![]() |
في هذه اللحظة
انتظر الاتصال كما العادة |
في هاته اللحظة
لحظة أخرى تُخْرج من رحمها , لحظة تدغدغني .تفتتني .همساتها اللاسلكية . هي إذن لحظة لَمّْ الشتات .و نزع قناع المكر .......و الخديعة |
لحظة صفاء
حد إكمال إمتحانات الولوج لأسلاك الشرطة ... |
كم أكون أكون غبيا ً , حين لا أعيش لحظاتي
بكل فرح و الفرح يشدني إليه مرات و مرات اللحظة سألتحم بك يا فرح |
في هذة اللحظة ....
مرهق .. بل أنا الإرهاق بعينه ! |
في هذه اللحظه ,, , يقول لي ’’’’’ احبك ,,,,, ما اروعها من بين شفتيه يقتل صمت قلبي ويحيي نبضه ,,,, ,,, ,, , |
في هذه اللحظة
منهكة الروح أحتاج إلى إغماض جفني على صدر أمي |
في هذه اللحظة
إذا كانت المسافه بين الارض والسماء رفه هدب ونبضه قلب فأين تراها المواقد وحتام ترعبنا محاكم التفتيش |
اللحظة ....
أتساءل بصدقي المعهود .. (( عسى مـــا شرّ )) |
في هذه اللحظة
هدوء وسرور وسعيد بكم |
في هذة اللحظه أخبريني أميرة الثلج كيف أشعر البرد ببعدكِ ووشاحي أضلعكْ ... ؟
كيف أقتبسُ من ثورة الجليد الغضب لأرسمكِ بأعماقي ... ؟ |
كيف أشعل آلاف النجمات في حفلٍ يملأه أمراء الثلج ... ؟
أخبريني يا ذات الأنامل البيضاء كيف يشتعل الشوق فيكْ ... ؟ |
غاليتي يا من قطفتُ من السماء تفاحةً وأهديتها ذات مساء ..
وراقبتها كيف ذابت شفتيها بجسد تفاحتي |
في هذة اللحظه
سعيد جدا كون تمت سعادتي بما قلت لها |
في هذه اللحظة
أرتشف المنابع وأشيح وجهي عن قهوتي |
أشعر أحياناً أن الوريد الذي نزفني وَلدنيْ
فّي 1 غَضب ! |
في هذه اللحظة
انهيارٌ جسدي كامل بالكاد أحملني.. |
هذه اللحظة ..
أتذكرُ نظرية التسامي في درس العلوم القديم .. وأحاول .. أنْ أتسامى ! |
هذه اللحظة ..
افكر بغد مشرق سعيد |
في هذه اللحظة ...
يذكــّـرني أرَقي .. ببيت المتنبي : أرقٌ على أرق ٍ ومثلي يأرقُ .... وجوىً يزيدُ وعبرة ً تترقرقُ |
في هذه اللحظة ...
انتظر مكالمه مسنجريه |
في هذه اللحظة ..
أرى نصـفــي و نصفــي الآخــر ُ لســت ُ أراه **- - **- -** محال ٌ لمثـلــي أن يلتقــي نصـفــاه |
في هذه اللحظة
أحلّق فوق سحابة مختلفة أرنو إلى الأرض لكنني بعيدة ومازلت أبتعد آلاف الفراسخ وكلما نظرت إلى الأرض أصابني الدوار في هذه اللحظة شعور بالخيبة لا يوصف... |
في هذه اللحظة
من اجلك نظمت خواطري واشعاري ولم اكن شاعرا ومن اجلك كتبت عن الحب ولم اكن كاتبا ومن اجللك سرت على الشوك ولم اكن بالجراح داريا لاادري لماذا يبدأ الحب شاعرارومانسيا ثم ينتهي مستسلما لطعنات الزمن يبدو حياة بدون ربيع حياة بلا امل |
في هذه اللحظة قالوا
"اضحك تضحك لك الدنيا" أتراه خطأ في توظيف حروف اللغة؟ لك/ عليك |
في هذه الحظه
ابدو كطفله تبحث عن الدفء وكانت الغمامه ماطره بشتى عواطفي فانا سعيده ومنها سانهل من منابع الحب |
في هذه اللحظة
بين متاهات الخيبه......... وفقدان الذات.......... أتلمس البسمه..... أستجدي الفرح |
في هذه اللحظة
لاشيء سوى مجرد هذيان... |
في هذه اللحظة
ترامت أبعادهافأنت في كل شيء وبفقدك أصلحت لاشيء لافرح لاجسد لاروح نبض متثاقل مرهق بقابا جسد متعب شفاة يابسه |
في هذة اللحظه أضعها قرب وسادتها منثورٌ في جسدها ألف أحبك ...
وأرحل عبر نافذتها وأنا المستكين في أعماقها لا أزال تستشعرني |
حتى إذا لفتني شرنقات الصباح تفتحت أوراقي هدير عطر ...
تمطره غيمات السماء على قدسية أنثى تترقى لتحتضن المساء |
واليوم أحاول إقناع منضدتي أن شرياني قطعه الشوق ...
وبأني سفكت جلناري على طرقات مدنٍ من كرزٍ يشبه شفتيها |
وبأن الحرف الذي يمضغني لا يزال يرضع من ثدي أناملي ...
ويطعم أطفال الأبجدية حنطة شعري ... |
ا ليوم سأمسك بإزميل اللهفة لأنحت على الغيم ملامح إمرأة ..
. غنتها شفاه الطفولة قبل ولادة الرحم من الطهر |
سأحفر على كل خميلةٍ بكفيها صوراً من عشقٍ وأخرى من شوق ...
تتدلى من مَلَكَةِ أحداقها لتقطف من أعماقي التوت ... وتسرح في مرايا أحداقي خصلات الدمع ... |
حينما أشفق على نفسى من حبك أجدك نفسى ...
حينما أخاطب شفتيك أتعثر كاطفل... يحبو فى مهد البراءة لما حينما تغيبى ... أبكى من تفاحة السماء السطور همسا |
في هذه الحظه
اتوسد وثير حروفه ,, وأدفأ في مهد عيونه فلا زال معي يحادثني ويشعرني بأنني انثاه في هذه اللحظه وبكل اللحظات احبه |
في هذه اللحظه
يداعب اهداب عيوني بريقه ونعاس يعانق الجفون كقبله على ثغر الحبيب |
في هذه اللحظه
معي ,, لن يمل ولن اكف عن حبه |
في هذه اللحظه
اتوق لرؤياها وكلامها العذب |
| الساعة الآن 07:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
