![]() |
سيدي
محمد بشناق تخونني الكلمات بوصف حروفك الرائعه منبع الجمال اطمع بالقراءة اكثر بين حروفك سلمت هالانامل لا تحرمنا روعتها |
|
|
|
صدقني يا أديبي أني مع قرآءة كل همسة من همساتك
أعيش في عالم الخيال... هل عرفت يا شاعري لماذا أعشق الخيال؟؟؟ ما سطرته يذيب القلب و يقلب المواجع و ينطق الآهات لك خالص الإعجاب و التحايا... من أخيك المحب في الله ( عبدالله ) عاشق خيال |
|
القلب المحرم (23) كم تحير العشاق في أمري. كم نصحوني بنسيانك شفقة عليَّ لما رأوا عزلتي عن النساء. أرادوا أن لا أنتظر وهما. وأن لا أعشق سرابا. وهم لا يعلمون أنك الحقيقة الوحيدة في حياتي. لقد ظنوا أن في ابتعادي عن النساء ألما وحزنا. أرادوا أن يسعدوني بحب جديد. وهم لا يعلمون أن قلبي قد أصبح محرما على سواك. ومن أين لهم أن يعرفوا أن حبك قد أصبح مكان الروح من جسدي. وأن نصائحهم لن توصلني إلا إليك؟ كيف يسعون إلى إخراجك من يومي بعد أن صرت شمس نهاره وقمر ليله؟ كيف يرسمون لي السبل كي أتنفس حبا ثانيا بعد أن صرت رئتي التي أتنفس بها؟ أنا أعرف أنك ربما لا تحسين بي وبوجودي. وربما أنستك الأيام خيوط قصتنا التي نسجتها طفولتنا البريئة. ورغم هذا فما زالت قصتنا تزداد في قلبي فصولا، وتمتد في لوعتي طولا. حتى تصل إلى مسامعك. وإن أكثر ما أخشاه في ذلك اليوم أن أسمعك تسألين عن أبطال تلك القصة. رحماك يا الله. |
http://www.mbechnac.de/hamasat.jpg مراكب عينيك (24) لا تظني أني نزلت من مراكب عينيك لأجد قلبي يستريح أخيرا على شواطئ حبك. فأنا لم أزل مبحرا فيها. وأمواج الشك والظنون تتقاذفني بينها. تارة إصل إلى قمتها، وتارة أخرى تسحبني تيارات الشوق إلى أعماقها، وأنا لا أعلم من فنون العوم في بحورها إلا ما يؤدي إلى الغرق فيها. وما أكثر من أرادوا أن يخرجوني منها من أجل إنقاذي حسب ما يظنون، وهم لا يعلمون أنني لا أبحث إلا عن مزيد من أعماقها، لأستمسك بها، ولأبقى فيها إلى آخر لحظة من حياتي. لن أوجه أشرعتي إلى بر أمان. ولا إلى موانئ أو خلجان. ولن أجعل قبطان قلبي يصدر أوامره بالإرساء. سأغويه بالحسن في لحظيك كي يظل مسافرا فيها. يا من كنت وما زلت جزيرتي التي لا أريد مغادرتها، وعالمي الذي قطعتُ عنه كل إتصال لا يكون بك لأنجو من الذين ما زالوا يصرون على إنقاذي. http://www.mbechnac.de/schiff_02.gif |
مؤلمْ آنت محــمد.. :v9v9net_039: |
رموزكِ اليوم أكثر مما أطيق لقد أصبتِ مني بها مقتلا لا أستطيع فهم قصدكِ أم تراكِ تقصدين إصابتي سأكون سعيدا إذا ترفقت بي يا أنثى الحرير http://www.mbechnac.de/7aaa.gif |
| الساعة الآن 12:07 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
