![]() |
رباه أتلفع بلثام الصمت...
أجد ذاتي عازفة وتنوء بحمل القلم..! |
تختال فضاءات الذات مزهوة بأحلامها وسرعان ماتفوق ...
لترتطم بجدر الظلامية والمحن...! |
رباه ... يابن الألم ... تملك تدفق الحروف رغم شعورك بغصتها .... نبعك جاري بعذوبة اتحينها .... وكاني واردة نبعك كل ليلة ...
وهاانذا في صبحي عطشى ... جثوت لانهل من مياهك ... واستقي روح الكلم لأرتوي ... تابع يابن الالم فضفضة الصباح اني لأراك غفوت عن عينيك لتدلق انسياب حبرك ... |
ثعاب الجروح تغمر مسام الإندمال...!
|
أنا كلقيط يركل دون خطيئة قد إقترفها..!
|
أو كطفل يرتفق سجل خبراته في حياة مفعومة بالسواد..!
|
أواه للألم ماأوجعه..رباه أكاد أصرخ ...!
|
للحرب عتاد وفهد قد جهل مضامينها....!
أو الهروب سبيل ناجع أم الجثو لمعاينة الحتف أروح...! |
شاطرينا قرض الألم ألغرام..ملال الوحدة قد سأم ذاته...!
|
الضوضاء لغة تهزمني .... الا ان ضوضاء الفيروز يحلق بي مع لحن شجي يجعلني اتخيل طعم سعادة مزيفة
يـــال لغة الألحان تنتهي لذتها مجرد السكون .... مااشبه ذلك بحياة الدنيا .... عذوبتها يشوبها الكدر ... ابحث عن ماءٍ عذبٍ ... يرويني ... ويطفئ لهيب حرماني ... اني عطشى .... عطشى |
| الساعة الآن 11:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
