![]() |
أذوب في عطر أنفاسها شوقاً يبقي صدرها متورد الايقاع ...
|
وقبل الصباح أمسكُ بوردةٍ أقطفها من شلال الفجر الغائر بالأحداق ...
|
حينما تبتسم أناملك تسقيني الورد شلال عذب ...
أكون جنين المشاعرفى رحم قلبك ... أكون أدونيس الشعر فى محارب مدينتك ... عندما أقبْل وريد الروح فيك |
أتغذى من زوايا شغفى اليك ...
أحبك قبل مولد أفلاطون فى مقامات اللفظ ... على أساطير زوارق الورق فى معانقة الندى ... |
أخبريني يا ذات الأنامل البيضاء كيف يشتعل الشوق فيكْ ... ؟
دون أن يدركه هدوء البرد ... أو يطفأ في الجمر صخب النار ... ياحروفاً تتعثر على أحداقي لتحفر خطواتها بالوجنة ... |
أنا من يرسم الجنون في فلكك ولا يشعر بسياط البعد القهر ...
أنا من يعشق تطريز الورد على شعركِ ولا يشعر بوخز الشوك ... |
أنا من احتار الصقيع كيف يملكه ، لكني لا أشعر أبداً بالبرد ...
غاليتي يا من قطفتُ من السماء تفاحةً وأهديتها ذات مساء .. وراقبتها كيف ذابت شفتيها بجسد تفاحتي ... |
وأصبحت في ثغرها نثراتٍ من سكرٍ مقطوف الهدوء ...
ضميني لحنانكِ وأريقي في صدري من حسنكِ لأجتمع بين يديكْ ... لأمسكَ بالقلم وأكتبُ خلف أضلعكِ سيدةً من زمن العشق ... ضميني قبل بزوغ النور على جاريات الليل |
قبل أن يختلط بريق المساء شغف الضياء ولمسات الفجر ...
قبل أن تعود الطيور إلى أوكارها وتختبئ خلف أوكار ذاك الشوق ... فلغة الشعر يا سيدتي تتضاءل بمقام سموك ... |
وتلك الصدفات التي تزين أهداب الأفق لا تلمع إلا من عينيكْ ...
أحبكِ قبل أن يُخلق النبض في أحشاء أجنة الطفولة ... أحبكِ قبل أن ترسم الأنامل على البحر لوحات العشق الخالدة ... |
| الساعة الآن 05:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
