![]() |
في هذه اللحظه
عينااااه بحر من حنان وصدره مهد راحتي هناك سأجد النوم المريح |
في هذه اللحظه
احس بحالي انني ملك بكلاميها وبحنانيهااااااااااا |
في هذه اللحظه
اعوض ما فاتني من فااتني فقد مر وقت دون الاكتشاف وهذه لحظتي |
في هذه اللحظه
اكتشفت كنز من الاخلاق قد فقدة غيري |
في هذه اللحظه
اكاد ان انهي صمتي ويبدأ الكلام |
في هذه اللحظه
قد انتهى الكلام وبداء الصمت لسماعيهااااااااااا |
وفي هذه اللحظه
تم العهد بدون المال عقدت على العهد بحب وميثاق يخسره البئيس ويربحه الطاهر الشريف |
في هذه اللحظه
أنت قمر تزدان به سمائي تتألقين دوما بين مشاعري |
في هذه اللحظه
اشعر بدفء راااحه تامه من ضمير مرتاح وخاالي البال |
في هذة اللحظه أسائله قبل حبك كنت أتسائل كيف الغروب .. يلد من رحم الشروق ولم أكن أعلم ... أن الشروق مولود من رحم أنوثتك... كنت أتسائل عن الطهر ... ولم أكن أدرك أنك ماتبقى فى الارض من طهر... |
دعينى أقطف من شلال أبتسامتك غدير قطرات الندي... دعينى أقطف حبات الكرز ... عندما تنضج على مدن واحةأنوثتك ... دعينى أعزف لحن المونامور ... من لمسة يديك فى عناق جسد البحر ... لملامح الغروب فى عناق النجوم فى كبد المساء... مسافراََ اليك كل مساء من نافذة عينيك... |
في هذه اللحظه ميناء لنظرات مقلتي.... مقلتي اللتين قرحمها عناد النجوم وعندما أراك.. أقرأ بسواد عينيك...آهاتي وبســمرتك النحاســه...خلاصي وبتورد وجنتيك... الربيع بصمتك الطويل... كنه هذا الوجود وبافترارة ثغرك... سيمونيه الهناء أقرأ فيك الحياة..كل الحياة والخلود ... كل الخلود... والحب... كل الحب... فهل تسمعيني... حبيبتي |
في هذه اللحظة
اسرق من بريق عينكـ لحظات فرح اضيء بها ليل وحشتي الطويل ارسمكـ على الوجوه وابحث عنكـ اسأل من عرفوكـ عن بسمة الربيع على شفتيكـ وعن سحر الكون المزروع في عينيكـ :rose: |
في هذه اللحظة كلما سكن الليل اتوق للقياك واتيك متعبا لارتمي في احضان همسك وارتشف البسمه واتهجد في محراب الشوق اليك |
أعديني أن تحتضنى مهد طفولتك ...
من واحة المشاعروجزيرة الامنيات... ومراقصة الضياء من مهد عينيك ... ببراءة الكلمات في صدر الورق ... تلدها أصناف التوت من طفولة رقتك |
أرهقتني كتابة حبر الندي بلغة الدلال ..
وعطر الابجديات على جسد الياسمين... وفراشة الزهور وهي تتقاسم رقصاتها... برشاقة أنوثتك كم تشتاقك المعانى... |
يا أمراة أعشقها لست أنا نهر النيل...
الذى يجري فى وريدك ولكن أنا.. من ولد من وأحة الحب نبيذ الخمرليعانق طهر مشاعرك... أنا من أنتحر فى وطن شفتيك... أنا من أعلن أفلاس المشاعر أمام أمبرطورية حبك .... |
من أجل عينيك سارتمى بين أحضانك أشكي .. أبكي .من لهيب الأشتياق .!! فلا تفزعي فقط بعينيك أحتوينى |
فسبحان من خلقك فسواك وعدالك فجعلك أجمل وأنقي النساء وفى عمق الذكراة لا تنسيانى |
من مدن الحبر و جبال الورق نقشت اليك حكاية حب كتبت بزوارق الحبر شطئان غديرا فقط لا تبتعدى أكثر أمليكنى |
ولتعلمى يا هبة الرحمن يا من خلقها الله في رحمها كل حواء أسمك فى فى جدران قلبى محفور وبعذوبتك أنتى دائما تدهشينى |
أشتقت لظلال وردك وهو يعانق شذى الندى
وضمى رغباتى على عتبات الحنين وسمفونية الغزل فى نوتة الرقة فقط من وريد الوتر أعزفينى |
جريئة تلك المشاعر عندما تتسقط على نحر الورق ...
بازميل القلم وقافلة الاشتياق ... سيدتى اليوم لا يشبة الامس ... لان أطفال الغد بعذوبتة ولدت رحم عينيك |
قبل حبك كنت أعشق كل نساء الارض ... وبعد حبك أدركت أنك كل نساء الارض ... |
عشقتكَ بحراً ولم آبه يوماً لـ ثورة هيجانك وتلاطم أمواجك لكنني حين غرقتُ في لحظة صفاء وهدوءٍ في سحر عيناك أدركت حينها أنني حقا في خطر ياأميرة عشقي |
لا شيء يجعلني شاعر غير عطرك في قلب السماء ...
تعالى حبيبتي فاليوم عيد وعيدي أنتي سيدة الأعياد... |
في هذه اللحظة
حائرة |
في هذه اللحظة
منتظر الصبر |
في هذه اللحظة
أرى ابتسامته وأحبه أكثر |
قالوا الغرام بلا حدو = د آة ما أحلى الغرام قلت التجاهل والصدو = د أما يؤثر والخصام |
في هذه اللحظة
ادركـ ان هذه الدنيا ما انصفتني يوما وان قلوب المعذبين كانت لي بلسما وان الرياح تنثر احلام الملايين وتحطم قيود المحررين |
في هذه اللحظة
تتناثرين كخيوط الشمس تستوطنين مساحات الذاكره تتوشحين..أهداب العيون... تترفعين كوردة.... كمرفأ تلتهمه النظرات...... كقبله تتجه إليها الأقلام... قاصدةً معاني صمتك.. إشراقه ابتسامتك...... أبعاد حسنك...... |
فـي هــذه اللحظــة
أنا أنتظــر و لازلت أنتظــر |
فـي هــذه اللحظــة
ارتشف قهوتي مع امل مشرق |
في هذه اللحظة
الوحدة سيدة المكان الوحشة لفت عالمي بوشاح الخوف والقلق ولا يسعني سوى انتظار خيوط الشمس وهي تقتل مساحات الظلام في غرفتي |
في هذه اللحظة
حزنٌ يكسرني |
في هذه اللحظة
ما بين الموت.......والموت.......!!! موتي بحبك.....والبقاء معك وموتي بقتلك والبعد عنك |
في هذه اللحظة
أزداد إدراكاً أن حظي عاثرٌ لا محالة في هذه اللحظة فقط أتساءل لماذا أستحق الألم؟؟؟ |
في هذه اللحظه
اشششششعر بسكون وهدوء يسيطر على الوضع |
في هذه اللحظة
اسأل لماذا يسحقني الالم لماذا انا من اتجرع طقوس الحقد والكراهية لماذا انا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
| الساعة الآن 04:01 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
