِندَما يَدنو الأَجلْ .. يُفقَدُ الأَملْ وَ .. لكِنْ يولَدُ أَملٌ آخَرْ : : " أَمَلُ الخَلاصِ الأَبَديْ " |
[tabletext="width:70%;background-color:black;"] | [/tabletext]يَـ الخُبر .. آه بس لو تعرفين كمـ من جروحـ (ن) فتحتي و كمـ من أوجاعـ (ن) غرستي بقلب إنسانـ (ن) حزين يَـ الخُبر .. جيت عنوه و جيت لج كنّي بغفوة عل عنّي تخفّفين هم عمري و الحزن .. اللي سكن بي من سنين .. : تذكرين !! يوم ألتقي به و ابتعد كل ما منّي قرّب .. كنّي غريبه و ما آعرفه و آتضايق لا منّه أقفا .. تذكرين !! و تذكرين اللي يصير ؟! من شقاوة ؟!! ما تغيّر فيه شي نفس النّقاوة و الحنين اللي بـ عيونه لي هو نفس الحنين ما تغيّر .. و اللي بـ عيوني له يبين .. قدره عندي صار أكبر و صار قلبي يعشقه أكثر .. و أكثر هذا حالي مُنذُ حينْ .. مُنذُ أَنْ صادَفتَهُ قالَ لي : نُوّيرَتي .. لا لا تَخافي وأ أجيبي .. بَعدَ أَنْ لي تُنصِتينْ .. اعشَقيني وَ خُذيني مِزنَةً مِنْ عِندِ رَبّ العالَمينْ غَيمَةً أَبقى رَحيمَة أُبعِدُ الشّمسَ اللّئيمَة وَ أهلّ الماءَ فوقكِـ .. قَبلَ أَنْ تَضمي وَ قبلَ تعطشينْ فَـ أَجيبي الآنَ هيّا دونَ خوفٍ .. دونَ رَهبَه أَخبِريني الرّدَّ هَلْ بي تَقبَلينْ ؟! وَ صمتتُ دونَ ردٍ .. فَـ أَعادَ القَولَ : هَل بي تَقبَلينْ ؟! حينَها أَخرَجتُ صوتي : كيفَ تَسأَلْ .. ان كُنتُ اقبَلْ أَنتَ في قَلبي " الوَتين " : و مُنذُ حينْ .. هذا حالي قدره عندي صار أكبر .. و صار قلبي يعشقه أكثر .. و أكثر و اللي فـ عيوني له يبين و قبل ما ارحل يا الخبر .. جاوبي لا تسكتين .. كمـ من جروحـ (ن) فتحتي ؟!! و كمـ من آلامـ (ن) غرستي ؟!! و كمـ من أحلامـ (ن) ذبحتي ؟!! بقلب إنسانـ (ن) حزين .. كل هذا و مَـ اكتفيتي ؟!! قولي .. أكثر وش تبين ؟!! : قطيرَةْ ندى |
تمضي سنين .. و تأتي سنين
و لا زال صما أبى أن يلين و تمضي سنين و يبقى الحنين بدمي .. و نبضي .. بهذا الوتين : أيا ساكن القلب صافي الجبين لماذا هجرت .. لماذا تبين ؟! أيا من عشقت لما لا تلين ؟! لماذا تزيد بروحي الأنين ؟! بغيرك أشبه طفلا حزين كئيبا يساؤل موتا يحين فيا رب كوني .. و يا من تعين أعني إلهي مع العاشقين مضى في طريقه .. مضى منذ حين و قد صار يملك منها البنين "قطيرة ندى" |
العُمرُ هذا "سِكَّةَ سَفَر "
وَ ظُروفَ الإِنسانَ فيها "مَحطّاتٌ " يَتَوَقَّفُ عِندَها أَحياناً تَكونُ هذِهِ المَحطّاتَ مُسعِدَةً لَهْ وَ أَحياناً أُخرى تَكونُ مُؤلِمَةً وَمُحزِنَةْ .. : المَحطّاتْ هذه .. لا تَقتَصِرُ عَلى الظُّروفْ بَلْ هِيَ مَليئَةً بِـ الحَرَكَةِ ، المُعاملات ، الإيجابيّاتِ ، السَّلبيّاتِ ، وَ البَشَرْ وَ مَعَ هؤلاءِ البَشَرْ تَتكوّن صداقاتْ وَ عَداواتْ ،، مَكاسِبٌ وَ خَسائِرْ نَجاحاتٌ وَ خيباتُ أَملٍ أَو فَشَلْ .. وَ الأسعَد وَ الأفضل وَ الأَكملُ سُروراً وَ حبور وَ الأكثَرَ نَجاحاً وَ ربحاً هُوَ واحِدٌ فَقَطْ مِنْ بينِ كُل هؤلاءْ رُغمَ أنّ نَصيبَهُ هوَ الأَقَلْ وَ مصابَهُ هوَ الأَكبَرْ هُوَ شَخصٌ واحِدٌ فَقطْ "المؤمِنُ" الراضي .. الّذي مَلَأَ كُلَّ مَحَطَّةٍ بِـ الخَيرِ وَ الأَعمالِ الصّالِحَة فَـ في السُّرورْ حَمَدَ وَ شَكَرْ و أَثنى عَلى ربّه .. وَ في الألَمِ صَبَرْ وَ في الفَقرِ اعتَبَرْ : قطيرة ندى |
يا خسارة
من هو مثلكـ في سما حبّي لمع ؟! و يا خسارة شخص مثلكـ دش قلبي ؟! و سكن بي ؟! و من أحاسيسي قدع ؟! امسح امسح هـ الدموع و لا تمثل لي الوجع من هو مثلكـ ما يحس لا ضميرٍ لا شعور كل سواليفكـ خدع x خدع يكفي .. يكفي ... لا تقول انّكـ وفي و انّكـ تحبني قدركـ العالي " وقع " : كل شي سوّيت لـجلكـ بس في عينكـ ما نقع : كمـ ذبحت أشياء فيني كمـ طعنت .. و كمـ طعنت و آتصبّر و آنه أقول : اطعن حبيبي .. من طعونكـ ما شبعت كمـ جرحت احساس قلبي ؟! كمـ كذبت ؟! كمـ على غيري ضحكت ؟! هذا أنا عنّكـ رحلت دون رجعه هذا أنا عنّكـ رحلت و ما ذرفت هـ العين دمعه : فـ البداية انت تضحكـ .. و فـ الأخير .. آنه ضحكت : قطيرة ندى |
يمّه . . . يمّه
يا مهجتي و يا ناري .. و .. يا جنّتي تَعرفين ؟! أحلى أيّام العمر تمضي يمّج انتي و أحلى كِلمة .. لا نطقتي خايفه : يمّه بنتي .. يمّه بنتي : قطيرة ندى |
كنت ساكت بينهم و كاتم بقلبي "آهات"
و قمت أناظر كل وجه و أحفظ تفاصيله إلا "وجهك" أرسمه .. و أمحيه .. و أرجع أرسمه مرّات من كثر خوفي لا أغلط في رسم تفاصيله و قامت دموعي تطفي وسط الحشا حرات و قمت أواسي حالي بذكرى الأيام الجميلة و أصبر نفسي و أقول : ((أبصبر .. كلها لحظات)) ما دريت بـ أن لحظات الفرقا طويله و لا هقيت أن الفراق يخنق أصواته بـ عبرات و لا هقيت إن الفراق ||يكسر النفس الأصيله|| بان الرحيل و اخنقت صوتي العبرات و احترق قلبي من فرقاه لـ خليله كيف أبسلى من كانت لهم معي "وقفات" و من كانت الروح تفداهم و لو أمست عليله : قطيرة ندى |
مُجرّد خربَشَة
: رَحَلَ الشِّتاءْ .. وَ ها نَحنُ في الرَّبيعْ .. لِـ يَأتي بَعدَهُ لَهيبَ الصَّيفْ وَ يَتلوهُ الخَريف بِـ حَفيفِ أَوراقِه .. تَغَيَّرَ الوَقتْ وَ تَبَدّلتْ نُفوسَ مَنْ هُم حَولي مِنَ البَشَرْ كُلّ شَيءٍ يَبدو مُختَلِفاً عَمّا كانَ عَليهِ فيما مَضى .. حتّى "أنا" !! استَطاعَ الزَّمَنْ أَنْ يُغَيّرَ مِن مَلامِحي لِـ يَجعَلَها أَكثَر حِدَّة .. أَتوقُ لِـ أَيّامٍ مَضَتْ جَمَعَتني بِـ أُناسٍ حَسِبتُ أَنّهُم مَعي باقين أَتوقُ لِـ تِلكَ الأَيّامْ .. و أَذرِفُ لَها دُموعاً قَضوا مَعي سِنين .. بَلْ سَرَقوها مِنْ عُمُري وَ لَيسَ هُناكَ ما هُوَ أَغلى مِنَ العُمر فَـ سلامٌ منّي لَهُمْ .. بِـ قَدَرِ أَوجاعٍ أَسكَنوها في صَدري : قطيرة ندى |
يا رجاوي الرّوح
شوفي قيد إيديني : حرّرني : و افتحي لي باب صدرج و احضنيني : اسأليني ليه أبكي و ليه أرجف ودّي أشكي .. اسأليني : ليه أبكي ؟! شوفي قلبي كيف هنته و ظلمته كيف دمرته بـ ايديني : ليه أرجف ؟! شوفي خوفي .. في عيوني : احضنيني .. و طمنيني و قولي انّه بكره راجع طمنيني .. طمنيني : جيتج أشكي جيتج أبكي جيتج أنزف .. و انصفيني من هذاك اللي جرحني من هذاك اللي ذبحني انصفي .. لا تذبحيني : خان وعده و تركني من بعد ما كان يردد : يا قمر .. لا تتركيني !! : قطيرة ندى |
[TABLETEXT="width:70%;background-color:black;"] | [/TABLETEXT]حَذَفتُ الـ هاءَ مِنْ أَلفَبائِيّتي بَعدَ أَنْ عَجِزتُ مِنْ إجادِ كَلِمَةٍ يَبدَأُ بِها غَيرَ "هَوانْ" بَعدَ أَنْ عَجِزتُ مِنْ إِجادِ كَلِمَةٍ يَتَوَسَّطُها غَيرَ "وَهمْ" و كَلِمَةً يَكونَ في خاتِمَتِها غَيرَ "آه" http://up12.up-images.com/up/viewimages/ab43b12a84.jpg أَتَعلَمُ يا هاءْ أَنّي أَعجَزُ عَنْ رَسمِكَ في حالاتِكَ الثَلاثْ أَتَعلَمُ يا هاءْ كَمْ أَتعَبتَ فِكري .. وَ أَنا أُحاوِلُ فَكَ عُقدَتِكْ حاوَلتُ مِراراً .. دونَ جَدوى : لِـذا قَرَّرتُ شَطبَكَ مِنْ أَلفَبائِيَّتي وَ استَطَعتُ إِجادَ كَلِماتَ عِشقٍ جَديدةْ لا تَحتَويكْ لا تَحتَويكْ لا تَحتَويكْ قطيرة ندى |
[TABLETEXT="width:70%;background-color:black;"] | [/TABLETEXT]http://up12.up-images.com/up/viewimages/974dd537f2.jpg اكتَشفتُ اليَومْ انّي " حَمامة بيت " فِعلاً لا أقوى على فراقِ مَنزلي وَ لا عَلى فراقِ أُمي : لا أعلمُ كَيفَ أَصِفُ ما يُخالِجُني الآنْ و لا أَعلَمُ كَيفَ أَرسِمُ لَكُمْ لَوحَةً تَرونَ مِن خلالها ما أَراه فَـ لا فُرشاة تُتقِنُ رسمَه .. وَ لا لونْ يَشبَهُ الوانَ هذا المنزلْ لِـ أَنّهُ مَطليٌ بِـ الحُبْ : أَ تَعلُمُ ؟! أنّكَ أَوّل من أَلجأ لهُ وقت ضيقي فَـ أنتَ مَنْ تُواسيني بِـ حبٍ .. دونَ مُقابل َ كَما يَفعَلُ البَشَر مَملَكتي الصَّغيرة تَستَوطِنُ قَلبك .. فيها أَجدُ الأَمان .. لَستَ بِـ جَمادٍ في نَظري وَ كَيف ذلِكْ !! وَ أَنتَ تَحمِلُ أسمى معاني الحُب : قطيرة ندى |
:
بِطاقاتي تَحمِلُها حَقيبَتي الحَمراءْ أَينَما أَذهَبْ تَكونُ هُنا بِـ القُربِ مِنّي : : بِطاقَتي الأولى تَحمِلُ لَيلَةً سَمراءْ تُضيئُها شَمعة بَيضاء // انعَكَسَ ظِلَّها عَلى دُرجِ الأحلامْ وَ زَهرةً ارتَمتْ ذابِلَةً بَعدَ الخَيلاءْ : : بِطاقَتي الثانِيَةْ فيها قَمرٌ وَ عصفورة تَنامُ بَين أَشجارٍ بَيضاءَ يُغَطِّيها بَياضُ الثَّلج في بُحَيرَةٍ تَحتَها يَنعَكِسُ ضَوءُ القَمرِ لِـ تَستَمِدّ عصفورتي بِـ أحلامها دِفئٌ وَ هَناءْ : : بِطاقَتي الثّالِثَة لَيلَة عيد أفراح وَ هَدايا حُبٌ وَ وِئامٌ وَ سَلامْ عِندَما أُطيلُ النَّظَرَ فيها أَغيبُ هُناكَ بَعيداً أُمعِنُ النَّظَرَ أَكثَرْ فَـ أَجدُ صورَةَ أُمٍ تَحضِن أَبناءَها بِـ حُبٍّ شَديدٍ وَ حَنان : قطيرة ندى |
:
http://up11.up-images.com/up/viewimages/73dca5760a.jpg أَوراقي مُبَعثَرةْ تَحمِلُها الرِّياح في كُلِّ الجِهاتْ لا أَستَطيعُ أَنْ أُلَملِمَها وَ لا أَحَداً في فَضاءٍ واسعٍ يُلَملِمُها مَعي !! : : : تَزيدُني تَياهاً بِـ حيرَتي وَ أَنا أَجري وَراءَها : : تَتَباعَدُ الواحِدَة عَن الأُخرى : : عِندَما أَجري خَلفَ هذه ... لا أُمسِكُها وَ تَبتَعِدُ عَنّي الأُخرَياتْ !! : : : http://up11.up-images.com/up/viewimages/21ed52b775.jpg إِنَّهُ كِتابي الَّذي مَزَّقَتهُ نُفوسٌ خَبيثَةْ وَ رَمت بِهِ في مَهَبِّ الرِّيحْ : كُلُّ وَرَقةً مِنه تَحمِلُ الكَثيرَ مِن حَياتي فَـ هذهِ تَحمِلُ تاريخْ وَ تِلكَ تَحمِلُ ذِكرَياتْ وَ تِلكَ فيها أُمنِياتْ وَ تِلكَ تَحمِلُ أَثمَنُ وَ أَغلى كَلِماتي وَ فيها مَنْ تَحمِلُ ميلادَ كُلَّ فَردٍ مِنْ أَفرادَ أُسرَتي " أُمّي .. أَبي .. أُختي .. وَ إِخوَتي " وَ هُناكَ أُخرى تَحمِلُ مَعاني كَلِماتٍ لا يَحمِلُها إلاّ قاموسِ في كِتابي : : : إنّني أَفقِدُه .. فَـ هَلْ فَشِلتُ عِندَما ضاعَ مِنّي كِتابي !!! : قطيرة ندى |
كَمْ هي صَعبةْ حَقيقَةُ بَعضِ النِّاسْ
بَعدْ أَنْ تَكتَشِفَ أَنَّكَ في قِمَّةِ الغَباءْ عِندَما تَفتَحُ أَبوابَ قَلبِكْ لِـ مَنْ لا يَستَحِقُّ الدُّخولَ إِلَيه فَـ تَشعُرْ بِـ انَّكَ مَخدوعٌ في حَقيقَتِهِمْ ؛ فَـ لا تَرى مِنهُمْ سِوى حُسنَ المُعامَلَةْ وَ لا تَسمَعْ إِلاّ الكَلِمَةَ الطَّيِّبَةْ وَ لكِنْ سُرعان ما تَسقُطْ تِلكَ الأَقنِعَةَ لِـ تَنكَشِفَ لَكَ وُجوهَهُمْ فَـ تُصدَمْ بِـ حَقيقَتِها !!! ((وَ كَمْ مِنهُم في وَقتِنا الحالي )) : : : صادَفتُ مِنهُمْ في حَياتي الشَّخصِيَّةْ ، وَ عَلى الرُّغمِ مِما أَراهُ وَ أَعيشه إِلاّ أَنَّ قَلبي يَبقى قَلبَ طِفلَةْ .. لا تَشوبهُ مَشاعر الحِقدِ وَ الكَراهِيةْ تِجاهَ هذِهِ ((الفِئَةِ المَريضَة )) .. وَ بِحُكمْ تَجرُبَتي السّابِقَةْ تَعَلَّمتُ شَيئا .. وَ هوَ أَنَّ هذِهِ الفِئَة من النّاس لا تَستَحِقُّ مِنّا إلا الإِهمالْ فَـ كُلَّما زادَ اهتِمامَنا بِـ ما يَفعَلونْ ، وَ كُلَّما زادَتْ قُلوبَنا تَأثُّراً بِـ سوءِ مُعامَلَتِهِمْ لَنا كُلَّما تَمادوا بِـ ما يَفعَلونْ فَـ هذهِ الفِئَةْ كَما قُلتُ سابِقاً (( مرضى نفسيّاً )) : قطيرة ندى |
إِلَيكُمُ هذا الخِطابَ أَحِبَّتي
إِلَيكُمُ رَدّاً عَلى ما جائَنا أَوَلَيسَ مَدحُ المَرءِ لِـ نَفسِهِ عَيباً يُذَمُّ وَ لَيسَ مِنْ عاداتِنا حَقّاً جَمالاً تَملِكونَ وَ غُرَّةً مِثلَ الغَزالِ الجافِلِ لكِنَّنا يَومَ إِلتَقَينا صُدفةً بِـ سُمُوِّكُمْ هامَ الفُؤادُ بِـ خُلقِكُمُ الرَّصينا : قطيرة ندى |
زادَتْ أَوجاعَ الفُؤادَ وَ ..
إِستَفاقَتْ بَعدَ أَنْ خِلتُ الجِراحَ قَدْ تَشافَتْ // فَـ كَأَنَّ المَوتَ يَدنو وَ كَأَنَّ الرّوحَ عُسرَ النَّزعِ ذاقَتْ !! إِستَقالَتْ ،، ثُمَّ غابَتْ فَـ غَدى الجِسمَ وَحيداً دونَ أَنفاسٍ تَعانَتْ إِستَقالَتْ ،، ثُمَّ غابَتْ فَـ غَدى الجِسمَ وَحيداً هكذا الأقدارُ شاءَتْ أَنْ تَغيبَ الرّوحَ عَنّي مِثلَ ما الآمالُ غابَتْ وَ تَلاشَتْ ... : قطيرة ندى |
حَبيبي فَقيرٌ
وَ لَيسَ غَنيْ وَ لكِنَّهُ مِثلُ ماسٍ نَقيْ حَبيبي فَقيرٌ وَ لَيسَ غَنيْ وَ لكِنَّهُ مِثلُ وَردٍ نَديْ حَبيبي شَقيْ لَهُ قَلبُ طِفلٌ وَ روحُ صَبيْ حَبيبي وَفيْ وَ لكِنَّ شاءَ الإِلهَ العَليْ بِـ أَنْ نَفتَرِقْ ،، وَ يَترُك يَدَيْ بِـ غَيرِهِ أَسكِبُ دَمعي النَّقيْ وَ يَزدادُ نَزفُ الجَرحِ الطَّريْ فَـ يا روحَ روحي هَلُمَّ إِليْ وَ داوي جُروحيْ وَ رَبِّتْ عَلَيْ : قطيرة ندى |
زادَ الألم .. وَ كَأنَّني طفلٌ حُرِم .. مِن بَهجَتِه .. مِن فَرحَتِه .. مِن بَعدِ فَقدِهِ لُعبَتِه .. زادَ الأَلَم .. فَاترُك جِراحي وَ شَأنَها .. يُضفي بَريقاً نَزفُها .. عَلَّ الزَمانَ يَلِفُّها فَتَلتَإِم طِفلٌ ظُلِم .. مِن أُمِهِ .. مِن أُختِهِ ..مِن عالَمِه .. فَـ أَينَ المَفَرَّ مِن الأَلَم ؟!! حِلمٌ هُدِم .. قَلبٌ كُسِر .. شِخصٌ غُدِر .. فَغَدى بِنارِهِ ينضرم حُبٌ ظُلِم .. ذَبَحَ القُلوب .. فَـ ... كادَت تَذوبُ عِندَّ الطَريقِ المُنقَسِم .. رُفِعَ القَلَم .. خَطَّ الجِراح .. خَطَّ العَذاب.. خَطَّ الأَلَم .. شاءَ القَدَر .. أَن يَنتَهي حُبي بِـ ذِكرى مِن أَلَم .. : قطيرة ندى |
إِمتَزَجَتْ آمالي وَ أَحلامي المُزَعفَرَةْ بِـ واقِعٍ مَريرْ ..
http://arb-up.com/i/00011/7jl1saaft16w_t.jpg حَيثُ كانَت أَقدامَي تَطِئُ عَلى أَزهارِ الياسَمين .. في حينِ أَنِّي أَراها تَطِئُ على أَرضٍ تَكسوها الأَشواك .. أَطرَقَتُ بِـ رَأسي وَ بَدَأَتُ بِـ المُناجاةِ هَمساً : أَيُّ سَعادَةٍ سَأَشعُرُ بِها ؟؟ وَ أَنا أَرى هذِهِ الزُهورَ أَشواكاً أُعاني مِن وَخزِها !! فَـ تَطبَعُ آثاراً دامِيَةً لِأَقدامي .. قالَتْ أَزهارُ الياسَمينْ : ما الَّذي دَهاكِ ؟؟ ما الَّذي حَصَلَ لكِ ؟؟ أَينَ تِلكَ الأَوقات الَّتي دائِماَ ما كُنتي تَقضينَها في لَملَمَتِنا وَ جَمعِ شَملِنا في زَهرِيَّةٍ واحِدة .. لِـ نُزَيِّن رُكناً مِن أَركانِ غُرفَتُكِ الجَميلَةْ .. إِنقَضَت تِلكَ الأَيّام الَّتي تَتَرَبَّصينَ بِها تَحتَ أُمِّنا الشَّجَرَة .. لِـ نَهطُلَ عَلَيكِ كَـ قَطَراتِ المَطَر .. فَـ تَجمَعينا .. وَ ها أَنتي الآنَ تُرائينا أَمامَ نَواظِرَكِ فَـ تَسحَقينا بِـ أَقدامَكِ وَ تُقْفينَ صامِتَهْ !! أَجَبتُها : أَخافُ مِنْ أَنْ تَجرَحي يَدايَ عِندَّ مَدِّها لِـ لَملَمَـتَكِ .. كَما فَعَلوا بي حَمِلتُ هُمومَهُم .. بَرِئتُ جِراحَهُم .. أَحبَبتُهُم .. وَ أخلَصتُ لَهُم .. ما الَّذي جَنَيتَهُ مِنهُم ؟؟ لَم أَجني سِوى دُموعِ المَحاجِر الَّتي نَقَشَت خَدَّي .. لَم أَجني مِنهُم سِوى دَهمِ المَنايا .. إِلتاعَ قَلبي وَ إِزدادَ كَمَداً .. لِذا قَرَّرتُ الرَّحيلَ وَ الإِبتِعادَ عَنهُمْ .. ساحِبَةً نَفسي الكَلمى : قطيرة ندى |
عَلَّمَتْني أُمّي أَنْ أُكرِمَ الضَّيفْ وَ كانَتْ تَحزَنُ عِندَما يَعودُ شَيءٌ مِنْ طَعامِهْ عَلَّمَتني أُمّي أَنْ أَكونَ صادِقةْ .. وَ لَمْ أَرَها قَطْ تُحِبُّ الكَذّابينْ عَلَّمتني أُمّي أَنْ لا أَجمَعَ المالَ وَ لا أُبَذِّرَهْ قالَتْ أَنَّ الحَيّالَ وَ الكَذّابَ يَنجَحْ لكِنْ .. كوني يا ابنَتي مِنَ الصادِقينْ عَلَّمَتني أَنْ أَستَعِدَّ لِكُلِّ شَيءْ .. وَ لكِنْ إِستِعدادي بِشيءٍ جَميلْ قالَتْ لا تَجعَلي الدُّنيا تُنسيكي رَبَّ العالَمينْ عَلَّمَتني لا خِداعْ / وَ أَنْ أَكونَ كَتومَةْ وَ أُحِبَّ كُلَّ الصالِحينْ عَلَّمَتني أَنْ أُحِبَّ في الله وَ أَنْ أُبغِضَ في الله عَلَّمَتني أُمّي أَنْ جَدّتي كَريمَةْ .. وَ أَصيلَةْ .. وَ حَنونَةْ .. وَ عَظيمَةْ عَلَّمَتني أَنْ خالي شُجاعٌ وَ بَطَلٌ وَ شَهمْ فَـ جَزاكِ اللهُ عَنّي الخَيرَ كُلَّهُ يا أُمّاهْ .. : قطيرة ندى |
شُعوري لا يُوصفْ .. لا أعلَمُ ما يَعتَريني الآنْ !! رُبَّما عطلَةَ الاسبوع هي سَبب انعِكاسِ هذا الفَرَح عَلي .. لكن ما بِـ داخلي لا يُقاسُ بِـ كَلِمَةِ " فَرَحْ " : : نَسماتُ الصَّباح الرَّقيقَة تَختَرِقُ خلايايْ وَ تُشعِرُني بِـ بُرودَةٍ أَستَلِذُّ بِها استَجمِعُ كَمّأً مِنْ أَشِعَّةِ الشّمس العَسجَديّة لِـ أُنيرَ بِها داخِلي أَ لِـ عُطلَةِ الأُسبوعِ سُلطَةٌ في تَغيير ما تَحمِلُهُ أرواحنا ؟!! لا أعتَقِدُ ذلِكْ .. : أظنُّ انّه شُعوري بِـ الرِّضا عَن نفسي قطيرة ندى |
شُعورُ الأُمومَةْ
لَمْ أُجَرِّبهُ يَوماً .. لكنّي عَلى يَقينٍ بِـ أَنَّهُ الشُّعورَ الأَروَعْ بَينَ تَصانيف المَشاعِرْ فيهِ طُهر .. وَ نَقاءْ وَ بَراءَة وَ ارتِياحاً في الشَّقاءْ : أَتوقُ لِـ حَملِ ثقل يُضنيني .. وَ لِـ حَرَكَةٍ بَينَ أَحشائي وَ لِـ روحٍ تَسكُنَ فيني طِفلي الجَميلْ .. يَشبَهُ أَباهْ الّذي لا زِلتُ أَجهَل هُويَّتَه لَستُ أَعلَم مَن هُوَ !! و إلى أَينَ يَنتَمي بَيدَ انّي أعلَم انّ انتِمائي سَـ يَكونُ لَهْ وَ سَيكون وَطناً لي وَ أَرضاًتَحتَويني واقِعاً لا خَيال ْ : قطيرة ندى |
جَميلٌ هُوَ شُعوري .. حينَ أَضَعُ رَأسي عَلى وِسادَتي موقِنَةً في قَرارَةِ نَفسي
أَنّ الله سَـ يُفاجِئُني بِـ شَيءٍ رائِعٍ خَبَّأَهُ لي لِـ الغَدْ .. وَ الأَجمَلُ مِنْ ذلِكْ ثِقَتي بِـه : قَدْ لقّنتني أُمّي دَرساً مُنذُ زَمَنْ .. وَ هُوَ أَنّ اللهَ دائِماً يَكون عِندَ حُسنِ ظَنّ عَبدِه فَـ لا يخيب رَجاءَهُ بِهِ أَبداً وَ إِنْ صَرَفَ الله أَمراً ابتَغاهُ ذلكَ العَبدْ فَـ هُوَ خَيراً لَه .. : قطيرة ندى |
سَعيدَةْ لِـ أَنّي قدّمتْ الكَثيرْ ..
شَقيتُ بِـ ما أَنجَزتُ إلاّ انّ حَلاوَةَ العَناء .. لا تُضاهيها أيّ حلاوة لَمْ أَجِدْ أَجمَل مِنْ "كَلِمَة الثَناءْ" حينَ أَبذلُ قصارى جُهدي بِـ حبٍّ وَ اخلاصْ موقِنَةً في داخل نَفسي أَنّ ما أَقوم بِه واجِباً تِجاهَ وَطني وَ أَرضي الّتي قَدّمت لِيَ الكَثيرْ .. قطيرة ندى |
[TABLETEXT="width:70%;background-color:black;"] | [/TABLETEXT]http://up13.up-images.com/up/viewimages/2330b39387.jpg يُداعِبُ هذا الصّباحْ ما بِـ داخِلَ نَفسي بِـ نَسماتِه الرَّقيقَة وَ سَماءِهِ المُلبَّدة بِـ الغُيومْ .. وَ الّتي تَشبَهُ ما حَمَلَتهُ نَفسي لَيلَةَ الأَمسْ : أَعيشُ لَحظاتَ هُدوء ٍ رائِعَة تَمنّيتُ أَنْ يَقِف بي الزَّمنْ هُنا .. فَـ لا أَبرَح هذِهِ المَساحَة دونَ أَنْ يُرهِقَني الوُقوفَ بِها وَ لا يُغيّرَ الزَّمن من ملامِحي أَو يَسرِقَ منّي أُمّي .. وَ منْ أُحِب : قطيرة ندى |
اليَومْ
أَعلَنتْ الأحلامَ انسِحابها مِنْ الوُجودْ أَجهَل سَبَبَ اقدامِها عَلى قَرارٍ مِثلَ هذا : رُبّما لِـ أنّها عَجَزَتْ مِنْ إيجادِ مَساحَةً تَحتَضِنُها ،، تكبَر فيها وَ تَحتَويها أو رُبّما أَعلَنَتْ رَحيلها لِـ وُجودِ مُضايَقاتٍ من الوَهمِ وَ الواقِعْ أُحبّ أحلامي وَ لا أقوى العَيشَ دونها لكنّها اختارت وَئدَ نفسِها بِـ نفسِها |
[tabletext="width:70%;background-color:black;"] | [/tabletext]وَ تَعود الآهَ مِنْ جَديدْ .. لِـ تختَرِقَ صَدري .. وَ تُمزّقَ رِئَتايَ في كُلِّ شَهقَةٍ وَ زَفرَةْ : : "أَكادُ أَختَنِقْ" : : مَوجوعَه .. وَجعٌ يَسري في الرّوحِ .. لا الجَسَدْ أَشعُرُهُ سَـ يقضي عَلي .. : لَمْ يَمضي الكَثير .. مُنذُ أَنْ بَدَأتُ بِـ زَرعِ مَحصولي .. وَ ها هِيَ الغُربان .. تَحومُ حَولَه تُخرّب ما شَقيتُ بِه .. وَ تُميتُهُ بِـ نَعيقِها : قطيرة ندى |
[TABLETEXT="width:70%;background-color:black;"] | [/TABLETEXT]http://up12.up-images.com/up/viewimages/61df4b0135.jpg يا الـمسافر عود .. و اسقي هـ الوعود بـ الوصل خل الهجر ملّت علاقتنا الرّكود : يا الـمسافر بسّنا لا لا نكابر بسنّا و حنّا نردّد : ماني قادر عـ البُعد .. لا ماني قادر منت قادر !! و ماني قادر !! ليه نتمادى بـ هالبعد زود ؟! : : أنتظر منّك تبادر موعد(ن) فيه نتلاقى و لي تغني الوعد باكر الوعد باكر لو تأخّرتي لا يجي باكر كود باكر كود و كود .. و مر باكر .. و اللي بعده وَ الأَيّامُ تَمضي وَ لا تَعودْ : قطيرة ندى |
[TABLETEXT="width:70%;background-color:black;"] | [/TABLETEXT]http://up12.up-images.com/up/viewimages/536bc681b8.jpg اشتقتُ لِـ صَباحاتي المَنزِليَّة الّتي فَقدتُها .. وَ اشتَقتُ لِـ تَذَوُّقِ حلاوَتها زَقزَقَةُ عَصافير الحُب .. الّتي أَهداني إِيّاها أَخي صَوتُ العَندَليب الأَسمر فيـ أُغنيَة "بحلَم بيك" وَ أَشِعَّةُ الشَمسِ العَسجديَّة الّتي تَختَرقُ زُجاجَ نافِذَتي المُلوّن تَخترقُه .. فَـ أُحسها تَخترِقُ خَلاياي لِـ تنيرَ مابِداخل نفسي .. بِـ شُعاعٍ أَبيضَ اللّونْ قطيرة ندى |
أَزِفَ الـرَّحيـلُ مُعـَذِّبي
أَترى الدُموعَ العائِمَه ؟؟ أَزِفَ الرَّحـيلُ .. مُهَيمـِناَ فَوقَ القُلوبِ الهائِمَه .. تَـرَكَ المَـحاجِرَ تَنهـَمِر مِثلَ السَّماءِ الغائِمَه .. أَزِفَ الرَّحـيلُ مُلَـملِماً ذِكرى القُلوبِ الحالِمَه : قطيرة ندى |
دَلِـــهَ الفُؤادُ المُسـتَهامُ بِـ مَن
نَـــأَى .. عَنّـي وَ قَــد بــاتَ الفـُؤادَ كَسيرُ .. دَلِهَ الفُؤادُ المــُستَهامُ وَ قَـــد حَـــبا .. لَكَ سَيـــِّدي فَاعتـِق يَــديَّ أَسـيرُ .. سَقِمَ الفُــؤادُ وَ ما إِستـَطابَ مِنَ الهَوى .. شَـيـئـاً ،، إِنَّ الهـَـوى لَـ خَطيرُ .. : قطيرة ندى |
أنفاسي .. أشعرها .. و كأنها تكاد أن تنقطع
استحوذ الفزع نفسي .. و كأني أشعر به يسلب الروح من جسدي شعوري غريب هذا المساء |
مِنَ الإِستِحالَةَ أَنْ أَتَناسى ما حَلَّ بي مُنذُ لَيلَةِ الأَمس إِلى لَحظَتي هذَه .. : أَخي .. وَ هُوَ أَوّ مَن وَجّهَ لي طَعنةً في صَميم القَلب كادَت تَقضي عَلي رُغمَ أَنّي قَدّمتُ لِـ أَجلِهِ تَضحِيَةً عَظيمَةً فيما مَضى .. : أُمّي الحَنون .. وَجّهت لي الطّعنَة ذاتها // بَيدَ أَنّي شَعرتُ بِها أشدُ قَسوَةً وَ مرارَةً مِنَ الطّعنَةِ الأولى : أُختي الوَحيدَة أَهدَتني طَعنَةً هِيَ الأُخرى إِستَطاعَتْ أَنْ تَكسِرَ بِها ضِلعاً خَبّأتُ خَلفهُ ذاكَـ القَلب المُمزّقْ : أَبي .. وَ هُوَ مَنْ كانَ ليَ الأَمَلَ الأَخيرْ علّه يَقضي على أَوجاعٍ أَسكَنوها في صَدري الّذي لَمْ يَحمِلُ قَطْ همّاً بِـ حَجمِ همّي اليَومْ هُوَ الآخر مَزّق ما تَبقّى من شَرايينِ القَلبْ أَكادُ أجنْ !! : لا يُهِمْ كُلْ ما ذَكرتهُ سابِقاً .. لا يُهِمْ : لَجَأتُ لِـ مَنْ تَحَمّلت أوجاعي مِنْ أَجلِه علّه ينصفني من هذا الظُّلم يُربّت عَلي .. يمسَح دمع مَحاجري الّذي أَبى التّوقف عَنْ الجَرَيانْ أَو يُطبّبَ جُروح قلبٍ إِجتَثّوا أَورِدَتَه علّه يَندَمِل .. وَ يَتَعافى عَلى يَديه فَما كانَ مِنه إِلاّ تَوجيهَ الطّعنَة الأَخيرَة الّتي اسقَطَتني أَرضاً : جَميعُكم دَهستُم ما خَبّأتهُ بَين أَضلعي دونَ رَحمَة حتّى " أَنت " .. رُبّما أَنّكَـ نَسيتَ حَبيبي أَنّ هذا القَلبَ لَيسَ لي بَل هُوَ قَلبكـ الّذي اهدَيتَني إياه مُنذُ حين وَ عاهَدتُكَـ أَلاّ تَمسسهُ يَداي بِـ سوءْ جميعكُم ساهَمتُم في تَعذيبِ قلبٍ لا حيلَة لَه وَ عذبتموني مَعَه ها أَنا أُلَملِمه لِـ أُعيدَه بَينَ أَضلاعي المُتَهشِمه وَ أَبقيهِ داخلي .. لِـ حينِ يَأَمر الرّبَّ بِـ قَبضِ روحي جَميعَكُم ساهمتُم في تَشويهِ نَقاء نفسي وَ صَفائي جَميعكم دمّرتُم بَراءَةً كُنتُ عاصِمَةً لَها فَـ لا تُطالبوني بِـ أَنْ أَعود (( آمِنَة )) .. كَما كُنتُ سابِقاً : آمنةْ القاسمي |
خذها عهد مني ليا من شفتني قلت
"يحرم على نفسي من الرجاجيل غيرك" و عطني وعد منك و عاهدني .. لا هنت "بإني أمثل في حياتك .. مصيرك " يا اللي ودعت القلب عندي و سلمت لا تظن إني ف يوم راح استثيرك بشي(ن)يكدر خاطرك يا بعدي أنت أو أزعلك ما دمت وحدي ضنينك يا سيد الإحساس .. منك تعلمت بإن الهوى عنده عزايم تعينك على جروح القلب لا من تألمت من حكي عذال(ن) غدو حاسدينك و إن الهوى يفضح .. و لو ما تكلمت يفضح سواليفه في نظرات عينك كذا الهوى لا دش قلبك .. "تمشكلت" خلاك ضايع وسط زحمة حنينك قطيرة ندى |
يا ليلى حالي غدى مثل المخابيل
أبكي و أضحك و لا أدري إيش الأسباب كل ما طرى ع البال زين الرجاجيل تنزف جروح(ن) منها القلب ما طاب ما كنت أحسبه أمنيه صعبة النيل يومه يجي عندي .. يبيني من الباب يومه يجيني بعزم شراي .. بيشيل بأغلى ثمن لنكون أحباب و أقراب حسبي على اللي ذوقونا الغرابيل اللي غرسوا في ظهرنا ألف محراب اللي سقونا المر من كاسة الويل حسبي عليهم من هنا ليوم لحساب ..قطيرة ندى.. |
| الساعة الآن 07:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
