![]() |
.
. في هذه اللحظة : اراني فخورا بماتخطه أقلام مبدعي المنابع الأدبية . . ارى الشكر لايفي الاقلام التي طرزت هذا المتصفح بإبداعاتها . . . |
في هذة اللحظة أحبكِ لأني علمت أن طهركِ لا يسكن سوى قصور النبل ...
` |
في هذه اللحظة
ألملمني بعد أن بعثرني الوقت بعد أن أهدرت الروح قسراً ربما أراني بخلق جديد |
فى هذه اللحظة مازلت أنتِ حبيبتى فلا تخافى مازال قلمى ينبت فى عينيكِ القوافى |
فى هذه اللحظة
روحي أصبحت روحك فما أجمل حياتي الجديدة لقد انطوى ماضي الألم |
فى هذه اللحظة شئ يذكـرنى بأيامى البعيــدة . أيام كنت أنا وأنت حكاية الحب السعيـــدة . |
فى هذه اللحظة
ارتشف الشاي وافكر بالحبيب الغائب |
فى هذه اللحظة لاح لى طيفك كنجمة بين السحب ما ان بدت لى حتى توارت لتعيد الذكريات قذت فى قلبى نبضة فتشهدت روحى وبالله استجارت احتضنت الليل وكأنى احتضنتك |
فى هذه اللحظة
فروحك تسكن أبعاد روحي... ونبض فؤادي يقول: بأني لعينيك عائد..... لماذا أردت انتزاع الـ أحبك |
.
. ثمة بارقة أمل في هذه اللحظة مع إطلالة صبح جديد . . |
| الساعة الآن 05:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
