![]() |
فارقته..لاأدري ماسيعتريني أبكاء أم فرح..أحبه ولكنه يحزنني خيرت بين البقاء معه وسعادتي..فجثت نفسي ترجوني أن أتركيه فقبلت..
بكل الكبرياء ودعته..انتهى هذه هي الحياه تضعك امام خيارات صعبه فلابد ان نختار ابن الألم. |
ويعود الأرق تاليا سورته وشارعا في مضيه صوب تفتيت الجسد المتهالك...
عابثا بماتبقى منه... أداعب السهد ألهو في مغبته*وآخر الليل من نزفي أجدله 000 000 000 000 000 000 000 000 000 000 أهلا كبرياء البوح .. وهل للحب كرامة ...؟؟ وهل في عرف المحبين كرامة.....؟ بل هل في قواميسهم أبجدياتها....؟ أسئلة تطن في الخالد ...لإن لو في الحب كرامة لماتنازل الشخص وسكب ماء وجهه لمحبوبه إرضاء له ومع ذلك يمانع ويرواغ والمحب يتابع ويلاحق حبيبه وإنما تأتيه الكرامة بعد الإفاقة ولو الجزئية من سكرة الحب وخمرته...!!! |
لا أعــلم ..
استيقضت من بكرة الصباح .. رغم اني في اجازة اليوم.. اجدني متعطشة للكتابة .. عندما مسكت قلمي هربت جميع افكاري .. لا مانع .. ستعود كُرهآ.. لن اغمر رأسي .. في متاهاتها.. دعيك .. وشأنك.. لا حاجة لي بكِ. |
اقتباس:
نعم ابن الألم نعم لكل شي كرامه..على الرغم من انني لم آتي بذكرها فيما كتبت سابقا..فمن يقبل معاشره ذليل..احترم رأيك ودم عزيزا اين ماكنت تحيتي كبرياء |
اقتباس:
كيف لم تذكري الكبرياء البوح وأنت تقولين خيرت فجثت النفس ....واختارت تركه وكان الوداع بكبرياء... إلا من شئ رأيته فيه وصدمة حصلت دفعت بك إلى الهروب ... أما من يشرعن لغة الكبرياء والكرامة وهو في قمة حبه وينصاع لمحبوبه كأنه طفل ساذج....؟؟؟؟ |
اقتباس:
ياصديقي لم نخلق للنحزن بسبب بشر ضعفاء لا يملكون حتى أمرهم..نصيحه من لم يجعلك ضمن أولوياته فلاتجعله من اولوياتك ابدا..اعطي كل ذي قدر قدره بلا زياده مبالغه او نقصان ودمت كريما. كبــــــــــــرياء |
اقتباس:
صدقيني كبرياء لو أعمل المرء لغة الكرامة في الحب لما بقي محبين على وجه الأرض وأجزم بذاك..طبعا وجهة نظر.... أثريتي المتصفح لاعدمنا شهامتك وعزتك.. |
ماأروع الحياة دون قيود تسنها حساسية المجتمع....!!
|
اليوم الأجواء غبار وكئيبة وقبل قليل أمطار وصفا الجو
أجواء أوربية ياحظنا:drinking44[1]::drinking44[1]::drinking44[1]: |
لا أعلم بت أخاف الفرح ....اخاف التعلق به ..فهو كالزائرٌ سريع الذهاب............................................ ..............................
|
| الساعة الآن 12:09 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
