![]() |
دوما أغبط أولئك المروضون أقلامهم كيفما اتفقوا ....في أي حين ينصاع لهم...
أما أنا فلايستجيب إلا إبان ألألم وعنوة حيمنا يرنو إلى تقويض نفائس مدخراته....! |
ليبرالية فهومها ذات تعددية ....!أؤمن بمفهومها البكروي...!
|
حنين عارم وصخيب للإنعتاق من ربقة الوصائية ....!
|
أنا كلقيط لحظه كسير ...يروم الإرتماء في عوالم الأسوياء ويركل ...
قد غلف بجريمةمن خلق غيره يتكبد عناءيتها مدى الحياة..! |
صراخ الألم وجيعة اكبر ..... اني لأراه حقق انتقامه .... ونفذ سمه داخلي .... ليترك جسدي جثة هامدة
ويح القرار ..... كان قاتلي في لحظة غياب ... استفرد بي .... عبث بي .... ولم يتركني ... كاني بالألم يريد تحنيطي ...انه يجهز طقوسه .... ليشرع بنهايتي ... ليته يفعل ... |
هنا الألم ضعي يدك الحانية الرؤومة...!بيد ألا إستجابة....جثة ألقيت في فناءية الطريق..مجهولة الهوية
فأنى لأيد الرحمة سبيل إليها....! |
غصص الألم مجرعه...إزدراء الشامتين شيعته ووفده...
مسكين ذلكم القتى...! |
تاريخ قد أغلق فلا جديد في طياته ...!
غير كرور الآه وقيئ الطهر ورشف الإحن...! |
اني ارى قمة افيرست في عيون ولاتي ... كنت ... ولا زلت اشعر بأنهم يستحقون العلو الشامخ
بيد اني وجدت صرخة حواء .... وصلت وداسوها عنوة .... لهم الحق فقانون حواء وهمي يمسحه آدم بكل حرية .... ولا زلت بكر الطاعة العمياء دون ارادة .... |
بت منهال للألم ذاته يرتشف أفانين وضروب مسالكه...!
|
| الساعة الآن 09:56 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
