![]() |
مذكرات عاشق مجنون...!!
حينما يتألم القلب او يفرح... او يمرُ بحدث ما.. لأبد أن يكون أحداً يسمع له .. حتى يرتاح... أماّ أنا فراحتي بين كلماتي ادفنها واسقيها وأنثرها عليكم للآلى منثوره.. لذا من هذا المساء ستكون هذه الزاويه.. خاصة لي.. ابوح بها ماشئت.. علنيّ أطربكم.. الأربعاء 22-6-2011 |
لو كنت اعلمُ أن خروجي من ذلك المكان سيجعل( رواية عشق )أن تعود..! لكان هجرته من زمان.. تباًلها..! فلم تنصرني حينما كنت قريباً لها.. لا ظالماً ولا مظلوم... |
وافترقنا ونحنُ عاشقين كلآنا يرغبُ في بعض..! وعجزتُ أن انسى ذلك الحب الطاهر.. وعجز قلبي أن يبّدله بإخرى وكأنه لا انثى الاّهي على كوكب الأرض..! |
عندما اشتاق لها لا أجدها.. وعندما تشتاق لي تجدني بنتظارها... سحقُاً لقلبي المحبّ لها.. والذي لم يتوب ولم يتعض من رحيلها...! |
أريد أن أرحل الى عالم لا أحداً فيه يعرفني..! أريد أن أرحل الى بستان مثمر اتضلل بظله وآكل منه وأطعم.. واسقيه من عذب الفرات لحنٌ...ويسقيني.. وابوح فيه ماشئت دون تحفظ..! وابعد عن سوء الظن الذي كان أن يقتلني.. أريد أن أضع رحالي هنا وأعلم بأنني لستُ بالكاتبُ المخضرم وكافياً علىّ أن امكثُ بينكم فهناك من الأدباء منكم ما يغريني .. علّ تلك الفاتنه أن لا تقرأني ذات يومٍ وأن أنتهى حبنا..! فمازال جرحها يعنيني...! |
شاءت الأقدار في فصل الخريف أن تجذبني امرأه..لحياءها وخُلقها.. فأنقدتُ إليها وانقادت لي.. حتى أصبحت للقلب وليف.. كانا عشقنا عشق عفيف.. ولم يطولُ الوقت بي.. حتى اتيئتُ لها بجمع كثيف.. طالباً يداها الطاهرتين.. حالماً أن تكون أم ابنتيي تغريد..ورفيف.. دخلت والنور والنور يشع من وجهها وكم كنتُ خجلاً ساعتها وكم كان القلب ضعيف.. جلست وكان بيني وبينها(خال) لطيف (يضع على الجرح يبرى) من طيبته.. ويكفّ النزيف.. ذهبتْ وأنا استرق البصر لها يآله من موقف مخيف..! لن أكثر هنا..ولن أضيف.. سوى أنه لم يشاء الإله أن نكون لبعض وكان النصيب كفيف..!! |
يإمن تفهمني وتفهم لغتي ورسائلي المبهومه..! وتفّسرها بثقه..وتصبح فيما بعد مفهومه.. أرق من قلبكِ ..وأطيب منه..لم أجد بعد.. لذلك أسميتكِ بالحنونه.. وتالله هذه الأنثى تحاول أرضائي بشتى الطرق دون مقابلاً.. حتى بعدما أصبحت المسافات بيننا مسدوده.. تريدني أن أعيش حياتي..وأستقر..وأنجب.. حتى تكون بعدها مسروره... تقول تلك الكلمات من قلبها الصادق تريد سعادتي.. وأعلمُ أنها تعشقني حتى النخاع.. وبحبها لي مجنونه.. لكنه حال بيني وبينها القدر..! واصبحت كل الطرق بيننا ملغومه... تلك الأنثى لم يسبق قط.. أن أثارت غضبي.. ولا تظهر غضبها ابداً.. ولا تشتكي لي حتى لا أصبح مهموماً.. وترضى هي أن تكون مهمومه.. جرحت قلبها المحبّ لي.. وأناأشكي وأحكي لها روايات عشقي المدفونه..! ولم تئن..! تكابرُ ..وتكافحُ..وتخفي نارها.. حتى تسعد من حولها..و رغم القهر تبدي لنا كلمات معسوله.. أيّا طاهرة يفوحُ المسك من أجزاءها العليا والسفلى أيّا لؤلؤة مكونه.. لن أحرم قلبكِ السعاده ولا الفرحه.. فقط اعتبري (قضية الأرتباط) قضية ( منظوره)...! |
اسمعي مني اولاً ثم لكِ الحكم..!! وبيدكِ اليمنى ياسمينه..! وبيدكِ الأخرى حبال مشنقه..!! هبي لي ماأردتي.. لكن أياّكِ ثم أياكِّ.. أن تكوني بحكمكِ علىّ جائره... واقرئي وأتلي كلماتي وتمعني ولا تفكرين ياسيدتي لو مجرد تفكير بسيط أني نسيتكِ في الأسبوعين الماضيه.. كلاّ ثم كلاّ لكن الوصول إليكِ كان صعبٌ.. وكانت السماء ملبدة بالغيوم.. ولم تكن شمسهم عاريه..! حاولت جمعة بإكملها أن اسمع تغريدكِ البلبلِ لكن دون جدوى ولا فائده..! واسألي بشوقي لكِ الجبال الخضراء العاليه... واسألي بخوفي عليكِ الشلالات السبع الباهره.. واسألي نبضات قلبي عندما زرت البراكين الملتهبه الفائره.. كم مرة حاولت الوصول اليكِ ولم تكن محاولتي الا محاولات فاشله.. *ا |
لست أنا من يتخلى بسهوله عن قلب دقة نبضاته لي... وحينما اعاشر اشخاص طيبين لا انساهم ولا اتجاهلم ولا ولم ولن اولي ظهري مدبراً عنهم.. لست أنا الذي يقطف الورد الأحمر ثم ادوسه تحت اقدامي..! فالورد (ورد) احبه بشغف واتنفسه ..واسقيه وأجعل عيناي ترعاه حتى ينع.. ثم اهديه لمن أحب..! |
(فلسفه) نعم لم أوصل بعد الى مرحلة الحب الذي يحمله قلبكِ لي.. وأسوأ مافي الحب حب من طرف واحد...!! والبعض منّا هذا الحب يكفيه..! وهنا لم تنتهي الكلمات الى هذا الحد فالطرف الأخر وأن لم ينبض قلبه بنفس نبضات ذلك المحب..! الاّ أنه يجتاحه الشوق أحياناً.. ويربكه تارة..فيشتاق لمن أعطاه الحب ولم يبادله..! فاذا غاب او سافر...تواصل معه.. واذا مرض...لا يرتاح حتى يطمئن عليه.. واذا حزن...خفف عنه.. واذا فرح ..شاركه بفرحه وسعد بذلك وابتسم.. اذاً مالفرق بين المحب...؟وبين ذلك المشتاق...؟ اليست صفات ذلك المشتاق هي(صفات المحب الصادق..!) بلى.. لأن هناك من البشر من يرتاح القلب لهم.. حتى وأن لم نمنحهم قلوبنا ونبادلهم بنفس المشاعر..! فالقلب اذا ارتاح لشخص معين.. وهب له تلك المعامله .. مثلما مايهب المحب لمحبوبه..! وحينما يرفض شخص قلب أحبه.. ليس معناه أنه لا يحبه ولا يريد قربه ولا وّده.. فهناك من الصدمات الكهربائيه العاطفيه التي قد حصلت لنا في الماضي ترفض علينا الخوض بتجربة تكوين علاقة حب اخرى فالألم لم يبرى بعد.. والدموع لم تكف.. والذكرى تقلبّ المواجع بين حين واخرى بسب محب او محبه.. وهبنا لهم قلوبنا.. واخلصنا لهم.. ورأو الوفاء بأم اعينهم.. وفي حالة ضعف منهم.. تركونا ..وهجرونا.. ولم يسألوا عنّا وكأنه لم يحدث شيئاً.. سُحقاً لهم... |
| الساعة الآن 07:21 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
