![]() |
بادٍ هواك صبرت أم لم تصبرا = وبكاك إن لم يجر دمعك أو جرى
|
.../...
|
من أين جئت ؟ و كيف عجت ببابي ؟ يا موكب الأجيال و الأحقاب من القبور ؟ فكيف من حلّو بها أهناك ذو ألم و ذو تطراب ؟ و لهم صبابات لنا ؟ أم غودروا في بلقع ما فيه غير خراب ؟ |
.../...
|
أهلا بك أستاذي الكريم/يزيد فاضلي وشكرا لحفاوتك غير المستغربة منك. كلما أجبرتنا ظروف الوقت على الغياب تسلل إلى قلوبنا الشوق إلى هذه المنابع الورافة التي تطمئن خواطرنا وتطيب في جوانبها. بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا=شمسَ الجمال ببرج يُمنٍ اسعدا روضٌ نَضيرٌ للمكارم وَالعُلى=لا بدع فيهِ ان يُحَيّهُ النَدى هَذا السَليمُ كما يسمىّ سالماً=مِمّا يُحاولُ حاسدوهُ والعدى أَلِفَ الندى بيدٍ نؤَرّخ بَذلَها=حتىّ لَقَد أَمسى قَريناً للنَدى للشاعر /خليل ناصيف اليازجي |
|
لَم نَجِدما يَفي بِقَدرِكَ في المَجدِ ** فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ فَبَعَثنا إِلَيكَ بِاِسمِكَ مَكتوباً** عَلى صَفحَةِ الوَلاءِ المُقيمِ |
.../...
|
لجة الــــروح في لـــــهيب الحــــروف
كالضيـــــــاء المكنـــــــون بيــن الطيـوف فإذا الروح لم تحلق بعطــــــــــــــــر في مداها فأين لبُّ القطــــــــــــوفِ |
فَهِمْتَ مَعْنَى الْعُمْرِ فَهْمَ الأَرِيبْ** وَعِشْتَ فِي دُنْيَاكَ عَيْشَ اللَّبِيبْ جُبِلْتَ مِنْهَا ثُمَّ أَنْكَرْتَهَا **وَكُنْت فِيهَا آهِلاً كَالغَرِيبْ خليل مطران |
| الساعة الآن 11:03 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
