![]() |
إلى : كلمة أُحبكَ ..! تردَّدي وشاغِبي أعماقي تردَّدي .. وأنبتي زهرَ الربيع وج ـلجلي في صدرِ أنثى من كرز حتى يعودَ حكايةً دستورُها ... أحبكَ .. حتى أَضيع . . |
لذاكرة الصمت أيقظي كل ما بي لعلي أنام |
إلـــى أنــــا
جميل أن تصبحِي ذا نفع للآخرين من حولكـ دون أن تعلمِي ذلكـ |
إليه إليها إليهم
شكراَ لكل من أهداني جرحاً وطعنني من الخلف فجعلني في المقدمة أزداد صلابة |
,,ألى ,,
,,العزاء,, حيمنا حظرت ذالك المساء.. لم أعلم انني من كان له البكاء.. |
الى تلك المجنونة
التي تسكنني اما كفاك ضجيج حنين لحلم غادر الجفن |
إلى عمري الماضي ... كيـــــــــــــــــــــــــف تراني ؟؟؟؟؟ |
منتهى الصدق الذي بين خلايا الجرح أحلاما نسجناها وذكرى ترتمي بين بقايانا وإن كان الصدى القائم يوحي أن هذا البعد جرح حيث لا جرح يضاهي لعنة الجفو انتقاما للعناق |
كل أوجاعي أتت طاهرة الروح التي ترنو لكفيك وصلت باتجاه الشوق كي يغفر لي قلبك من لا شيء من لا ذنب إلا من فراق |
اقتباس:
: : و كَيْفَ أراك ....؟؟ |
: : [overline]إلى القسوة :[/overline] علّميني كيف أكبح أشواقي...!! أحتاجُ ذلك .. كم أحتاجُ ذلِك ..! |
إلى صَوْتِك : زِدني ..أيضاً ..و أيضاً .. بتُّ لا أكتفِي مِنك ! |
أختي جليله
الله الله عليك مــا اجمل الكلمـــــــات التي خطتها اناملك التي عانقت السحاب بروعتها وعذوبتها تحياتي لك ولقلمك الرائع |
إلى ذلك المعتوه في أضلعي ليتك تكبر |
إلى جليلة .. لم أستطع الاقتباس .. فكل شئ هنا حساس ....! داام نبضك |
كتبت يوما عن وجع الكلمات قائلة: وجع الكلمات ليس أنينا نشازا عن الموسيقى بل هو المعنى الذي قد تحمله الأنامل إلى قلمها حين يكتب باللغة التي يتدفق بها الدم لحظتها. فوجع الكلمة نغم أثير قريب من القلب و دلالة الأنامل هنا ترتسم في قربها الحاني من قلمها الساكن بين أطرافها يسمع همسها و تسري فيه نبضاتها فتنسكب الحروف حرفا تلو حرف في إيقاعٍ متناسقٍ متفاعل مع ما يحكيه في تلك اللحظة ذلك التدفق و هذا النبض. اسجل الحرف مني و النقطة بلون من الضياء لا تعرف العتمة سلمت منك الانامل و تألقت الكلمة |
إلى منْ يهمهـ أمْري ـــا ...! ماذا لو كان لايهمُكـِ أمري...؟؟ / \ / آه.. مُرهقـٌـ أناَ .. حدَّ الآلمْ..!! / \ / هلْ أدركتِ يوماً... كيفَ يكونُ الحبّ عندَمَا يتجسدُ ألماً...؟؟ هاأنا أتجَسد ُألماً ... منكـِ أ نـْ تـِ ...! . . برَبكِ هلْ كُنتُ أستَحِقْ...؟؟ / \ / كل الشكر لك |
اقتباس:
فأخبرينى قربما أتبعك دمت مبدعة |
اليها ................... لماذا أعيشُ أســـيرَ الصحارى ؟! وأزرعُ في الرملِ بذرَ غرامـــى فيثمرُ شوكا يمزقُ صـــدرى وصخرا يسدُ الطريــقَ أمامــى لماذا ..أطاردُ وهمَ الســـراب ِ ؟ فيعطشُ قلبى ..,يجفُ كلامـــى |
|
إلى حبيبتي
هلا سئمت حبيبتي؟.. فلتنصتي لي ساعه ولتفهميني إن صمتّ فإن في صمتي رعوداً مااستعادت بعد أنفاس البدايه... هل سمعت هدير نبض أيقظته مدائن الأحلام ترسمها مراياك الخجوله فوق جدران القيود..... |
إلى متتبع حرفي خلف الأسوار يرمقني بنظراته المتخفية خوفاً أو رغبة لا أعلم كل ما عرفة أنني اشعر به كـ ظلي يتبعني |
.
. الى سيدة الليل وملكة السهر : احتاجك كثيرا فأنتِ الشمعة التي تنير حياتي . . |
الى عينين ترقبان من بعيد
تحرسي بابتسامة الربيع مازلت احتاج لتلكـ التظرات الخارجة عن اطار الزمان الباحثة عن لحظة في كوننا هربت من ساعاتنا وضيق دقائقنا مازلت اسرقه من عينيكـ بريق يضيء كآبتي مازلت انتظركـ في كل دفاتري وقصائداحزاني |
.
. اليها : انتِ رصيدي |
اليه
لمجدكـ بهدي قلبي اليومـ بهديكـ الباقي من عمري |
إليها حبيبتى كتب غاندى قديما يقول اذا كان الله يريد أن تؤمن به الناس فى الهند فعليه أن يظهر كرغيف من الخبز حبيبتى إذا كنتِ تريدى حبى فأظهرى فى حياتى كرغيف من الرقة والحنان |
إليها
حبيبتى تذوبين رقهً كما أحبك.... تتناثرين كخيوط الشمس.. تستوطنين مساحات الذاكرة...... تتوشحين أهداب العيون... تترفعين كوردة... كمرفأ تلتهمه النظرات كقبله تتجه إليها الأقلام.. قاصدةًًً معاني صمتك إشراقه ابتسامتك.. أبعاد حسنك........ |
الى عينيه
اسأل ان كان الحب سحرا ام سرا يتوغل في احدقنا قبل عيونينا |
.
. الى كل مبدعي البوح وجميع اعضاء المنابع الأدبية : منابع لكم وجد وبكم يسمو فمرحبا بكم |
إليك أيـّها الحلم .. شددتُ رحالي وأرويتُ جــِـمالي .. ورثـيـتُ لـحـالـي ! أعلم أنـّــك في مكان ٍ ما ... في هذا العالم لستُ واثـقاً من أنــّـك ستـقرأ هذه الكلمات ذات يوم ! ,,, وليس مهمّاً أنْ تـقـرأنـي ,,, بلْ ربما لو تيّقنتُ من قراءتك لها لما كتبتها حفاظاً على ماء وجهي ... لستُ واثـقـاً من لقياك.. ولكنــّـي واثقٌ من أنــّـي اشتقتك كما لمْ أشتق أحداً في حياتي ! لستُ واثـقـاً من أنــّـك تـنـتـظـر لقاءي .. ولـكـنــّـي واثقٌ من أنــّـي سئمتُ انـتـظـارك .. وســئــمــتـــُـنـي وســئــمــتــك ! وسئمتُ قلبي وقلبك ... وسئمتُ حيائي وحيائك ... وسئمتُ السأم ذاته !! |
الى ربيـــع شارف على الرحيل
هاهو انتصر الشتاء انتصر بلهيب ثقيل جاءت ازهار الموت تخطف كل جميل انتصروا وآن الرحيل..... |
.
. الى صاحب القلب الابيض : انت الوفي في زمن ندر فيه الاوفياء . |
الى صمت طوّق العالم
اضجرتني كفى ... ماعدت قادرة على السكوت |
.
. الى صبري : هل لازلت تحتمل الصبر ؟! |
.
. الى صاحب الايادي البيضاء : كم كنت اتمنى ان اخدمك يوما ما ليس لانني اريد ان اراك محتاجا ولكن لاأرد بعض الجميل . . |
.
. اليها : كلي لكِ |
احب ليلك واحب فجرك
واحب قربك واحب هجرك واحب الحب من اجلك احبك في اللقا والبعد احبك في الوفا والصد |
الى
الصور من الذاكره فنسمعهم صوتاً ونشعر بها حساً .. نكاد نلمس دفء أيديهم ..وتهزنا ضحكاتهم ودمعاتهم .. وجوههم تعود كما هي .. مع رائحة الورق ومع لون الحبر الباهت http://www.habob.com/up/uploads/d00e1286d5.jpg |
.
. الى البعيدة : لازلت على العهد |
| الساعة الآن 04:23 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
