![]() |
هي الآنــآ تعرتْ منــيْ ولم تطيقنــيْ يــآمحمدْ.. متألمةٌ يـآمحمد وخآلقيْ منذ الصبــآحْ حتى فِ منــآميْ لم آتذوق روحهـ .. ولآ آعلمْ ولجت لِ همســآتكـ.. بعد جمعتـــيْ.. وتألمتْ بهــآ .. والذي خلق الآرواحْ محمد .. فؤاد الآنثىْ يتوجعْ .. ولم يستطعْ البوح سوى بالرموزْ .. آصبتكـ وأصبتنــيْ .. وكلآنــآ نحتكمْ لِ بعضْ.. ولك الخيـآر بِ صلبْ حرفيْ .. حين شروعيْ بالقتل !! آتمنى اصبتُ الفهمْ لديكـ.. |
|
حقيقة وسراب (25) لا تسألوني ما إذا كنت لم أزل أذكرها. لا تسألوا عن حال حبي لها. فلي في كل إشراقة شمس معها ذكرى. وكل مساء يرسم وجهها بأنوار القمر المتسللة عبر نافذتي. إنها الأمل الذي أحس به كلما ذكرتها في لحظات يأسي. إنها بسمتي التي يراها الناس بين ثنايا وجهي التي حفرتها الأيام والسنون. إنها القصيدة التي أكتب، والهمسة التي أهمس بها لكل من يعشق الهمسات. إنها الطفولة التي ما زالت في نفسي، وهديتي التي أضعها تحت وسادتي أثناء العيد لأحسها وأتلمسها كلما وضعت رأسي عليها. وما بالكم تسألوني، ولا تسألون مساماتي التي تسربت فيها. وأنا سأعطيكم عنها جوابا. إنها الحقيقة التي أمسيتُ من أجلها سرابا. إنها كلمات الشوق التي جمعتُها كتابا. إنها من أقفلتُ عليها في مهجتي وعينيَّ بابا. إسألوا إن شئتم أن تسألوا عن سر حبي لها، فهو السؤال الوحيد عنها الذي لا أعرف له جوابا. http://www.mbechnac.de/schiff_02.gif |
مقابلة إذاعية (26) أُستضِفتُ مرة في إحدى الإذاعات في لبنان، وكان ذلك عام 1982 حسب ما أذكر، في برنامج يبث على الهواء بإسم (جلسة سمر). وأثناء الجلسة دخلت إلى الغرفة الزجاجية التي كنا فيها إحدى مذيعات البرنامج لتفاجئني بثلاثة أسئلة طالبة مني الإجابة الفورية وعلى الهواء. للإستماع إضغط هنا (معذرة لعدم جودة الصوت) السؤال الأول (لمن تكتب الشعر؟) على هذا السؤال أجبتها قائلا: أكتب الشعر للأغصان التي اشتاقت لعودة الطير المهاجر. لزهرة ذبلت أوراقها لأن ساقيها قد رحل. لنغمة ريح ملقحة بُحَّ صوتها فلم تعد تتمايل لها الأغصان. لحبات المطر التي نريدها أن تعود بالخير. التي نريدها أن تغسل القلوب قبل أن تغسل التراب. أكتب الشعر للشمس المشرقة من خلف الضباب وأقول لها: كم أتمنى أن تعود أشعتك ممزوجة بالحب، حتى يصبح الحب في المسامات، في الجلود، في الدم الذي يتدفق في القلوب. السؤال الثاني (لماذا تكتب الشعر؟) أجبتها لماذا أكتب الشعر؟ ولماذا لا أكتب الشعر؟ إذا كان الجمال من حولنا يملأ هذا العالم. نراه في جانح فراشه. في زهرة تنشر أريجها بين الحقول. في موجة بحر تتكسر على صخرة خضراء. في شمس غروب. وفي إشراقة شمس. في خصلات فتاة ناعمة القد. رقيقة القوام. كيفما نظرنا رأينا الجمال من حولنا. فياحبذا، لو حاولنا مرة واحدة أن نزرع الجمال في نفوسنا لعلنا نحصد السعادة في هذا الوطن الذي أمسى بأشد الحاجة إلى السعادة. لهذا أكتب الشعر. السؤال الثالث (كيف تفسر حب الإنسان للأرض والوطن؟) وكانت قد أسرت لي عن رغبتها بأن تكون إجابتي شعرا بعد إنتهاء فاصل موسيقي لمدة لم تزد عن خمس دقائق. وكانت هذه من أصعب التجارب، بل التحديات التي مررت بها في حياتي. وأحمد الله أنها انتهت على خير. وقلت في ردي على سؤالها: وَيَعْجَبُونَ لِمَاذَا أَعْشَقُ الأَرْضَا.......وَكَيْفَ أَنِّي سِوَى لُبْنَانَ لاَ أَرْضَى فَقُلْتُ لاَ أَرْتَضِي مِنْ دُونِهِ وَطَناً.......وَلَيْسَ يُحْسِنُ قَلْبِي دُونَهُ نَبْضَا وَمَا رَغِبْتُ بِأَرْضٍ غَيْرَهُ أَبَداً.......وَلاَ رَضِيتُ بِحُبٍّ يُقْتَنَى فَرْضَا لاَ يَعْشَقُ الأَرْضَ إِلاَّ مَنْ يُحِسُّ بِهَا.......كُلاًّ وَلَيْسَ بِبَعْضٍ يَرْفُضُ البَعْضَا وَلَيْسَ يُوجَدُ فِي الدُّنْيَا أَشَدُّ عَلَى.......حَبْلِ الوَرِيدِ لَدَى الأَوْطَانِ أَوْ أَمْضَى مِمَّنْ يَضِنُّ بِرُوحٍ لَوْ دَعَا وَطَنٌ.......أَوْ مَنْ أَبَى رَافِضاً أَنْ يَحْفَظَ العِرْضَا |
بحق أنت فريد... ومكمن الفرادة حرف ذو بصمة آخاذة...
متابعك بصمت أديبنا محمد. |
|
فارس الحب والآلام (27) قالت لي: همساتك أسالت دموعي وأدمت قلبي بنصال الذكريات المؤلمة. أنت لا تعرف بماذا أحس، ولكنك أسرت إحساسي ووجداني. جعلتني أنتظر همساتك كل يوم. ليس لأني أحبك. ولا لأني أطمع أن أصبح همستك. ولكن لأنك مثلي. تخلص بحبك، ولا يستطيع الألم أن ينسيك من تحب. لقد وجدت فيك عزاء لقلبي، وراحة لنفسي بالرغم من تلك الدموع التي تسيل غصبا عني. يا فارس الحب والآلام، متى تحط رحالك؟ متى تنزل عن صهوة حصانك؟ متى تنزع عن وجهك قناع الصبر والكبرياء؟ متى تصرخ؟ متى تجهش في البكاء؟ متى تأخذني إليك بعد أن تسلمني نفسك؟ فأنا في انتظارك. لقد أثقَلَتْ قلبي بكل تلك الأسئلة، وأنا ما زلت لا أعرف بماذا أجيب! أهي باحثة عن حب جديد يخلصها من عذاب حب مضى؟ أم أنها ثورة بركان لا يلبث إن يهدأ بعد حين؟ وهل تظن أن الحب يُرسم بريشة رسام؟ أم أنه يُكتب بقلم كاتب؟ لم أستطع أن أفهم مبتغاها. إلا أنني واثق أنني لن أسير معها، وأنني لن أقدر على هذا. فمن أحب ما زال في سنيني ثوانيها، وفي حياتي أمانيها. أعانها وأعانني الله. http://www.mbechnac.de/schiff_02.gif |
همسات رائعه وتدفق مبهر.....وتحليق مدهش..... وعزف متوهج....!! ...رسمته أناملك بشكل رائع ومتميز...... نسافر في رحله.... يتألق فيها الحنين وتتوهج المشاعر صدق محب....ومحبة صادق ......هنا فلسفه خاااصه هنيئا لك قلمك ...ـ واحساسكـ العذبـ ننتظر المزيد من ابداعكـ هنااا مــاجى ارق تحيهـ |
|
http://www.mbechnac.de/hamasat.jpg الحب المنتحر (28) لماذا يلومنا على حبنا من لم يجرب الحب؟ ترى بماذا يشعرون عندما يكونون قساة على قلبينا؟ وكأن آلام الفراق ليست عذابا كافيا لنا. ولكن لا تيأسي يا حبيبة القلب. فحبنا أقوى من لومهم. ومن سياط ألسنتهم. تذكريني ولو كنت ناسية. تظاهري بشوقك وحنينك لنرد سيوف حسدهم عن نحر حبنا المنتحر. يحسدوننا على حب متكسر على صخور الأيام القاسية. ويلوموننا على بضعة لقاءات في زمن طفولة بريئة. كلما التقينا صدفة قالوا لقاء مرسوم ومدبر. ألم يكفهم المسافات الطويلة التي وضعوها بيننا؟ والصعاب التي نصبوها في وجهنا؟ لكي يصبح لقاؤنا مستحيلا. ولكننا التقينا رغم المسافات ورغم الصعاب. قاربت الأقدار بين خطواتنا. فعادوا إلى قسوتهم من جديد. لم يعرفوا أن نفسينا الطاهرتين ترفضان هذا اللقاء لأننا لم نعد طفلين بريئين. لم يعلموا أن قسوتهم لم تعد تفرقنا. http://www.mbechnac.de/schiff_02.gif |
| الساعة الآن 12:09 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
