![]() |
وقبل الصباح أمسكُ بوردةٍ أقطفها من شلال الفجر الغائر بالأحداق ...
|
وأضعها قرب وسادتها منثورٌ في جسدها ألف أحبك ...
|
حتى إذا لفتني شرنقات الصباح تفتحت أوراقي هدير عطر ...
|
تمطره غيمات السماء على قدسية أنثى تترقى لتحتضن المساء
|
. واليوم أحاول إقناع منضدتي أن شرياني قطعه الشوق ...
|
وبأني سفكت جلناري على طرقات مدنٍ من كرزٍ يشبه شفتيها ...
|
وبأن الحرف الذي يمضغني لا يزال يرضع من ثدي أناملي ...
|
ا ليوم سأمسك بإزميل اللهفة لأنحت على الغيم ملامح إمرأة ..
|
. سأحفر على كل خميلةٍ بكفيها صوراً من عشقٍ وأخرى من شوق ...
|
تتدلى من مَلَكَةِ أحداقها لتقطف من أعماقي التوت ...
|
وتسرح في مرايا أحداقي خصلات الدمع ...
|
أعلم أن الأرستقراطية تخشى بدلات النبل التي ترتديها أوراقي .. .
|
فموجي الثائر على جموع الصمت تخشاه حروف البعد ...
|
والمسافة التي تتدلى قواميسها بالأفق أطفأت هناك نيرانها ...
|
أعلم أني رغم الجنون لا زلت أحلم بتلك الطفلة ...
|
تغضب مني ، تخجل مني ، تشتاقني ، لتأخذني من عالمي لعالمها ...
|
تكون في بهاءها أصلاً من ألف صورةٍ عن الحب ...
|
تتكسر خوفاً لتصنع من خوفها أضلعاً من ذاك الخوف يحميني ...
|
ما أجملها من طفلة حينما ترتديها أزياء الثلج ...
|
نوراً في قلبه يكتسح مساماتٍ من وردٍ عبق النور ..
|
. أناديها من خلف الهمس أشتاقكِ يا أول نوبات جنوني ..
|
يامن أخبرت الشفق عنه افأخبرني الشفق عن ملكةٍ يرق لها النبض ..
|
. أعشقكِ كأول احتراقٍ للجسد ساعة تتغشاه الروح ...
|
أخبريني أميرة الثلج كيف أشعر البرد ببعدكِ ووشاحي أضلعكْ ... ؟
|
كيف أقتبسُ من ثورة الجليد الغضب لأرسمكِ بأعماقي ... ؟
|
دون أن يدركه هدوء البرد ... أو يطفأ في الجمر صخب النار ...
|
ياحروفاً تتعثر على أحداقي لتحفر خطواتها بالوجنة ...
|
أنا من يعشق تطريز الورد على شعركِ ولا يشعر بوخز الشوك ...
|
أنا من احتار الصقيع كيف يملكه ، لكني لا أشعر أبداً بالبرد ...
|
غاليتي يا من قطفتُ من السماء تفاحةً وأهديتها ذات مساء ..
|
وراقبتها كيف ذابت شفتيها بجسد تفاحتي ...
|
وأصبحت في ثغرها نثراتٍ من سكرٍ مقطوف الهدوء ...
|
ضميني لحنانكِ وأريقي في صدري من حسنكِ لأجتمع بين يديكْ ...
|
لأمسكَ بالقلم وأكتبُ خلف أضلعكِ سيدةً من زمن العشق ...
|
ضميني قبل بزوغ النور على جاريات الليل
|
قبل أن يختلط بريق المساء شغف الضياء ولمسات الفجر ...
|
قبل أن تعود الطيور إلى أوكارها وتختبئ خلف أوكار ذاك الشوق ...
|
وتلك الصدفات التي تزين أهداب الأفق لا تلمع إلا من عينيكْ ...
|
أحبكِ قبل أن يُخلق النبض في أحشاء أجنة الطفولة ...
|
أحبكِ قبل أن ترسم الأنامل على البحر لوحات العشق الخالدة ...
|
| الساعة الآن 08:13 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
