منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حديث الذاتـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=23)
-   -   أغصاني (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=16280)

زهر البيلسان 14-09-2010 08:39 PM

أغصاني
 
أحيانا يجد الضيق فيني أرض خصبة ليزرع فيها أحزانه ومآسيه ويدفنها في نفسي المتعبة أصلاً..
وأحيانا أخرى تغرس الوحدة أظفارها بقوة في جدران عالمي الغامض فتزيدني وحشة..
أسير بلا هدى تجرني قدماي أم تراني أنا التي أقودهما.. لا أدري..
أقداري تسيرني أم الأهواء تتقاذف بمصيري.. لم يعد الأمر يعنيني..
البحث أضناني..
أحتمي بأغصاني..
وجدت هنا أحد أركاني..
أبثه أحزاني..
وأسقيه هواني..
وأخربش عليه بألواني..
وأعزف له ألحاني..
وأسره أسراري..
وبعض من أشجاني..
وأشهده على أحوالي..
من الآن فصاعداً.. سيصبح هذا الركن عنواني..
وزاويتي.. ظلي ومكاني..
وبيتي الثاني..
زهرة بيلسانِ..

زهر البيلسان 18-09-2010 09:54 AM

قرار انتصاري
 
ابتعد عني إن شئت دهرا..
وتوارى خلف أستار الصمت عمراً..
سيجلبك الشوق إلىَّ فوراً..
تجر أذيال الهزيمة جراً..
وتلوك علقم الندم مراً..
وتذرف أدمعاً عصية قسراً..
وأنا من بعيد أراقبك بألم سراً..
يا من كفرت بنعمة الحب بطراً..
عدت إليَّ بعد أن لفظتك أخرى عمداً..
من جديد تريدني وأنا التي سقطت من حساباتك سهواً..
بعد أن جربت غيري عرفت مكانتي لديك قدرا..
جئتني باسطوانة هذيان مشروخة وذنباً وما أقبح العذرا..
آه ما أقساك حتى بإثمك تطلب صفحي وغفرانا..
بوقاحة تسألني مالا أطيق ولا أستطيع معه صبرا..
فأجيبك بسؤال: وهل جرح القلب يشفى ويبرى؟!..
وكيف أحتمل نزواتك وأنسى أوزارك الأخرى؟!
أي إهمال لمشاعري وكأن سيان لديك الأمرا؟!
ارحل واستكمل رحلة عذاب العمر سفرا..
فقد تجد سكناً آخر يمنحك دفئاً ومستقرا..
واتركني أنثر بكائي الحار على صفحة حياتي حبراً..
ستعثر على ما تريد وأختصر كل ما حدث وأعتبره ذكرى..
أليمة أو تجربة مرت وها أنا ذا أكتبها شعراً..
أضمد بها جروحي وكرامتي مرفوعة الرأس مزهوة بالنصرا..
ولعل أحبة أو عاشقين يستقون منها العظات والعبرا..


ملاحظة: ستظل تشقى.. وسأحترق أنا بصمت قهرا..

زهر البيلسان 19-09-2010 09:18 PM

ليس مجرد كلمة!
 
تريدني أن أنطقها..
ويحك! ألم تشعر بعد بها؟!..
قضيت سنين معك ولم أسمعها..
أهيئ نفسي لها..
قاومت رغبتي ولم أطلبها..
أردت أن أستشعر لذتها..
وجمال إحساسها..
وصدق حنانها..
وصافي ودها..
وصدى نبضها..
قبل أن تتجرأ وتقولها..
فلا أنت أفصحت عنها..
ولا أنا حصلت منك عليها..

عجباً! مع إني..
أطعمتك إياها شهداً مقطراً..
وأسقيتها لك ماءاً زلالاً..
كنت أبثها لك عطراً جذاباً..
تجدها في ثنايا الهمس حاضرة..

ويصمت الكلام وتحكي هي شوقاً وغراماً..
جعلتها لك فراشاً وثيراً ناعماً..
وحضناً دافئاً لبردك الزمهريرا..
ونظرة جائعة تخفي وراءها الكثيرا..
ومشاعر عذراء وقلب مازال بكرا..
كل هذا وتطمع أن أزيدا..
وأزيد فتبخل أنت وتمنع ما أريدا..
لا مشكلة.. سأنتظر وأصبر طويلا..
وستمل أنت وتسألني الرحيلا..
بعد أن أخذت مني كل ما جعلك سعيدا..
طبع فيك الأنانية وهذا ليس عليك جديدا..
جرب أن تكون ولو للحظة وحيدا..
ستشتاق إلى أن تسمع مني الكلمة الأكيدة..
وأبوح بها بين ذراعيك وأنت تعلم أنها لم تكن عنك بعيدة..
وإلى أن يحين دوري لأنال مبتغاي من شفاهك العنيدة..
سأكتفي منك حالياً بوعد أن أكون في قلبك الأثيرة..
والأولى والأخيرة.. وافعل ما شئت فلن اقولها..
وابحث عنها كلما أعياك الشوق وخانك تعبيره!


إتكاءة: أجمل وأبلغ وأصدق كلمة حب هي التي تُحس ولا تُقال


زهر البيلسان 20-09-2010 08:42 PM

نجمتي
 
أَفَلَت نجمتي قبل النجوم..
لربما ضاعت بين الغيوم..
بحثاً عن سماء جديدة..
تركتني نجمتي مع الهموم..
أقاسي هجوم السنين..
في دنيا عنيدة..
نجمتي البيضاء..
في ليلة قمراء..
كافأتني بالجفاء..
أهكذا الجزاء؟..
أين الوفاء؟
لم الخيلاء؟
وكل هذا الكبرياء..
يا نجمتي.. يٌقال..
إن الصفح لمن أساء..
عند غيرك تسامح..
لكنــــــــــــه..
في رأيك ذل وإنكفاء..
على العموم..
بلا وجوم..
وبكل إباء..
في مخيلتي محيتي من قائمة الأحياء..
وأصبحت مجرد أشلاء..
وجودك وعدمه سواء..
فيا من كنتي نجمتي..
آخر رجاء..
لا تعودي إلى السماء.


تصفحت دفتر ذكرياتي.. ومن صفحاته انتقيت هذه الخاطرة وهي من قديييييييم ما كتبت.

:v9v9net_084:

زهر البيلسان 23-09-2010 09:30 PM

اشتياق
 
أشتاق إلى صباحاتي الماضية..

ما بين الساعة التاسعة والعاشرة..

أفتح إيميلي فأجد رسائلك الحانية..

تنتظرني لأقرأها وأرد عليك برسائل ثانية..

حتى الكيبورد يحن لنقرات أناملنا النشيطة..

لم تكن أحاديثنا سطحية أو عادية..

قوية في معظمها وتحوي نقاشات جدية..

كما حفلت بالكثير من المشاعر الصادقة الودية..

هكذا بدأت علاقة صداقتنا الراقية..

وجاء رمضان..

الذي ننتظره من عام إلى عام..

وخفت معه لقاءاتنا..

وتوارت صباحاتنا..

خلف ستائر الصيام.. غصباً عنا..

لظروف خارجة عن إرادتنا..

لكن التواصل باق ما بقي الزمان..

رغم أنف المسافات وبعد المكان..

ستعود الأفكار فرحة بالعناق..

بعد غياب قسري ولن أقول فراق..

سجلي يا سطور واشهدي لحظة التلاق..

بين صديقين جمعتهما التقنية والأقدار..

هكذا أراد القادر القهار..

آه.. ما أقسى عذاب الاشتياق..




أين المفر منــــــــك؟ إلـيــــــــــك



زهر البيلسان 24-09-2010 09:46 AM

لولاكِ ما كانت حياة..
 
إليكِ..
يا من مِن رحمك خرجتُ..
وفي أحشائك تسعة شهور عشت..
ولأجلي تحملتِ..
ومن آلام المخاض عانيتِ..
وتألمتِ وصبرتِ..
ومن إن وُلِدتُ حتى..
حبلك السري قطعوه عني..
ويحهم!! أرادوا عنكِ أن يفصلوني..
لم يعلموا أن دماءك تسري في شراييني..
فهي سائل الحياة الذي سيبقى يغذيني..

ما زلت أشم..
رائحة أنفاسكِ.. كانت أول هواء تنفسته رئتاي..
ولم أنسَ..
طعم حليبكِ الذي بنى عظمي..
وقُبلاتكِ التي طُبِعت بحنان على وجنتي..
وأجفانكِ التي لم تغمض من أجل أن تحلو نومتي..
وأمسيات كنت أطلب منكِ أن تقرئي قصتي..
وأوقات تحرسيني وتخافين عليَّ حتى من لعبتي..
أحتفظ بمنديلكِ الذي تمسحين به دمعتي..
فلم تكوني تفرحين قبل أن أريكِ بسمتي..
وكم كان يفرحكِ نجاحي بمدرستي..
حتى شهدتي معي يوم تخرجي من جامعتي..
ولن أنسى تضحياتكِ من أجل راحتي..

أمــــــــــــــــــي..
دمي من أصل دمكِ..
أنتِ الجلد الذي غطى لحمي..
فتشتي بين الأسماء واخترتِ لي اسمي..
كنتِ تمرضين لتداوي سقمي..
وتتألمين كي يبرأ ألمي..
ووقت الضيق تجديني على صدركِ أرتمي..
ومن قسوة الأيام بحنانكِ أحتمي..

الله يحبكِ..
نعم.. أماه.. يحبكِ ويحبني..
يحبني لأنه أهداني أما مشاعرها بالحب مشحونة..
ويحبكِ لأنه أكرمكِ بعاطفة الأمومة..
ترجمتِ أحاسيسكِ نحوي والتي بالروح مسكونة..

في صغري..
رددتُ أنشودة..
أماه يا أم الحياة.. لولاك ما كانت حياة..
بالمدرسة تعلمتها وحفظتها ولكِ أنشدتها..
لكنكِ في قلبي لستِ مجرد أنشودة..
بل أسطورة!

وفي شبابي..
أذكر كيف على يديكِ تربيت..
علمتِني الأخلاق وتهذبت..
وإن ضات بي اللحظات تريني إليكِ لجأت..
وسأظل أردد وأقول..
لو رأيتني وحيدة.. فإلى صدركِ ضميني..
وإن الظروف كسرتني.. ستصرخ أشلائي لميني أمي لميني..
هذا دعائي يصل إلى الله وقَسَمي..
أن يجعل قبل وفاتكِ وفاتي..
لأنك أنتِ حياتي..
وأمامكِ تتضاءل كلماتي..
ولكِ أفضال عليَّ من ولادتي إلى مماتي..

لو سألتيني..
هل سيجعل الله جنته تحت قدمي؟؟!!
سأقول..
جنة الله.. وروحي.. وعمري.. ونفسي.. وكلّي.. تحت قدميكِ

أطال الله في عمركِ أمي.. ابنتكِ البارة / زهر البيلسان


كتبت هذه الكلمات ذات الأحرف المتواضعة وأهديها معجونة بالعشق إلى كل من:

1-أمي الحبيبة الغالية
2-كل أم ترقد في دار المسنين والعجزة، خذلها أبناؤها وتخلوا عنها في كبرها
3-كل أم حنون أسلمت الروح إلى بارئها في ساعة المخاض



زهر البيلسان 25-09-2010 09:59 PM

طاوعني
 
ليتك يا قلب تطاوعني..

وتفصح له عما بداخلك نحوه..

اخلع عنك رداء الحياء..

ولو مرة..

استسلم لأمره..

واكشف حقيقتي العارية أمامه..

قاوم إغراء سحره.. اغوِ أنثاه..

لكم طاوعتك وأحرقني الجوى..

وجاريتك حتى كان ما جرى..

يستحلفني باسمك والهوى..

أن أظهر ضعفي وما خفى..

وأرضي غروره لأقصى مدى..

يا هل ترى..

جريمة أم حق إن درى..

أنه يملكني وله فؤادي وما حوى..

نصبته سلطاناً وعلى عرشك استوى..

يا قلب.. لا تلمني!

فاللحب سطوة لا يعرفها إلا من بناره اكتوى..

وأنت أدرى !

ليت الكلام يعبر عما يخبئ القلب من مشاعر سامية نحوك.. سينتهي الكلام وتمل الأبجديات وتستنفذ كل الاحتمالات، ولم أبدأ أنا بعد!

زهر البيلسان 26-09-2010 11:49 PM

إلى كل حاكم ظالم
 
-1-
إلى كل ديكاتور حاكم..
مستبد بشعبه وظالم..
هل لي أن أسالك..
لماذا؟؟
حطّمت آمال الشباب..
وبلا أسباب..
أحرقت مستقبلهم بالتيزاب..
وشيوخ أنت لكرامتهم في استلاب..
حتى ابنة بلدك لم ترحم عفتها من الاغتصاب..
وأطفال ينظرون للحياة بنظرة ملؤها الارتياب..
أموات وهم أحياء..
ياللأبرياء..
-2-

أجبني..
بأي حق؟!
كسرت الأقلام..
وقتلت الأحلام..
وعذبت الأنام..
وديار كانت بالأمس تنعم بالأمان..
حولتها إلى مدارس للمخابرات و الإجرام..

-3-
ويصرخ التراب..
أيها الطاغية..
أكره الديكاتورية..
والقهر والأنانية..
وكل الأنظمة العاتية..
وحتى الديمقراطية..
المسروقة من دول ثانية..

-4-
أسألك..
أما يئست من الاستبداد..
أم أنك تعتقد أن هذا نوع من الاعتداد..
بنفسك الناقصة..
والتي على أنغام الوتر الحزين راقصة..

-5-
إلى كل ديكاتور حاكم..
مستبد بشعبه وظالم..
تُرى متى تتحول..
إلى..
إنسان مسالم..
يغني للسلام..
وبالأنام راحم..

-6-
ولكن هيهات!..
أين الوئام..
من هذا الكلام..
عيبنا أننا كثيرو الأحلام..
وواقعنا كله أوهام..
تشهد عليه نفوس ملؤها الشرور والآثام..

-7-
لماذا وبأي حق وتُرى متى؟؟
كلها علامات استفهام..
تبحث عن إجابات..
لدى كل من خضع ورفع راية الاستسلام.


بشَّر أفلاطون يوماً بالمدينة الفاضلة، وألف الفارابي كتاباً عنها، كلنا ننشد بناء المدينة الفاضلة، وما درينا أنها قد تكون بداخل كل فرد منا إن هو سعى إليها وآمن بوجودها.. بالفضائل نستطيع إنشاء ليس فقط مدينة ولا مدن.. بل بلدان بأكملها!


زهر البيلسان 28-09-2010 09:18 PM

لعبة الغميضة!
 
أختبئ منكَ..
فتعثر عليّ في أوراقك..
وتهرب مني..
لأجدكَ حاضراً في أفكاري..
وما بين بحث واختفاء..
سأكون دوماً بانتظارك..



إليكَ فقط.. أيها الحاضر الغائب


زهر البيلسان 28-09-2010 09:26 PM

لأني زهرتك..
 
بعثرني عشقاً..
فلن يجمع أشلائي إلاك..
انثرني عطراً..
فلن يشتم عبيري سواك..
اسكبني حبراً..
فلن يقرأني أحداً ما عداك..
اغرسني غصناً..
فإني لن أزهر إلا في رباك..



ولن يقطفني غيرك.. لكن هل ستجرؤ يداك؟!

زهر البيلسان 29-09-2010 10:40 PM

أجبني..
 
من غيركَ يسعدني ويشقيني..
أنتَ الذي تضحكني وتبكيني..
تبتعد فأمرض، لتعود تشفيني..
عن نفسي يراودني..
طيفكَ يا من بالود تغريني..
كلمة منكَ تسرقني..
ووحده حضنكَ يحميني..
الكل يريد مني..
ما دروا أن لا غيركَ يرضيني..
أنادي روحكَ أن تعالي إلي ضميني..
ومن شتات الذات لميني..
واحتويني..



أسرعي قبل أن تهب رياح الشوق.. فتذروني.. وإن مت فمن بعده يحييني؟!


زهر البيلسان 30-09-2010 12:21 PM

رسمة..
 
-1-

أسير في الظلمة..
خائفة في العتمة..
لا قمر ولا نجمة..
وقفتُ واجمة..
على أرض قاتمة..
رأيتُ جمجمة..
وضربة وكدمة..
هياكل محطمة..
رؤوس مهشمة..
بقايا أنفس مكلومة..

-2-

أشتاق إلى كلمة..
في دنيا تفتفد البسمة..
أبحث عن نسمة..
لاستنشقها بنشوة..

-3-

أود الهروب..
من دنيا الحروب..
فقد سئمتُ البقاء..
في غياب الود والصفاء..

-4-

تقتادني الأحلام..
إلى عالم الخيال..
بعيداً عن الحطام..
وبقايا الأنين والعظام..

-5-

ثمة كلام يُقال..
في صيغة سؤال..
هل من سلام..
وحب ووئام..

-6-

أخاطب الأنام..
بانسجام..
وعشق وغرام..
دون عتب أو ملام..
وتمضي الأيام..
لأكتشف أنه رؤيا منام!..

-7-
سرتُ في الظلام..
وتمنيتُ الهروب..
استسلمتُ للأحلام..
ورجوتُ السلام..
ولم تكن تلك سوى..
رسمة..
رُسِمت عن كوكب..
متعَب ينشد الرحمة..[/B][/SIZE]


أعشق حرف الـ (ذ) ..
ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً
أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
ولكن لأنني أجدهـ بعيداً
عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن الأيسر من ( الكيبورد)
فأحسده! وأتمنى أن أعيش مثله بعيداً عن صراعات البشر!



زهر البيلسان 01-10-2010 12:04 AM

أتعبتني..
 
-1-
أبحث عنك..
قل لي أين أنت..
وكيف السبيل إليك..
أريدكَ.. بشدة..
أحتاجكَ.. بقوة..
لأضمكَ بشوق..
لروحٍ تحبكَ..
لذاتكَ.. لشخصكَ..
حتى رغم صدِّكَ..
تشعر بدفئكَ..
بين حضنكَ..
رغم بعدكَ..

-2-
يا لقسوة هجركَ..
ألاحقكَ.. فتختبئ..
أقترب منكَ فتبتعد..
أقتفي أثركَ..
فتمسحه يدكَ..
أطاردكَ بجنون..
كظلكَ..
فتختفي ولا أجدكَ..
لكني.. أشعر بكَ!
تقودني إليكَ..
أنفاسكَ القريبة..
وآثار خطوكَ الندية..
وكل هذا..
وما عثرت عليكَ!

-3-
ينفد صبري..
فألوذ بصبرك..
يشفق عليّ طيفك..
وأصداء همسكَ..
تسمعني أناديكَ..
فتصم أذنك!

-4-
أهنئكَ..
لك الحق أن تفخر..
بذكاءكَ..
وتزهو بغروركَ..
تراني أموت غيظاً..
وأنت ترقبني من هناكَ..
وتضحك!

-5-
يا ترى..
نصيبي هو أم قسمتكَ..
أن أستسلم لكَ..
وأدخل عالمكَ..
دون إذنكَ..

-6-
يمكن..
من حسن حظكَ..
وسوء حظي.. أن أكون..
قدركَ.. ملكتَ كلي..
وما ملكتُ بعضك!


أستأذنكَ..
سأستريح بعض الوقت تحت ظل عرشك..
أروي عطشي من عرق تصبب بسببك..
أقتات من حزني علني أعتاد هجرك..
وأشرب نخب خيبة أملي من كأسك..
وأرضى بالواقع و.... بك!



زهر البيلسان 01-10-2010 03:25 PM

وهم
 
أفكر بك.. فأشعر باضطراب..
تنتابني الحيرة وشك وارتياب..
تحاصرني علامات استغراب..
يتأملني قلمي بنظرة عتاب..
ويسألني..
ألا تبوحين بأسرار الفؤاد..
فأنا مرآة لكِ وكتاب..
وكيف يفهمني المداد..
ويعبر عن ضعفي والعذاب..
دعني أعاني ألم البعاد..
وأحاسب نفسي أشد الحساب..
على هوى..
لم يكن سوى..
مجرد سراب !

كثيرة هي الأسباب..
التي تجعلني أسجلك..
في كشف الحضور.. غياب..
فكر ملياً.. فعندك الجواب !



الحب الخاطئ.. وهم..
كالحمل الكاذب!



زهر البيلسان 02-10-2010 11:36 PM

انتظار
 
-1-
أين كنتَ بالأمسِ..
أنتظرتكَ طويلاً ولم تأتِ..
أنسيتَ موعدكَ معي..
فاتكَ الكثير لو تدري..
ليلة من العمرِ الفتيّ..
تحدسها كل ليالي..
شوقنا الأبدي..
وعشقنا السمردي..
ارتديتُ فستاني الوردي..
وضعت عطرك الذي..
اشتريته لي في عيدي..
زينت جيدي..
بعقدك الخرزي..
نثرت ورود الجوري..
أطفأتُ أنوار غرفتي..
أضأتُ شموع لهفتي..
أعددت مائدتي..
جهزت أريكتي..
أرخيت ستائر صمتي..
أطلقت العنان لجنوحي..
وجنون ثورتي..
ووقاحة مخيتلي..
وجرأة حلمي وفكرتي..
تخيلت شَعري الخمري منسدل..
على وجهك القمري..
يداك الجريئة تداعب أناملي..
تدغدع مشاعري..
تتغزل مفاتني..
تغوي أنوثتي..
تهمس بأذني..
ببوح يهيج رغبتي..
وأنا بين يديكَ غائبة عن الوعي..
مستسلمة لحلم يقظتي..
أشحن طاقتي..
أسلي وحدتي..
حتى تأتي..
لكنك خذلتني..
ولم تأتِ!..
-2-
أسكب دمعتي..
في كأس خيبتي..
أواسي حيرتي..
أصبّر لذتي..
أسأل فرصتي..
لم عليَّ كذبتي..
وعدتني..
وأخلفتِ عهدك معي..
-3-
يأتني اتصالكَ المتأخر..
محاولة يائسة لإنقاذ موقف عسر..
عبثاً تجمع كلماتكَ لتعتذر..
لربما تفلح في جبر خاطر..
منكسر..
-4-
سنوات العمر تمضي..
أحلام تنقضي..
وأنت تسوق أعذاراً..
لا أعلم متى تنتهي..
تريد تعويضي..
بموعد جديد يوم غدِ..
وما أدراني أتفي بالوعدِ..
هل أعيد الكرة وأصدق كذبتي..
متأكدة سأضيع وقتي..
وأضيف إلى رصيد خسارتي..
يوم آخر يسقط من رزنامتي..
بانتظار موعد لن يأتي..
وهل يعوض الاعتذار..
عن سنوات ضاعت بالانتظار؟؟
يا لسخرية الأقدار!..




زهر البيلسان 08-10-2010 07:02 PM

خيال الحقيقة!
 
هي: ألو؟..
هو: حبيبتي..
هي: من معي.. حدثني؟
هو: ألم تعرفينني؟
هي: كيف لا!! أنتَ تسكنني..
هو: إذن لم تسألينني؟
هي: لأتأكد.. تعال اقرصني..
هو: كما أنتِ.. لم تتغيري..
هي: بالله عليك..أجبني..
هل أنتَ حقيقة..
أم صوت خيال يتبعني؟..
هو: لماذا تبكين؟
هي: غيابك الطويل أتعبني..
هو: وفري دموعك لحين عودتي..
هي: عودة قصيرة وبعدها تختفي..
هو: أنا قادم إليك استعدي..
هي: أنتظرك كل ليلة.. أسهر وأصلي..
هو: ولم تيأسي؟
هي: فسحة الأمل تحييني..
هو: صوتك لا يزال يشجيني..
هي: كثيراً ما سألت نفسي..
هو: كما شئتِ إسأليني..
هي: أتراك نسيتني..
هو: عصية على النسيان أنتي..
هي: أعرفت غيري من النسوان؟ صارحني..
هو: أتمزحين؟!
هي: ها قد بدأت باللف والدوران..
هو: أنتِ ستري من دونك أنا عريان..
ذكراك كانت لي السلوان..
كل النساء أمامك غربان..
هو: أتعلمين؟..
من بعدكِ جافاني الأمان..
وعاندني الزمان..
وهجرني الحب والحنان..
وحدكِ خارطتي..
وملاذي إن ضعتُ والعنوان..
هي: رحلت وتركتني..
محطمة.. بقايا إنسان..
خذلتني.. كسرتني..
دون عذر ولا أسباب..
هو: غلطة دفعت ثمنها من عمر الشباب..
هو: أخبريني.. تزوجتي؟
هي: حرمت كل الرجال على نفسي..
هو: ترهبنتي؟!
هي: أنتَ سجني وحريتي!
هو: أنتِ قيدي ومعذبتي..
هي: إذن.. فك قيدي..
لتنعم بحريتك..
هو: ـأسيركِ وأسيرتي..
هي: أنتَ يقيني..
هو: وأنتِ حقيقتي الوحيدة..
هي: أنتَ نقطة ضعفي..
هو: وأنتِ رمز قوتي وصمودي..
هي: لا تزيد حيرتي..
هو: أنا آتٍ لأنهي غربتي..
في أحضانكِ وأودع وحشتي..
هي: وتضع حداً لوحدتي..
هو: إليكِ المصير وإن طال السفر..
هي: ونعم المستقر يا حلمي المنتظَر..
هو: تحركنا تصاريف القدر..
هي: تلهو بنا هلوسات القهر..
هو: (صمت).
هي: تحدث لا تتوقف أنا أنصت..
وفجـــــــــــــأة.. يرن الهاتف..
هي: ألو؟!
مجهول: هل هذا دكان سعيد؟!
هي: حلم آخر؟!!
أوه لا!! ليس من جديد..


ما أقسى أن نستيقظ من حلم حقيقي على واقع خيالي!



زهر البيلسان 09-10-2010 11:18 PM

اعتراف
 
-1-
أريد أن أخفيه..
فتفضحه حواسي الخمس..
شعور نحوك لا أدريه..
أقوى من غموض الحس..
أهرب علني أطفيه..
فيمنعني هوان النفس..

-2-
يحرقني شرار اللمس..
يجلدني عذاب الهمس..
ينطقني خيار الخرس..
يتخبطني جنون المس..
من حب وليد الأمس..

-3-
ترقبني عيون الناس..
ترصد خطوي الحساس..
تتبع ظلي الشفاف..
تحبس عني الأنفاس..
وأنا حائرة بين..
الحق والوسواس..

-4-
هل أظل..
أقاسي الهمز واللمز..
أم أغرب وأغيب بصمت..
فإني إن بقيت سأشقى..
وإن رحلت فلن أنسى..
لأني في الأساس..
أخشى المساس..
بمن يستفرد..
بذلك الإحساس..

-5-
سواء رضيت أنا..
أم أنت لم ترضى..
غصباً عنا..
شئنا أم أبينا
يا سيدي..
حبك بقلبي أوجده الله..
ليبقى

-انتهى-


قررت ألا أرحل.. فالغائبون دائماً على خطأ -مثل فرنسي-.

زهر البيلسان 10-10-2010 11:28 PM

رسائل متبادلة 1-3
 
كتبتُ إليه ذات يوم أسأله..

ترى هل افتقدت رسائلي يا عزيزي؟
هل تشتاق لكلماتي وحروفي كما أشتاق لسطورك وهمساتك؟
هل تسأل عني كما أسأل عنك؟
هل تذكرني في لحظات صمتك وشرودك وسرحانك وصفوك كما أفعل أنا؟
هل تفرح عندما ترن نغمة المسج في جوالك كما أبتهج وأرقص وأطير من السعادة أنا؟

إن كانت إجاباتك على كل تلك الأسئلة أو بعضها بـ"نعم"، أعتقد أنك تعرف إجابتي مسبقاً إذا وجهت تلك الأسئلة لي، والتي سبق وأن سألتها لنفسي قبل أن أطرحها عليك، إلا أن إجابتي مختلفة عنك قليلاً: "نعم وأكثر.. نعم وأقوى.. نعم وأعمق.. نعم ونعمين وثلاثة إلى مالا نهاية..."، لأني حتى إن كابرت وأخفيت مشاعري فإن الشوق إليك والقلق عليك يفضحانني دائماً، ولا أخفيك سراً، بقدر ما أجاهد نفسي على "السيطرة" و"التحكم" في إخفائهما ومداراتهما عنك، فإني أخفق، أتدري لماذا؟ وأحسب أنك تعرف الجواب.. لأن هناك قوى بداخلي أقوى من أن تواجهها امرأة تملك كل هذا الحنان والامتنان والاحترام ومشاعر أخرى تكنها تجاهك، و"اللبيب بالإشارة يفهم".

وكل هذا يجعلني أقابل "بخلك" في التواصل بـ"عطاء" سخي من جانبي.. لم يحن موعد الاعتكاف بعد، وها هي رسائلك "تتمنع" و"تتدلع" عليّ.. بس بسيطة! بكرة رح تستفإدني.. تسأل مين كان يئلي.. اشتئتلك! لكن هل سأستغنى عن التواصل معك؟ هل سأستكثر فيك بضع دقائق أطرق فيها بابك وأفتح شباكك بحثاً عن لقاء يجعل يومك جميلاً ويجعل يومي أجمل من يومك؟ هل "سأفتر" يوماً عن سطور بدأتها إرادة الله وحكمته وحدها شاءت أن تستمر وتتطور؟ أنت فقط من يملك الإجابة على تساؤلات رسالتي.

واختتمتُ رسالتي قائلة:

سواء بادرتُ أنا بالسؤال عنك..
أو سبقتني وبدأتَ أنت..
يا عزيزي.. لا فرق..
المهم أن يديم الله وصلنا ويستمر..
ولأن يداً واحدة لا تصفق..
فلنضع يدانا مع يد الله ونبذل جهدنا..
كي تبقى صداقتنا الطاهرة النقية مثلاً يُحتذى وتزدهر..
بقيت نقطة هامة..
أريدك أن تتأكد وتتذكر..
أنه متى أصبحت الكتابة واجباً مفروضاً علينا..
فإن الوصال بيننا سيفقد بريقه..
ويفسد ما بقي فيه من رونق..

فرد عليَّ برسالة في اليوم التالي يقول فيها:

"دعيني أبدأ مما انتهيت إليه في رسالتك السابقة وهو "إن كانت الكتابة واجباً مفروضاً فإن الوصال سيفقد بريقه"، حيث أعدت قراءة هذه العبارة عدة مرات والسبب ليس لأنها جديدة عليَّ ولكن لأنني أفكر فيها وسبقتيني كالعادة ..... افرحي الآن لأنكِ أصبحتِ صاحبة المبادرة في كثير من الأوقات ولكنني لن أييأس وأتوقف عند هذا الخمول الذي أنا عليه الآن!.
تحياتي لكِ يا من أحس حروفها ولستُ اقرأها.."


أغار من كلماتي حينما أهديها لك .... فتعجبكَ كلماتي ولا أعجبكَ أنا!



زهر البيلسان 12-10-2010 10:46 PM

رسائل متبادلة 2-3
 
كان قد سافر في رحلة عمل استمرت 5 أيام، وبقيتُ على تواصل الكتروني معه، أبثه أشواقي، وأصب عليه حنيني، أغدق عليه بحناني، أسقيه اهتمامي، وأشد أزره بتشجيعي، بينما كنتُ أنا أصبر نفسي بصوت فيروز لحين عودته، فهي إحدى القواسم المشتركة بيننا..

وأذكر أني خلال تلك الأيام كتبتُ له أقول:

فيروزتنا تغني: أنا عندي حنين ما بعرف لمين؟..
وأنا كمان عندي حنين.. بس بعرف لمين..
السؤال..
يا ترى هل هو عنده حنين؟!
ما بعرف!.. بس هو بيعرف!

وجاءني الجواب سريعاً.. بعث لي برسالة الكترونية بعد عودته، واختار لها عنواناً لافتاً "حن يحن فأصابه الحنين"..

"الغالية"

عدت أو لنقل ارتحت مؤقتاً من الأعمال خارج المدينة ولكن عودتي لم تكتمل أما لماذا فلأنني لم أبدأ يومي المعتاد هنا حيث إنني لمأصل سوى قبل ساعتين فقط وأحببت أن اطمئن عليك وأريك كلماتي مثلما قلتي إن كانتتريحك قراءتها.

أعود للعنوان حن هي الفعل ويمكن أن يكون منها الحنحنة وهي مرتبطة بالونونة أو الطنطنة و الحن وهو شبيه بالزن والزن هو البربرة اللي مالها داعي....... ولكنك بعيدة عن كل هذا إلى الجمال في كلمة حنين وهو ماتقصدينه وحنين اسم لفعل حن وحن رغب في رؤية أو سماع أو لمس شيء ما أو شخص مايفتقده

عموماً، اقرئي هذه اللخبطة وابتسمي إن أردتِ ... أو لا تبتسمي .... المهم أني أرسلت رسالة تطمين والباقي على الله".

رغم فرحتي بعودته سالماً، وغبطتي برسالته، لكني لم أبتسم، كما لم أتجهم.. شعرتُ أنه غير مرتاح، وأن هناك خطب ما يضايقه، وكيف لا أحس به؟ فهو يسكنني وأسكنه، أفهمه أكثر من نفسه..
المهم، كتبتُ له في اليوم التالي رسالة طويلة بطول الأيام التي غابها عني.. أتحمد له بالسلامة، وأقتبس منها ما يلي:


"عزيزي.. مالي أراكَ على غير عادتك؟ ما بك؟.. أهو تعب السفر؟ وأجواء الحل والترحال؟ أتمنى أن يكون هذا فقط هو الحال، وألا يكون هناك ما يشغل البال".


وأردتُ أن أرسم على وجهه ابتسامة تخفف عنه وتلطف حر الصيف القائظ.. فقلتُ له رداً على "هلوساته" و"لخباطته" عن الحنين..


"أنا لستُ نحلة زنانة..
ولا ذبابة مزعجة طنانة..
وطبعاً لست امرأة حنانة منانة..
أنا يا عزيزي إنسانة..
تحمل لك كل الود وصادق حنانه.."




"يقولون بعيد عن العين.. بعيد عن القلب.. أليس غريباً يا عزيزي أنه رغم أن عيناي لم تكتحل برؤياك بعد، إلا أن قلبي يهفو إليك دائماً.. وعقلي منشغل بالتفكير بك وروحي أنهكها الاشتياق إليك.. لكل قاعدة استثناء هذا صحيح.. إنما أنا القاعدة وأنتَ الاستثناء!".


زهر البيلسان 15-10-2010 10:15 PM

رسائل متبادلة 3-3
 
أحبه عندما "يستعرض" بما لديه من مواهب وإمكانيات، في محاولة يائسة منه للفت انتباهي، وكم كنتُ أغيظه بلا مبالاتي، رغم أني بيني وبين نفسي أبدي عكس ما أُظهر له، كتب لي في إحدى المرات يقول:


"إن أردتِ الحديث عن الطرب والمطربين فأنا هوواي وأحب الغناء وأحيانا أغني في السيارة أو البيت، وأذكر موقف طريف وهو أننا كنا في رحلة برية والجو كان رائعاً ومعنا أحد اقربائي وهو من الملتزمين الرائعين.. المهم كنتُ أغني بصوت عال وتفاجأت به يقول لي إن صوتكَ جميل وأتمنى أن أراكَ إمام في أحد المساجد ولو حدث هذا فإن المسجد سيمتلىء بالمصلين للاستماع اليك ولكن تحتاج إلى التجويد حتى تكتمل روعة القراءة. أتعلمين ماذا قلتُ له: قلتُ له أها وبس!".


هذه المرة أردتُ أن "أضعه في زاوية" وأظهر صدقه من كذبه، بعثتُ له بعد يوم من رسالته، "مسج" عبر الموبايل: "يُقال –والعهدة على الراوي- أنكَ تمتلك صوتاً جميلاً وتحب الغناء وتندن به مع نفسك.. يا ترى إذا طلبتُ منكَ أن تغني لي فماذا ستختار وتغني؟!"


لم يرد على المسج في حينها، لكنه ردَّ عليَّ في اليوم التالي بإيميل قائلاً:"بالنسبة للغناء فأنا أدندن لنفسي وأحيانا تأخذني العزة بالإثم والقناعة الزائفة بجمال صوتي وأرفع الصوت قليلاً لأشاهد من هم حولي وأصابعهم في آذانهم يسدونها عن ذلك النشاز من وجهة نظري على الأقل".


أدركتُ حينها أنه أنه أسقط في يديه، وأن "مشاكستي" نجحت، فلم أعد أذكر الموضوع لا من قريب ولا من بعيد، وكأنه لم يكن أصلاً كونه لا يتعدى المزحة.


ومرت الأيام، وفي إحدى الليالي، ومض هاتفي المحمول، وأعلنت النغمة الصادرة عنه أنني بصدد استقبال مسج ما، فإذا بها منه يقول لي فيها:"سأغني لكِ فقط بالاتصال قريباً!".


لم أصدق ما قرأت، فنحن نتبادل الرسائل النصية والمسجات والإيملات، ولم يسبق لنا أن سمع أحدنا صوت الآخر، فرددتُ عليه في نفس اللحظة:" فليكن الله في عون أذناي إذن!"، فما كان منه إلا أن ردَّ علي قائلاً "أذني أعتقد، وأنتِ من طلب ذلك فاستحملي".


أعتقدتُ أن "قريباً" التي قصدها تعني بعد دقائق أو ساعة أو ساعتين، دلفتُ مسرعة إلى غرفتي، أسلك صوتي، أجري بروفات عليه ليكون ناعم مع أنه ناعم أصلاً، أخذتُ إحدى السكاكر علها تنفع.. تنحنحتُ كثيراً وكأني أنا التي سأغني!.. لكنه لم يتصل".


كتبتُ له في اليوم التالي، لكني لم آتي على أمر الاتصال الهاتفي الذي يبدو أنه "ورَّط" نفسه به، إلا أنه فتح الموضوع مجدداً بقوله:"... الاتصال التلفوني لا علاقة له بالضرر الذي سيصيب أذنيك ولا بتكاليف العلاج لأن هناك مثل يقول من بغى الدح ما قال اح ويعني أنك ما دمت راغبة في سماع الصوت النشاز فعليك تحمل النتائج... وعلى اية حال لم يكن تردداً أو تراجعا بقدر ما كان انشغالاً وسيحدث انشاء الله قريباً ولو أنني أحس أنكِ بدأت تكرهين كلمة قريباً".


هكذا هو دائماً، عندما لا يجد تبريراً مقنعاً فإنه يضع اللوم على الانشغال، شماعته التي يعلق عليها أعذاره..


واستمر التواصل الالكتروني بيننا، حتى جاء عيد الفطر الماضي، تشبعت هواتفنا بمسجات التهاني والتبريكات من كلينا، بما فيها الإيميلات التي لم تنقطع رغم أجواء العيد الاستثنائية من زيارات واستقبالات.. لا أدري مالذي ذكَّرني وقتها بموضوع الاتصال الهاتفي.. بادرتُ للمرة الأولى من جانبي بتذكيره معاتبة:"تنمنيتُ أن تكون عيديتي منكُ في العيد مختلفة ومتميزة كاتصال مثلاً..."

فكتب إليَّ في اليوم التالي يقول:"نعم خطر على بالي الاتصال ورب الكعبة وما منعني منهإلا انني خفت أن يكون التوقيت غير مناسب وكانت مشكلتي مع الزوار الذين لا ينتهون... ولكن القادمأحلى بمشيئة الله".


حسناً، إذا كان الاتصال على بالك، لم إذن لم تخبرني، لماذا انتظرتني لأبدأ أنا بإثارة الموضوع؟


أتدري يا عزيزي، أحياناً "أتخيل" مشهد الاتصال والحوار الدائر بيننا عبر الجوال.. جوالي يرن وأعرف أنكَ المتصل بناء على اتفاق مسبق ومن النغمة التي ميَّزتُ رقمكَ بها، وبخطى مرتبكة أتقدم لأمسك الجوال بيد ترتجف وقلب تتسارع دقاته بشكل لا يوصف، وباليد الأخرى أُمسك منديلاً لأنشف عرقاً بدأ يتصبب ولا أدري من أين أتى في هذه اللحظة بالذات!


ويبدأ الكلام وبعد السلام والتحيات، نصمت أو أنا التي تصمت وقد أتلعثم، وألتفت حولي بحثاً عن الكلمات والأبجديات التي طالما ساندتني بسخاء في الإيميلات والرسائل، فلماذا تخذلني وتهرب الآن.. ألأنها تعرف خجلي وحيائي الشديدين وارتباكي سيما وأن هذه المرة الأولى لي في الحديث معك والحديث مع رجل بشكل عام.. ولكنكَ لست أي رجل إنك "سيدي ورجلي" الوحيد.


قد تستغرب مني.. لكن هذه هي الحقيقة، لا يغرنك أسلوبي في الكتابة والتعبير الذي يصل أحياناً دون شعور مني إلى حد "الجرأة" و"الحرية"، لكني في الواقع هادئة وقليلة الكلام، تعودتُ أكثر على الانصات والصمت، يمكن لأني لم أجد من يستمع إلي باهتمام وتقدير كما أتمنى وأريد، أو ربما لأني لم أجد من يستحق الاستمتاع والاستماع في الوقت ذاته إلى أحاديثي وأفكاري.. يا سيد أفكاري ومحور أحاديثي.


ألجأ إلى حرية القلم لأكسر بعضاً من قيود الواقع.. بانتظار "قريباً" البعيدة..



Friendship is a special kind of love, but Love is blind; friendship closes its eyes "مثل إنجليزي"





زهر البيلسان 16-10-2010 09:20 PM

آدم وحواء.. المنبع والمصب!
 
من ضلعكَ خُلِقت..
وأنتَ مني خرجت..
تحيا بي ومعي..
وعنك لا أستغني..
حلمكَ المستحيل..
يا واقعي المرير..
تتنفسني..
وأستنشقك..
مغناطيس أنت..
جاذبيته أنا..
تبتعد..
أقترب..
تهرب..
أبحث عنك..
ترحل..
وأنتظرك..
تعاندني..
أطيعك..
تزعلني..
أسامحك..
تعذبني..
وأصبر لأجلك..
تقسو عليَّ..
فأحنو عليك..
تيأس..
أحاول..
تشد حبالك..
فأرخيها..
تطفئني..
وأشعلك..
تبكيني..
وأضحكك..
تغيظني..
فأغار..
جنة..
ونار..
تستعرض..
أشاكس..
تهاجم..
أدافع..
تهجرني..
فأشتاق..
تنقصني..
أكملك..
تريدني..
وأحتاجك..
تستحقني..
وأستاهلك..
جسدين..
بروح واحدة..
سَتري..
وغطاؤك..
أنتَ وأنا..
زوجين خُلِقنا..
حُرَين وُلِدنا..
لدنيا بائدة..
ستظل تشقيني..
وأشقيك..
بلا هوادة..
حكمة الله..
وسنته السائدة..
أن تكونَ لي..
وأكون لك..
آدم أنت..
حواء أنا..
منكَ البداية..
وإليَّ النهاية..

http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/89.gif

صحيح عكسنا.. وعكسنا صحيح!
أنتَ مني..
وأنا منكَ..
بدأتَ مني..
لأنتهي إليك..


http://upload.rashed-elmajed.com/up/...87159a7bee.jpg

زهر البيلسان 20-10-2010 10:52 PM

غربة
 
-1-
سئِمت وحدتها..
حتى وحدتها..
ضجرت منها..
رغم أنها..
ليست بمفردها..
الكل حولها..
لكنـــــــــها..
لا تشعر بهم..
لا تلمس وجودهم..
تائهة بينهم..
ضائعة معهم..
غربة مشاعر..
لا أحد يفهمها..
ولن يفهمها أحد..
-2-
حبيسة أسوار القهر..
وعذاب الحرمان والهجر..
إمرأة خذلها القدر..
لازمها حظ عثر..
غلبها موقف عسر..
تحتاج لضمة صدر..
فلا تجد..
لاذت بالصبر..
فقد يأتي الفرج..
يوماً ما...
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/89.gif

غربة الأوطان منفى اختياري..
غربة الأحضان والإنسان وفقدان الأمان..
شتات وخذلان وألم.. إجباري !

http://up.arab-x.com/pic/epJ73925.jpg

زهر البيلسان 29-10-2010 01:14 AM

ندم
 
أبحث عنكِ..
في سنيني..
خسرتكِ في لحظة..
طيشٍ من جنوني..
يا عيوني..
يا فتوني..
أين أنتِ..
ساعديني..
ضعت من بعدكِ..
انقذيني..
اسمعيني..
من أنيني..
جاوبيني..
إسأليني..
عاتبيني..
حاسبيني..
عنِّفيني..
عاقبيني..
عذبيني..
كيفما شئتِ..
اجرحيني..
لا تحبيني..
اكرهيني..
صدي عني..
أمقتيني..
ألفظيني..
اكتبيني..
وامسحيني..
يا حنيني..
افهميني..
أعذريني..
افعلي أي شي..
لكن..
منكِ لا تحرميني..
وعنكِ لا تبعديني..
أرجوكِ أن..
لعالمكِ أعيديني..
لشوقكِ رديني..
من دمعكِ اسقيني..
لقلبكِ الكبير..
ضميني..
احتويني..
أتوسل إليكِ..
لا تتركيني..
اصفحي عني..
ارحمي ضعفي..
سامحيني..
يا ترى هل تسمعيني؟!



أتذكر عندما جئتكَ بالأمسِ باكية وقلتَ دعيني..
ها قد دارت الأيام.. وكما تدين تدانِ..
جئتني اليوم تطلب مني الصفح والغفرانِ..
تأخرت كثيراً.. فقد فات الأوان..



زهر البيلسان 07-11-2010 11:38 AM

نظرة ونطرة..
 
وش فايدة النظرة؟..
وما تشوفك عيني..

http://www.jalajilhcp.gov.sa/albumsm/762.jpg

وش لي أنا بالنطرة؟..
أنتظرك وما تجيني..!

زهر البيلسان 11-11-2010 10:42 PM

إنساني لأنساك..
 
في داخلي..
شيء ما يحدث..
لم يعد حبكَ يرويني..
حضرتَ أم غِبتَ يا أنتَ..
ما صار الأمر يعنيني..

في أعماقي..
زفرة ألم تنفث..
حسرة لضياع سنيني..
معكَ.. يا من كنتَ تكفيني..

في جسدي..
رغبة ترفث..
أن قاومي أشواقه والحنينِ..
حاذري أشواكه والظنونِ..
ساومي قدركِ المجنون..
واكسبي رهان جرحكِ المحزون..

في حياتي..
رجل لا يكترث..
بهواجس تعتريني..
ولا مخاوف تساورني..
أو قلق يحاصرني..
من غدر هواه والزمانِ..

في خافقي..
وداد يحرث..
أرض أحزاني..
يقلب أوجاعي وأشجاني..
بذكرى إنسانٍ..
نسيته ولا يريد نسياني..

http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/89.gif

إنساني أرجوك..
وساعدني أنساك..

http://www.up.arb4vb.net/get-11-2009...t_vf3ezaov.jpg

زهر البيلسان 11-11-2010 10:55 PM

شعور..
 
أشعر بالغربة عندما أمر من هنا..

http://up.arabseyes.com/upfiles/C0s65589.jpg

و لا أجد لكَ أثراً..

زهر البيلسان 12-11-2010 11:23 PM

منه وإليه..
 
عشت بعدي وأنا بعدك عشت دونك


كيف خنّا عهدنا وشلون عشنـا ؟


لو وفا قلبي.. وصانتنـي.. عـيونـك


كان أول يــوم غبنـا فيــه متنـا

http://qatarw.com/up/sing/am-hm-z-4-4-2.jpg

كلمات منه أهداها لي ..
وأهديها أنا بدوري إليه..

زهر البيلسان 23-11-2010 10:49 PM

وحلَّ الشتاء...
 


-1-

وحلَّ الشتاء..
وهو الأول من دونه..
أغالب دموعي بكبرياء..
كلما اشتقتُ إلى وجوده..
لا قيمة عندي للأشياء..
إن لم تكن في حضوره..
تعتريني رغبة بالبكاء..
لأني أفتقد..
ضحكات سروره..

أحن لـِ
ريح عطوره..
وطيب بخوره..

أريده..
بخيره وشروره..
بهدوئه وجبروته..

بعيوبه..
رغم هجره وصدوده..
أحتاج جرعة من..
دفئ حضنه..
وثورة جنونه..
وصخب سكونه..


-2-

حل الشتاء..
وقطرات المطر..
تدك أرضي الجرداء..
بلا ارتواء..

-3-

حل الشتاء..
وغاب الأحباء..
لا شيء سوى برد وخواء..
جدب وقفر وخلاء..
وشماتة الأعداء..
وفضول الأدعياء..
وجحود الأخلاء..
وألم الازدراء..
مشاعر ميتة وجفاء..
ومساء يعانق السماء..
شوقاً لليلة قمراء..
تنير عتمة أيامي..
الظلماء..

-4-

حل الشتاء..
وأتفاءل..
قد تشرق الشمس بعد طول غياب..
فأتساءل..
هل..
يعود الأعزاء وينتهي هذا العذاب؟..




بأيام البرد و أيام الشتي
والرصيف بحيرة و الشارع غريق
تجي هاك البنت من بيتا العتيق
ويئلا انطريني و تنطر عالطريق
و يروح و ينساها و تدبل بالشتي


حبيتك بالصيف
حبيتك بالشتي
نطرتك بالصيف
نطرتك بالشتي

-حبيتك بالصيف للأخوين رحباني و... حبيبة كل فصولي فيروز- :152:

زهر البيلسان 21-12-2010 12:18 AM

لحظة ضعف!
 
https://iu0b4w.bay.livefilestore.com...%86%D9%8A2.jpg

كم أكره قوتي

عندما تنهار وتستحيل ضعفاً

بين يديك

لكل منا نقطة ضعف

و

لحظة ضعف

فهل عرفتَ نقطة ضعفي؟

ما عساها تكون يا ترى؟

أنتَ أَم استسلامي إليك أَم ..... !

زهر البيلسان 23-12-2010 12:22 AM

العهد
 
كان قد وعدها ذات يوم أن يخلص لها على مر الزمان وألا يتركها حتى وإن تركته هي

وقطع على نفسه عهداً غليظاً بأن يكون وفياً لها وأنه لن يخذلها مهما كان حتى إن أنكرته وجافته هي



حدسي يخبرني
بأن هناك ما تخفيه عني
مر يوم ويومانِ
وانقضى أسبوع وثانٍ
ولم يصلني
منكَ ما يبعث على الإطمئنانِ
استراحة محاربين
هكذا أسميتَها
أخشى أنها
بداية تلاشٍ وهجران
أيام تضيع من عمري
محسوبة بالدقائق والثوانِ
وأنا بانتظارك
وما أدراني
أنك تضمر لي
الغدر يا جبان
قبل أن تهزمني وتنال مني
سأوفر عليكَ حرج إيلامي
وأعفي نفسي من ألم الخذلان
مُشهِرة إعلاني
أن
لا تنتظرني
لا مزيد مني
بعد الآنِ
إليكَ عني
لا مزيد من الأعذار
دعني
ستعاتبني أدري
وتأخذها حجة علي
بها تزدريني
وبالخداع تتهمني
وبالخيانة والنكرانِ
توسمني
عادي!
يا من تجيد فن التلون بإتقانِ
هذا ما جنته يد التمرد والعصيان
أنتَ البادئ
زرعتَ جفاءً
فاحصد عداء
أهكذا يكون الوفاء؟!
حتى وداعاً لم تقلها
بصمتِ رحلتَ بلا استئذان
تجاهلتَ نداءاتي
وصممتَ الآذان
نسيتَ عهداً قطعناه
يشهد عليه الزمان
طمسته بالكتمان
وطويته فأصبح
قيد النسيان



بخداع غادرتَ
تاركاً الباب خلفك موارباً
لعلَّك تعود يوماً ما
بحثاً عن الأمان
وتجدني مازلتُ
على الوعد باقية
خانكَ العهد هذه المرة
فقد أخطأتَ في العنوان
لم يعد لكَ في قلبي مكان...



زهر البيلسان 28-12-2010 12:32 PM

مريضة
 

قالوا مريضة
وأيامِك بالحياة معدودة
قِلت يا دنيا عجيبة
أنفاسي فيك صارت بالعدد محسوبة

قالوا ضعيفة
ومناعتك بالحيل مهدودة
قِلت ما هي غريبة
المرض كافر وآلامه صعيبة

قالوا عنيدة
تكابرين وإنتي ضحية مهزومة
قِلت رغم إني هزيلة
راضية بقدري وثقتي بقضاء الله غير مهزوزة

قالوا وحيدة
تقاسين أوجاعك والناس من حولِك عديدة
قِلت لكني سعيدة
إن الله معي وإرادتي من حديد قوية باس وشديدة

قالوا كئيبة
عازلة نفسك وعن الناس بعيدة
قِلت الحقيقة الأكيدة إني
أحفظ كرامتي ونفسي العزيزة من سوء البشر
ونفوس ماكرة ومشاعر مزيفة مكذوبة ووضيعة

قالوا رهيبة!
رغم الألم والنزف ترجين حياة مديدة
قِلت مأجورة وعند ربي شهيدة
هالدنيا فانية ومهما طالت تبقى محدودة وقصيرة



مادم ثقتي بالله موجودة

ماهمني الموت لو دنا مني وصرت منه قريبة



زهر البيلسان 11-01-2011 12:43 PM

لكل من مر من هنا..
 

أقدمها مع كل الحب لـِ


ولكل زائر

وكل قارئ

وكل مهتم

وكل من مر من هنا

وكل من تتبع حرفي

وحاول أن يقرأ لي و.. يقرأني


زهر البيلسان 16-01-2011 11:56 AM

حُب بطريقتين..
 
مدخل..

كلانا يحب الآخر
ولكن
كل على طريقته الخاصة...


-أنا-

أحبه بالكلمات
أعشقه بأحرف كلها حركات
أتخيله كلما رسمتُ على صفحة اشتياقي إليه ضمات
وإن خلت حروف اسمه من الهمزات
أكتبه مشاعر كلها فتحات وكسرات
أقرأه قصائد شعر زاخرة بالشدات والمدات
وتتماهى السكنات..


-هو-

يحبني باللمسات
يعشقني مشاعر ناطقة بالحياة
يريد أن يتمرغ بدفئي بين أحضانه بالضمات
ويدسني بين صدره باللمات
يحتاجني حقيقة ملموسة لا سكون وخيال
يهوى صخبي وجنون ثورتي ومجون الدلال
يتلذذ بفتون جمالي وكل ما يغري الرجال
يطرب لسماع الصرخات والآهات
بلا تلميح ولا إيماء
بعيداً عن لغة الإيحاء
يغري صمتي بالقبلات
يبادلني السكنات بالحركات
يستبدل الهمزات بالهمسات
يشاكسني.. يعاكسني..
يجرب معي الغمزات واللمزات
نشطح بعيداً بلا قلم ولا ورقات

مخرج..
هكذا نحن الاثنان..
أحبه روحاً حاضرة في كل مواضيعي والكتابات
ويشتهيني جسداً يحوي رحيقاً ليس كباقي الزهرات



أيهما أجمل؟!..

زهر البيلسان 23-01-2011 12:19 PM

أنـاي
 

-1-

يسألني البعض
ممن قرأ خواطري..
عمَّن تكتبين؟
هل عن حبيب هجرك؟
أم رجل خانكِ وترككِ؟
من عساه يمتلك قلبكِ؟
واستطاع أن يتمكن منكِ؟!
ويكتشف أعماق الأنثى بداخلكِ؟
من سعيد الحظ هذا الذي شغفكِ حباً؟
من الخاسر الذي لم يعرف قيمتكِ وقدركِ؟
من هذا الذي تنتظريه؟
بلا كلل!
وتناجيه
بلا ملل!

-2-

في الحقيقة..
أكتب عن رجلٍ لم يظهر في حياتي بعد!
حلم أم معجزة أم خيال.. سراب أم محال..
صدقاً..
إنني أكتب عن شعور لم أشعره
تجاه رجل لا أدري متى يأتي..

-3-

كل ما أعرفه هو أنه
نصفي الآخر
بل.. كلي
هو وحده الذي
أنتظره..
مهما تأخر
سأصبر
لن أتعب
في البحث عنه
ولن أيأس
وأنا في انتظاره
حتى وإن
تهت عنه
وأضاع الطريق إلي
نذرت نفسي له
ومن أجله
هو فقط
لا أحد غيره
يمكنه الاستحواذ على حواسي
والاستفراد بمشاعري وحرارة عواطفي
ممنوعة على سواه.. أنا

-4-

مهما تقدم بي العمر
ومضت بي السنون
أنتظر..
وسأنتظر..
حتى ولو خذلني القدر..
ولم يظهر..
لن ينفذ مني الصبر..
وحلمي لن يحتضر..
رسمته في عقلي صور..
قد يشبهها وقد لا تشبهه
أحادثه كل يوم
أسمعه ولا يسمعني
وقد أفقهه ولا يفقه قولي
أحس به.. بوجوده
بأنفاسه تلفح وجهي
أو هكذا يخيل إلي..

-5-

من هو؟
ومتى سيأتي؟
وكيف سألتقيه؟
وأين سأتعرف به؟
وهل سيظهر من العدم أم لا..
لا يهمني..
كل ما يعنيني..
أنني له.. وهو لي..
يسكن بداخلي..
ويعيش معي..
وحتماً سيأتي..
ليؤنس وحدتي..
ويبدد وحشتي..
وينهي غربتي..
ويجيب على أسئلتهم..
وأسئلتي..
إنــــــه
.
.
.
.

أنـــــــاي !

http://1.bp.blogspot.com/_2TM-lMSh3C...8%A7%D8%B1.jpg


حتى وإن كان
مجرد حلم..
قد لا يتحقق..
فهو يستحق..
الانتظار..
وبإصرار..
وشكراً..
للخواطر والأشعار... :152:

زهر البيلسان 25-01-2011 12:08 PM

نزلة برد!
 


-1-
إني أحتاجكِ يا أمي..
متعبة ابنتكِ تنادي..
برد الدنيا تكالب عليها..
برد الشتاء..
وبرود الأحباء..
وجليد الجفاء..
وصقيع عواطف صماء..
وقسوة بعض الأصدقاء..
وكثير من الأشياء..

-2-
أيتها القديرة..
ابنتكِ اليوم..
محمومة..
تمكنت منها..
أنفلونزا شريرة..

-3-
دفيني أماه..
لحضنكِ الدافئ لميني..
واحميني..
إقرأي علي آياتٍ من القرآنِ..
ارفعي يديكِ إلى الرحمنِ..
وادعي لي ..
وإليكِ ضميني..
اطبخي حساؤكِ اللذيذ..
وبملعقة حنانكِ أطعميني..

-4-
يا نبع العطاء..
جلدكِ هو الكساء..
والحِصن والغطاء..
في قربكِ الشفاء..
يا مصدر السعادة..
وكل الهناء..
فأنتِ الحنان..
وأنتِ الأمان
وأنتِ السلام..
وأنتِ الوطن
والاطمئنان..
وأنتِ الدواء
والترياق..
وأنتِ العلاج..
من كل داء..

-5-
مهما كبرت..
يا أماه..
سأظل طفلتكِ الصغيرة..
ذات التفاصيل الكبيرة..




كُتِبت بقلم طفلة لم تكبر بعد..

أخذتها على حين غرة..

نزلة برد ! :nj:

زهر البيلسان 08-02-2011 10:59 AM

تحرير.. وتحرير !
 
تعيش إحدى الدول الخليجية احتفالات "عيد التحرير"
وفي دولة عربية "محروسة"
يعتصم الملايين من أبناء الشعب في "ميدان التحرير"
حدثان مختلفان
والهدف "تحرير"
المفارقة الكبرى التي تحتاج إلى تفسير
ولا أجد لها تبرير
هي أن..
"الاحتفالات" كانت احتفاءً "بتحرير" الوطن من "اعتداء" مباغت ومفاجئ قام به "أخ شقيق"
و "التظاهرات" التي نظمها الشعب الأبي في قاهرة المعز اليوم..
هي من أجل "تطهير" الأرض من ظلم وفساد حامي الديار ومسؤول الرعية "الحاكم العربي"
إذن..
الظالم عربي
والمظلوم عربي
المعتدي عربي
والمعتدى عليه أيضاً عربي
الجاني عربي
والمجني عليه عربي كذلك
ولكن..
"التحرير" الأول تحقق بسلاح "أجنبي"
أما "التحرير" الثاني فإنه يتم بسلاح الشعب، الذي ساند وشارك في "تحرير" أرض شقيقه العربي ضد شقيقه العربي الآخر!
بعد 20 عاماً.. لاتزال احتفالات أعياد التحرير مستمرة..
وبعد 30 عاماً.. نطق "أبو الهول" أخيراً.. صارخاً يا للهول!




علامة النصر واحدة.. في مشهدين مغايرين!




القاسم المشترك بينهما "التحرير"!



ويبقى السؤال الكبير..
متى "يتحرر" الأقصى؟
ونصلي صلاة الشكر فيه؟



رياح التغيير.. عذراً..
رحلتكِ في سماء أوطاننا لم تنتهِ بعد..
هبي رجاءً.. لا تتوقفي..
فلا أرصاد جوية ترقب مجيئكِ.. ولا تحذير!
ولا مسكنات بعد الآن.. ولا تخدير!
فهناك الكثير بانتظار التحرير...!


http://metromasr.com/beta/wp-content...13-150x150.png

ألا تشبه هذه الصورة الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية بالفضاء

علامة النصر؟!!

http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/89.gif


الكل يريد تغيير العالم من حوله.. لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه -تولستوي- :152:

زهر البيلسان 12-02-2011 11:39 AM

وتحررت الأيادي...
 

وأخيراً.. حنّ عليك

وترجل من على "كرسيه"

و

رحل..

بلادي

بلادي

بلادي

"تحررت" الأيادي

وصار كل شي عادي

عاشت "الأيادي"

:212:


"مبارك" عليكم الفرحة

ولىّ الظلم والفساد إلى غير رجعة

زهر البيلسان 13-02-2011 12:12 PM

حب ولعب..
 

هناك من "يلعب" بالحب..

وهناك من "يلعب" به الحب!


من شطحات إحساسي...

زهر البيلسان 14-02-2011 11:59 AM

يبدأ لينتهي...
 

غالباً ما "يبدأ" الحب من غير "قصد"

لـ"ينتهي" دائماً عن "عمد" !

من شطحات إحساسي...

زهر البيلسان 15-02-2011 12:40 PM

هموم الكتابة..
 



أحياناً نشعر بما نكتب عنه

ولكن..

هل دائماً نكتب ما نشعر به؟!

من شطحات إحساسي...


الساعة الآن 10:24 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية