![]() |
|
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg إنذار (46) لقد رأيت من أصناف البشر الكثير الكثير، وما زلت أرى. فمنهم من أخذتهم زحمة الحياة من أنفسهم، فأصبحوا عاجزين عن التفكير بأكثر من الحصول على لقمة عيشهم المغمسة بالعرق والدموع. وهناك من لا يحسون بهذا العالم لا من قريب ولا من بعيد. وهناك الذين يعيشون في عوالم خاصة بهم. وهناك وهناك وهناك. ولكن أكثر من يصيبني وجودهم في هذا العالم بالخوف والحزن والقلق هم الواهمون. فهذا الصنف من البشر هو أشد الأصناف خطورة على هذا العالم. فهناك من يتوهم أنه مخلص البشرية، ويكون ثمن وهمه ذلك موت الآلاف من الناس. وهناك من يتوهمون أنهم من أولياء الله وهم أول من سيدخلهم الله إلى النار بسبب الذين اتبعوهم من عامة الناس البسطاء. ولكي لا تكون واحدا من هؤلاء المتوهمين، ولكي تكون على يقين، إسأل نفسك قبل أن تسأل الآخرين. سلها بصدق وأمانة. ولا تتبع ما ليس لك به علم. وكن بصيرا على نفسك. ولا تتأمل بالأعذار، فإنها لن تغني عنك شيئا في يوم الحساب العظيم. لن يغني عنك لا عمر ولا زيد. بل ستكون أنت وحدك المسؤول عن نفسك وعن مصيرك. ولا أريدك بعد هذا الكلام أن تحتار. واعتبر كلامي هذا مجرد إنذار. فساعاتنا ليس فيها بطء وليس فيها انتظار. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
رحمــــــتك يااارب
محمد بشناق درر تتساقط مطرا انااار قلبك بالايمان ورزقك من حيث لاتحتسب دمتَ بحفظ المولى |
|
أستاذي العزيز ..
اجزم لك أستاذي .. أننا لا نمضي من أمام كلماتك .. إلا ونحن نحبوا .. لنتفكر .. ونفكر .. بتفكيرك .. فتارة نرتقي به .. وتارة نقرئه .. وتارة أخرى .. نتحفظ .. ( ولكن لا نمضي يا سيدي ) .. جمالية القراءة في كل حين .. هي التفكر في القول .. وان كان إبداعا .. كــ حال ما نقرا .. من شلالك .. أخــي وأستاذي .. لفت انتباهي .. تكييفك .. للواردين إلى جهنم .. وهذا ما أتحفظ عنه .... والله لا نعلم على أي حال نموت .. وفي أي ارض ندفن .. ولا نعلم أصلا إن كان سيصلى علينا .. و نحمل على النعش .. أم أننا سنلقى في فيافي الرمضاء .. تقتات الرخوم .. ودواب الجيف على ما أعلفنا به أجسادنا .. أستاذي العزيز .. كفانا بقصة سعيد ابن سنان ألخدري .. ( رضي الله عنه ) عبرة .. عن الرجل الذي قتل 99 نفسا .. !!! اعلم سيدي .. بان الفحوى من ما قلت في ( أهل جهنم ) تبيان ضلال أولئك القوم .. ولم تزعم أن من كان يسعى إلى مرضاة الله انه قد ضمن مقعده من الجنه .. إذا .. لا نجزم .. أن من كان يسعى في الأرض فسادا .. انه قد تبؤ مقعده من النار .. فـــ باب التوبة يا عزيزي على مصراعيه .. حتى تشرق الشمس من المغرب .. (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ) تقبل أستاذي العزيز مروري .. ووجهة نظري .. لا حرمنا الله من علمك .. وفضلك فيما نكتسب منك .. وحسن تقبلك لنا .. ونسأل الله لنا و لك .. ( العفو والعافية .. وحسن الخاتمة ) عتوران |
|
إن موضوع أهل جهنم الذي أثاره الأخ عتوران، من المواضيع الهامة التي أرى التحدث فيها مرة أخرى ضروريا من أجل توضيح هذا الموضوع في عقول وأذهان العديد منا. فالقرءان الكريم ورسولنا الحبيب قد ذكرا مئات من الآيات والأحاديث التي تبين لنا من هم أهل النار ومن هم أهل الجنة. ولكن وللأسف أسمع وأقرأ بين الحين والآخر تعليقات وآراء تتهمني بتطفلي على غيبيات الله. وتؤنبني بطرق مختلفة لجزمي أن الكفار الذين يجعلون مع الله إلها آخر والمنافقين هم من أهل جهنم. ولا أطن أن مثل تلك التعليقات والأراء تأتي إلا عن الذين خوفهم من العقاب على ذنوبهم التي ربما لا يقرون بها في العلن، وإنما تقلق مضجعهم في السر، يمثل النسبة الكبرى من حالتهم الدينية والإيمانية. أي أنهم يبحثون دائما عن الآمال الواهية ليقنعوا أنفسهم بأن رحمة الله ستشملهم. وبأنهم رغم كل المعاصي والفواحش التي ارتكبوها وما زالوا يرتكبونها، فإنهم سيفاجأون بالله عزوجل يقول لهم: أدخلوا الجنة فلقد عفوت عنكم. طبعا هذا ليس صحيحيا وحاشى لله أن يفعل هذا. فالله عز وجل لم يخلقنا لهوا وعبثا. وحتى لو ابتعدنا عن الإسلام وعن القرءان وعن الأحاديث الشريفة والقدسية وعن أقوال وإجتهادات العلماء والأئمة، فليس من المعقول أن يدخل الله الجنة من كان كذابا ونماما وليس له في هذه الدنيا غير القتل والهرج والمرج وأذية البشر. فوالله أنا العبد الفقير والمتواضع لا أدخل مثل هؤلاء الناس في ظل نعلي. فما بالكم بالله العزيز الجبار والعادل. وأما رحمة الله ومغفرته، فهي موجودة أيضا. ولكن الله وحده هو الذي يعلم من يستحقها. ولكن يجب علينا دائما أن لا نستغل مغفرة الله ورحمته بإتيان المزيد من المعاصي والفواحش على أمل أن الله سوف يغفر لنا. علينا أن نرسخ إعتقادنا بأن الشر بكل أنواعه هو طريق جهنم. وأن الخير بكل أنواعه هو طريق الجنة. والذي في يده الميزان هو الله وحده. |
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg أب صالح أم إبن صالح؟ (48) حديث شريف: (إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده أو ولد صالح يدعو له). فأما الصدقة الجارية فليس شرطا أن تكون مالا. فالكلمة الطيبة صدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة. وإتيان أي عمل فيه خير ومنفعة للنفس وللغير هو أيضا صدقة. بل أذهب أنا إلى أبعد من ذلك وأقول: لو امتنع الإنسان عن أي عمل فيه شر، فإمتناعه عن الشر هذا هو أيضا صدقة. وأما العلم الذي ينتفع به فهو أيضا من أعمال العبد التي لا تنقطع بانتهاء أجله. فالذي يصمم آلة تريح وتساعد ربة المنزل في تدبير أمور منزلها على سبيل المثال، يظل أجره ساريا عند الله إلى آخر يوم من أيام هذا العالم، طالما أن هناك من تستخدم تلك الآلة المنزلية التي صممها لها ذلك العبد. وهكذا الأمر في كل العلوم الأخرى التي ينتفع بها الإنسان وغيره من مخلوقات هذا العالم. وأما الولد الصالح، فهنا تكمن أهمية الحديث وحساسيته. فالصدقة الجارية والعلم النافع لا يحسبان ذنبا على من لم يأت بهما لأي سبب من الأسباب كعدم القدرة عليهما مثلا. وأما الولد الصالح، فإن علينا أولا أن نجعل منه بإذن الله ولدا صالحا بالتربية الصحيحة المبنية على محبة الله، لأن أي إهمال في تربيته لن يجعلنا نفشل فقط في الحصول على دعوته لنا بعد موتنا، وإنما سيؤدي ذلك لدعوته ودعوة كل من تأذى به من الناس علينا. إذن فأنا أقول لكل أب وأم: إذا كنتما تطمعان بدعوة رحمة من ولدكما أو بنتكما، فعليكما أولا أن تقوما بواجبكما تجاههما. وعلى فكرة، فالتربية الصحيحة ليست فقط بالمأكل والمشرب والملبس. فربما هناك العديد من الحيوانات من يفعل تلك الأمور لصغارها. فالطعام والشراب الذان نقدمهما لولدنا سيخرجهما بل سيتخلص من فضلاتهما بعد ساعات. والثوب الذي نلبسه إياه سوف يبلى بعد حين ولا يعود صالحا لستر عورته. ولكن التربية الصحيحة تكون في تربية هذا الولد النفسية ليكون قوي الشخصية، محبا لله وللخير وللحق. ولكي يكون صادقا وليس كاذبا. ولكي يساعد الناس قدر إستطاعته، لا أن يضيق عليهم أو أن يكون مصدر أذى لهم. فإن فعلت ذلك أيها الأب مع ولدك، كان ولدك بإذن الله صالحا ونلت دعوته لك بعد موتك. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
ليس كل أحد يشكرْ, وليس كل من شُكر يستحق هذا, ولا يستحق الشكر فعلآ إلا من يخلص بالعمل ولا يخلص أحد بعمله إلا الاد الغير المرائي..
وإذا أردتُ أن أشكرك محمدْ .. فليس لي إلا أن أدعو لك بعشرظس فضيله يستجيبها ربي جل جلاله . { فأسأله سبحانه أن يدخلك جنة الفردوس الأعلى وأن يجعل عملك سبب في عتقك من النيرانْ وأن يرزقك من حيث لا تحتسب ..} تقبلــنيْ.. |
|
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg أوراق مذنب (49) أتعلمون كم أحس بالضيق عندما أرى الذين يصفقون للمجرمين والسفاحين والقتلة؟ وحين أرى رجال الدين فوق منابرهم يدعون بالخير لرئيس عميل وخائن وهم يعلمون أنه عميل وخائن، ولكنهم خائفون على فقدان وظائفهم ورواتبهم الشهرية، وربما أيضا على حياتهم. وأتضايق أيضا عندما أرى قاضيا يحيل أوراق مذنب إلى فضيلة المفتي، وهو ومفتيه أحق بحبل المشنقة من هذا المذنب. وكم أحس بالقرف حين أرى علب السجائر وقد كتب عليها: التدخين مضر بالصحة وقد يؤدي إلى الموت. أرأيتم قلق الحكام والقضاة على صحتنا؟ إنهم يعلموننا بخطورة التدخين. وكأنهم يريدون تبرئة أنفسهم من جريمة سماحهم بتصنيع السجائر وببيعها الذي يدر عليهم أموالا طائلة. أليسوا هم المسؤولين عن كل شاردة وواردة؟ أليست لهم عيون يبصرون بها من يتحرك ضدهم في شئ؟ أليست لهم أيد يبطشون بها إذا أحسوا بخطر يحدق بهم؟ وأما عن الخطر الذي يحدق بشعوبهم، فحدث وكلنا حرج. ولكن الحق يجب أن يقال، فنحن نراهم يصلون صلاة العيد على التلفاز وكروشهم المملوءة بالحرام تتدلى على الأرض قبل رؤوسهم المملوءة كفرا ونفاقا. ألا يستحق أولئك الحكام والقضاة أن تعلق رؤوسهم بحبال المشانق؟ وكلهم يقفون بين الحين والآخر ليخدعوا شعوبهم بالشعارات الفارغة والوعود الكاذبة. نعم أتضايق، ولكنني أحمد الله أنني لا أصفق لهم. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
|