![]() |
في هذه اللحظة
هجر قلبي جسدي وقرر ان يرحل اليك يا اغلا بشر |
في هذه اللحظة
أعد نفسي بليل آخر * * * |
فى هذه اللحظه
/ \ أتذكر تلك اللحظه , , ! |
في هذه اللحظة
أتمنى لو أنسى كل لحظاتي وأتنفس |
في هذة اللحظه فارس تضخمت أمامه علامات الأستفهام على الورق
|
في هذه اللحظة
أبحث عمن يصدق نفسه القول ولو للحظة |
في هذه اللحظة
كم أنا قاسية بلهاااااااااااااااء |
في هذه اللحظة
لا أعلم ماذا أقول تتوه مني كلماتي بعد قراءة روائعك |
اللحظة ..
درسٌ أخيرٌ قاس ٍ ... لا أتعلــّـمه بل أتجرّعه ! |
في هذه اللحظة
أراني أمتطي صهوة خوف مختلف خوف لم أعهده قط مغامَرة/ مغامِرة..؟؟؟ ربما وربما لست سوى لاشيء يستحق...!!! |
وجـدوها برقتها في دمـى ونبـضي ووريـديا تسـيل... أحـــبك يا عـطر الوجـــود وعذوبـتك هـي الدلـيل ... يا أمـــرآة العـشق أنتـي مـن زمـن الحــب الجـمـيل .. أعشقها عشق الجنون وفي خارطتها عابر ســبيل... أعشق فيها أزياء الأرستقراطية ومن شفتيها فرع النيل |
في هذه اللحظة
أغادرني وأهديني مني تحية قد تصلني أو لا تصل |
أخبريني سيدتي كيف أتناول قهوتي المرة من سكرة شفتيك ؟؟ |
حين تستشعرني في نبضك
فأكون سكر شفتيك وسكرة روحك في هذه اللحظة كوب الشاي يتخدر في راحة يدي لأنه استشعر دفئاً تنبض به الروح |
رغم الجنون لا تزال قهوتي تحتفظ بصورتي في أحشاءها ...
ولا زلتُ العاصي لأوراقه رغم أناملي المليئة بشظايا القلم ... ولا تزال أميرتي تتوسد كفي كل مساء متى احتضنها النعاس ... |
حينما تنضح مدن الكرز من على فروع شفتيك وعناقيد العنب على اغصان رموش عينيك |
حينما يتجدل وشاح الحنين من شلال عذوبتك
بمهد البراءة وطفوله المشاعر من تاج مملكتك |
حينما تنهمر أنامل المسافات حب عذبا من طهر العهود
|
حينما أتحدث عن أنثى الندى فى ثورة الشوق
|
حينها لابد من أن أمسك خيوط الفجر لاحيك لك
|
حينها لابد من أن أمسك خيوط الفجر لاحيك لك
رداء من خيوط المشاعر تلتحف خصر جنون الأنوثه |
وسأبقى أنا المذنب دائما فى نظرهم الذي لا يتوب فى بحور عشقك
|
أسمحى أن أبقى فى حضرة مملكة مشاعرك
أغزل بقلمي اليك على جبين البدر أحبك |
ارتشف قهوت الصباحيه
على سماع صوت فيروز |
كانت بسمتها تغيض وشاح الليل ليحرق الشمس بشفتيها فيذوب ...
|
قطعة سكر تتوارى بأفق ملامحها كالشلال وقطرات الندى
|
واغرق أنا في البحر لأبحث عن لؤلؤة عينيها ...
|
متخذاً من قطرات البحر سفناً تستأصل من دمعي الجوف ...
|
تتبناها .. تتنفسها .. تكون في ولادتها أقدر على البحر ..
|
. كنت أحيكُ من الوقت هدوءً ينهمر على ملامحي ليغسلني ...
|
كنت أخاطب قهوتي وهي تشرب شوقي لتخفي إحتياجي ...
|
رغم الجنون لا تزال قهوتي تحتفظ بصورتي في أحشاءها ...
|
ولا زلتُ العاصي لأوراقه رغم أناملي المليئة بشظايا القلم ...
|
ولا تزال أميرتي تتوسد كفي كل مساء متى احتضنها النعاس ...
|
يمشط في أهدابها سواحل العذرية وموانئ الحنين ...
|
كل مساء عند حافة نافذتها أراقبها وهي ترتديني لأحتضنها ...
|
أمسكُ بالمطر المتساقط على خصلاتها لأصبغ الليل من عفتها ...
|
أقتربُ من سريرها والخطوة ارتديها والشوق يرتديني ...
|
أتأمل تلك الملائكية في غفوتها .. وتلك الطفولة فيها بصمت ...
|
أذوب في عطر أنفاسها شوقاً يبقي صدرها متورد الايقاع ...
|
| الساعة الآن 08:13 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
