منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   الحياة الأسرية في منابعـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=40)
-   -   قصص للأحبة الصغار (متجدد ) (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=14654)

زهر البيلسان 04-04-2011 10:57 AM

"وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم"

إن الدنيا يا عزيزتي دار شقاء وابتلاء

والمؤمن الحق مبتلى فهذا امتحان واختبار إلهي

لقياس قوة إيماننا وصبرنا وثباتنا وثقتنا بالله عز وجل

واعلمي أن الله الوهاب الرزاق إذا حرمنا من أمر

فإنه سبحانه بالمقابل يدخر لنا الأفضل إن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة

فقط يجب أن لا نيأس من رحمة الله

وأن لا نستسلم للإحباط والفشل والسلبية

وأن نخلع نظارة التشاؤم وندب الحظ وحسد الآخرين

ونرتدي نظارة التفاؤل والقناعة بأن الرزق بيد الله وحده

وأن ننشغل بالعمل الجاد والتوكل على الله متسلحين بطاعته وعبادته على الوجه الأمثل والأكمل...

غاليتي ريم الغنادير

موضوعكِ جداً جميل ومؤثر

شكراً لكِ على هذا الانتقاء الطيب

بانتظار جديدكِ النافع

مع كل الاحترام والتقدير

http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/47.gif

ريم الغنادير 05-04-2011 12:00 AM

شكرا لك اختي وجه القمر على مرورك الكريم
والشكر موصول لك عزيزتي زهرة البيلسان على مجاراتك لم انتقيت
ويكفيني شرف مروركما الاكثر من رائع

عبد الرحمن السيد 05-04-2011 12:16 AM

الأخت القديـــــــــــرة
عشق


لك كل تحية وتقدير على مشاركتك موضوعى ومرورك الكريم

عشق 06-04-2011 02:27 PM

جزيل الشكر عزيزتي طرح يحاور الفكر والقلوب ويبعث امل جديد .....

تحياتي وتقديري

ريم الغنادير 06-04-2011 02:37 PM

اشكرك اختي عشق على مرورك ونسال الله ان لايخيب لنا املنا الكبير ...
وهو ان يشملنا بعفوه وظله يوم لا ظل الا ظله ....
اللهم امييييييييييييييين

سواليف الحب 06-04-2011 03:57 PM

يا حياتي وربي حزنت عليها
المفروض الزوج ما تسرع بهذا الشكل الغريب
قصدها كان تهنيه بالسنه الجديدة وجزاتها ردة فعله المتسرعه والله حرام

صـمـ الجروح ــت 06-04-2011 06:12 PM

سأكتبُ كل العبارات في ورق مخطوط ْ
لأجعل منها أروع أكليل من الحروفِ والكلماتِ
والزهور والأنغامْ
وألحانِ الشكرِ والاحترامْ
لأقدمها لكم تعبيراً عن شكري وإمتناني لردكم الكريم ,,
تحياتي الوردية ...
لكـم خالص احترامي

زهر البيلسان 12-04-2011 11:19 AM

كيف تفتح خطوط التواصل مع أطفالك؟
 



عزيزي الأب

عزيزتي الأم

أكثر الأطفال، في سن العاشرة وأكبر

يقولون إنهم للأسف لا يستطيعون التحدث مع آبائهم

إما لأن آباءهم لا يستمعون لهم،

أو لا يفهمونهم، أو سيبالغون في رد الفعل.

وكأهل تصبح هذه خسارتنا، لأن قدرتنا على لعب دور أولياء الأمور

تعتمد على معرفة ما يجري في حياة طفلنا، وأن نكون قادرين على التأثير عليه أو عليها.

تحدي التواصل مع الأهل

يكمن التحدي في قدرتنا على الاستماع،

كن حاضرا من دون أن تكون ملحا،

وابحث عن طرق للتحدث عن الأمور الصعبة،

حتى يشعر الطفل بالراحة ويبدأ بالمشاركة.

إذا كنت تستطيع السيطرة على عواطفك والحفاظ على هدوئك،

فقد يُسهل ذلك على الطفل البدء بالحديث والمشاركة بما يدور في ذهنه،

وعندها ستضمن نجاح التواصل.

لا تأخذ الأمر بصفة شخصية

- ابنك المراهق يغلق باب غرفة نومه بعنف،

طفلك ذو العشرة أعوام يقول: «أمي، أنت لا تفهمينني أبدا!»،

ابنتك ذات الأربعة أعوام تصرخ: «أنا أكرهك!».

أهم شيء يجب أن تتذكره في هذه الحالة هو ألا تأخذ الأمر بصفة شخصية!

فهذه التصرفات لا تدور حولك. بل حولهم: مشاعرهم المنهكة،

صعوبة السيطرة على أنفسهم،

قدراتهم غير الناضجة لفهم وإبداء عواطفهم كلها تتحكم في تصرفاتهم.

فعلى سبيل المثال، عندما تقول ابنتك: «أنت لا تفهمني!»

حاول سماع ذلك كمعلومات عنها -في هذه اللحظة هي تشعر بأنه لا أحد يفهمها– وليس أنت


أخذ الأمر بشكل شخصي سيجرح مشاعرك، وهذا يعني أنك ستفعل

كما نفعل كلنا عندما نتأذى: إما نتوقف عن الكلام، أو نغضب، أو كلاهما،

الأمر الذي سيجعل المشكلة تزداد سوءا لكل الأطراف.

تعلم إدارة مشاعرك الخاصة وسلوكك

الشخص الوحيد الذي يمكنك السيطرة عليه في هذه الحالة هو أنت، وهذا يعني:

• خذ نفسا عميقا.

• لا تأخذ الأمر بصفة شخصية.

• ذكّر نفسك بأن طفلك يحبك لكنه لا يستطيع التواصل معك كشخص بالغ في هذا العمر.

- حاول السيطرة على نبرة صوتك.

- حاول أن تضع نفسك مكانه، وتتذكر كيف كان شعورك وأنت طفل يشعر بالانزعاج والغضب.

- راجع نفسك، هل وجهة نظرك تسبب لك الغضب، «لكنها كذبت علي!» وإذا كان ذلك ضروريا حاول التبرير لتغير رد فعلك العاطفي.

- أعد رباط الحب والتعاطف مع طفلك.

- ما زال باستطاعتك وضع الحدود، لكن قم بها من أهدأ مكان ممكن. طفلك سيكون ممتنا جدا، حتى إذا لم تستطع

الإقرار به في الوقت الحاضر.

نحن لا نقترح بأن تترك

أطفالك يعاملونك بقلة احترام،

ولكننا نقترح بأن تدع مشاعر الحب تتصرف،

بدلا من مشاعر الغضب، عندما تضع الحدود.

وإذا كنت غاضبا جدا للتواصل مع مشاعر الحب في الوقت الحاضر،

فانتظر حتى تهدئ.

ابدأ المحادثة بشكل هادئ

ابدأ المحادثة دائما بالتحدث عن مكانة طفلك لديك، أقرب ما يكون.

هذه المقدمة ستقلل من موقفه الدفاعي حتى يتمكن من سماعك.

دعه يبدأ من تعليقاتك سواء للتصحيح أو الإضافة، ثم تحدث عن تصحيحاته حتى يعرف أنك تعترف برأيه في الأشياء.

امنح الطفل الاحترام

تذكر أن أكثر من منظور واحد يمكن أن يكون حقيقيا.

افترض أن لدى طفلتك سببا لوجهات نظرها أو سلوكها

قد لا يكون هذا السبب جيدا، لكنها تملك سببا. فإذا كنت تريد فهمها،

فأنت بحاجة إلى منحها الاحترام الأساسي لمحاولة رؤية الأشياء من وجهة نظرها.

قل ما تحتاج قوله وبعد ذلك أغلق فمك واستمع.

امنح الطفل الأمان

لا يستطيع الناس الاستماع إذا كانوا يشعرون بالانزعاج.

إذا لم يشعر الطفل بالأمان، فسينسحب أو يهاجم. إذا بدأ طفلك يشعر بالغضب

أو الخوف أو الأذى، فتراجع وكرر المحاولة.

ذكره وذكر نفسك كم تحبه، وبأنك تتعهد بإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.

حاول جاهداً تجنب لوم الطفل

الأمر لا يدور حول الفوز، لكنه يدور حول التعليم. استعمل عبارات تبدأ بـ»أنا»

لوصف مشاعرك «يخيفني عندما تتأخر ولا تتصل».

وصف الحالة وليس الطفل «هذا التقرير أسوأ بكثير من تقاريرك السابقة».

- استدع طبعك اللطيف والمرح.

-اللمسة الخفيفة غالبا ما تشتت التوتر بطريقة سحرية.

هدئ من غضبك

- تذكر أن إظهار الغضب يجعلك تبدو أكثر غضبا فقط، لأنه يعزز إحساسك بأنك على حق

وأن الطرف الآخر مخطئ. بدلا من ذلك.

- لاحظ غضبك واستعمله كإشارة لما يحتاج إلى تغيير.

على سبيل المثال، بدلا من الدخول في نوبة غضب

لأن الأطفال لا يساعدون في البيت،

استعمل غضبك كمحفز لتطبيق نظام جديد من الأعمال المنزلية،

نظام يساعدونك على تصميمه ويساعد على منع ظهور المشاكل في المستقبل.

لا تسخري من طفلك

الطفل بطبعه متقلب الأهواء والأحوال،

فتارة يغضب وتارة يرضى، وأخرى يهدأ وغيرها يثور،

وهذا ينبغي أن يعلمه جيدا كل أب وكل أم،

إلا أن بعض الآباء والأمهات ربما حطم معنويات طفله وأهانه لمجرد خطأ صدر منه،

أو لأن به صفات خلقية لا دخل له فيها،

فمثلا لو أن طفلا كان به عيب في نطق حرف ما،

سبب له قصورا في الكلام،

فلا ينبغي أن نجعل منه وسيلة للضحك والسخرية،

فنعيره بما يصدر منه من ألفاظ غير مستقيمة،

لأن ذلك يتراكم في نفسيته وهو صغير، ويتأثر به ويظل يتذكره حينما يشب ويكبر،

وقد يدفعه ذلك الإحساس إلى تفضيل الصمت على الكلام.

الطفل في المدرسة يتعرض للنجاحات والإخفاقات،

فيجب أن نشجعه إذا تفوق وحقق تقدما،

كما يجب الوقوف بجواره إذا قصر في مادة ما لنتعرف على سبب تقصيره

ونحاول أن نعينه ونساعده حتى يخرج من كبوته هذه،

فهي بالنسبة له كبوة لا محالة، إلا أن السخرية منه والاستهزاء به

ووصفه بالفشل إذا قصر في أي مادة دراسية واتهامه بالغباء،

كل ذلك يؤدي إلى أن يقتنع الطفل في قرارة نفسه أنه فاشل غبي لا يصلح في دراسة ولا في غيرها،

وبذلك نكون قد دمرنا هذا الطفل بهذه السخرية التي لا ينبغي ولا يصح أن تكون.

وإذا أخطأ الطفل في سلوك ما، وفعله مرة على سبيل النسيان

فلا يصح أن نهول من ذلك، فلو أخذ الطفل حاجة صاحبه في المدرسة مرة،

واكتشف ذلك الأب أو الأم، نعم يلام على ذلك ويعنف في حينها،

وحينئذ ينتهي الطفل، فلا يعود إلى هذا السلوك مرة ثانية،

أما إذا مكثنا كل يوم نؤنبه ونذكره بفعلته، ونتهمه بأنه لص يسرق حاجيات أصحابه،

أو نصفه بأنه غير أمين، لأدى ذلك إلى تحطيمه معنويا،

ولكثرة الاتهامات الموجهة إلى الطفل يقتنع بأنه لص وغير أمين،

وأن صفته كذا وكذا مما قبح من الصفات، كذلك الحال لو كذب الطفل مرة،

أو تلفظ لفظا قبيحا مرة، وغير ذلك مما قد يصدر من الكبار قبل الصغار.

إننا لا نشجع السلوك السيئ الذي يرتكبه الطفل،

بل نشدد على ضرورة زجره ونهيه وقت صدور السلوك منه،

عندها يعلم الطفل أنه أخطأ وقصر، فيرتدع، ويعود من قريب، وينتهي ويكف عن الخطأ.

لكن أن نجعل من سلوك صدر منه خطأ نعيره به،

ثم نذكره بما مضى، ونصفه بأقبح الأوصاف،

فهذا ليس من التربية في شيء، بل إن ذلك يؤثر سلبا عليه،

ويظل يلازمه طيلة طفولته، بل في شبابه، وبعد تخرجه من دراسته،

وممارسة حياته العملية.

إننا يجب أن نتعامل مع الطفل في إطار من التقويم السليم

والتوجيه الرشيد الذي يجعل منه شخصية سوية مستقيمة،

تفرق بين النافع والضار، وبين الخطأ والصواب،

وبذلك نكون قد تحاشينا صناعة الطفل الذي لا يفكر ولا يبتكر ولا يتحمل مسؤولية.

:358: للفائدة والأهمية

بانتظار آراءكم ومداخلاتكم القيمة

تحياتي لكم :v9v9net_022:

مراجن 15-04-2011 12:34 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ياهلا وغلا بالغلا كله ..
فعلاً مهم جداً التواصل مع الآبناء خاصة بعد
عمر 12 سنة ..
برأيي إذا كان أحد الوالدين لم يتقرب من أبنائه
ويسمع لهمومهم ومشاكلهم ويتعايش معهم فيها
ويوجههم للطريق الصحيح من غير توبيخ
في هذه الفترة قد يجد صعوبة بعد ذلك أن يتقرب
منهم بعد سن المراهقة ..

زهر البيلسان
دائماً تأتين لك بكل ماهو مفيد وجميل
سلمت أناملك على النقل الرائع
لك ودي وأمتناني

العف الخجول 15-04-2011 05:44 PM

آختي سلمت يمنآكـ على مآحملتهـ لنآ

موضوع عآلي بذوقهـ ,, رفيع بشآنهـ

كلمآتـ كآنت ,, وسوف تزآل بآلقلبـ ,,

يــ ع ـطيكـ الــ ع ـآآفيهـ على مآطرحتي لنآآ يـآآلــ غ ـلآآآ ,,

ولاتحرمينامن جديدكـ ,,,, لآعدمتي ,,, ولآهنتي


الساعة الآن 04:31 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية