منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   وجدانيات بقلم الشاعر محمد إبراهيم بشناق (موضوع متجدد) (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=11832)

محمد إبراهيم بشناق 12-09-2009 06:43 PM



أجل يا أخت عناوين، الحديث في هذا يطول ويطول. وكما قلتِ فأنا والحمد لله لا يغيب عن بالي الظلم الذي عاشته المرأة، والذي مورس ضدها على مر العصور. وهذا الظلم بالذات، وعدم إحترام المجتمع لحقوق المرأة، هو أول ما يجب على المرأة التخلص منه، ولكن بالتحدي والمواجهة، وليس بالهروب واستخدام الأسماء المستعارة. وإن لإستخدام الأسماء المستعارة سلبيات كثيرة على المرأة نفسها في الدرجة الأولى، ثم على كل المجتمع الذي نعيش فيه. وأول هذه السلبيات هو أنه يضعها في موضع الشبهة، ويجعلها عرضة للظنون. والذي أعلمه هو أن المرأة الشريفة، هي التي تظهر وتؤكد لكل العالم أنها شريفة. وأما ذكر إسمها الحقيقي فهو كما قلنا وأكدنا ليس عيبا ولا حراما. ومن هذا المنطلق، فأنا أحارب إستخدام الأسماء المستعارة، سواء من قبل النساء أو الرجال بحجة درء المفاسد عنهم، ولأن ذلك في الحقيقة هو ما يساعد على إتيان الفواحش، وذلك وراء ستار تلك الأسماء المستعارة. لذا لسنا بحاجة إلى خلط الأمور بقصد أو من غير قصد. ومن ليست لديه الجرأة أن يكون شريفا بالعلن، فهذا من يسعى إلى الفواحش بالسر، إلا ما رحم الله. وشكرا لك أخت عناوين على هذا التفاعل.


محمد إبراهيم بشناق 13-09-2009 08:37 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
إنذار
(46)
لقد رأيت من أصناف البشر الكثير الكثير، وما زلت أرى. فمنهم من أخذتهم زحمة الحياة من أنفسهم، فأصبحوا عاجزين عن التفكير بأكثر من الحصول على لقمة عيشهم المغمسة بالعرق والدموع. وهناك من لا يحسون بهذا العالم لا من قريب ولا من بعيد. وهناك الذين يعيشون في عوالم خاصة بهم. وهناك وهناك وهناك. ولكن أكثر من يصيبني وجودهم في هذا العالم بالخوف والحزن والقلق هم الواهمون. فهذا الصنف من البشر هو أشد الأصناف خطورة على هذا العالم. فهناك من يتوهم أنه مخلص البشرية، ويكون ثمن وهمه ذلك موت الآلاف من الناس. وهناك من يتوهمون أنهم من أولياء الله وهم أول من سيدخلهم الله إلى النار بسبب الذين اتبعوهم من عامة الناس البسطاء. ولكي لا تكون واحدا من هؤلاء المتوهمين، ولكي تكون على يقين، إسأل نفسك قبل أن تسأل الآخرين. سلها بصدق وأمانة. ولا تتبع ما ليس لك به علم. وكن بصيرا على نفسك. ولا تتأمل بالأعذار، فإنها لن تغني عنك شيئا في يوم الحساب العظيم. لن يغني عنك لا عمر ولا زيد. بل ستكون أنت وحدك المسؤول عن نفسك وعن مصيرك. ولا أريدك بعد هذا الكلام أن تحتار. واعتبر كلامي هذا مجرد إنذار. فساعاتنا ليس فيها بطء وليس فيها انتظار.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif

سمو الذكريات 13-09-2009 01:27 PM

رحمــــــتك يااارب


محمد بشناق
درر تتساقط مطرا

انااار قلبك بالايمان

ورزقك من حيث لاتحتسب


دمتَ بحفظ المولى

محمد إبراهيم بشناق 13-09-2009 03:11 PM


بوركت يا سمو الذكريات
وحفظك المولي من كل سوء
ويسر خطاك لما فيه الخير لك
مرورك يسعف وجدانياتي
ويسعدني
وحظي وحظها بك كبير
لك ودي واحترامي


عتوران 13-09-2009 11:00 PM

أستاذي العزيز ..

اجزم لك أستاذي .. أننا لا نمضي من أمام كلماتك .. إلا ونحن نحبوا ..

لنتفكر .. ونفكر .. بتفكيرك .. فتارة نرتقي به .. وتارة نقرئه .. وتارة أخرى .. نتحفظ .. ( ولكن لا نمضي يا سيدي ) ..

جمالية القراءة في كل حين .. هي التفكر في القول .. وان كان إبداعا .. كــ حال ما نقرا .. من شلالك ..

أخــي وأستاذي .. لفت انتباهي .. تكييفك .. للواردين إلى جهنم .. وهذا ما أتحفظ عنه ....

والله لا نعلم على أي حال نموت .. وفي أي ارض ندفن ..

ولا نعلم أصلا إن كان سيصلى علينا .. و نحمل على النعش ..

أم أننا سنلقى في فيافي الرمضاء .. تقتات الرخوم .. ودواب الجيف على ما أعلفنا به أجسادنا ..

أستاذي العزيز ..

كفانا بقصة سعيد ابن سنان ألخدري .. ( رضي الله عنه ) عبرة ..

عن الرجل الذي قتل 99 نفسا .. !!!

اعلم سيدي .. بان الفحوى من ما قلت في ( أهل جهنم )

تبيان ضلال أولئك القوم ..

ولم تزعم أن من كان يسعى إلى مرضاة الله انه قد ضمن مقعده من الجنه ..

إذا .. لا نجزم .. أن من كان يسعى في الأرض فسادا .. انه قد تبؤ مقعده من النار ..

فـــ باب التوبة يا عزيزي على مصراعيه .. حتى تشرق الشمس من المغرب ..

(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ )

تقبل أستاذي العزيز مروري ..

ووجهة نظري .. لا حرمنا الله من علمك .. وفضلك فيما نكتسب منك .. وحسن تقبلك لنا ..

ونسأل الله لنا و لك .. ( العفو والعافية .. وحسن الخاتمة )

عتوران



محمد إبراهيم بشناق 14-09-2009 12:24 AM


أخي عتوران
أشكرك قبل كل شئ على كلمات الثناء التي قلتها بي. أما بخصوص تحفظك على ما أسميته بتكييفي للواردين إلى جهنم، فأنا والله ما أتيت بشئ من عندي، وإنما ذكرت بعض ما قرأته عن أهل جهنم في القرءان الكريم. ففي الآية 73 من سورة التوبة يقول الله عزوجل مخاطبا نبيه الحبيب: "يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير". ألم يعلمنا الله في كتابه العزيز أن من يدعو مع الله إلها آخر سوف يلقى في جهنم ملوما مدحورا؟ (الآية 39 من سورة الإسراء). والآيات في هذا الصدد كثيرة. وأما موضوع التوبة، فأنا لم أذكر أن أبوابها ليست على مصراعيها. بل على العكس فأنا إدعو إليها ليل نهار على أساس أنها قد تؤدي إلى مغفرة الله. والله في ذلك أعلم. إذن فالله سبحانه وتعالى قد حدد للإنسان الطريق التي تؤدي إلى دخول جهنم من أجل أن يبتعد عنها. كما حدد له أيضا الطريق التي تؤدي إلى دخول الجنة ليتبعها. ولعل أول هذه الطريق هي التوبة النصوحة الصادقة عن كل ما يغضب الله. وأما عن قصة الرجل الذي قتل 99 نفسا فأقول لك أن الله أعلم به. ولكن هذا لا يعني أن نشجع على القتل على أساس أن باب التوبة مفتوح على مصراعيه. وعلى أساس أننا لا نعلم على أي حال نموت. وفي أي ارض ندفن. وإن كان سيصلى علينا ونحمل على النعش أم أننا سنلقى في فيافي الرمضاء. تقتات الرخوم ودواب الجيف على ما أعلفنا به أجسادنا. طبعا هذه أمور لا نستطيع علمها لأنها من غيبيات الله. وأما أهل النار فقد وصفهم وحددهم الله لنا. طبعا لقد أسعدني تعرضك لهذا الموضوع ، لأنه فتح المجال لهذا الشرح الذي فيه توضيح لكثير من القراء الذين ربما اشتبه عليهم هذا الأمر أيضا. وفي النهاية أسأل الله لك التوفيق والخير.
أخوك محمد

محمد إبراهيم بشناق 14-09-2009 09:00 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
أصحاب الجنة وأصحاب النار
بين الذنب والإستغفار
(47)

إن موضوع أهل جهنم الذي أثاره الأخ عتوران، من المواضيع الهامة التي أرى التحدث فيها مرة أخرى ضروريا من أجل توضيح هذا الموضوع في عقول وأذهان العديد منا. فالقرءان الكريم ورسولنا الحبيب قد ذكرا مئات من الآيات والأحاديث التي تبين لنا من هم أهل النار ومن هم أهل الجنة. ولكن وللأسف أسمع وأقرأ بين الحين والآخر تعليقات وآراء تتهمني بتطفلي على غيبيات الله. وتؤنبني بطرق مختلفة لجزمي أن الكفار الذين يجعلون مع الله إلها آخر والمنافقين هم من أهل جهنم. ولا أطن أن مثل تلك التعليقات والأراء تأتي إلا عن الذين خوفهم من العقاب على ذنوبهم التي ربما لا يقرون بها في العلن، وإنما تقلق مضجعهم في السر، يمثل النسبة الكبرى من حالتهم الدينية والإيمانية. أي أنهم يبحثون دائما عن الآمال الواهية ليقنعوا أنفسهم بأن رحمة الله ستشملهم. وبأنهم رغم كل المعاصي والفواحش التي ارتكبوها وما زالوا يرتكبونها، فإنهم سيفاجأون بالله عزوجل يقول لهم: أدخلوا الجنة فلقد عفوت عنكم. طبعا هذا ليس صحيحيا وحاشى لله أن يفعل هذا. فالله عز وجل لم يخلقنا لهوا وعبثا. وحتى لو ابتعدنا عن الإسلام وعن القرءان وعن الأحاديث الشريفة والقدسية وعن أقوال وإجتهادات العلماء والأئمة، فليس من المعقول أن يدخل الله الجنة من كان كذابا ونماما وليس له في هذه الدنيا غير القتل والهرج والمرج وأذية البشر. فوالله أنا العبد الفقير والمتواضع لا أدخل مثل هؤلاء الناس في ظل نعلي. فما بالكم بالله العزيز الجبار والعادل. وأما رحمة الله ومغفرته، فهي موجودة أيضا. ولكن الله وحده هو الذي يعلم من يستحقها. ولكن يجب علينا دائما أن لا نستغل مغفرة الله ورحمته بإتيان المزيد من المعاصي والفواحش على أمل أن الله سوف يغفر لنا. علينا أن نرسخ إعتقادنا بأن الشر بكل أنواعه هو طريق جهنم. وأن الخير بكل أنواعه هو طريق الجنة. والذي في يده الميزان هو الله وحده.




محمد إبراهيم بشناق 15-09-2009 07:20 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
أب صالح أم إبن صالح؟
(48)
حديث شريف: (إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده أو ولد صالح يدعو له). فأما الصدقة الجارية فليس شرطا أن تكون مالا. فالكلمة الطيبة صدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة. وإتيان أي عمل فيه خير ومنفعة للنفس وللغير هو أيضا صدقة. بل أذهب أنا إلى أبعد من ذلك وأقول: لو امتنع الإنسان عن أي عمل فيه شر، فإمتناعه عن الشر هذا هو أيضا صدقة. وأما العلم الذي ينتفع به فهو أيضا من أعمال العبد التي لا تنقطع بانتهاء أجله. فالذي يصمم آلة تريح وتساعد ربة المنزل في تدبير أمور منزلها على سبيل المثال، يظل أجره ساريا عند الله إلى آخر يوم من أيام هذا العالم، طالما أن هناك من تستخدم تلك الآلة المنزلية التي صممها لها ذلك العبد. وهكذا الأمر في كل العلوم الأخرى التي ينتفع بها الإنسان وغيره من مخلوقات هذا العالم. وأما الولد الصالح، فهنا تكمن أهمية الحديث وحساسيته. فالصدقة الجارية والعلم النافع لا يحسبان ذنبا على من لم يأت بهما لأي سبب من الأسباب كعدم القدرة عليهما مثلا. وأما الولد الصالح، فإن علينا أولا أن نجعل منه بإذن الله ولدا صالحا بالتربية الصحيحة المبنية على محبة الله، لأن أي إهمال في تربيته لن يجعلنا نفشل فقط في الحصول على دعوته لنا بعد موتنا، وإنما سيؤدي ذلك لدعوته ودعوة كل من تأذى به من الناس علينا. إذن فأنا أقول لكل أب وأم: إذا كنتما تطمعان بدعوة رحمة من ولدكما أو بنتكما، فعليكما أولا أن تقوما بواجبكما تجاههما. وعلى فكرة، فالتربية الصحيحة ليست فقط بالمأكل والمشرب والملبس. فربما هناك العديد من الحيوانات من يفعل تلك الأمور لصغارها. فالطعام والشراب الذان نقدمهما لولدنا سيخرجهما بل سيتخلص من فضلاتهما بعد ساعات. والثوب الذي نلبسه إياه سوف يبلى بعد حين ولا يعود صالحا لستر عورته. ولكن التربية الصحيحة تكون في تربية هذا الولد النفسية ليكون قوي الشخصية، محبا لله وللخير وللحق. ولكي يكون صادقا وليس كاذبا. ولكي يساعد الناس قدر إستطاعته، لا أن يضيق عليهم أو أن يكون مصدر أذى لهم. فإن فعلت ذلك أيها الأب مع ولدك، كان ولدك بإذن الله صالحا ونلت دعوته لك بعد موتك.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif






أنثى الحرير 15-09-2009 07:22 PM

ليس كل أحد يشكرْ, وليس كل من شُكر يستحق هذا, ولا يستحق الشكر فعلآ إلا من يخلص بالعمل ولا يخلص أحد بعمله إلا الاد الغير المرائي..
وإذا أردتُ أن أشكرك محمدْ ..
فليس لي إلا أن أدعو لك بعشرظس فضيله يستجيبها ربي جل جلاله .

{ فأسأله سبحانه أن يدخلك جنة الفردوس الأعلى وأن يجعل عملك سبب في عتقك من النيرانْ
وأن يرزقك من حيث لا تحتسب ..}

تقبلــنيْ..



محمد إبراهيم بشناق 16-09-2009 07:48 AM


أنا لا أحب أن يشكرني أحد على شئ.
ولكن حين يكون الشكر مثل دعواتك هذه لي
فأنا أتوسل إليك وأقول
زيديني شكرا
زيدييني شكرا زيديني.......كي أفعل خيرا في ديني
فبشكرك أحيـا يا أنثى.......وبشــكرك هــذا تحييني


محمد إبراهيم بشناق 16-09-2009 07:58 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
أوراق مذنب
(49)
أتعلمون كم أحس بالضيق عندما أرى الذين يصفقون للمجرمين والسفاحين والقتلة؟ وحين أرى رجال الدين فوق منابرهم يدعون بالخير لرئيس عميل وخائن وهم يعلمون أنه عميل وخائن، ولكنهم خائفون على فقدان وظائفهم ورواتبهم الشهرية، وربما أيضا على حياتهم. وأتضايق أيضا عندما أرى قاضيا يحيل أوراق مذنب إلى فضيلة المفتي، وهو ومفتيه أحق بحبل المشنقة من هذا المذنب. وكم أحس بالقرف حين أرى علب السجائر وقد كتب عليها: التدخين مضر بالصحة وقد يؤدي إلى الموت. أرأيتم قلق الحكام والقضاة على صحتنا؟ إنهم يعلموننا بخطورة التدخين. وكأنهم يريدون تبرئة أنفسهم من جريمة سماحهم بتصنيع السجائر وببيعها الذي يدر عليهم أموالا طائلة. أليسوا هم المسؤولين عن كل شاردة وواردة؟ أليست لهم عيون يبصرون بها من يتحرك ضدهم في شئ؟ أليست لهم أيد يبطشون بها إذا أحسوا بخطر يحدق بهم؟ وأما عن الخطر الذي يحدق بشعوبهم، فحدث وكلنا حرج. ولكن الحق يجب أن يقال، فنحن نراهم يصلون صلاة العيد على التلفاز وكروشهم المملوءة بالحرام تتدلى على الأرض قبل رؤوسهم المملوءة كفرا ونفاقا. ألا يستحق أولئك الحكام والقضاة أن تعلق رؤوسهم بحبال المشانق؟ وكلهم يقفون بين الحين والآخر ليخدعوا شعوبهم بالشعارات الفارغة والوعود الكاذبة. نعم أتضايق، ولكنني أحمد الله أنني لا أصفق لهم.
http://www.mbechnac.de/taube_01.gif

محمد إبراهيم بشناق 23-09-2009 08:14 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
معركة الحياة
(50)
لن ينفعك سيفك، ولا الرصاصة التي تطلقها على برئ. وقبل أن تشهر سيفك، وقبل أن تدوس زنادك لإطلاق الرصاصة، دعني أقول لك أن الشجاعة ليست بقتل الأبرياء، ولا بتخريب بيوتهم، ولا بتدمير حياتهم. وإن أكثر الجبناء جبنا هم المكذبون والدجالون والمراؤون، الذين يدعون بحبهم للسلام، وهم من يملأون العالم بالحروب. إن الشجاع هو من يتقي الله. وهو الذي يقدم العون للضعيف، والأمل لمن دخل الياس نفوسهم وقلوبهم. وأما الذين يختبئون داخل ثياب الورع والتقوى، وفي جيوبهم رصاصات الغدر التي تقتل فينا الأمل، وتقطع أنفاس المحبة التي ما زالت تخرج من صدورنا، فهؤلاء ليسوا شجعانا، ولا أبطالا، وليسوا من الشهداء. إن من يملأون عقولنا بالبدع التي تزرع فينا التخلف ليسوا أتقياء رغم أنوف عمائمهم وصلواتهم. إن معركة الحياة لا يربحها إلا الذين أحبوا الله بحق. ويسروا أمور الناس ولم يعسروها لهم. إن معركة الحياة لا تُربح بسيف أو برصاصة، بل بكلمة طيبة تخرج من القلوب.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif



متاهات 23-09-2009 03:20 PM

نعم، الإسلام ليس مع قتل الأبرياء وإشهار سلاح الغدر في وجوههم وأظهرهم. الإسلام مع الكلمة الطيبة والإحسان للغريب قبل القريب، لغير المسلم كما للمسلم، ولكن...الإسلام لم يقل أن نجلس ننظر إلى أسلحة الكفار وقد أشهرت في وجوههنا تقتل أطفالنا وتبقر بطون نسائنا ، نجلس متكتفين ونقول الإسلام دين السلام.. الإسلام دين سلام مع من يريد السلام، ومن يشهر في وجوهنا السيوف سيجدون المسلمين أسودا لا تهاب سوى الله تعالى..

مازالت خواطرك أستاذي رائعة وماوال العديدون يتابعونها بشغف.

محمد إبراهيم بشناق 23-09-2009 06:21 PM


أختي الكريمة متاهات
أشكر لك هذا الحماس، ولكن يجب علينا أن لا نترك حماسنا هذا يحولنا إلى وحوش وكفار. قديما كان الناس يتحاربون بالسيف والرمح، ووجها لوجه. وقلما يذهب في هذه الحروب أبرياء. وأما حروب هذا الزمان فقد أصبحت بالصواريخ والقنابل التي يقذفها المحارب من جهته إلى جهة أعدائه وهو لا يعلم على رأس من ستقع. فإذا كان الكفار يفعلون ذلك لقلة دينهم، فمن العيب والحرام على المسلمين أن يصبحوا مثلهم. ولو فعلوا ذلك لما كانوا مسلمين. لذا أنصح دائما أن يجد المسلمون ما هو أقوى من الصواريخ والقنابل. أن يكونوا كلمة واحدة في مواجهة أعدائهم، فيجبروهم على التفكير ألف مرة قبل الإعتداء على أي شخص مسلم أوغير مسلم، ولو كان هذا الشخص طفلا أو شيخا. وأما الذين لا يمتنعون (على الأقل) عن شراء بضائع أعداء المسلمين من أجل إضعافهم على المستوى الإقتصادي، فهولاء يا أختي ليسوا مسلمين، ولا يمتون إلى الإسلام بأية صلة. ومن لا يكون مستعدا وقادرا على منع البترول عن خزانات دبابات وطائرات أعداء الإسلام فهؤلاء ليسوا جديرين بحمل أي سلاح آخر لأنه سيكون خطرا على البشرية جمعاء. والله إني لأجد بين الكفار ممن يتحلون بالإسلام أكثر ممن يدعون الإسلام من المسلمين أنفسهم. وممن هدفهم الوحيد هو المحافظة على عروشهم التي سيتركونها في يوم ما عندما ينزلون مثل أي إنسان عادي إلى حفرة تخفي عن هذا العالم نتن أجسادهم ونفوسهم. والله إن السعي وراء التسلح في هذا الزمان يجعل حياة البشرية جمعاء على كف عفريت. غلطة صغيرة وقولوا على الدنيا السلام.

شكرا لمرورك

أخوك محمد


محمد إبراهيم بشناق 24-09-2009 08:43 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
زرع وحصاد
(51)
ما أهون الكذب وما أصعبه. ما أهونه على الإنسان الشرير، وما أصعبه على الإنسان الخَيِّر. كنت أظن أن من يكذب ربما كان مضطرا لهذا الكذب. وأنه لو لاحظ أن هناك من ينتبه لكذبه، لكان يصاب بشئ من الحرج. وهذا هو الوضع الطبيعي. ولكنني عرفت أناسا في حياتيممن لا زلت حتى هذه اللحظة لا أصدق وجود أمثالهم بين البشر. فالواحد من هؤلاء يكذب عليك وهو متأكد من معرفتك لكذبه. يكذب وهو يعرف أن الله لا يحب الكذابين. ورغم ذلك يتظاهر بالصدق وبالطيبة. وبأنه ممن يدخلون الجنة بدون حساب. بل ومن الذين سيحبهم الله ويقربهم إليه. وهنا كنت أسأل نفسي وأتساءل عن هذا النوع من البشر. أهو واهم فعلا؟ أم أنه من النوع الذي كتبت عليهم جهنم لعلم الله المسبق بهم؟ فحاذر يا أخي أن تكون كذابا. فالكذب يجلب عليك سخط الله وغضبه. وكن صادقا يهد الله قلبك لنوره. والله يا أخوتي ليس عند الله لا لهو ولا مزاح. فلا تتساهلوا بأمر مرضاته. ولا تقولوا وسعت رحمته كل شئ من دون أن تتذكروا أنه شديد العقاب. فالحياة ليست لعبة. ولا تنتهي بوهم أو سراب. وإنما هي حرث وزرع وحصاد. ولن يكون لك إلا ما زرعت وما حصدت.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif

متاهات 24-09-2009 07:45 PM


محمد إبراهيم بشناق 24-09-2009 11:00 PM


إن ما يميز كتاباتك أختي الكريمة متاهات هو أنها لا تخلو من فائدة.
جزاك الله بها خيرا.
وشكرا على تعليقاتك القيمة التي تمنح وجدانياتي ظلا بيانيا رائعا.


سمو الذكريات 24-09-2009 11:31 PM

سيدي

محمد بشناق

هكذا انت دائما تطل علينا بما هو جميل ومفيد يبهرنا


جزاك الله خير الجزاء


تحيتي لقلمك الفذ

دمتَ محبً للخير

محمد إبراهيم بشناق 25-09-2009 08:58 AM


غاليتي سمو الذكريات
إن في أحرفك تمايل الورود
ورشاقة الطيور
تتسلل كلماتك في نفسي
كتسلل الماء ما بين الصخور
نعم إن النفس قد تتحجر مع الأيام والدهور
حين أرى العالم يرزح تحت نير الفساد والفجور
حين أرى من يزعجه أن يرى في هذا العالم
ولو ذرة واحدة من سعادة أو سرور
ورغم كل هذا فبمثلك من البشر تختفي كل الشرور
بإذن الله
شكرا لك على إطرائك وثنائك
أخوك محمد

محمد إبراهيم بشناق 25-09-2009 09:02 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
مراجعة نفس أم إستسلام
(52)
لطالما رأيت وسمعت عن أناس لا يتراجعون عن خطأهم، ولو كانت البراهين والأدله التي تثبت خطأهم هذا بعدد نجوم السماء. وإذا قيل لأحدهم: إتق الله، أخذته العزة بالإثم، وظل مثابرا على خطأه. وأحمد الله أنني لست من هذا النوع من الناس، حتى ولو كنت واثقا كل الثقة من صحة ما أقوم به من أعمال. ولكن هذا لا يمنعني من مراجعة نفسي دائما. فكلنا معرض للوقوع في الخطأ. وحين أحاول مراجعة نفسي، أو أترك فرصة لتلك المراجعة، فإن هدفي هو أن أكون خارج دائرة الشك والظنون. وأنا بذلك لا أكون مستسلما. وأما الإستسلام الحقيقي فهو حين أستسلم لنفسي وأقع أسيرا لأهوائها وأنا لا أحس بذلك. فمراجعة النفس ليست إستسلاما. وأسأل الله أن ينير أبصارنا وبصائرنا. وأن لا يكون إستسلامنا إلا إليه.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif

</I>

ندى الايام 25-09-2009 08:15 PM

سيدي الكريم
لاضير ان نقف قليلا لمحاسبة النفس وأن نعترف بأخطائنا عندما تتواجد
فنحن بشر ..... ولسنا معصومين
لكن ماهالني يااخي هم أناس بيننا يحبطون ايامنا ومعنوياتنا بتحميلنا لذنوب لم نرتكبها
ومعاصي لم نقترفها
واستسلامنا هو السماح لهم بتكدير مشاعرنا والتأثير عليها
ولكن برغم كل التجريح لابد أن يكون هناك وردة أمل صامدة
تزدهر يوما بعد يوم
لك مودتي بين وريقات زهرة ياسمين
بيضاء كقلبك النقي
لعلها تبدد آلامك
ندى الايام

محمد إبراهيم بشناق 25-09-2009 09:02 PM

ما أجمل أسلوبك الأدبي يا أخت ندى
حقيقة وبلا مجاملة..لديك أسلوب يدل على مستوى عال وراق.
وأنا أحب قراءة ردودك. فخلفها توجد إمرأة تتحلى بالعقل والحكمة والرزانة.
إمرأة تملك زمام الكلام وتسيره كما تريد، وحيث تريد.
إمرأة تحسن إختيار الكلمة، وتنتقي حروفها أحسن إنتقاء.
كم يسعدني تبادل الحوار مع إمرأة تعرف ما تقول.
ولا يسعني أمام روعتك هذه سوى
أن أبدد الألم بصمود وردة،
وبزهرة ياسمين تعبق بالمودة،
لعل صمود الوردة يهدئ الريح، ويزيل كل تجريج.
لك مني كل ود واحترام

ندى الايام 25-09-2009 11:44 PM

اخي الغالي
شكراً على أطرائك الذي يُشرفني بأن أستحق ولو جزء بسيط منه
وشكراً على تلك الميزة التي وصفتني بها ,, والتي بالفعل أشعر
من خلالها بالكثير من الترنيمات التي تُخلخل مشاعري !!!
وكم أسعدتني كلماتك التي أحسست من خلالها براحة نفسية
عندما شعرت بأن كلماتي خالطت صميم قلبك ,, لتنعش آمال مكبوتة
محمد
فليبقى الامل أمام ناظرينا مهما قسى الألــم
ولتقبلني دائما
ندى الايام

محمد إبراهيم بشناق 26-09-2009 08:16 AM


أختي العزيزة الكاتبة الرائعة
ندى الأيام
سأنتقي دُرَّتين من دُرَر ردك.

الدُّرَّة الأولى: (الترنيمات التي تخلخل مشاعري)
ما أجمل هذا الوصف لحالة الإنتشاء الروحي والنفسي
وكلمة ترنيمات تدل على الإختيار الرائع للكلمة
فهي على كل حال خير من كلمات كثيرة غيرها
وأما كلمة تخلخل فهذه هي القمة
فهي تدل على تصلب المشاعر
الذي يحصل نتيجة لما يعيشه المرء من صدمات
فتأتي الترانيم التي هي أقرب أنواع المناجاة
لتزيل ذلك التصلب الحاصل للمشاعر.

الدُّرَّة الثانية: (بأن كلماتي خالطت صميم قلبك)
فأنت لم يكفك أن تدخل الكلمات إلى صميم القلب
ولكنك طلبت منها أن تدخل إليه، وأن تختلط به.
وما أكثر الذين يدخلون أمكنة وليس لهم أية علاقة يما يحدث فيها.
أما أنت فقد جعلته دخولا بمعنى الكلمة، دخول تفاعل وتأثير.
جميلة أنت يا أخت ندى
ورائع هو أسلوبك.
وكان علي أن أفيك جزءا مما تستحقين.
فكان ردي هذا عليك.
سعيد أنا بك

محمد إبراهيم بشناق 26-09-2009 08:25 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
السمع والبصر والفؤاد
(53)
سبحن الله..هناك من الناس من لا شغل لهم ولا شاغل غير ملاحقة الخير هنا وهناك، لذر التراب عليه وإخفائه عن عيون الغير، كي لا يستفيد منه أحد من البشر. والمصيبة الكبرى هي أن بعض هؤلاء، إن لم يكونوا كلهم، يظنون أنهم يدافعون عن الدين ضد المنحلين من الناس. فتراهم يحرمون الموسيقى، لأن هناك من استخدمها إستخداما سيئا. والموسيقى ما هي سوى ترتيب جميل وتنسيق رائع للصوت، بحيث يصبح الصوت شجيا عذبا يريح السمع والقلب والوجدان. ولا أظن أن إراحة السمع والقلب والوجدان محرمة. وقد يريحهم بعضنا بسماع القرءان. وقد يريحهم بسماع زقزقة عصفور، وزقزقة العصفور موسيقى أيضا. وكذلك الكلام، فمن يرتب الحروف بشكل طيب وجيد، يقدم لنا كلاما حسنا وجيدا ومفيدا. وأما إذا وجد من أساء إستخدام الحروف، وقدم لنا نصا سيئا ورديئا، فهذا لا يعطينا الحق أن نحرم الحرف أو الكلام. إنهم لا يحكمون عقلهم فيما يقولون. ويرجعون إلى إحاديث وآراء لا أشك أن يد المكر والخبث قد اندست بينها لتخلط الحابل بالنابل. ومن ثم يأتي هؤلاء المتزمتون المستعدون لقبول أن الشمس أصغر من القمر لو وجد حديث ينص بذلك، أو حتى يلمح إليه مجرد تلميح. فيا إخوتي في الله...العقل هو أساس الهدى والنور. والله لا يريد منا أن نطيعه على غباء، بل أن نكون على بينة وبصيرة في كل شئ. ما عدا ما اختص به نفسه من علم الغيب. فكفانا تخريفا وبدعا بيننا. وحكّموا عقولكم في كل ما تقرأون. ولا تتبعوا ما ليس لكم به علم، فالله سوف يسألكم عن كل ماقلتموه وسمعه غيركم منكم من كلام البدع والفتاوى الجاهلة. والله سوف يسألكم عن كل ما قدمتم لغيركم مما أبصروه بأعينهم من مشاهد التشويه والإضلال. والله سوف يسألكم عما أضمرتم في نفوسكم من مكر وغش وخداع.(إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا). إني أسألكم بالله أن تتقوا الله فيما تقولون.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif

محمد إبراهيم بشناق 27-09-2009 06:35 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
الفصول الأربعة
(54)
طبعا أنا لا أريد التحدث عن الفصول الأربعة من الناحية الجغرافية، والتي لا أظن أن هناك من لم يسمع عنها. فكلنا يعرف أن الأرض تدور دورة حول نفسها كل أربع وعشرين ساعة، مكونة النهار على نصفها الذي يقابل الشمس، والليل على نصفها الآخر. وتدور دورة حول الشمس كل ثلاثمائة وخمسة وستين يوما وربع اليوم، مكونة الفصول الأربعة. وهذا ما تعلمناه في كتب الجغرافيا. ولكنني أريد أن أسأل علماء الفلك السؤال التالي: لم لا تحدث هذه الفصول الأربعة لبقية الكواكب، وعلى الأقل لكواكب مجموعتنا الشمسية، والتي قد تتشارك فيما بينها ببعض المدارات و المسارات؟ ولماذا لا تتواجد الورود على سطح أحد تلك الكواكب؟ ولماذا لا تتساقط أوراق شَجَرِهِ لو افترضنا وجود شجر على سطحه؟ ولماذا لا تنهمر فيه الأمطار لتكوّن على سطحه المحيطات والبحار والأنهار؟ إن تفسيركم للفصول الأربعة على أنها نتيجة تقاطع دوائر بروجية مع خطوط إستوائية سماوية، ليس إلا وصفا لحركات تمر بها الأرض. ولكنها ليست المسببات الفعلية للفصول الأربعة. فلو دار كوكب مثل المريخ مثلا في نفس مدار الأرض حول الشمس، فهذا لن يمنح المريخ الفصول الأربعة. ولكي أقرب لكم الفكرة أقول: إن تفسيركم للفصول الأربعة هو كتفسير الرسم على أنه تمرير ريشة بألوان على سطح ما. فهذا تفسير صحيح من الناحية الحركية. ولكن القدرة على الرسم والإبداع لا يملكها إلا الرسام المبدع الذي يعيش عشرات السنين من حياته وهو يرسم ويرسم، ليمتلك بعد ذلك الحس المرهف في تعامله مع الريشة والألوان. وكذلك الفصول الأربعة. فإن حركة الأرض وحدها، بكل ما فيها من معلومات وزوايا وحسابات، ليست ما يكوّن تلك الفصول، وإنما يكوّنها ذلك المبدع العظيم الذي خلق الأرض ورسم لها مداراتها. الحمد لله الذي جعل في الأرض ماء فأخرج به الزرع. وجعل فيها فصولها الأربعة لكي يجدد الإنسان نشاطه وأحاسيسه ومشاعره، ولكي لا يصيبه الضجر والملل من العيش في فصل واحد. ألا يغير أحدكم ملابسه كل يوم، أو ربما بعض يوم؟ فلو لم يكن لديه غير رداء واحد، ترى ماذا سيكون حاله؟ طبعا أنا لا أريد منكم إجابة على هذا السؤال. ولكنني أتمنى أن يطرحه كل واحد منا على نفسه، وأن يسبح الله الذي جعل له ما يحيك به ثوبا ليستر به عورته.



محمد إبراهيم بشناق 28-09-2009 07:36 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
الأخلاق
(55)
الأخلاق حاجة إنسانية. ولا تقل أهمية عن حاجة الإنسان للطعام. فكما أن الطعام هو غذاء الجسد، فإن الأخلاق هي غذاء النفس. وليس للأخلاق زمان ومكان كما أصبح يظن الكثير منا اليوم. فترى العديد من الناس يترحمون على أيام زمان ويمدحون أخلاق أهلها. وينهالون ذما ولعنا على أخلاق هذه الأيام. وهذا صحيح، ولا ينكره أحد. ولكنني أقول وأضيف أن الناس الطيبين كانوا ولا زالوا عصب الحياة في كل زمان ومكان. ولولا وجود هؤلاء لزال العالم، ولفني الكون، ولقامت القيامة حسب ما يقول البعض منا. الإنسان الطيب، صاحب الأخلاق الفاضلة والحميدة، والتي يرضى عنها الله عز وجل، سيبقى موجودا رغم أنف كل أشرار هذا العالم. مهما بكى الباكون عليه، ومهما نعاه أصحاب النفوس المتألمة. فنرى والحمد لله أنه ما زال في كل عائلة الإبن الصالح، أو الإبنة الحنونة. ونرى في كل مجتمع دعاة الخير والإصلاح الذين يقضون حياتهم في تقديم العبرة والنصيحة. والحمد لله أنه ليس كل جندي خائنا أو جبانا. فهناك الجندي البطل الذي تظل لديه القناعة بالدفاع عن أرض الوطن وأهله ولو كان، حتى من يقوده، من العملاء والخونه، أو حتى على الأقل من الذين لا تهمهم مصلحة الوطن، وإنما تهمهم المصلحة الشخصية، والحفاظ على عروشهم. كما أقول لكم أيضا، وهذا هو الأهم، أن أصحاب الأخلاق الطيبة هم الذين يرثون الفردوس والجنان، ولو كان عددهم أقل بكثير ممن سيكونون زمرا وأكواما في الجحيم. فكما أن الواحد منا يحب ويفضل الزوج الصالح الذي يحفظ العرض، ولا يفرط به. وكما أن الواحد منا يرتاح أكثر ويطمئن للإبن الطاهر و الإبنة النقية، فكذلك الله. فالله لا يحب أصحاب النفوس الخبيثة، ولا أصحاب الأخلاق الفاسدة. وهنا يبقى السؤال لك. هل هناك خير من أن يحبك الله؟

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif

سمو الذكريات 28-09-2009 02:35 PM

ليس بعد محبة الله اي شي بها تملك الدنيا والاخره

نفع الله بك الامه الاسلاميه حتما ان الدرر تتساقط منك كالمطر


دمت

أنثى الحرير 05-10-2009 06:30 AM

آيتهــآ النفس المطمئنة الطــآهرةْ..

لكـ الأجر بعدد مــآ خطت يمينكـ..

ولا شٌلتْ تلكـ اليمينْ..

وألبسكـ ربيْ.. بيــآضْ الطهرْ.. وصفــآء القلبْ..

ولاحرمك ربي الثوابْ..

محمد إبراهيم بشناق 09-10-2009 06:10 AM


شكرا لك يا
سمو الذكريات
على نفحات الطيب التي نشرتها بين سطوري
وكتب الله لك نفحات الجنة


محمد إبراهيم بشناق 09-10-2009 06:19 AM


شكرا لك يا
أنثى الحرير
على هذا الدفء المرسل منك إلى قلبي
وعلى دعواتك التي تدخل إلى نفسي
الطمأنينة والإحساس بالأمان
وهبك الله النعيم ولا أراك إلا كل خير


أنثى الحرير 11-10-2009 02:14 PM



آنتظر نور ينهرقْ.. ويريح النفسْ..




الساعة الآن 08:44 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية