![]() |
السفياني في باحة الهذيان
كل الحروف كانت ثكلى رجوعا محموداً ياملك الحروف كن بخير دائما |
اقتباس:
شهادتك يالمحفوظ .. تعني لنا الكثير ... |
المبتلى بالحب ما يشفى منه ولا بدواء له بالوجود
حينما يتملك الحب القلب فهو اسيره يتمنى الا يتحرر منه |
رغماً
عني وجدتني هنا ! .. الوجع غلبَ المكابرة .. أتيتُ لأهذي .. ... ممتنٌ لإحساسكِ جنونة .. لستُ إلا بعضاً من شذى حروفكم .. ووميض نبلكم . يا شهرزاد الحرف . |
لــكــَمْ يحزنني ..
أنــّي جئتُ في هذا العصر الذي يغتالُ لحظة التأمـّـل ويعصرنا بعولمتهِ المقيته ! |
عجوزٌ أنا
يتحسّرُ على شبابهِ الذي ما زال يعيشه .. ويُـخـيط ُ ثوباً مزّقهُ الوجَع .. ويغمض عينيهِ اللتين تساوى فتحهما وغمضهما .. ليتمنـّى ويحلم بمستقبل ٍ أكثرُ إشراقاً وصِـباً .. يُعيدُ إليه شبابه المنفلت ! ..... وشابٌ أنا يغبط العجوز على تأملهِ وحكمتهِ التي لمْ تــُـغـن ِ عن شبابه شيئا ! ويذرف الدموع على حكمتهِ الضائعة .. وخلف أسواره ِ يسمعُ نشيجاً لموتٍ جديد ! فيستبشر ويـحْـلـُـق .. ويوزّع الدعوات على محبّـيه !! |
جمرة في الروح
تحفر قبراً في أعماق أعماقي أدفن فيه كل أمنية تبجح بها القلب يوما أغادرني وأدرك أني لن أعود إلي مجددا |
بهذه الأرض
إلهي كم أحتاج من الهدايا و الأمنيات لأنذرها على شرفات أحلامي و على أعتاب معاني الحرف .و القصيد إلهي كم أحتاج لهذا التراب لأصبغ به ترنحي لأشرب نخب تفردي إلهي كم قدر يحرسني و قدر واحد ..آمره كي ينتشلني من حضرة الموت أيا أصحاب القلوب الميتة إحتلوا قلبي الصغير ليموت |
إلهي
قلبي يحتضر. وأنثايا المأججة بإشراقة الصباح لم تعي توجعي |
في صومعة ألمي
أرتل خوفي وأصلي ألف مرة حتى تجف كل ينابيع الورد وأذوي |
| الساعة الآن 01:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
