![]() |
لا
وأد الهذيان موت بهذياننا نعيش ونحيا لا تدعو أن أصبح كما أنا وإلا أصبحت في بؤس مققيت..!! تصبح على أملٍ أجمل وصورٍ بها تراك من العمق لك أعذب تحية |
فعلتُ
ذلك .. لأنّ هذياني يأخذني أحياناً إلى .. ما لا تــُـحــمــد عُقباه ! لكِ أمــلٌ وتحية أيضاً .. |
رغم
كلّ إبائي ورفضي للإحتلال .. ما زالَ جيشٌ من الأوهام يـحـتـلــّـني ! كم سـآآآآئني أنــّي وبعد كلّ نضالي وحرب إستنزافي .. أجــدني .. لا زلتُ وطناً مُحتلاً .. الليلة فقط أدركتُ .. أنّ أوهامي تقبع في مكان ٍ مــا .. في حنايا روحي أوهامٌ كثيرة تجعلني أعتقد بأنني شئٌ مختلف ! أنني شئٌ يستحق أن يُـعـشـق !! وبكلّ الدراما التي أنتجها خيالي الواسع أضع الغطاء على بئر أوهامي .. وأنا أردّد .. ( سـلــّـم الأمر لله .. وارتضي بالـقــَـدرْ فالقـَدرْ ياحبيبي .. ليس منه مـفــر ) .. |
والألم أيضاً ليس منه مفر
كما هو الآن معي يستوطن ذاتي |
للهذيانيين
أقول .. هذياني هنا هو نسخة أصلية .. لا يتوفر في مكان ٍ آآخر لمْ يُنسخ ولمْ يُستقطع .. ذلك لأنهُ ببساطة يملكني ولا أملكه ! |
تماما
كما يملكني الوجع ولا أملكه أتهاوى وأكاد أجهلني |
جنونة
الليلة غير البارحة مساؤكِ أنتِ تفوحي منه هذيآآآناً .. فلمَ الوجع ؟ |
ربما
لأنني عاجزة عن الهذيان... |
فقط
إنسي من أنتِ أينَ أنتِ وإعصري كلّ الوجع وأمزجي العصير الذي سيكون مُرّاً حتماً بجميع إبتساماتكِ الماضية فقط لتحسين النكهه ! أشربي هذة الوصفة .. ثمّ غنـّي سيكون غناؤكِ هذيآآآناً .. من حُسن حظكِ أنني خبيرٌ بالهذيان .. ولا أتقاضى أيّ أجر منكِ خصوصاً .. ههههه |
الليلة وأنا أنحتُ طريقي طلوعاً وطلوعاً ..
وطلوع !! وقفتُ أستردّ أنفاسي .. بعد أنْ أنهكني الطلوع ولأنــّـها إستراحة.. فقد طالعتُ القمر خلالها كانَ بدراً .. عـلــَـتْ شفتي إبتسامة ساخرة .. حينَ إعترتني الفكرة ! فكرة الطلوع إليه ! لمْ تدُمْ الفكرة إلا لبرهه .. راجعتُ نفسي بعدها حين تذكرتُ كمْ أنا منهك .. وتحولت نظرتي إلى كآآآآآبه .. مع ذلك .. همستُ للقمر.. لماذا لمْ تـكُ بالأسفل.. وأنا بالأعلى ؟ لكي أنزل لكَ نزولاً .. لماذا هذه الكيفية التي وجدنا بها ؟ لماذا يُفرض عليّ الطلوع دائماً ؟ وعادتْ الإبتسامة الساخرة إليّ مجدّداً .. حين تردّد الصدى .. في أذني يُـنـشـد ( يا مَنْ يعشقْ القمرة .. وهو في حبّها مولــّـعْ إمــّـا هيْ تنزلْ لهْ ... والا هوْ لها يطلعْ ) |
| الساعة الآن 04:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
