![]() |
اخي الحبيب
إبن الالم منابع تحتفل بعودة لها ... كم كان غيابك مؤلماً الله وحدة يعلم كم اني كنت استجدي احرفك واناشدها بجمالها وروعتها ان تعيدك الينا فلاتفعلها مرة اخرى اخي فأنت لاتعلم اي مكانة لك في قلوبنا.......... اخيك المخلص: وجدان الشاذلي |
الفضفضة منورة اليوم بأغلى الحبايب وبالكلمات الدافئة
أهلا أنثى الحرير أهلا أبن الالم |
المسامحة مع الأحبة هي شعاري ولن أجرح يوم من الأيام مشاعرهم بأشعاري فهم و إن ظنّوا لبسي ودثاري ليست سذاجة ولكنها فكر ورجاحة هناكـ خيط رفيع بين ألطيبه و السذاجة وهناكـ خيط رفيع بين الثقة بالنفس و الغــــرور ... شكرا أختي أنثى الحرير على مداخلاتك الرائعة |
لكنهــآ .. آقتصاص لـِ ارواحنــآ,,
وتبدد ,, ذواتنــآ.. وتهمشنــآ.. فلا ناصر لــنــآ الطيف الجميل.. لروحكَ قُبلات الآحتــرام.. اهلا بك.. |
لأن أقتص من نفسي خير لي وأكرم
من أن اقتص من غيري وأظلِم كن مظلوم ولاتكن ظالم كن عطوفا و سامح كن مبتسم الملامح كن عزيزا وشامخ كن صبورا وكافح كن كما أنت رقيقا المشاعر كن أديبا وشاعر صف جمالا وصف مشاعر خط بدمك ما لم تخطه بالحبر الأنامل عش كريما وضحي بكل الوسائل الحب عطاء وتضحية وليست له بدائل احترق ونور ستعلو كما تعلوا المشاعل |
أنتي بيدي كعنق زجاجه...
متى ما أردت شربتها..وكسرتها متى ما شئت أفعل !!! هكذا أنا بين يدي الدنيا... |
أنا لا أعرفُ البكاءَ يا أمي .. هوَ صاحبي .. لكنهُ يأتي بـ وقتٍ ضيق ٍ : قبلَ الغروبِ بـ ساعةٍ أو ساعتين .. أنا لا أجيدُ الدمعَ يا أمي .. لكني : بكيتُ من الصباح ِ إلى المساءِ .. إلى صباح ٍ كانَ فيهِ الضوءُ أسود ..! والضوءُ يا أمي أخي .. فـ أنا وُلِدتُ وكانَ يحملني .. ويفرحُ بي .. والآنَ يركلني .. ويَشرَقُ بي ..! |
أنا خارجُ الأيام ِ والموتى .. وقتي : حبيسُ عقاربٍ تمشي على جسدي .. " والحية ُ الرقطاءُ تلبسُ ريشَ عصفور ٍ أليف " وأنا خفيفُ الوزن ِ : يرفعني الهواءُ إلى أعالي الكون ِ .. وأنا ثقيلُ الذكرياتْ : رأسي يميلُ إلى اليمين ِ .. لـ أنّ ذاكرتي تكونُ على اليمين ِ .. وعيني اليسرى ترفّ جفونها .. أهناكَ شخصٌ ما تذكّرني ..؟ أنا لا أجيدُ الدمعَ يا أمي .. ولكني : بكيتُ من الصباح ِ إلى المساءِ .. إلى صباح ٍ كانَ فيهِ الحلمُ أبعد .. والحلمُ سيدة ٌ تعانقني .. وتكسرُ أضلعي ..! |
وأنا حزينٌ يا أبي .. صوتكَ المملوءُ بـ الأيام ِ .. والمصلوبُ بـ النسيان ِ يُرهقني .. كـ أني مُغمضُ العينين ِ أسمعهُ .. وأرحلُ في بلادٍ لا بلادَ لها .. وأدخلُ في حشودٍ ترتدي القمصانَ .. في ألوانها شيءٌ غريبٌ : أحمرٌ يبدو كـ لون ِ النار ِ .. والجانبُ الخلفيّ أبيضْ ..! حينَ يمتزجان ِ يصدرُ منهما صوتٌ : كـ آنيةٍ تشظـّـتْ - هكذا - من دون ِ شيءٍ ..! هكذا كـُـسِـرَتْ كـ مرآةٍ تداعبها الحرارة ُ .. فـ انثنيتُ لـ أحملَ قطعة ً منها .. ولكني صُدِمتُ : فـ أينَ وجهي يا أبي .. إني أراهُ ولا أراهُ .. فـ أينَ وجهي ..؟ كم قد بكيتُ من الصباح ِ إلى المساءِ .. إلى صباح ٍ كانَ فيهِ الدفءُ [ أبرد ] .. والبردُ أعرفهُ .. ويعرفني .. ولكن لا نحدّثُ بعضنا ..! |
ولا أجيدُ الدمعَ .. لكني بكيتُ من المساءِ إلى الصباح ِ .. إلى مساءٍ كانَ يخنقني لـ شيءٍ واحدٍ : سهرٌ يطولُ .. فـ لا أنامُ ولا ينام ..! |
| الساعة الآن 09:48 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
