![]() |
|
اعتذر منك سيدي اشد اعتذار عن الخطاء .. الجسيم الذي وقعت انا فيه ..
اقصد بقولي ( أو قيس ابن الملوح ... ( أشعرهم قولا .. وقائدهم إلى النار ) ... لم يفلح في حبه .. ولا في ثأره ..!! ) المقصود من قولي هذا ( امرؤ القيس الكندي) وليس ما ذكرت .. وجب التنويه سيدي ... اكرر اعتذاري ... تحياتي |
|
http://www.mbechnac.de/hamasat.jpg رسالة بيضاء (32) أمسكت بقلمي لأكتب لها رسالة حب، وأنا أعلم أنني لن أرسلها إليها. وبأنها لن تقرأها. أمسكت بالقلم فصاح القلم بي قائلا: أتركني. أبعد أناملك عني. فأنا من علَّم به الله الإنسان. وقدم له بواسطتي البيان. أتريد أن تستخدم مدادي ليزداد هذا العالم سوادا؟ ماذا تتوقع من تلك الرسالة؟ أتريد أن ترسم لها العالم وردة لتقدمها إليها؟ أتريد أن تأسر أحاسيسها؟ أم أن تسمعك بعض كلمات غزل؟ لا تقل أنك لا تقصد كل هذا. لا تكذب على نفسك. ولم يكن هذا القلم سوى محبتي لله التي تحثني دائما على الخير. وتحفظني من كل سوء قد تسول لي به نفسي. آنذاك لم أكن بعد قد عزمت على نية الزواج. فرميت بالقلم، ومزقت تلك الورقة التي ظلت بفضل الله بيضاء، ولم أسودها بسوء. http://www.mbechnac.de/schiff_02.gif |
استاذي العزيز .. انه لعز لي وفخر ..
ان اتبادل معك الحوار .. والله كأني ارشف من فيض ... سيدي .. كيف لي ان لا اقراء ما كتبت .. ان كنت عقبت على اي موضوع لك .. فــ معناه انك اخذتني من حولي ومن قوتي الى .. للب عقلك .. لأنسى .. فأقف على بساتين عباراتك .. وسردك .. فلا تتولاني الا اناملي .. لتخط لك ..من خارج نواحي خدمتي .. نقاش دار في خاطري .. وأردت تبيانه منك .. ولا اجد من ردك الا مايقنعني .. ويطفئ لهيب التسؤلات .. في خلدي .. كنت اقصد سيدي الكريم .. ما كتبته لك في هذا الموضوع..(فقد سمعنا قيس ابن الملوح .. يهيم .. فـ يعرف في العراق .. ويسأل عن ليلى .. فيدلونه جنوبا .. فيهيم حتى يطئ بلاد اليمن .. ويسأل عن ليلى .. فــ يعينوه شمالا .. أو عنترة .. ذلك الفارس المغوار .. الذي أقام الدنيا .. قوة .. زند و لسان .. هام بحب ( عبـــلــة ) .. حتى شاخ .. وقتل بــ نبل في قضيبه .. أو قيس ابن الملوح ... ( أشعرهم قولا .. وقائدهم إلى النار ) ... لم يفلح في حبه .. ولا في ثأره ..!! ) لاحظ عزيزي محمد اني ذكرت قيس ابن الملوح .. مرتين .. وفي المره الثانيه .. كان الخطاء ( جسيم ) وكان المقصود هنا ( امرؤ اليس الكندي ) الذي قال عنه الرسول في ما معناه انه ( حامل لؤاء الشعراء الى النار ) وقد هام بحب فاطمه ابنة عمه .. ( ويا ليت ذلك النسب قد كفاه) اذ لم يجيزيه نسبه عن قلبه خيرا .. وكــ العاده .. تزوجت ( الست فاطنه ) وهام هو بحبها .. الى ان اصدم بثأره .. الذي لم يستطيع ان يأخذه .. فعاش عاشق و مقتص ( فاشل ) وكان استشهادي به .. بانه واحد من العشاق ..( الرجال ) الذين لم يسعفهم وفائهم .. واخلاصهم في امرهم سوى الغمه .. والقهر .. وعظيم الوجد .. ولم يكن من هن الا ... الرحيل بهدؤ .. ضاربين عرض الحائط .. كل قلب يتمزق بشجونه .. غير مبالين .. وهم فرسان يضرب فيهم المثل الى حاضرنا هذا .. هذا واعتذر مجددا على الخطاء ( المطبعي ) ان صح التعبير .. شاكرا لك حسن انصاتك لخربشاتي .. استاذي الجليل .. عتوران |
|
أسعد الله مساءك أخي محمد بكل خير
ما أجمل تلك الرساله البيضاء التي تعبق بالنقاء كانت رسالتك محمد من أسمى ما قرأت الليله من كتابات البشر مع نجيمات المساء أهديك التحيه وخالص الود والتقدير |
|
أسعدك الله كما أسعدتني بأبياتك الرائعه
لقد القت علي كلماتك هالة من الجمال تسللت الى روحي وانتفض قلبي بها فرحا وسرورا.. اللهم أسعد قلب أخي محمد وأعطه حتى يرضى وأجعله من أهل الفردوس الأعلى من القلب أهديك التحيه وأزجي لك الشكر والعرفان... |
http://www.mbechnac.de/hamasat.jpg النصف الأهم (33) تذكري ولا تنسي. تذكري أنك المَدْرَسَة التي تُدَرِّس الأطفال. وأنك أنت التي تصنع الرجال. فكوني صالحة ليصلح بك الكون. ولا تفسدي فبئس المرأة الفاسدة. لا تنزعي ثوب الحياء والعفة عن نفسك. ولا تُنزلي تاج الفضيلة عن رأسك. كوني سيدة الرجال بشرفك ولا تكوني أَمَتَهم بسخفك. أنت المسؤولة الأولى عما يحصل في هذا العالم. فالأم التي ينمو طفلها على صدر نظيف لا يصاب طفلها بجراثيم الأيدي العابثة. والزوجة التي تصون زوجها ويصونها تُبقي دعائم منزلها وبيتها ثابتة وقوية في وجه كل عواصف الفحش والرذيلة. ما أكبر المسؤولية التي تقع على عاتقك أيتها المرأة. إنظري إليها بعين ثاقبة. وهذا لا يعفي الرجال من المسؤولية، ولكنك أنت النصف الأهم في بناء الأسرة التي هي جزء من أجزاء المجتمع. وأما الذين ظلموك عبر العصور، فحسابهم على الله. ولا أظنه حسابا يسيرا. فلا تقاومي هذا الظلم بما هو أقسى منه. كوني سيدة العالم بذكر الله في كل أمورك. ولا تنسي أن الله يراك في كل مكان وزمان. http://www.mbechnac.de/schiff_02.gif |
| الساعة الآن 06:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
