![]() |
لا تتهربي من اسئلة طفلك المحرجه !
كثيراً ما تتفاجأ الأم بأسئلة طفلها الكثيرة والمحرجة أحيانا، والتي يريد اجابة عنها باستفاضة وتفصيل.
بعض الأمهات يحاولن ارضاء فضول أطفالهن، إلا أن البعض الآخر ينزعجن من أسئلة الأطفال الجريئة حول الموت أو الجنس من نوعية كيفية الحمل والانجاب وهل سيموت بابا وماما؟ وهل سأموت أنا أيضاً وأين سأذهب بعد الموت؟. والمشكلة انه لا يتوقف عند إجابة معينة، بل يحولها مباشرة إلى سؤال آخر، مما يجعل الأم تشعر بالضيق والانزعاج، وقد لا تعرف كيف ترد عليه. فرغم بساطة الأسئلة وبراءتها السطحية إلا أنها شديدة العمق، وشرحها لا يناسب عمره. هنا ينصح أستاذ مساعد الطب النفسي، وائل أبو هندي، ألا تنهر الأم طفلها، أو تحاول ان تتجاهل أو تتهرب من أسئلته، بل عليها التعامل معها ببساطة بأن تجيب عنها بطريقة تناسب سنوات عمره، إما أن تكون الإجابة على شكل «حكاية أو حدوتة» أو بأن تقرأ له رواية تجيب على ما يدور في ذهنه. ويطمئن هندي الأمهات، أن الأسئلة المبكرة والفضولية لدى الطفل دليل على ذكائه وحبه للاستطلاع والمعرفة. فالطفل يبدأ في التساؤل عادة منذ سن 3 سنوات، إلى ان يبلغ 9 سنوات، لا يستطيع استيعاب المفاهيم الروحية كالحق والعدالة والموت، ولا يفهم إلا المفاهيم العينية التي أمامه كالشارع والحيوانات والأشخاص المقربين منه، لذلك يهتم تحديداً بالدين والجنس، حسب رأي هندي لأنها «فطرة البشر» ولأنهم فضوليون إلى المعرفة، خاصة ما يبدو غامضاً وقاصراً على عالم الكبار. من المهم عدم الزجر خصوصا أن المجتمع تغير وأصبح منفتحاً، ولم يعد باستطاعة الآباء أن يضعوا حجابا على أحاسيس الأطفال أو عيونهم وآذانهم، وإذا حدث هذا، فإن النتائج ستكون عكسية وسلبية. وهذا ما تؤكده ايضا أستاذ المناهج وبرامج الطفل، ابتهاج طلبة، بقولها ان اظهار التململ والتجاهل وعدم الرد لا يعني أن الطفل سيتوقف عن البحث عن اجابة، بل فقط انه سيبدأ البحث عنها خارج البيت، وهنا يكمن الخطر، لأن سلطة الأبوين ستتزعزع تدريجيا وتحل محلها سلطة الأصدقاء أو الرفاق. وتضيف ابتهاج «لكن ليس معنى ذلك أن تخرج الاجابة عن اطارها، فليس كل سؤال له اجابة كاملة، وهناك اجابات قد لا تتناسب مع سن الطفل الصغيرة، ويجب أن تأخذ شكلا بسيطا لكن هادفا حتى تتبلور شخصيته وأفكاره». |
صحيح يجب الصبر حتي تتبلور شخصيه الطفل لتفهيمه اكثر
موضوع مُجدي |
|
الطفل يحتاج الى الكثير من المتابعه واعطائه وتقريب الصوره له حتى يكون له شخصيه
طرح مفيد للقارئ تحياتي لك |
|
أسئلة ُالطفل طبيعية في حد ذاتها..لكن الإشكالية في التعامل معها..
|
اقتباس:
اشكرك على المرور والتعليق فالصبر والتروي هو الاساس في التربيه كوني بخير لروحك بتلات الياسمين |
اقتباس:
طيبتي اتعبتني على المرور |
اقتباس:
اشكرك على المرور |
:999:
اقتباس:
الطيبه اشكرك على المرور |
اقتباس:
لقد اضفت الكثير الكثير للموضوع مما زاده زخمآ واهميه هناك امور الغالبيه العظمى من الاباء والمهات يغفلون عنها في اصول التربيه الحديثه لكن لو ارادوا تربيه صحيحه مئه بالمئه عليهم الرجوع الى القرآن والسنه فهناك سيجدون كل الحلول لمشاكل اطفالهم منذ ولادتهم حتى يبلغوا سن الرشد ويصبحوا اباء وامهات اخي يزيد لروحك بتلات الياسمين |
سحر الحروف موضوع مهم واشكرك علي اختيارك كذالك الشكر موصول للمبدع والكاتب القدير يزيد الفاضلي علي المداخله التي زادة الموضوع فائدة |
مما لا شك فيه أن هذه الأسئلة دافعها حب الاطلاع و الاكتشاف و السعي الى ادراك خفايا بعض الأمور الغامضة التي لا يجد لها تفسيرا و من الواجب أن يدرك الأولياء و المحيطين بالطفل كيفية التعامل مع الطفل في هذه الحالات عزيزتي طرح قيم تحتاجه جميع الأسر كل الشكر لانتقاءك تقدير عميق جووود |
الله يعطيك العافية أختي سحر الحرف على الموضوع الرائع والشيق |
من حق الطفل الاستماع والتفاعل مع كل نقاشاته
لكن قد تخون الوالدين سعة البال 0 أحيانا 0 بسبب متغيرات الحياة المتسارعة والضغوط المختلفة دمت مميزة في انتقاء مواضيعك عزيزتي |
| الساعة الآن 08:52 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
