![]() |
ورقة ثانية عشر :- يلومني السطر مولاتي حينما أخبره أني أعشقكْ ... يخبرني فقط تعشقها ؟؟ ... يبدوا على ملامحه علامات الحب تقبلها شفاه الدهشة ... لما الدهشة مولاتي ألآني أعشقكِ قبل أن أولد من رحم سطري ... أم لأني أخبر السطر بعشقي قبل أن يحمل رحمها بي ... ربما لأن السطر يدهش على العشق الفقط !! ... ربما لم يدركْ أن الفجر حينما ينتحر على ملامحكِ ... فإنه يترك خلفه أطفال الشمس يتامى تربيهم أبجدياتي ... ويتركني أغيض الورد بحوار شفتيكْ ... ربما أدرك السطر أن التضاد في أحشاءك يتفق ... مثل الندى يكحل أهداب الورد وهو معزوفٌ على عازف ... سأخبركَ سطري لما أتحدث عن مولاتي بفيض الحنين ... لأنني حينما أكتبُ تصبح الحروف في اناملي مروج ... وتصبح أنت يا سطري مهرةً تتراقص على ألحاني ... وأصبح أنا أميراً في وسط حشودٍ من ملكات الورد فيها ... |
| الساعة الآن 08:52 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
