![]() |
عالمٌ بلا مثاليات !
تحايا ورديّة .. هذا في حين صدق القول بأنها الأكثر صدقاً ! ومن ثم ، استلقاء تحت ضوءٍ مسروق يتملكه الخجل ليضيء شبه قطعة مظلمة .. وأجلس بجوار قنينة يسكنها الورق مُزخرفاً بالحرف الوفيّ وقطعة خشبٍ نقية ! نسرد سوياً كل الحكايات والروايات دون تجمّل .. نردد ترانيم المساء بأريحية مُطلقة ، لنرتوي الأشعة كلما تسللت من النافذة صباحاً ! ونهمس برفق ، مع ارتفاع صوت خافت بعبارة واحدة .. " الملائكة لاتسكن الأرض " لذا لا وجود لعالم مثاليّ يسكنه مخلوق بالفعل ذاته ! سأكون هنا مجرّداّ من كل شيء .. فلامانع من تشويه الصفحة بتدوين بعض الإخطاء ولا مانع بالإعتراف لإثبات إحساس مُغامر أو حتى تدوين بعض المذكرات التي ستبقى خالدة ! هنا سأكون أنا بكل اختصار .. |
كلما عزمت الفعل ، يرافقني الحنين
لايملك القدرة على الإبتعاد ، ولا أستطيع أنا .. حتى مع مرور السنين يلتف من حولنا إخاء ، يهتز بإعتلاء صوت الرنين لايكترث إن ابتسمت أو حتى إن شكوت وارتفع صوت الأنين ! . أرافق السحاب بين حلُمٍ وآخر ولا أزال أمارس ذات الهواية حتى بعد الإستيقاظ ! |
أسير وحدي في عالمٍ مزدحم .. و أمضي عنوةً بينهم مع أنه لامكان لي فوق الرصيف ! أسابق الوقت .. وليتني لم أفعل .. فما الفائدة من اللحاق بموعد تم إلغاؤه ! و لمَ البحث عن مكانٍ شاغر داخل القطار .. طالما أن " المسافر راح " ! تبّاً للرحيل و الرصيف .. وعجلة القطار ! يبد أني بحاجة لقطع الشارع .. وسأبحث في جهةٍ مقابلة عن رصيف فارغ يشبهني ! وحينها سـ " نـتـّفـق " .. |
حاجز الـ 50 يقتلني .. ويشعرني بالحرَج منهم ! سأتذكرهم بمجرّد التجاوز .. أعدهم بأني سأفعل دون قيود !! |
سأرسم حرف نهايةٍ هناك .. بـ لغتي ! وسأرسم آخراً هنا .. للبداية ! موطنٌ يجمعني بهم .. وإطارٌ يكتب اللقاء كلما زاد شوقهم ! كل ذلك .. بعد صندوق مكسور .. مُلقى على قارعة الطريق ! كان بالأمس يحوي كنزاً من المعاني .. لم أحظى بـ نيـْل المُراد فيه .. ولم يعي البائع له .. سبب شرائي ! هنا .. عينٌ تقابل عين .. وحرفٌ مُبهم .. و واضح ! ولقاءٌ .. غير مُدون في الحافظة .. هنا .. مثله .. جديد ! ساسعى للإحتفاظ به .! بقراءة .. " فكر " وسماع .. " صمت " واحترام .. " عاصفة " هنا .. محطتي الأولى .. ولن تكون الأخيرة ! |
شخص يبحث عن مركب .. لـ " يتجول " به بين البحار .. وآخرٌ .. بدأ يشعر بالملل من كثرة التجوال ! فأحدهما سيغادر المرفأ .. والآخر سيصل إليه !! ولن يلتقيان .. |
أكره الشخص المثالي .. لأنه وبكل بساطة " غير موجود " ! سحقاً لكل من يدّعي " المثالية " ويرى نفسه من " أشباه الملائكة " ! يبحثون عن إثبات ذواتهم بطرق غير صائبة .. يبحثون عن الرقيّ .. بالقفز ! لا بالتريث وسلاسة التعامل ! عجبي ! لمن يصعد سُلّم النجاح " بالمقلوب " .. فيعود أدراجه وكله خـيْـبة ! ليعاود المحاولة .. ويتكرر الخطأ .. وتُدون نفس النتيجة على جبين الحياة ! . . سأظل أشفق على كل من .. " يحتضنهم " ! |
وفيْت بالوعد ، ولم يفعلوا ! و يبدو أني سأُمارس ما أُجيده الآن .. |
هدوء يسكن الليْـل ..
أمرٌ طبيعي ! و نهارٌ يحمل الصخب .. أمرٌ طبيعي آخر ! ستظل تلك الحقائق " مُدوّنة " .. والمحصلة المقنعة لكل عملية حسابية ! حتى وإن حاول الصخب اقتحام الليل .. أو سكن الهدوء ظلال الشمس لـ " برهة " من الزمن ! . |
عبورٌ إلى برّ الأمان .. هه ! مضحك .. أين هو برّ الأمان ! أقصد ,, صعود إلى قمةٍ أعلى سيصلها الماء لاحقاً .. لأغرق ! مسألة وقت .. ستنتهي بمجرد وصولي إلى القمة ! . أكره الهروب عند الإيمان بأني رهن الإعتقال .. حتى وإن لم يكن في حين الإعلان ! هو ملجأٌ أخير .. سيقتضي التسليم والإستسلام ! فلا مفرّ من مفترق .. كل الطرق فيه مغلقة إلا جسراً يُقال أنه أحد المُسلّمات .. لكل من يبحث عن التعثر ! سنسلكه .. فلا خيار آخر ! |
لـ حين إعادة ماتم استئصاله .. سـ نبقى في زاويةٍ ساكنةْ ! |
| الساعة الآن 01:17 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
