![]() |
طلب من الجميع وخاصة الأستاذ يزيد الفاضلي.....
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد: فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا يا إخوتي الكرام لي أكثر من ثلاث سنوات , ما بقيت منتدى ولا موقع ولا كتاب إلا فتشت فيه أبي أتعلم علامات الترقيم عذبتي , دوختني وبالصدفه دخلت منتداكم الكريم كالعادة اقرأ القصائد والخواطر وضمن الردود لقيت رد الأستاذ الفاضل/ يزيد الفاضلي منظم ومرقم بعلامات الترقيم فرحت والله وقلت هذا الي بيعلمني إن شاء الله و لا بيبخل علي والان نداء إليكم جميعا من يريد الأجر فلا يبخل في تعليمي مما علمه الله فأنا في أوج الحيره والقلق أرجوكم أرجوكم أرجوكم لا تبخلو وخاصة أستاذي الكريم يزيد الفاضلي وفقكم الله ورعاكم أخوكم/ محمد سلمان |
اطلبواالعلم من المهد الى اللحد....وخذوا الحكمة من.لبيب...والمعلم لا يمحى من الذاكرة فمن علمني حرفا صرت له عبدا .....
|
أخي التلميذ الحيران...........
أشكر لك هذه الهمة العالية وبإذن الله أستاذنا ما رح يقصر معك تقبل دعواتي لك يا أخي التلميذ بأن يرفع الله همتك إلى أقصاها في طلب العلم صاحبة الإمتياز |
أهلاً وسهلاً بك أخي محمد سلمان بين اخوتك وأخواتك أعضاء المنابع
وقد أحببت المشاركة ولو كانت بسيطة عسى أن تكون فيها الفائدة المرجوة علامات الترقيم : صورتها أو شكلها، أين توضع ، وكيف؟ ومثال على استعمال كل منها. 1- علامة الترقيم :الفاصلة (،) أين توضع وكيف : بعد النداء، وبين أجزاء الجمل المثال : يا باغي الخير، أقبل ، ويا باغي الشر، أقصر. 2- علامة الترقيم :الفاصلة تحتها نقطة (؛) أين توضع وكيف : بين جملتين إحداهما سبب حدوث الأخرى المثال : إن كنت مسافراً ؛ فودع أهلك. 3- علامة الترقيم : النقطة (.) أين توضع وكيف : في نهاية الفقرة أو المعنى المثال : خير الناس أنفعهم للناس. 4- علامة الترقيم : النقطتان (:) أين توضع وكيف :قبل القول المنقول أو ما في معناه المثال :قال الله تعالى : ((عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ)). 5- علامة الترقيم : علامة الحذف (...) أين توضع وكيف : للدلالة على كلام محذوف من النص المثال : وقف في ساحة المدرسة ... ثم أنشد 6- علامة الترقيم :علامة الاستفهام (؟) أين توضع وكيف : بعد صيغة السؤال أو الاستفهام المثال : ما مهنتك؟ 7- علامة الترقيم : علامة التعجب (!) أين توضع وكيف : بعد كلمة أو جملة أو معنى متعجب منه المثال :ما أجمل أيام الربيع! 8- علامة الترقيم : علامة الاقتباس ( " " ) أين توضع وكيف : يوضع بينهما كلام منقول المثال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"»لا ضرر، ولا ضرار«". 9- علامة الترقيم : الشرطة المعترضة ( - ) أين توضع وكيف : توضع قبل وبعد الجملة الاعتراضية المثال : إني - والحمد لله - بخير. 10- علامة الترقيم : القوسان الحاصرتان ( [ ] ) أين توضع وكيف: يوضع بينهما كلام ليس من النص أصلاً، أو زائد عليه. المثال :إن فلسفة شوبنهور [ فيلسوف ألماني مشهور] تشبه فلسفة أبي العلاء المعري. 11- علامة الترقيم : القوسان ( ( ) ) أين توضع وكيف : يوضع بينهما أرقام أو مرجع داخل النص المثال : خرجت فرنسا مدحورة من الجزائر عام (1961)(1). نقلاً عن صيد الفوائد. وهناك الكثير من المواقع التي تهتم باللغة العربية تعليماً وتطويرا ولن يدخر أستاذنا الفاضل يزيد جهداً في تلبية طلبك أخي محمد فكن بإنتظاره. تمنياتي لك وللجميع بالتوفيق والسداد. |
ذكريات
صاحبة الامتياز كل الشكر و الامتنان الأخ القدير عناوين الدموع شكرا لك شكرا جزيلا شكرا لجهدك الوافي أخي و لكني أريد المزيد من الاخوة أريد شرحا تفصيليلا مملا دلوني على مراجع فيها شرح واسع جدا جدا دلوني على مواقع وفقكم الله جميعا وجزاكم خير الجزاء |
أهـــلاً بكَ تلميذنا الغالي...
ابننا البار وتلميذنا الحبيب ( الحيران ) أبعدَ الله عنا وعنكم الحيْرَة ببَرَدِ الرِّضــى واليقين... بادئ ذي بَدْءٍ..بكل امتنانٍ وحُبٍّ وتقدير وعِرفانٍ،أشكرُ لكَ هذه الثقة َالغالية َالرفيعة َبشخصي المتواضع،وإذا كنا-أخي الأصغر-نأملُ أن نكون عند حُسْن الظن في ما نقدمُ لأحبتنا من قليل بضاعتنا،فإننا نعرفُ جيداً حدودَ الحيِّز العلمي والفكري والثقافي الذي نتحرك فيه،ونشعُرُ أن ثوْبَ الأستاذية ( الدكترة ) ثوبٌ فضفاضٌ،لاَ نكادُ نملأ شيئاً فيه... أقولُ ذلكَ-تلميذنا الحبيب-لا تنصلاً من مَغرم المدح،ولا تفلـُّتاً من عَشمِ المَدح والثناء،ولا استعاضة ًبمَحْمَل التواضع عن مندوحة الرياء،فإن (( الخوفَ من الرياء رياءٌ ))-كما وَرَدَ في الأثر الجليل-ولكنها عيْنُ الحقيقةِ التي أعرفُ بها نفسي بعد معرفةِ الله لها... ما نحن-أخي الحبيب-وباحة العلم إلا كـ ( بائع التمر في سوق هَجْر أو كقائل الشعر يومَ عُــكاظ ).. وَكُـــلاَّ يَدَّعِــي وَصْلاً بليلـَــى ** وليلــــى لا تـُقِرُّ لهم بـــذاكَ..!!! اللهَ نسأل أن يَزينَ علمنا ومعارفنا وفكرَنا ومشاعرَنا بزينة التواضع والأرْيَحِـيَّـة... أما عن طلبكَ الكريم-تلميذنا الحبيب-فغالي طلبُكَ،وأرخصُ منه استجابتي وتلبيتي له،ولما كنتُ سأفعل،فإنني وجدتُ أختنا الكريمة المبدعة عناوين الدموع قد بادرتْ بالتلبيةِ،فوَفـَّتْ واستوْفتْ بحمد الله تعالى في إحدى عشرة نقطة ًسريعة،شرحتْ فيها-باختصار غيْر مُخل-أهمَّ المحطاتِ التعبيرية التي نلجأ فيها عادة ًإلى توزيع ( علامات الترقيم )-أو التي يسميها البعضُ ( علامات الوقف النصية )-بين تجاويف الكلام المكتوب،سواءٌ جاءَ نثراً أو شِعْراً..بل لقد كفتني المؤونــة َمشكورة ً،جزاها الله كل خير... فقط أحب أن أضيفَ-تلميذنا الحبيب-أن الهدفَ الرئيسَ في الحقيقةِ من وضع تلك العلامات دِلاَليَّة ٌ،أكثرُ منها مجردَ رَصْفٍ لرسومٍ ورموز..بمعنى أننا نستدلُ بها على مجموع هواجسنا ومشاعرنا وخلجَاتِنا المُستكَنـَّةِ في رَحِم الجُمَل والعبارات التي نبني بها نصنا النثري أو الشعري،فمَنْ أعْوَزهُ من قرائنا الكرام أن يقتربَ من المعنى الذي نريدُ أن يقتربَ منه،استعملـْنا تلك العلاماتِ لاستدراج ذهنه وبصيرته إليه،كما في الأغراض الخبرية من الكلام ( الابتدائي والطلبي والإنكاري )،أو الأغراض الإنشائية ( كالأمر والنهي والتمني والاستفهام والنداء والتعجب والمدح والذم ) أو الأغراض المتولـَّدَة منهما ( كالاستغفار والاسترحام والاستعطاف والاستجداء والاسترجاع والاستغراب والاستبيان والاستزراء والاستقباح والاستحسان...الخ )... والاستعمالُ الحَذِقُ لعلامات الوقف مَلـَكَة ٌتتأتي ابتداءً من وجودِ الذائقةِ الفنيةِ في كِيَان النفس المَوْهوبة أكثرُ مما تتأتى من تراكم المعلوماتِ بخصوصها،ويُوجَدُ في الكُتابِ مَنْ يُحدثكَ عن تفاصيل تلك العلاماتِ،وبالدقةِ العلميةِ المطلوبة،ولكنه حين الممارسة والتطبيق،يقع في عَجز عجيب عن توظيفها... إن التفاعلَ الوجداني مع تراكيب الجُمَل والعبارات في اللغة العربية-وكذا في اللغات الأجنبية الأخرى-معَ الدربةِ الدائمة في استعمالها وتوظيفها،معَ الاطلاع الوثيق على المعلومات الخاصة بماهية وشرح تلك العلاماتِ في مظانها ومراجعها،هي ما يُكسِبُ الحِسَّ اللغوي في وعْينا قدرة ًفائقة ًعلى توظيف واستعمال تلك العلامات بالكفاءة والمهارة والرشاقة والشطارة اللغوية المطلوبة.... وتظهرُ أهمية استعمال تلك العلامات-تلميذنا الحبيب-في كل كتاباتنا،ولكنَّ حاجَتـَنا لها أوْكَدُ حين تقديم رسائل التخرج ومذكراتِ النجاح وأطروحاتِ الإجازات العالية.... وأظن،لا يَخفى على أحدٍ،أن كثيراً من مذكراتِ الليسانس ( الباكالوريوس ) أو ما بعد التدرج ( الماجستير وما ماثلَ ) رُفِضتْ أو استـُدْركَ عليها،لا بسبب الخلل في منهجية البحث ولا في الطعن في زخم المعلومات،ولا في الفشل الحواري الذي صاحبَ المناقشة،ولكن بسبب عجْز الطالب ( الجامعي ) على توظيف الحد الأدنى من علامات الوقف في رسالته الموْعودة ( !!!!!!!!!!!! )..وواللهِ أعرف حالاتٍ كثيرة ً بعينها على امتداد عالمنا العربي الواسع... أما بالنسبةِ للمظان والمراجع في هذا المجال-أخي الحبيب-فهي كثيرة،سواءٌ كانتْ نشرياتٍ أو دورياتٍ أو مواقعَ إلكترونية أو منتدياتٍ،إلا أن عندي قناعة ًمن أن هذه جميعَها فروعٌ عن أصلٍ،أو أغصانٌ عن جذع،أو حواشي عن مَــتـْن... فإن المُتفقَ عليه عندنا-نحن أهل اللغة ولسانياتِها وسيمْيَائياتِ عِلم الدلالةِ فيها-أن أجــوَدَ وأشهَــرَوأوْثـَقَ أصْل وجذع ومَتن معاصِــر،ألـِّـفَ في علامات الترقيم وأحوالِها،هــــوَ كتاب ( الترقيم وعلاماته باللغة العربية ) للعَـــلاَّمَــةِ اللغوي الكبير،العالِم المِصري الجليل أحــمــد زكـــي بَـاشــا رحمة الله عليه-المُلقب بـ ( شيخ العروبة )-وقد قام بتحقيقه فضيلة ُ العلاَّمة السوري،المُحدث الشيخ عبد الفتاح أبو غـُدَّة رحمه الله.. هذا الكتابُ عُمْدَة ٌ في هذا الموضوع،وأنا-على كثرة اطلاعي المتواضع وبُحُكْم اختصاصي-لمْ أجدْ أوْفـَى منه ولا أوثق..والله أعلم... بوركتَ-تلميذنا-في دَأبكَ وهِمَّتِكَ ونشاطكِ..وأسْعَدُ بوجودِكَ معنا..ويا هَــــــــــــــلاَ بكَ دائماً.... |
أستاذي القدير الكريم الفذ
لقد أثريت ولم تقصر بشيء جئتني قامة كبيرة متواضعة ولبيت طلب تلميذك الذي حار بل ضاع في بحار الوقف والترقيم جزاك الله خيرا ووفقك وسدد خطاك وأسعدك وأطال عمرك على خير! بقي لي طلبان أخيران يا أستاذي القدير وإني والله في حياء منك فلقد بلغت غاية الفضول والإزعاج ولكن تحمل ولن أنساك من الدعاء الأول_ رابط الكتاب الذي ذكرته. الثاني_ سأقوم بين الحين والآخر بكتابة قطع ومقالات مرقمة بعلامات الترقيم وأريد منك تصحيحها والتعليق عليها من حيث الترقيم وتجيبتني علؤ ما أشكل. أشكرك مرة أخرى وأدامك الله عزيزا شامخا ووفقك! |
تِكْرَمْ تلميذنا الكريم...وجوزيتَ خيراً.. بالنسبة لطلبكَ الأول..الحقيقة أنا في العادة أحب أن أقفَ على المظان في متونها بين دفتيْ الكتاب..وكتابُ ( الترقيم وعلاماته باللغة العربية ) موجودٌ عندي في جهةٍ ما في مكتبتي،أو ربُما مُعَارٌ،وهي فرصة ٌللبحث عنه،وهو مجلدٌ تجليداً فاخراً جميلاً،وأظنه من طبع ونشر يا إما ( دار الفكر بدمشق ) أو ( دار الشروق بلبنان )،لا أذكُر بالضبط،والذي أذكره أني أشتريته من معرض الجزائر الدولي للكتاب-عندنا هنا في قسنطينة-منذ خمس أو ست سنوات..والكتاب تقادمَ العهدُ به عندي لمدة تعود لأكثرَ من عشرين سنة،فقد كان مقررا علينا في دراساتنا العليا-في لسانيات فقه اللغة-وأكيدٌ هو موجودٌ في المكتبات العامة والمعارض الدورية ومُتداوَلٌ،ولن يُعْوزكَ وجودُه عندكم هناك في مكتبات ومراكز البحوث والدراسات في المملكة العربية السعودية العامرة،وما أخالُ أيَّ ديوان من دواوين المطبوعات الجامعية إلا وهو موجودٌ في أدراجهِ وأقبيةِ مَكتباتِه... أما الرابط الالكتروني،فصدقني-أخي الحبيب-أنا والله لم أبحث عنه،لكني أتصور أنك إن وضعتَ اسمَ الكتاب والمؤلف على رشحةِ أي دليل من أدلة النت العملاقة للبحث كـ ( google )-مثـــلاً-أو ( Mozilla Firefox )،فستعثر-أكيد-على خـَيَاراتِ الأسماء الدلالية المتاحة لاسم الكتاب ومؤلفه،واسْتـَق منها ما تشاء،بشرطٍ واحدٍ أن يكون الموقع أو المنتدى ثقة ًمن ناحية الأمانة العلمية.... وبالنسبة لطلبكَ الثاني...فمَرْحـَـى تلميذنا،واكتبْ و ( فضفض ) في كتاباتِكَ بما يَعِنُّ لكَ..وستجدنا-إن شاء الله-هنا،واللهَ تعالى نسأل أن يَقدِرنا على فعل الخيْر،وأن نكونَ أدلاءَ عليه... بوركَ فيكَ... |
أستاذي الكريم القدير/ يزيد فاضلي
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء ورحمك ووالديك وأدخلكم الجنة! أخي في الله ومعلمي الفاضل, والله أني أحبك في الله وأقدرك وأعزك خير المعزة. والله لو أجدنك لقبلت رأسك يا أخي الذي لم تلده أمي. قليل يا سيدي من حمل علما فتواضع للمتلمين. فقد لقيت في أكثر من موقع ما يلقاه الفأر من القط عندما سألتم العلم. لقد حملت الكتاب ولله الحمد وسأبدأ بدراسته. وأعانك الله أستاذي على أسئلتي التي ربما تجعل صفحات هذا الموضوع ألفاً. وفقك الله وزادك علماً وأنارَ دربك! |
صحح هذه المقدمة التي أظنها كلها خطأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على النبي الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فإني -يا إخوتي الكرام- سأتكلم اليوم عن لغة القرآن الكريم (اللغة العربية), ثم عن اللغات الأخرى بعدها; لأنها أفضل اللغات على الإطلاق. و سأبين الفرق بينها وبين غيرها من اللغات, و ما الذي جعلها الأفضل. شكرا أستاذي الكريم. |
| الساعة الآن 11:21 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
