![]() |
إستلمني بعثره .. وسأرتبك خمول .. في عين غافيه ...
وأغمضها عليك .. لتنام ... وأسهرك أرقاً .... , |
بعثرت أحزاني في متاهات القدر ... لأبتسم ..
واجتمعت في موّآل آ آ آهـ .. وترانيم ونّه .. وقهقهة زفرات .. فتّبّلورْت بدمعة ... ! , |
كنت بحلم .. وصحيت ..
انتبهت ...! وبلحظه........انتهيت ...! , |
كنت هنا أُبعثر ... وأتبعثر ...
, |
أشرقت نفسي ... جُرحاً
وأمطرت سحبي ... فااكتست المدينة بالظلام .. وغفى الصباح الضرير ....ليتوقف الزمن ... وتتباطأ الأنفاس ...وتحل محلها الزفرات ...وتنتهي الحكاية ....... , |
اقتباس:
. . تأكدي ياطــُــــهْـــــر لن يدعونكِ تــُـحـــلــــّـــقــيــن بلاهُـم بلا هَــم :152: . . . |
. . ســـ أنتصر يوماً ما على نفسي . . |
. . لم تــنــم البارحه بسبب طيفه الذي طالما أسعدها سمعته البارحه يقول : ســأتزوج قريـباً وقريـباً جداااا الغبية لم تلاحظ أنهُ قالها بحزن . . |
وتأكد ياسيدي ..ياسر بأنه حينما أحلق بهِم ..
سأُحلق ..بهَم... :152: , |
أوَّلُه أنت ، وآخره أنت
طُهر
أروع مافي الوجود أن تتخلى الأنثى عن مجاهرتها بطلب المساواة والانطلاق إلى عالم كبير مليء بالمتاعب ، وقد أراد الله ان تكون عزيزة مصونة . أروع مافي الأنثى أن تعرف أنها أنثى ، ولقد أجدت ذلك بِحِرَفيّة عالية . كل إنسان يفهم مايقرء من وجهة نظره هو ، إلا أن يكون النص واضحا" يخص موضوعا" محددأ . فهمي لما كتبتِ ولما قرأتُ ، يعطيني الأمل في أن اعيش جنّة الحُلم كما رأَيتِه أنت ... جسّدت ضعف المرأة جسدت قوة المرأة جسدت استكانة المرأة جسدت روعة الأنثى . طهر الم أقل لك أن لكل امرء فسحة من الوقت يهيم في فهمه لأي أمر من الأمور حسب نظرته هو ، ولربما يخالف الآخرين . في أحرفكِ ، يهيم المرء في عالم من الروعة أولها أنت وآخرها أنت تقبلي مروري المتواضع أحمد |
كان مروراً كريماً بما يكفي لتحيي تلك الزوايا المظلمة في نفسي ..
أخي أحمد.. لقد تعلمت على حياة مفتوحة أمامي بيد كائن حي يسمى ( الرجل ) واللذي يجب علي الخضوع له ولأجله ..لتكُن تلك الحياة (لي) وان لم تكن.. هذا ماكُنتُ عليه وما أنا متيقنة فيه... كما أنا فُطرنا على الضعف كخِلقة .. ليس امتناناَ منا بأن نعترف بهذا ..بل هو الأصح.. لأن هناك اعتراف صريح من الله عز وجل في محكم آياته حيث قال "[ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ]( النساء ... لكن .. من تؤمن بهذا ..؟!.. منهن ... لترضى وتُرضي.. أخيراً..وليس آخراً لكل منا عالم يصفه حسب مايراه ويقوم بزخرفته بعبارات تليق به ليكون في أبهى حلة أمام القارئ ... ليرتاده ويرتديه.. حينما يغمض عيناه به.. ويحلق هذا ماأردته لما صنعته ... خاضعه تلك الرسومات .... لمروركم العذب ... أهلاً بك ..بها دوماً ... بسمه , |
يُنصت احساسي ....
فلم يجد ..دفئاً... ! إلاّ ... النيران الخامدة ... ببرود...! , |
الليل في هذه الليله ..ليس لي...
طويل ... أكثر مما يجب ...! , |
وكأني حقيقة ....!!!
, |
أحترق هماً ... لينتهي ...!
ويبدأ غيره ... فينتهي ... وأنتهي هماً منه...! , |
طغيانٌ فاجر...
من .. حزن كافر... , |
سكينه ... وجموح ...
و.... أمتلئ ........ انسكـــاب...!!! , |
وأختنق ... استيعاب ...
لاجـــم... , |
قراصنة النوم اختطفت سفن النعاس ..
وتخبطت في أعاصير هائجة من الأفكار ... مزقت تلك الأشرعة.. منعتني من العوده لما هو خلفي من واقع ... والتقدم للأمام لمعانقة الأحلام ... , |
عينما يُجرح كبريائي ...كأنثى
أفضل مداواته بصمت ... حتى لايتفاقم ذلك الجرح ... فأثفضح.. , |
أُحب الرسم كثيراً ... بدون أن يُرى ..
أو أرى...! , |
كثيره هي الهوامش اللتي نخطها...بألم
وقليله هي البياضات اللتي نحققها... بسعاده , |
لاأعلم متى يحتضر الألم بنفسي..وقتله بسيوف الأمل المُشعة..!
وتحيى السعادة في أراضي محيّاي .. بجذور حيه ..من القلب.. , |
في يوم ما ... سمعتُ آيات عظمى ...
كالسهام ... تُلقى على مسامعي ...! وكأنها تُذكرني .... بالإطمئنان ...! يقول الله تعالى:" الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ". ... اللهم اجعلنا منهم , |
لاأبحث عن حُلم ...
فما زالت الأحلام توقضني .. وتؤرق صحوتي.. أرغب بتحقيقي ... وهل أنا ... أُوجد ..؟!!! بحثى عني طال أمده .. حتى بتُّ لاأستطيع .. الحياة الا ..بـ...{حُلم ...يحويني ...كما أنا.. , |
وكأني أراني هناك ... أبتسم بعمق
ومن هنا ... أقدم طلباً منها .. بأن تعطيني مما هي فيه ..من سعاده وكأني أراني أنظر لهذا الحاضر ..اللذي سيصبح (ماضي)وأبكي ..على ماكان..لي ؛ أمل ....{.. واهم......! أتُراه سيكون ...؟!!! , |
الروح أنقى...لأنها أعلى ..
ومن هناك ترى صغائر الأمور .. وكبائرها والاستقامه دربها.. والنفس هنا.. ترى كل التفاهات...وتغريها بسماتها الصاخبه.. فتخوض المعارك ..لكسبها.. أغلب دروبها.. مُتعرجه... وما بينهما نحن ... وعلينا الاختيار... اللهم اهدنا لطريق الحق...وثبتنا عليه , |
قابعة في أهازيج .. صمتي ..
لاأعي ماذا يقول .. ولاأستطيع تمييز حرف .. من جنونه..! لاأسمع سوى ضجيج ..خربشات ...ساكن...!!! , |
أعلم أن حولي الكثير ..
لكن مايستوطنني أكثر... وهذا مايجعلني .. أتأرجح.. وأتناقض ... بجنون ...! , |
هناك عطراً ما (مضيء) .... أشعر به..
و لاأحسه....! ولكني أشعر بقربه... ومازال يقترب....!!! أيضاً أرى أحضاني ... تُفتح على مصراعيها... لشيء ما... أجهله...! هو ذاته...! لكن.... كيف...؟! و(لِمن)..؟! ومنذ متى ... ومتى... وإلى متى...؟!!!! لاأدري...! , |
شكوت نفسي ...لنفسي
وقدمت نفسي ...لنفسي وحكمت نفسي .لنفسي وسجنت نفسي...لنفسي فبكت نفسي ....على نفسي... , |
ذات يوم ..كان
كتبت على حائط قديم... {سأكون ذات أهميّه..ونفسي تخلو من الشرور مرت أزمنه .. واعترت ذاك الحائط ... وبقيت بعضا من حروفي ... مع بقاياه.. فأصبحت ...{ أكون ذات أميّه..ونفس تخلو من السرور...!!! , |
اتدفق ...بنهم...
وأقرؤني ...بجوع..! , |
كنت هنا ...يتنفسني العمق...
واختلست... بعضاً منه ...ليكتبني.. , |
:
أخبّيني .. ورى عمري .. أخاف يمرّني هالموت .. وأنا لازلت أنتظّر .. عيونك - تلمح أوجاعي - ! |
تتجرد المواطن بعيني..
وأراني بلا موطن ..يُذكر.. وأذكره .. أشعر بنبض ملح .. للحياه وبلا جدوى .. أمنعه ..! , |
للقابعون خلف اسوار الوجود ..المرئي..
(مَن هُناك ...!) فؤادي ينزف ... لـ....{ ـذلك الفراغ ...! , |
مازلتُ أرى الدنيا ( وهـماً)..
لن تكون بها .. لأني لاأرغب بتسييد أسيادٍ عظام من ........ {..خيال..! , |
كثيراً أحاول ..انتهائي بنقطة آخر السطر..
ولكن ماألبث الا أن تُخلق لي سطور أُخرى ... تجبرني على تدويني ... من جديد .. في سكوني بـرياح عقيمة ...من..{ سراب...! , |
أمتلئ بـ.....{..ـالفـــراغ..!
, |
| الساعة الآن 07:30 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
