منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   يُغالِطــونَـــكَ إذ ْ يكتبــونَ... (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=19377)

يزيد فاضلي 01-08-2011 04:53 PM

يُغالِطــونَـــكَ إذ ْ يكتبــونَ...( 19 )
 
الخطـــأ :

كثيراً نرى أو نسمعُ من يكتبُ أو يقول :

- نجحَ الأكِفـَّاءُ ( بتشديد الفاء ) في المسابقة...
- هؤلاءِ الأكِفـَّاءُ أهلٌ لهذه المناصب...
- نريد أن يُسيِّرَ شؤونـَنـَا ناسٌ أكِفـَّــاءُ...


الصـــواب :

في هذه التراكيب وأشباهها خطأ صرفيٌّ جسيمٌ،وذلكَ في تشديدِ الفاءِ من جمْع التكسير ( أكِفـَّاء )،والصوابُ القياسيُّ أن تـُقرأ أو تـُكتـَبَ تخفيفاً من غير تشديدٍ،معَ تسكين الكاف إذ قـُصِدَ منها الكفاءة والأهلية والاقتدارُ..فنكتبُ أو نقول :

- نجحَ الأكْــفـَــاءُ ( بتسكين الكاف وفتح الفاء دون تشديد ) في المسابقة...
- هؤلاءِ الأكْفـَـاءُ أهلٌ لهذه المناصب...
- نريد أن يُسيِّرَ شؤونـَنـَا ناسٌ أكْفـَــاءُ...

التعــــــــليل :

الحقيقة أن كِـلاَ الجمْعيْن التكسيريَيْن ( الأكِـفـَّاءُ – الأكْفـَاءُ ) واردٌ في الاستعمال المعنوي في اللغة العربية،ولكلٍّ منهما معناهما الذي يُستعْمَلُ له،والخطأ الذي يقع في الألسُن والأقلام ؛ يقعُ حين يتمُّ توظيفـُهما التوظيفَ المغلوط...

فـ ( الأكْفـَاءُ )-بتسكين الكاف وفتح الفاء دون تشديد-أو ( الكِــفـَــاءُ )-بكسْر الكافِ وفتح الفاء دون تشديد-كلاهما جَمْعُ تكسير،مفرَدُهُ ( كُــفْءٌ ) ومعناه ؛ الإنسان المؤهل بقـُدُراتِه على القيام بتمام الواجب تجاه عَمَلٍ أو منصبٍ أو مسؤولية معينة..ومصدرُه ( الكَفاءَة ) ومعناها : ( الأهلية )..ولذا فقد وردتْ في الحديث النبوي الحَسن : (( إذا جاءكُمُ الأكْـفـَاءُ،فزوِّجُــوهُنَّ،ولا تتربصوا بهن الأحدثيْن ؛ الليلَ والنهارَ ))...

أما ( الأكِـفـَّاءُ )-بكسْر الكاف وتشديدِ فتح الفاء-فهي جمْعُ تكسير،مفردُهُ ( كَفِـيــفٌ ) وهو ؛ الأعمــى الضرير،فاقدُ البصر..ومعلومٌ في قواعدِ جَمْع الصفاتِ المشبهة باسم الفاعل،التي تأتي على وزن ( فـعِــيــل )،أن فيها ما يُجمَعُ تكسيراً على هذه الشاكلة..فنقول : ( خــلـيــل = أخِــلاَّء..صحِــيحٌ = أصِــحَّاءُ..دليلٌ = أدِلاَّءُ..كفيفٌ = أكِفـَّــاءُ...الخ )...

يزيد فاضلي 03-08-2011 04:04 PM

فــائدة لغوية : ( تأويــلُ إعراب قوله تعالى في الآية ؛ 63 من سورة طـــــه : (( إنَّ هـــذان لـسَـاحِــرَان ))...)

ــ أولاً ؛ تتفق القواعد القياسية أن النواسخَ ( إنَّ وأخواتِها ؛ أنَّ – كأنَّ – لكنَّ – ليتَ - لعلَّ )،لا تدخلُ إلا على جملةٍ اسميةٍ،أصلـُها مبتدأ وخبرٌ،ومن أنها تنصبُ المبتدأ ويُسمى اسمُها وترفَعُ الخبرَ ويُسمى خبَرُها،مثل قول شوقي : (( .....إن الحياة عقيدة ٌ وجهادُ )).

إنَّ : أداه نصب وتوكيد
الحياة َ: اسمُ إنَّ منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخـــره
عقيدة ٌ : خبرُ إنَّ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
الواو : واو العطف
جهادُ : اسمٌ معطوفٌ على ما قبله،مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره

ــ ثانيا ؛ تتفقُ القواعدُ القياسية أن الاسمَ المثنى المُعربَ،يُعربُ في حالة الرفع بعلامةِ الألف ( جاءَ الرجلان – نضِجتِ التفاحتان )،وفي حالتيْ النصب والجر بعلامة الياء ( إنَّ الرجليْن يعملان – مررتُ ببنتيْن )، ومِنْ أن أسماءَ الإشارة كُلَّها مبنية ٌ،ما عدَا اسميْ الإشارةِ،الداليْن على المثنى المذكر أو المثنى المؤنث ( هــذان – هــاتان )،فإنهما مُعربَان،ويُعرَبَان إعرابَ المثنى المُعرب العادي،فنقول مثلاً في حالة الرفع : ( فازَ هــذان الطالبان – نجحتْ هاتان البنتان )،ونقولُ مثــلاً في حالتيْ النصب والجــر : ( إنَّ هَــذيْن المسلميْن يصومان – وقفتُ بالقرب من هاتيْن الشجرتيْن ).

إنَّ : أداة نصب وتوكيد
هــذيْن : الهاءُ : للتنبيه مبنية على الفتح لا محــلَّ لها من الإعراب، ذَيْـــنِ : اسم إنَّ منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى،و النون علامة التثنية
المسلميْن : بدَلٌ من اسم الإشارة،تابعٌ لها منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى،والنون علامة التثنية
يصومان : ( الجملة الفعلية ) في محل رفع خبر إنَّ

إذن..فما تأويلُ إعراب الآية الكريمة-63 من سورة طه-مع ما يبدو من اسم إنَّ ( هــذان ) مرفوعاً،وعلامة رفعه ألِفُ التثنية..؟؟

ولنبادِرْ بالقول الفصل أن القرآنَ الكريمَ كــلامُ الله تعالى المُحْكَم الذي لا يأتيه الباطلُ من بين يَديْه ولا من خلفه،ومِنْ أنَّ القواعدَ النحوية والصرفية والإملائية والبلاغية،تـُفـسَّـرُ،وتـُفهَــمُ-كما أجمَعَ علماؤنا-على ضوءِ آياتِه الكريماتِ،لا العَكْس...

وعليه ؛ فإننا نستذكرُ أولاً أن الآية الكريمة 63 من سورة طــه،قـُــرئتْ في روايةِ حَــفص (( إنْ هَــذان لساحـــرَان ))،وقـُرئتْ في رواية ورْش (( إنَّ هــذان لساحران ))..

فأما تأويلُ إعراب الآية في رواية حَفصٍ فإنَّ النونَ خـُفـِّفَتْ من ( إنَّ ) الثقيلة،فصارتْ ( إنْ )،والأكثرُ في لسان العرب إهمالُ عَمَلها لقوْل ابن مالكٍ-رحمه الله-في ألفيته : (( .....وخـُفـِّفتْ ( إنَّ ) فـقـَــلَّ العمَــلْ ))،وما بعدها يأتي مرفوعاً على الابتداء..

وأما في رواية ورش : (( إنَّ هـــذان لسَاحران ))،ففيها بيَان :

ــ أولاً ؛ قرأ أبوعمرو بن العلاء-كما في هداية السالك إلى ألفية بن مالك-(( إنَّ هذيْن لساحران ))،وهي القراءة المطابقة للأصل في إعراب المثنى،أما تأويلُ علمائنا لقراءة ورش،ففي إعرابها وجوهٌ عِدة،أشهَــرُها :

1 – ( إنَّ ) : حرْفٌ مُشبَّــهٌ بالفعل،واسمُها ضميرُ الشأن المسستتر،وخبَرُها ( هــذان )،واللامُ زائدة ٌ،داخلة ٌعلى مبتدأ محذوفٍ،تقديرُه : ( لهُما ساحران )،فحُذفَ المبتدأ وبقيَتِ اللامُ،فصُــدِّرَ بها الخبَرُ.

والحقيقة أن هذا التأويل لا يخلو من غرابةٍ عندنا-نحن سَدَنــة اللغة العربية-لأن حذفَ ضمير الشأن معَ الناسخ ( إنَّ ) في غايةِ الشذوذ والاستثناء،والذي ورثناه في صِحاح لغتنا أنه يُحذفُ معَ ( أنْ و كأنْ ) المُخففتيْن فقط...

2 – ( إنَّ ) : بمعنى لفظ الجواب ( نـَــعَــمْ )،وبالتالي فهيَ لا عَمَــلَ لها مُطلقاً،وما بعْدَها جُمْلــة ٌمُستقِلــة ٌ ابتدائية،وتأويلُ السياق يكون هكذا : ( نـَعَــمْ هــذان لساحران )..ومن شواهدِ هذا التأويل الإعرابي،ما وردَ في (هداية السالك ) وكذا ( النوادر ) لأبي زيد،و( معاني القرآن ) للفرَّاء،من أنَّ رجــلاً قال لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما-أيام محنته بفتنة الحَجَّاج-( لعنَ اللهُ ناقة ًحملتـْني إليكَ..!! )،فردَّ ابنُ الزبير : ( إنَّ وراكبَــهَا.. !!! ) أي : نـَعَمْ،لعنها اللهُ وراكبَها..ومن شواهده أيضاً قوْلُ الشاعر :

ويَقـلـْنَ شِــيبٌ قد عَــلاَكَ ** وقد كبرتَ،فقلتُ أنـَّـــهْ..!!

أي : نـَعَــمْ هو كذلك..ومن شواهده أيضاً قوْلُ الشاعر :

قالوا غدرْتَ،فقلتُ : إنَّ ورُبَّــمَا ** نالَ العُــلاَ،وشِفـَـا الغليل الغادِرُ..!!

3ــ ( إنَّ ) حَــرْفٌ مشبهٌ بالفعل،و ( هـــذان ) اسمُها المنصوبُ وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذرُ،فهي هنا تـُعرَبُ-كما جاءَ في الجزء الثاني من معاني القرآن للفراء-إعرابَ الاسم المقصور على لهجةِ بني الحارث بن كعبٍ وبطنٍ من بطون ربيعة،في جَعْلِهِم المثنى بالألف مُطلقاً...

والله تعالى أعلى وأعلمُ..وتقبل الله مني ومنكم الصيامَ والقيامَ وصالحَ الأعمال.....

ذكرى للأبد 03-08-2011 10:36 PM

سعدت بتثبيت هذا الموضوع سعادة بالغة .
فجزاك الله خيراً أستاذ يزيد فاضلي على ماتقدمه لإخوانك وأخواتك هنا من فائدة عظمى .
وشكراً لمديرنا الكريم لتثبيته هذا الموضوع ليظل منارة يستهدي بها الباحثون عن روائع الكلم.
وسعد ت بمشاركة الأستاذ/حسان اللغبي شاكرين له حسن تعليقه وتوجيهاته الكريمة

يزيد فاضلي 04-08-2011 03:02 PM

..ولعلي-أختي الكريمة الأصيلة ذكراكَ-لن أذيعَ بَــوْحاً من سِــرٍّ إذا أعلنتُ في إسراري أو أسْــرَرْتُ في إعلاني-رادًّا الجميلَ والفضلَ لأهله-أن لكِ بـِــدَارَ السبق في طلب تثبيتِ هذا الموضوع..فجزاكِ الله -أختي-على السعْــي في سبيل ذلك..وجزى إدارتـَنا خيراً ومَــثوبة ًعلى حرصِها الجاد في خدمةِ اللغة العربيةِ والمُضــيِّ بها قـُدُماً إلى حيث ينبغي أن تكونَ هامَـتـُها السامية السامقة....

ممنونٌ لكِ-أختي ذكراك-وأسأله تعالى أن يُجازيكِ بالحُــسْــنى الجزاءَ الأوْفى،فإنه كما قال الحطيئة :

ومَنْ يَفعَل الخيْرَ لا يَعْدِمْ جَــوَازيَــهُ ** لا يذهبُ العُرْفُ بين اللهِ والناس..!!

ودمتِ بيننا قامــة ًوشامَــة ً...

يزيد فاضلي 16-08-2011 08:38 PM

مغالطات متفرقة...
 
...هذه-أحبتي الأكارم-بعض التراكيب اللغويةِ التي لاحظنا أنها أخطاءٌ شائعة ٌ،تقعُ عَرَضاً في أحاديثنا أو كتاباتِنا،وللأسف غـَـدَا بعضـُها يجري مجرى الصواب لشيُوعها وذيُــوع استعمالِها...

أحاول هنا أن أقدمَ بعضـَها،في ثمانية تراكيبَ مُختلـَّةٍ-ستتلاحقُ بإذن اللهِ تِبَاعاً-عَــلَّ النفعَ يقع بتصويباتها المُعللة..واللهُ المُستعان...

ــ من التراكيب اللغوية المُختلةِ قوْلُ البعض : (( قـُرئَ النصُّ من طرفِ فـُــلان ))...والصوابُ أن نقولَ : (( قرَأ فلانٌ النصَّ ))..لأن شبه الجملةِ (..من طرف فلان )-وقد عُلِمَ القارئُ- تجعلُ صيغة التجهيل لا مبرر لها..

ــ من التراكيب اللغويةِ المُختلة قوْلهم : (( كتابُ وقلمُ فلان ))..والصوابُ أن نقولَ : (( كتابُ فـُلانٍ وقلمُه ))..لأن الفصلَ بين المضافِ والمضاف إليه بألفاظٍ،من مفارقاتِ الاستعمال اللغوي الغريب...

ــ من التراكيب اللغويةِ المُختلةِ قولهم : (( تأكدتُ من الأمر ))..والصوابُ أن نقولَ : (( تأكدَ لي الأمرُ )) أو نقولَ : (( تأكدَ عندي الأمرُ ))..لأن عاملَ الفاعليةِ في فعل التأكد قام به ( الأمرُ ) هنا،وليسَ الضمير المتحرك ( التاء ) المبني على الضم في محل رفع فاعل..

ــ من التراكيب اللغويةِ المختلة قولهم : (( تعرفتُ عليه )) أي جعلته يعرفني..والصوابُ أن نقولَ : (( تعرفتُ إليه ))..لأن حرف الجر ( على ) هنا يدل على الفوقية والاستعلاء،أما حرف الجر ( إلى )،فيدلُّ على الوصال والمُباشـَرة..

ــ من التراكيب اللغويةِ المختلة قولهم : (( ذهــبوا سويَّــة ًإلى المسجد ))..والصوابُ أن نقولَ : (( ذهبــوا معاً إلى المسجد ))..لأن من معاني لفظةِ (( سَويَّــة ً)) ؛ الإنصافُ،أو الاستواءُ،أو التامة الخـَلق والعقل..

ــ
من التراكيب المختلة قولهم : (( لمْ يَرُقْ له هذا الأمرُ )) أي : لم يُعجبْه..والصوابُ أن نقولَ : (( لمْ يرُقـْــهُ هذا الأمرُ ))..لأن الفعلَ ( راقَ ) فِعلٌ مُتعَدٍّ بنفسه ولا يحتاج في التعدية إلى شبه الجملةِ ؛ الجار والمجرور ( لــهُ )..

ــ من التراكيب المُختلة قولهم : (( هل هذه الحديقة تروقـُكَ..؟ ))..والصوابُ أن نقولَ : (( هل تروقـُكَ هذه الحديقة ُ..؟ ))..لأن حرفَ الاستفهام ( هــلْ ) إذا دخلَ على جملةٍ،خبرُها فِعلٌ،وجبَ تقديمُ الفِعْل لِزاماً...

ــ من التراكيب المُختلةِ قولهم : (( لا يجبُ أن نكذب..))..وهو تعبيرٌ،يعني-لو تأملتم جيداً-أنه يجوز لنا أن نكذبَ بسبب إقحام فِعل ( الوجوب ) بين ( لا الناهية ) و فعل الكَذبِ المنصوب،مما قد يُوهمُ بأن الوجوبَ لإثبات الكذبِ لا لنفـْيه بالنهي..!! والصوابُ أن نقولَ : (( يجبُ أن لا نكذبَ ))...

يزيد فاضلي 08-09-2011 07:18 PM

...وهذه -أحبتي- بعض التراكيب اللغوية الخاصة بتحديد حركات الإعراب المختلف،التي رأينا كثيرينَ يقعون في أخطائهَا عَــرَضاً،ويبدو لي فيها أن ضرورة تقديم أو تأخير عناصرَ معينةٍ في الجملةِ البسيطة-اسمية ًكانتْ أو فعلية ً-أو في حالةِ كوْن أحد هذه العناصر جاءَ جملة ًمركبة ً،أو ربما الشيوعُ..هو ما يجعلُ القلمُ واللسانُ ينزلقان لللحن والخطأ،في غيْر ما عَمْدٍ...فارتأينا التنبيهَ لها..وهاكمْ نماذجَ منها :

ـــ لا يجوز رفـْعُ ( اسمِ إنَّ )،أو إحدى أخواتها إذا جاءَ مؤخـَّراً،فتكتب : إن هناكَ أمرٌ..والصوابُ دائماً أن تنصبَه هكذا : إن هناكَ أمراً – لعلَّ في ذلكَ سبَباً...( سببُ النصب هنا،هو كوْنُ الخبر المرفوع-شبه الجملة-مقدَّماً )..

ـــ ولا يجوز نصْبُ ( اسم كان )،أو إحدى أخواتها إذا كان مؤخــراً،فتكتب : كانَ في البيْتِ رجلاً..والصوابُ دائماً أن نرفعه هكذا : كان في البيت رجلٌ..أصبحَ للمسجد إمامٌ...( سبب الرفع هنا،هو كوْنُ الخبر المنصوب-شبه الجملة-مقدَّماً )..

ـــ لا يجوز الرفعُ في جواب الطلب وجواب الشرط،فتكتب : اجتهدْ تنجحُ ، اجتهدي تنجحين ، قمْ نستقبلـُهُ ، إنْ تثابرْ تفوزُ...والصوابُ دائماً أن تجزمَهُ هكذا : اجتهدْ تنجحْ ، اجتهدي تنجَحي ، قمْ نستقبلـْهُ ، إنْ تثابرْ تفـُزْ...

ـــ لا يجوزُ كَسْرُ الاسم بعد ظرف المكان ( حيْثُ )،فتكتب : حيْثُ البيْتِ موجودٍ – من حيث الشكلِ والمضمونِ..والصوابُ دائما أن ترفعَه وُجوباً،فتكتب : حيثُ البيْتُ موْجودٌ ، من حيثُ الشكلُ والمضمونُ..لأن الاسمَ الذي يأتي بعد الظرف ( حيْثُ ) هو مبتدأ مرفوعٌ لخبر بارز أو مُقـَدَّرٍ،وجملته الاسمية في محل جر مضاف إليه...

ـــ لا يجوز فتـْحُ ( همزةِ إنَّ ) بعْدَ : كل صيَغ القول ، حتى ، إذ ْ، ثـُمَّ ، صِيَغ القسَم ، الاسم الموْصول ( مَا ) ، في بداية الكلام..فنكتب : حتى أنه...إذ أنَّ الحقَّ معه...ثم أني...واللهِ أنه..أعطيته ما أنه كذا...أنَّ الله هو الرزاق...والصوابُ دائماً أن تكسِرَها وُجُوباً،فتكتب : قال : إني..حتــى إنه..إذ إنَّ الحقَّ معه...ثم إني...واللهِ إنه...(( وآتيناه من الكنوز ما إنَّ مفاتحَه لتنوءُ بالعُصبة أولي القوة ))..إن اللهَ هو الرزاق...لأنها قاعدة ٌقياسية ٌفي كتابةِ الهمزة،استقرَّ عليها اللسانُ العربيُّ ذوْقاً وحِسًّا وعِلماً...

ـــ لا يجوز رفـْعُ الاسم بعد كلمة ( خاصَّــة ً)،فتكتب : أكثر القراءَة َوخاصــة ً الكتبُ النافعة ُ...والصوابُ دائماً أن تنصبَه وُجُوباً،فتكتب : أكثر القراءة َوخاصة ًالكتبَ النافعة َ...لأن الاسمَ المنصوبَ بعدها،يُعرَبُ مفعولاً به للمصدر ( خاصة ) النائب عن فعله المتعدي ( خـَــصَّ )...


سحر الحرف 17-11-2011 02:05 AM

ايها الرائع بكل ما تقوم به

ايها البحر الذي لا ينضب من الادب والفكر الراقي

لك انحني احتراما واكبارا

لحروفك اصفق بحراره

دوما تتحفنا بم هو مهم وتبتعد عن الابتذال وكل ما هو سفيف

لك تحية اكبار ولحروفك كل التقدير

يزيد فاضلي 17-11-2011 09:03 PM

ممنونٌ لكِ ست سحر الكريمة...
 
...دائما-ست سحر الكريمة-تتراتـَــلُ أنسامُ التآخـــي والتآلف والمحبة في ثناءاتِكِ العَبقة،فلا تلتفُّ فيها بتلاَتٌ حتى تنفتحَ عن أخرى،تحكي في تفتـُّحِها قصة الياسَمين النابُلسيِّ الأبيض،ينتثرُ أندافاً من بهاءٍ ودفئٍ وجمال ونقاءٍ،ويُخالِط في بشاشته رحيقاً من خلاصةِ قلوب أهله الطيبين الأصـــلاء...

ممنونٌ لكِ دائماً أختي سحر هذه الإشادة الصادقة بصفحتي المتواضعة التي ما أردنا بها إلا تحصينَ لغتنا الجميلة من مثالب اللحن والتمييع اللذيْن أوْخطا في جسدها المُتخـَن أثلاماً وأثلاَمَا...!!!

ونحنُ-بإذن الله تعالى-ماضــونَ في تحصينها،والذودِ عنها،والتصدي-بلا هوادةٍ-لكل تيار يسعى إلى تقويض أركانها أو تمييع قواعدها تحت ذريعة ( العصرنةِ ) و( مسايَرة موْجاتِ التطور ) المشبوهـــة...!!

بمعيتِكِ أختي الأصيلة..وبمعية كل أحبتي الرواد في هذا المنتدى الينبوعي الشامخ..وبمعية المخلصين الجادِّين من أبناء هذه الأمة الغراء المترامية،نقف دائماً قرابين فِــدَاء لهذه اللغةِ العظيمة الحسناء..لغة الوحي الأعــــلى،وما أدراك ما الوحي الأعــــلى...!!!

ألف شكر يا بنت فلسطين الحبيبة...

الطيبة 17-11-2011 09:15 PM

انت كريم بعطائاتك وكلامك الطيب

يزيد فاضلي 17-11-2011 09:26 PM

...ممنونٌ لكِ-أختي الكريمة الطيبة-هذا المرور الندي على صفحتي..فإن لأثركِ الطيب الذي تتركينه دائما،حيثما حللتِ ونزلتِ أطايـِبَ من طِيبٍ مُستطاب...

شكراً أختي...


الساعة الآن 11:07 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية