![]() |
أدخل وكمل القصه
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في منابع ألأدبيه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سوف نتشارك جميعاَ في كتابة قصه ليس لها عنوان وليس لها نهايه كألف ليله وليله...لا ندري كيف تكون ..أحداثها .. لتعدد كتابها سوف نكتبها باللغه الفصحي واللهجات العربيه . وأنشاء الله تحظى بقبولكم ومشاركاتكم على أن لا تتجاوز سطر أو سطرين أترك لكم ( البدايه ) |
انا ببتدي:135:
وكالعاده بالقصص كان يامكان في قديم الزمان:smile: دمت بود اخوي عبد الله ع الطرح الجميل سحابة عطر |
بسم الله الرحمن الرحيم
كان يامكان في قديم الزمان عائله فقيره . تسكن خارج البلده .. تعاني الحرمان وفي المساء . تجتمع العائله المكونه من..ألأم سعاد وطفلها بدر والجده وضحى ..وألأبنتين سلمى وهدى.. وألأبن الأكبر فهد . بأنتظار قدوم رب العائله صالح |
ا
كان يامكان في قديم الزمان عائله فقيره . تسكن خارج البلده .. تعاني الحرمان وفي المساء . تجتمع العائله المكونه من..ألأم سعاد وطفلها بدر والجده وضحى ..وألأبنتين سلمى وهدى.. وألأبن الأكبر فهد . بأنتظار قدوم رب العائله صالح 00000ولكن على غير العادة تاخر بو فهد واخذ التوتر ماخذة من العائلة وخصوصا الجدة وضحى واللتي بحدس الام وغريزتها احست ان هناك امر جلل حل بفلذة كبدها 0000اغرورقت عينيها بالدموع لمجرد التكهن بما يكون قدحل بة ؟وفي اثناء استغراقها في هواجسها وافكارها رن جرس الهاتف 0رن0000رن00000 كان رنينة كما سمعتة لاول وهلة مختلف كانة اشبة بالنحيب 00ارتجف قلبها بشدة وسرت قشعريرة في جسدها الواهن 0000</i> |
كانت الزوجه سعاد جامدة في مكانها وقلبها ينتفض بشده خوفأ على زوجها خاصة وانه لم يعتد التاخير..
لكن بعد أن رن الهاتف وسمعت النحيب امتقع وجهها .. لكنها تماسكت ,, وجاء صوت زوجها وهو يقول : .................................................. .................................................. ......... |
وجاء صوت زوجها وهو يقول : سعاااد بصوت متقطع وأخذ نفسا عميقا وصمت برهه ,, وزوجته لم تتمالك نفسها من الصراخ ,, بوفهد ما بك ؟؟ أين أنت ؟؟ وبينما هي في تساؤلات عديده قاطعها زوجها فردد اسمها مرة أخرى ولكن هاذي المره بصوت أقوى كان يريدها أن تستمع له من غير تساؤلات .. سعاد استمعي لي لا أملك الوقت الكثير :: فأسرد قائلا : بينما كنت عائدا إلى المنزل شاهدت أم مع ابنتها الصغيرة ,, فطلبت مني أن اوصلها إلى منزلها القريب ,, فلم أتردد في الموافقه مع هذا الجو الممطر ,, وفجأة ساد صمت بوفهد فصرخت سعاد : .......... |
يالله انا رب العائله الكريمه بقولكم وش سويت ههههههههههههه
الو الو الو ابوفهد اين انت لماذا لاتتكلم فقال ابوفهد: لقد وجدت منزلهم قد انهدم من السيول والامطار وقلت لي المرءه لي اخت تسكن بالمدينه هل توصلني اليها فقلت هيا بنا وانقطع الخط بين ابوفهد وزوجته: |
برغم قلق ام صالح وزوجة ابنها جا ء صوت صالح مفعم بالرقة والحيوية كان يتحدث بالجوال وهو يرمق الارملة الجميلة بل البارعة الجمال والتي كانت ترمقة بنظرات قلقة ومتوترة 0كان لنظراتة الجريئة ابلغ الاثر على نفسيتها المرتبكة 0 نظرا للوضع الذي لاتحسد علية 0000000000000000
|
بسم الله الرحمن الرحيم
هي عائله فقيره . تسكن خارج البلده .. تعاني من الحرمان وفي المساء . تجتمع العائله المكونه من..ألأم سعاد وطفلها بدر والجده وضحى ..وألأبنتين سلمى وهدى.. وألأبن الأكبر فهد . بأنتظار قدوم رب العائله صالح 00000ولكن على غير العادة تاخر بو فهد واخذ التوتر ماخذة من العائلة وخصوصا الجدة وضحى واللتي بحدس الام وغريزتها احست ان هناك امر جلل حل بفلذة كبدها 0000اغرورقت عينيها بالدموع لمجرد التكهن بما يكون قدحل بة ؟وفي اثناء استغراقها في هواجسها وافكارها رن جرس الهاتف 0رن0000رن00000 كان رنينة كما سمعتة لاول وهلة مختلف كانة اشبة بالنحيب 00ارتجف قلبها بشدة وسرت قشعريرة في جسدها الواهن 0000</i> كانت الزوجه سعاد جامدة في مكانها وقلبها ينتفض بشده خوفأ على زوجها خاصة وانه لم يعتد التاخير.. لكن بعد أن رن الهاتف وسمعت النحيب امتقع وجهها .. لكنها تماسكت ,, وجاء صوت زوجها وهو يقول : سعاااد بصوت متقطع وأخذ نفسا عميقا وصمت برهه ,, وزوجته لم تتمالك نفسها من الصراخ ,, بوفهد ما بك ؟؟ أين أنت ؟؟ وبينما هي في تساؤلات عديده قاطعها زوجها فردد اسمها مرة أخرى ولكن هاذي المره بصوت أقوى كان يريدها أن تستمع له من غير تساؤلات .. سعاد استمعي لي لا أملك الوقت الكثير :: فأسرد قائلا : بينما كنت عائدا إلى المنزل شاهدت أم مع ابنتها الصغيرة ,, فطلبت مني أن اوصلها إلى منزلها القريب ,, فلم أتردد في الموافقه مع هذا الجو الممطر ,, وفجأة ساد صمت بوفهد فصرخت سعاد : .......... الو الو الو ابوفهد اين انت لماذا لاتتكلم فقال ابوفهد: لقد وجدت منزلهم قد انهدم من السيول والامطار وقلت لي المرءه لي اخت تسكن بالمدينه هل توصلني اليها فقلت هيا بنا وانقطع الخط بين ابوفهد وزوجته. برغم قلق ام صالح وزوجة ابنها جا ء صوت صالح مفعم بالرقة والحيوية كان يتحدث بالجوال وهو يرمق الارملة الجميلة بل البارعة الجمال والتي كانت ترمقة بنظرات قلقة ومتوترة 0كان لنظراتة الجريئة ابلغ الاثر على نفسيتها المرتبكة 0 نظرا للوضع الذي لاتحسد علية 0000000000000000 وتغيرت حياة صالح فجأه ... وخرجت ألى مسار آخر .. بدخول هذه الأرمله في حياته سألها عن أسمها ,, وعن حياتها |
بنظرات وجلة وصوت مختنق ردت علية انا هند واشارت الى الطفلة وقالت:طفلتي زينة
نظر صالح الى الطفلة فاذا هي لاتقل جمالا عن جمال امها 000كانت زينة لاهية عن من حولها فقد كان هناك ما يشغلها !!!! كانت تحاول ان تركب يد دميتها اللتي تحبها ولا تخرج بدونها وفي كل مرة تسقط تلك اليد 000 الدمية معروفة في محل الالعاب باسم >>فروحة>>كانت العروسة كما تسمى باللغة الدارجة تغني بصوت مبهج (تقدي تقدي)0000000000000ولكنها لم تعد تغني منذ زمن الدمية كانت هدية من الوالد الراحل عن دنيانا الفانية وزينة في السنة الثانية من عمرها 0كم انت قاسية ايها الحياة !!!!!!!!! |
شعر صالح بالحرج لم يكن يعلم بأن سؤاله سيصب الحزن عليها .. تأسف لها وقدم ألأعتذار
فقاطعته بلباقه لتخرج من هذا الموضوع سألته : |
سألته و دموعها وسط مقلتيها حائرة ....تحاول ان تخفيها بإبتسامة مصطنعة ..." هل انت متزوج ؟"
كان سؤالها قد ارجعه إلي عالم الواقع الذي طار منه محلقا في سواد عينيها , تردد ابو فهد بالجواب ..حتى كان في آخر لحظة .................................................. ........................................ .:142::142: |
وقال نعم انا متزوج ولدي عائله تسكن خارج المدينه
ولاكن لماذا تسألين ؟ تدفقت عيناها بالدموع وصمتت قليل واخذت تنظر اليه وقالت اني احسد زوجتك فيك وبعدها وصلوا الى منزل العمه التي تسكن بالمدينه!! ووجدوها مريضه طريحة الفراش لم تتعرف العمه الى هند من شدة المرض الذي اهلكها وتفشي بجسدها وتمكن منها وكانت تسكن في منزل 000000000000000000000000000000000 |
كان منزل العمة يقع في حي راقي من المدينة 000كل مافي المنزل يوحي بالمستوي المعيشي الاقرب الى حياة البذخ000 وقف ابو فهد يقلب عينية في جنبات القصر وكان يعقد مقارنة بين المنز ل ا لمنهار الذي كانت تسكنة الارملة وبين القصر الذي تسكنة العجوز الثرية وبينما هو مستغرقا في افكارة !جاءة صوت العجوز وصوتها الشبية بالحشرجة 0000قالت لة وهي تحاول ان تلتقط انفاسها اللاهثة:قد تستغرب يابنى 00 علت شفتي صالح ابتسامة خفيفة وهويسمعها تنادية بابني 00000 بعد ان صمتت العجوز هنيهة نظرت الية وقالت :من الفرق الواضح بين وبين ابنة اخي هند00000 في شبابي كان حالي لايقل سوء عن حالها الذي ترى 00ولكن من محاسن الصدف اني التقيت على قدر من الجاذبية 0ضحكت العجوز ضحكة خجلى وقالت :وانا كنت جميلة >>هكذا كان يقول حبيبي وزوجي فيما بعد>> احببتة بجنون وبادلني نفس المشاعر 0غضب اهلي مني عنما صرحت لهم ان هناك شابا يريد ان يخطبني 0 فرفضوا بشدة بدعوى عدم تكافؤ النسب 0فرغم فقرهم وثراء الشاب الا ان هذا لم يزدهم الا عنادا وصلابة00000 |
نظرت ألى أبو صالح بتمعن وكأنها تقرأ أفكاره وتريد أن تقدم له رساله
فدعته ليقترب منها وأجلسته بجانبها فقالت:وهي تمسك يديه رفضت الزواج لأجله وامتنعت عن الطعام .. حتى ساءت حالتي وأدخلت المستشفى . فأخذت تضحك وكأنها تعيش ذلك الماضي الجميل الذي لم تطويه كل تلك السنين . .فحدثته بشوق عن حياتها في تلك الفتره وكيف تم الزواج فقالت له: قد يكون أشغلتك بقصتي يابني يبدوا أني خرفه . فهذه ذكرى أكررها لكل من أرتحت له لا عليك .. فأني أقصد منها أن من يحب لابد أن يضحي . وقد تكون الرساله لك فاشتدا عليها السعال .. |
بعد ان زادت عليها نوبة الربو امتقع لونها واخذت تحشرج بكلمات غير مفهومة وهمهمات لاتكاد تسمع لم يستطع
صالح ان يفهم منها الا هند وبضع كلمات استطاع ان يعرف ماذا كانت العمة تريد ان تقولة 00000 كانت العمة في النزع الاخير وكان توزع النظرات المتعبة بين هند وصالح 0000بيد مرتعشة اشارت العمة الى هند ان اقتربي0000واشارت الى ابي فهد اللذي يجلس الى جوارها قالت اوصيك فيها وفي ابنتها خيرا000 فهما ليس لهما احد لا من قريب او بعيد 000ضللت العمة تردد الوصية تلو الاخري وتخبرهم ان لها وصية عن محامي زوجها الراحل 00000000000000000 |
اخذة عينا هند تتفق بالدموع واخذ جسمها يرتجف ونظراتها نحو عمتها مركزه وقام صالح ينادي العمه بصوت عالي ياخاله ياخاله ياخاله
لاكن الخاله فارقت الحياه وفاضت انفاسها الاخيره ركضت هند نحو عمتها وسقطت على سدرها وهي تبكي وقام صالح باخذ هند عن جسد العمه الهامد وبعدها000000000000000000000000000000000 |
اخذت هند تندب حضها العاثر وتقول :لماذا يكتب علي ان كل من احبهم يفارقوني؟اين انت ياابي ؟اين انتي ياامي؟؟اين انت يا زوجي الحبيب ؟كم اشتاق اليك والى حضنك الدافىء!لقد فارقتني السعادة منذ ان رحلت00اخذت هند تنتحب عندما تذكرت زوجها الحنون وكان موت عمتها نكأجرحها الدفين 0000
نظرت البنت الصغيرة الى وجة امها المبلل بالدموع واقتربت منها واخذت تمسح بيدها الصغيرة وجة امها من بين الدموع نظرت هند الى وجة ابنتها وهي تحاول ان تخفف عنها المها 00فكانت للمسات الابنة على وجة الام بالغ الاثر على نفسيتها ووجدت فية بعض العزاء00000000000 |
كان صالح في ربكت الحدث لا يدري ماذا يفعل حاول أن يخفف من وقع الصدمه على هند
قدم لها التعازي بصدق فقدم لها الخطوات الواجبه في مثل هذه الحاله ..من ضرورة ألأتصال على طبيبها ومحاميها لأأجراء مراسم الدفن في الصباح . وتنفيذ الوصيه ذهب ألى الثلاجه في زاوية الغرفه وفتحها .. لم يجد ماء بل وجد بعض أدوية الرماتيزم والروبو مسحت هند دموعها وهي تكلمه بأن جدتها لاتشرب الماء البارد ..واستأذنته بأن ينزل ألى المطبخ وأن لايخبر الخدم بماحدث خاصة أن الوقت متأخر |
..بعد اداء العزاء وانصراف المعزين في اليوم الثالث من العزاء قرر صالح الرحيل ..ولكن تذكر وصية العمة ..المحامي لابد من مراجعة المحامي
بعد جهد وعناء توصل صالح مع هند لرقم المحامي ومكتبه واتفق معه على موعد للمقابلة وهنـــــــــــــاك.. |
كانت المفاجئة الغير متوقعة 0كانت العمة الثرية قد اوصت بجل ماتملك لابنة اخيها هند غير مبالغ ليست بذي
بال لبعض خدمها ممن افنو زهرة شبابهم لديها ولم يعد لديهم مكان يذهبون الية 0وخيرتهم بين البقاء في خدمة هند او الذهابالى مكان اخر0 ذهلت هند من هول ما سمعت فكان ماسمعتة من المحامي صادما ومفرحا في نفس الوقت فكانت حزينة لموت عمتها العاقر فهي اخر ما بقي من اهلها واصبحت بدونها وحيدة ومفرحا لها لانها ودعت الفقر والعوز الى الابد000000000 |
استلمت هند من المحامي جميع الأوراق والمستندات التي تنص على ملكيتها لكل تلــــــــــــــك الأموال و ذلك القصر الفخم ،وقررت العودةسار معها صالح وهو يفكر كيف انه كان متفضل عليها بخدمته و رحمته بها وكيف هي الآن وقد اصبحت ثرية ولا تحتاج له سرح في خياله يفكر وهم عائدون .......
|
وقال في خياله الان ليست هند بحاجه لي لديها من المال مايقضي حاجتها وتستطيع الان ان تجد بنقودها مثلي عدة رجال وبعدها قال صالح لهند
لقد غبت عن اهلي مدتاً طويله ولا شك بأنهم الان قلقون علي وانتي الان لاخوف عليك لديك من المال وتستطعين ان تأتين بخدم يخدموك ولديك القصر الذي تقطونينه والبنت التي تملاء حياتك ارجوك اسمحي لي وقفت هند مدتاص طويله صامته وقالت:00000000000000000 |
ولكن...
ثم سرحت بخيالها لا يحق لي ان اتحدث ولا يحق لي ان اجبره على البقاء معي .. -ولكن ماذا ياهند -ولكن ..يجب ان اعطيك ولو شيء بسيط تفرح به اطفالك عند عودتك لهم -لم اساعدك من اجل ان احصل على مال او ان تعطفين علي....وداعا.. لقد خابت ظنون صالح فلقد اعتقد انها ستحاول معه البقاء ، سار صالح وقبل ان يصل إلى الباب الرئسي للقصر سمع صوت الطفلة تناديه .. انتظر ...ارجوك لا تذهب التفت صالح ليجد............... |
اتت الية البنت الصغيرة لاهثة الانفاس وسالتة بكل براءة الاطفال :هل لديك بنت في مثل سني؟اجابها مبتسما :لا للاسف 0وانحنى عليها وقبلها بكل رفق 0واردف قائلا لكم تمنيت ان تكون لدي ابنة صغيرة ولتمنيتها مثلك تماما 0لمعت عيناها لهذا للاطراء والمديح0سكتت هنيه ثم قالت :اما انا فكان لدي ابي !
كنت احبة ويحبني 0قطبت بين حاجبيها ونظرت لة بعينين دامعتين واضافت :ولكنة رحل وانا الان يتيمة0000000000 |
انتمـ اوب حلوين .. . موتوا ناس و خليتوا ناس يلمسون حافهـْ الخيانهْـ الزَوجِيهْـ بصراحهْـ واااعيباااه بس .. . و ااسفاابها العوازل الاجتماعيهْـ اللي موجوده بواقعنا .. . الا من اول المره تسانت متغطيهـ و راكبتن وراء ، وجهـ بن فهره تركب قدامـ و تترزز عند الرجال ما بوه .. . و وصلها لما شاف وضعهم ، عجيزهم شكرتوهـ و رجع لزوجتوهـ و عيالوهـ و طلعهمـ البر و عاشوا في تسابت و نابت .. . طلعوا من راسكمـ خيانات و حركات قليلهـ ادب .. . |
<~ تحب تَمزح تسثيير ، بس ترى تمزح ما تحبني هههههـْ :icecream: حَضن صَالِحْ الطِفلهْـ بـ/ رفقٍ بين منكبيهـْ العريضين ، و قبلها مرهٍ اُخرىَ بين عينيهَا ، احس بعاطِفهـْ الابوه الجَارِفهـْ نحوها وَ رحمها كثيراً .. . ألتقت عيناه بِـ عيني هِند الدَامعهْـ من وجعها على إبنتها الوحَيده ..=( . غادر صالح القصَر و قلبهـْ مملؤاً بـ/ كُلِ الحَيره عن ما تخبأه الايام لهـ وَ الألمـ من فراقهـ هند و ابنتها .. . عاد الى اهلهـ السعيدين بـ قدومهْـ ، و بعَد ايامـ من رجوعهْـ رّن هاتفهـْ المحمول و كَان المُتصل ؟ كملوا |
كانت هند على الطرف الثاني0اتاة صوتها كما بدى لة مضطرب من شدة الخجل0قالت لة ان ابنتها الصغيرة
دائمة السؤال عنة وتتمنى عودتة لها لانها رات فية صورة الاب الراحل 0 تنهدت هند بصوت مسموع 0فقال لها 0مابك؟قالت:ان ابنتها زينة مريضة وعندما تشتد عليها الحمى تهذي باسمة وتنادي0قال:لها انا ملتزم ولا يجوز باي حال من الاحوال ان اتي اليكم وولست محرما لك 0 قالت:عندما تاتي سيكون هناك شي اخر0تسائل عن هذا الشي؟! ردت علية:سامحني على جرئتي0اريدك ان تكون زوجا لي0فهل تقبل عرضي؟!! |
تعجب صالح من جرائتها ..وفضل السكوت على ان يرد عليها بكلمة اغلق الخط وهو لا يشعر بنفسه
تأملته زوجته وفي وجهها الف والف سؤال: -صالح ما بك؟ من المتصل ؟ وماذا كان يريد ؟ صالح اجب مابك -انها......اقصد انه ... لا احد -صالح اجبني ما بك -ارجوك ليس لآن ولكن صدقيني سأخبرك.... |
انتابت صالح عدة مشاعر في ان واحد 000000000000
احس براحة لم يحس بها من فترة ليست قصيرة0000 كما شعر بالقلق على اسرتة الاثيرة على نفسة00سرح بعيدا بفكرة لتلك الجميلة ! اخذ يتذكر بحة صوتها 0نظراتها الاسرة 0خوفها 00واضطرابها عندما قابلها اول مرة0 لم يكن يعلم ان له معها والقدر قصة تطول 0لم يدر بخلدة انةعندما التقى ىبها فانما كانا يكتبان معا اول فصول هذةالقصة0 |
ذهب ألى غرفته وطلب من أم صالح أن تحضر له الشاي
فتح شباك الغرفه . ينظر الى الغيوم وهي تتلاشى ...كالأحلام تماماً أستدرك واقعه وزوجته وأبناءه .. أخذ يفكر . كيف حصل الأمر بهذه السرعه وكيف تدخلت جارة هند (الرقيقه ). لأحداث هذا التغير الدراماتيكي بعد أن كادت تعصف به بحجت العادات والتقاليد مما فرض الأمر الواقع بأجراء الزواج وتسريعه خوفاً من الألسنه وحفظاً على سمعة هند.. وهي على حق بذلك حضرت زوجته وفي عينيها أسئله حائره . وضعت الشاي على طاوله مهترئه . نظر أليها بكل حب السنين الماضيه أخذ بيديها وأجلسها بجانبه . |
وناسهْـ صرت من ابطال القصهـ ، شكراً أ. عبداللهْـ هههههْـ نظر أليها بكل حب السنين الماضيه أخذ بيديها وأجلسها بجانبه ، تأمل عينيها التي صوّرت جميع ذكرياتهـْ الحلوه و المرّه ، و هـ هِيَ الان تصور ذكرى هَند الحاضره الغائبهْـ ، اخذ يدها اليُمنى ووضعها على قلبهـْ و قال : هذا لكِ ، اتعلمين ذالكِ .؟ خبرة السنين الطويلهـ مع زوجها ، أعلمتها ما يريد قولهـ حتى وان لَمـ ينطق بهـ ، هُوَ الان لا يؤكد محبتهـ لها الا لـ/ سبباً وجيهـْ ، سألتهـ بـ/ خوف و ترقب : ماذا فعلت يا صالح .؟! - لمـ افعل سوى ما توجب علي فعلهْـ .. . - ماذا تقصد .؟! - اتذكرين تلك الايام التي غبت فيها عنكمـ .؟! - نعمـ اذكرها جيداً ، ما شأنها بحديثنا الان !! - اصغي الي .. . قص صالحَ على زوجتهـْ ما حدث في تلكَ الايام ، و اخبرها بـ قراره راجياً منها تفهمـ الامر احست الزوجهـْ بـ صدمهـ و هي تتلقى من صالح زوجها الوفي كل ذالك الكلامـ ، احست بـ ان اللهـ يختبرها لانهـ هُوَ الذي انعمـ عليها بـ/ بيت عامر و اطفال اصحاء و رجل محب ، و هُوَ الان من يختبرها بـ هند و ابنتها ، المحرومتين من ذالكَ .. . < لو اني مكانها اقل شيء امحيهم من الوجود هُوَ وياها و بنتها وراهم:$ كملوا.. . |
القلم بين يديك الرقيقة لا اريد ان اكمل اكملي انت ستكون افضل
لقد ضحــــــــكت جدا على تعليقك الأخير يبدو انك عشتي جو القصة |
نظرت ام فهد الى وجه طالما احبتة 0ارادت ان تتكلم فلم تستطع الكلام 0ارادت ان تقوم من مكانهافخانتها
رجلاها 0ارادت ان تصرخ باعلى صوتها معترضة على قرارة الذي بحكم معرفتها بابي اولادها عرفت ان لارجعة فية وانها عما قريب سيكون لها ضرة0 اخبرها صالح بانها ستكون معززة مكرمةعندة وستكون الاثيرة لديه وكان جوابها مزيد من الدموع والتاوهات والبكاء بصوت منخفضت حتى لايسمعها اولادها00نظرت الى زوجها وامعنت النظر 0كانت قسمات وجة توحي بالجاذبية والوسامة كان لعينية ونظراته الاسرة ابلغ الاثر في نفسها منذ ان راتة اول مرة0000 بالرغم من ان الشيب اقد بدا في جانبي راسة الا انة لم يزدة الا وسامة 00 قالت:لطالما احببتك!!!لم احب احد كما احببتك !وضعتك في كفة ووضعت العالم باسرة في كفة بل احببتك اكثر من نفسي!فهل يعقل ان ادع امراة اخرى تشاركني 0000والامر من هذا انك انت من ترحب بتلك الضرة انت يامن احببت تكون سببا في شقائي0ايعقل هذا؟!!!!! |
اطرق ابو فهد مفكرا في كلام ام اولادة ورفيقة دربةثم نظر اليها نظرة خاطفة .كانت تغالب دموعها وتنشج بصوت مسموع وعيناها حمراوان .
مديدة محاولا ان يمسح على راسها الا انها صدتة بشيء من القسوة لم يعهد هذا التصرف منها !!! نظر اليها مستغربا من الغلظة التي عاملتة بها . قالت لة :من الان وصاعدا لن ترى مني الا هذة المعاملة. لقد جرحت كبريائي باتخاذك مثل هذا القرار المجحف بحقي.كيف لاوقد استبدلتني باخرى ؟! هيا اذهب من هنا لاتدعني ارى وجهك مرة اخرى .اخرج من بيتي ياخائن. نعم انة بيتي هل نسيت .انة اخر ما بقي لي من اهلي. لقد كان بيتنا قبل تغدر بي.. اذهب في هدوء لا اريد ان يحس فلذات اكبادي بشي..سالتمس العذر لك امامهم .ولن اشوة صورتك في اعينهم . صالح هل تسمعني؟؟ضل صامتا ولم يرد عليها لانة باختصار كان يغالب دموعة..... |
قام صالح من مجلة متثاقلا في مشيتة كانما يقتلع قدمية من الارض اقتلاعا
نظر الى ام اولادة ومن كان لة رفيقة درب رغم حزنة الا انة اخذ يدندن ويغني بينة وبين نفسة باغنية ابي اعتذر للرائع دوما محمدعبدة ابي اعتذرعن كل شي الا الهوى ماللهوى عندي عذر سرح بفكرة الى حيث لا يدري .فقد كان في حالة ذهول وانكار كان هناك صراعا رهيبا يدور في داخلة صراعا بين القلب والعقل وهو صراعا قديما منذ الازل كان قلبة مع هند الذي انتعشت حياتة بدخولها اليها وعقلة الذي يقول لة لا تفرط في زوجتك وام اولادك ولا تهدم بيتا كان عامرا بالحب ذات يوم ثم لاتنسى امك نعم امك !لقد رعتها زوجتك كانها اما لها .فهل يكون هذا جزاءها ؟؟؟!!! امسك صالح براسة ثم جثا على ركبتية واخذ يصرخ متالما يكفي يكفي.لااستطيع الاحتمال . انها هند ولقد احببتها .لقد اختارها قلبي .اما زوجتي فهي من اختيار امي. اخذ يبكي في لوعة وحسرة ويردد :هند هند هند كم ان مشتاق اليك اة متى تصبحي زوجتي لاحتويك بين ذراعي لاعوض بقربك عطش السنين......................... |
من جهتها كانت هند في حالة قلق وترقب ،كانت تلوم نفسها لانها تسرعت وعرضت نفسها علية
وتارة تحمد اللة على ان وضعة اللة في طريقها في تلك الليلة الماطرة . ابتسمت في سرها وهي تتذكر اضطرابها وقلقها حيث كانت خائفة من الرجل الغريب الذي تطوع لمساعدتها وزاد من قلقها مظهرة المفعم بالحيوية والشباب ،كانت تقول في نفسها تلك الليلة :لو كان كبيرا في سنة لشعرت بالاطمئنان ،اما هذا الوسيم ؟! سرحت هند بفكرة بعيدا عن الواقع الى عالم جميل في خيالها يوشك ان يصبح حاضر مشرقا كانت تتمتم باغنية لمطربة مصرية كان تنساب من جهاز راديو كانت تمتلكة امها وكانت امها تقوم بتشغيل الراديو كل صباح وتسمع المنوعات ومن بينها هذة الاغنية، من غير حب الدنيا دي اية من غير حب نعيش على اية اللي موافئة هواة يا هنا واللي ما حبش البي علية كانت هند في قمة سعادتها كيف لا وقد هاتفها صالح معلنا عن قبوله الزواج منها ،حيث قال لها لقد قبلت الزواج من اجلك ومن اجلك فقط ،ثم ختم مكالمتة بها بكلمة الى لقاء قريب قريب جدا يا حبيبتي . كان لوقع كلمتة الاخيرة تاثيرا كبيرا كان كا البلسم . |
بعد انهى صالح مكالمتة لهند كان قد اخذ الطريق السريع المؤدي الى العاصمة
حيث اصبحت تسكن هند ،نظر عن يمينة نظرة خاطفة ليرى كم تبعد الرياض عن الدرعية تلك القرية الوادعة كانت المسافة ليست بعيدة ،ابتسم وابتلع ريقة ثم اخذت يدة تبحث بين الاشرطة عن شريط لمحمد عبدة اعتاد ان يسمعة كلما اقبل على الرياض وبالذات الاغنية التي كتبها البدر .كان صالح يحاول ان يتذكر كلمات تلك الاغنية فلم يتذكر الا ذالك المقطع >انا لو ابي خذتها بيدها ومشينا>> احس بنشوة وهو يردد ذلك المقطع!!!!!!!!!!! |
نووود
انت مبدعة فاستمري فليس حري بهذا الإبداع أن يُقاطع والشكر كل الشكر لـ عبدالله السهلي على الموضوع الأكثر من مميز والفكرة الأكثر من رائعة |
قديم الشوق
خيوكما عهدتك دائما خير مشجعا لي كان لكلماتك ابلغ الاثر عى نفسي لاخلا ولا عدم مديرنا الغالي |
| الساعة الآن 06:04 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
