منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   لنقــرأ سويــآ .. (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=10750)

الونه 14-12-2009 04:21 PM



إن الجمال كلمة لا تقرأها إلا في العيون .. راجي الراعي

متيم 21-12-2009 12:28 AM


" لا يوجد انسان ضعيف، ولكن يوجد انسان يجهل في نفسه موطن القوة "
"توفيق الحكيم"

رفا الود 19-01-2010 08:34 PM

لنقرأ سويا مقال كتبه :: الدكتور عبد العزيز الأحمد

بعنوان التفكير هو الحياة

التفكير .. هو الحياة!
23/1/1431هـ هـ

الشيخ الدكتور/عبدالعزيز بن عبدالله الأحمد


مذ عرفنا أنفسنا ونحن نقرأ في أدبياتنا أن (الوقت من ذهب)، ولكن لما تأمل المتأملون الحكماء وجدوا أنَّ الذهب قد يُفقد، فاستبدلوها بقولهم أن الوقت هو الحياة!

وقد كنتُ أتأمل في هذه الكلمة، فوجدتها تبرز أهمية الوقت وأن مدار الحياة للإنسان عليه، ولكنها فعلا لم تضف جديداً، لأنها قامت بتأكيد المؤكد، فالوقت هو الذي يكوّن الحياة والحياة تتكون من وقت يملؤه الإنسان بالأعمال، وعلى هذا المعنى الأخير أتت أدبيات الحكماء وأبيات الشعراء الذين وصفوا الحياة بالوقت:
والوقت أعظم ما عنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع

ولو كانوا أتوا بأمر مباين مختلف، مثل الكلمة الأولى (الوقت من ذهب)، أو من فضة، أو من مال، لكان أقرب وأفهم، ولذلك أعملتُ ذهني متسائلاً، ما هو الشيء الثمين الذي يستحق أن يكون مساوياً للحياة؟ فلم أجد أعظم من التفكير السليم، فإننا حينما نشاهد أحوال الناس وشخصياتهم وطرائقهم نجد أن العامل المهم ليس قوالب الأعمال ومُددها (كم؟)، وإنما الأهم هو (كيف) يستخدمون هذا الزمن ويستثمرونه بأعمال تتوزع في دقائق الوقت ..


أفكر بحال الشخص العاقل المتفكر وهو بين أهله وزوجه وأبنائه وقد صعد إلى السماء وطوح في البلاد واقتنص الفوائد وحاز أعظم القلائد بمجرد تحريك الفكر وقدح الذهن.. وأشاهد بعض المعاقين والمصابين أحيانا ..فأرى في سلوكهم توثباً، وفي تفكيرهم إيجابية وتفاؤلاً، تتحرك أفكارهم وإن كانوا على كراسي، وتظهر ابتسامتهم وإن امتلأ واقعهم بالمآسي، ومردُّ ذلك إلى الفكرة الراقية، والخاطر الباسم، والتأمل المبدع، وبالمقابل..أرى البعض حازما بالوقت، عاملا كادحا حريصا، قد تكاملت جوارحه، لكن أهله أكثر من يشقى به، ومجتمعه أعظم من يراه ثقيلاً، ومرجع ذلك أنه يعيش بنفس حادة، دقتها مبالغ فيها، يحاسب ويخاصم ...الخ والعلة في طريقة تفكيره ونمط معرفته ..



كما يحضرني في هذا السياق قاعدة تقول: "كما تفكر ...تكون أنت"، فالمرء لا يستطيع إيقاف الشمس ولا تأخير النهار أو جلب الفجر فهذه سنن كونية وأزمنة خلقها الله لمن أراد أن يذَّكر أو أراد شكورا .. لكنه يستطيع -إن كان إيجابياً ناضجاً موفقاً- تنوير فكره وتحريك ذهنه، فينفتح على فضاءات واسعة، مملوءة بالعلم والخبرات، رحمة من الله وفضلاً، وهذا ما أكد عليه أئمة العلم في الإسلام والمحققون منهم كابن الجوزي وابن حزم وابن تيمية وابن القيم وغيرهم رحم الله الجميع ..

وقد أكد هؤلاء العلماء في أدبياتهم أنّ العمل يبدأ بفكرة والإبداع بفكرة والكتابة بفكرة والمشروع بفكرة، إذ مردُّ النجاحات والتحولات والتألقات والحضارات لفكرة نمت وصارت خاطرة في الذهن ثم تطورت إلى أن أصبحت تصوراً..ثم إرادة جازمة حركت الحياة وملأت الوقت والزمان بجمالها ونموها وصلاحها واستثمارها.


والتفكير أول ما يبدأ يكون بالقراءة والمطالعة والعشق لهما حسب الميول والاتجاهات، حتى من اختاره الله نبياً ورسولاً قال له بحنو وحب وقرب: (أقرأ).. و لكن باسم من؟ ولماذا؟ (أقرأ..باسم ربك)...لتجعل قلبك..وقراءتك..وفكرك..إنما مع الرب العلي..حتى تصل في النهاية إلى سجود الجبين بعد سجود القلب، وذلك ما كان من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، قرأ سورة أولها (أقرأ باسم ربك) وفي الختام: (فاسجد واقترب) .. وإنما القراءة نوعان: قراءة في الدنيا إما لك أو عليك ففكر فيها واجتهد في انتقاء ما يهذب فكرك وعقلك وسلوكك .. وقراءة في الآخرة أيضاً إما لك أو عليك (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا).

ولا تزال تمثل بين عيني ابتسامة ذاك الفقيه الألمعي والأديب المبدع الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى إذ يروى أنه يقرأ ما يقارب 14 ساعة يومياً، ولذلك أصبح موسوعة في الفقه والأدب واللغة، محركاً فكره في وقته، وشاغلاً الناس بمؤلفاته، قلت في ذلك: وقد صدق، فإن كانت الفكرة هي الأب فإن مصاحبة الكتاب هي الأم. وهذا ما أكدته بعض مدارس علم النفس المعرفي في العقود المتأخرة من أنّ نجاح الإنسان وفشله وسعادته يرجع إلى أفكاره الخاصة، وأنّ تعاملاته إنما هي نتائج أفكاره التي كونها عبر السنين ومن مشاهير هؤلاء "ميكنبوم"، "بيك"، "ألبرت إلس" ، "سليجمان" وغيرهم كثير، وهم في هذا الكلام يؤكدون طبيعة الإنسان، لكن علماء الإسلام يزيدون عليهم بربط هذا الكلام بالعلم الإلهي من كتاب وسنَّة، والرضا بالقضاء، والتوكل على الله، والاستعانة والدعاء..ومن ثمّ يكون حقاً .. التفكير هو الحياة!


نزف الياسمين 16-09-2010 08:04 AM

:






النَفوْس المْحُروْمة منَ الفُرحَ نَفوسْ كَنودْ شَقية مْظلمْة، بَرمتَ بالحُياةْ ، وسَئمْتَ تكْاليفُهْا ..
وْاسَتسلمْتَ لْمشاعُر اليَأسْ والكَنودْ والأُلمْ ؛
فَحُقهْا أنَ تدَاوىْ بجُرعُاتَ منَ الأمْل الصُادقَ ، وْالرؤيَة الوْاقُعيـِة ، وْالسعُادة الفَطريَة ،
وْلا شَيءْ يحُققَ هُذا كَالإيمُانَ بَالله، وْاستَشعُار رحُمتَه، وْالإحَسانَ إلىْ عُبادْه بالقُوْل وْالفعُل ،
وْلو بإدخُال السَروْر والبَهُجة عُلى محُروْميهُم وْمحُاوْيجُهم .



د. سلمان فهد العوده .

نزف الياسمين 08-10-2010 12:10 AM

:






لا تَعْجب لشيء
إن للحقيقة وجهين، و للناس أيضًا ..



- أمين معلوف -

نزف الياسمين 08-10-2010 12:14 AM

:







إكتشفت أن البشر كَ التفآح !
ناضجون و متمآسكون خلف قشرة رقيقة , إذ اجترحهآ سكين . . .
تأكسسسدت و اقتربت من العطب بسسسرعة مذهلة !



-عبده خال -

سمو الذكريات 08-10-2010 01:01 AM

من كان سروره بغير الحق فسروره يورث الهموم .. ومن لم يكن أنسه فى خدمة ربه فأنسه
يورث الوحشة


نجيب محفوظ

زهر البيلسان 09-10-2010 10:36 AM

من جميل وبليغ قراءاتي..
 
إننا نطيل الكلام عندما لا يكون لدينا ما نقوله

"أندريه شينيه"


أعظم الأسباب لدفع إساءة المسيء عنك ، أن تنسى إساءته إليك

"سولون"


لا شيء في الوجود يرفع قدر المرأة مثل العفة

"أديسون"


إذا كنت صادقا فلماذا الحلف

"شيكسبير"


قمة الأدب أن يستحي الإنسان من نفسه

"أفلاطون"



السعادة كالقبلة لا نظفر بها إلا بالمشاركة

"أوسكار وايلد"




نزف الياسمين 12-10-2010 10:56 PM

:







لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء
لا تقرأ لأنصاف الموهوبين، لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت،
لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف
أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية،
وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.

إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك،
لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها،
وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما
يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك،
النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل،
أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت.
النصف هو أن لا تعرف من أنت .. ومن تحب ليس نصفك الآخر... هو أنت في مكان
آخر في الوقت نفسه!!..
نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك،
نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة..
النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان. أنت إنسان..
وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة!!
ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك ... بل بما لا يستطيع أن يظهره
لذلك ... إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله .... بل إلى ما لا يقوله .


-جبران خليل جبران-










نزف الياسمين 18-10-2010 02:59 PM

:


« ولقد أراك فهل أراك بغبطة
والعيش عيش والزمان غلام
أعوام وصل كاد ينسي طولها
ذكر النوى فكأنها أيام
ثم انبرت أيام هجر أردفت
نحوي أسى فكأنها أعوام
ثم انقضت تلك السنون وأهلها
فكأنها وكأنهم أحلام»

-أبو تمآم-








نزف الياسمين 20-10-2010 09:56 PM



:



لا تَسألَ الركبُ بعدَ الفَجْرِ هلْ آبُوا
....،؛ الركبُ عادَ وما في الركبِ أصْحابُ

تَفرقُوا فِي دروبِ الله وانتثرُوا
....،؛ كأنهُ لمْ يكُنْ عهْدٌ و أْحبابُ

مافي العَناقِيدِ مِن أشْعارِهم حببُ
....،؛ والخمرُ من بعْدِهم فِي دنّهَا صابُ

يا طارقَ البابِ رِفقاً حينَ تَلمسهُ
.....،؛ لو كانَ فِي الدارِ خِلُ صفقَ البابَ

[بعضُ الدروبِ إلى الأوطَانِ راجعةٌ
.....،؛ وبعضُها فِي فضَاءِ الله ينسَابُ].







..

نزف الياسمين 12-11-2010 01:24 PM

:




ومآ آلذكرى سوى ورقة خريف لآ ترتعش في آلهوآء هنيهة،
حتى تُكفن بآلترآب دهرآ ...!



-جبرآن خليل جبرآن .



..


نزف الياسمين 18-11-2010 12:54 AM

:




...!* تمنحك الحياة سرها متأخرا حين لاتكون قادراً على العوده للخلف، ومسح
كل الاخطاء التي اقترفتها، وحين ترغب في تمرير سرها لمن يصغرك لايستجيب لك
كونه لازال غرّاً بما تمنحه الحياة من تدفق في أوردته.



-عبده خال




..

عقد الألماس العتيق 06-12-2010 04:51 AM

موضوع رائع00
( أيتها00 الأنثى الحريريه )00
قصدت00( أنثى الحرير )
************************************************** ******************
قد لا تجدون جديد بأختياراتي00
ولكنها محوله مني لأسجل أعجابي بالحكم التي قرأتها00أو حفظتها0
ما نتقبله اليوم00كان مستهجنا"
في زمان مضى00
وما نستهجنه اليوم00سيكون مقبولآ00 في زمان سيأتي0

************************************************** ********
من أستعجل شئ قيل آوانه00
عوقب بحرمانه00*
************************************************
يحرمك الأحمق من الوحده00
ولا يمتعك بالصحبه00
( جراتينا )
******************************************
الحقيقة دائما" تؤلم00
من تعود على الأوهام00
(ميخائيل نعيمة )*
*************************************
لا ينبغي التماس الشئ الذي نستحقه كمكافأة00
كأنه معروف00
( حكمة عالمية )
*************************************************
لماذا لا يتشبه الإنسان بالطبيعة00
هي تزهو بعد عواصف الشتاء وتزهو00
وهو بعد العواصف00
يذبل ويسقط0
( بيرون )
************************************************** ************
عندما يكون بغضنا شديدا" جدا"
فإنه يجعلنا أدنى من أولئك الذين نبغضهم
(لارشفوكو )*
********************************************
تزداد الأخلاق مثالية بنسبة المسافه التي تفصل الإنسان عن المشكلة
( كاندل )*
*************************************************

زهر البيلسان 16-01-2011 10:34 AM

الطريق إلى السعادة في زحمة الحياة
 

الطريق إلى السعادة في زحمة الحياة

للكاتب السعودي: جاسم الجاسم

سُئل أحد أغنياء العرب، والذي يحتل مرتبة متقدمة في قائمة أغنياء العالم، ماذا ينقصك؟!. فأجاب دون تردد: السعادة!!.. وبالطبع كان السؤال التالي وأين تجدها ؟. فأجاب: في خيمة في الصحراء بعيدا عن ضجيج المدينة ،والجلوس وسط هدوء الطبيعة كما خلقها الله .

وفي المقابل سألت رجلا بسيطا، دائما تبدو على وجهه البشاشة عن أحواله مع الحياة. فأجاب بكلمات واثقة:الحمد لله، تسير الأمور على ما يرام .. وكل ما يقدره الله نحن به راضون.. فلا شيء صغيرا أو كبيرا يحدث دون إرادته سبحانه وتعالى".

يشعر الرجل بالارتياح رغم انه موظف في وظيفة صغيرة ،ويقيم في شقة بالإيجار.الا انه محبوب من كل زملائه في العمل ومن جميع جيرانه، فهو المبادر دائما الى تحية الاخرين وتهنئتهم في الافراح، ومواساتهم عند الازمات.

صنفان من الناس في حياتنا ،الاول يفتقد الى السعادة رغم امتلاكه الكثيرمن مقوماتها طبقا للمعايير المتداولة في زماننا من مال وجاه ونفوذ ،والاخر تشعر انه سعيد رغم انه لا يملك مقومات السعادة المعروفة، ما يكشف أن أسرار السعادة تختلف عن التصورات المتداولة بين البشر. ويطرح السؤال الاصعب وهو : اين الطريق الى السعادة؟.

ويزداد الإلحاح في معرفة الاجابة في ضوء ظروف الحياة الصعبة التي يعيشها غالبية الناس، وتزايد التطاحن بين غالبية البشر، على جمع أكبر قدر من الاموال والممتلكات حتى ولو بطرق غير مشروعة. وقد أجاب عن هذا السؤال الصعب بكل بساطة الدكتور أحمد منازع علي في كتابه القيم (سبب واحد للسعادة الدائمة) المنشور في القاهرة عام 2010 بقوله: "الأسباب التي قد يعتقد الكثيرون أنها فقط هي الأسباب المباشرة للسعادة والتي يبني الناس بها ملكهم مثل المال والجاه والحسب والعلم والزوج أو الزوجة والصحة والذرية والدور والقصور.

وأن اجتمعت في شخص واحد، فقد لا تخلصه من مرض أو توتر أو ألم، أو غيره من ضغوط الحياة وهمومها وأحزانها ومخاوفها بل وسرعان ما قد يتحول ما يسعده إلى هموم أو آلام أو سبب للهلاك ". وقد لفت نظري في بحث د. أحمد منازع اسم الكتاب الذي يكشف عن يقينه ورسوخ اعتقاده بأن هناك سبباً وحيداً للسعادة وليست السعادة الدائمة أو الطارئة التي قليلا ما يتذوقها الناس.

وبنى يقينه على اعتقاده بأن هذه الأسباب المتعددة للسعادة من الأسباب المهمة ولابد منها، إلا أنها لا تصلح ولايمكن الاعتماد عليها مطلقاً لكي تكون سبباً مباشراً للسعادة لأنها تظل محل عجز ونقص وضعف وتغير وتحول لتعلقها بمسبب الأسباب وهو الله سبحانه وتعالى صاحب القوة والقدرة المطلقة. وبناء عليه فلا حول ولا قوة لهذه المخلوقات إلا بالله.

لا مجال بالتالي أمام أي إنسان لتحقيق السعادة الدائمة إلا سبيل واحدة هي معرفة الله سبحانه وتعالي والإيمان به، وتدبر كلام الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والعمل بما جاء فيهما. ويتجلى إعجاز القرآن الكريم في تلخيص قضية السبب الوحيد للسعادة الدائمة في قوله سبحانه وتعالى: "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً. ونحشره يوم القيامة أعمى" الآية 124 من سورة طه. وجاء في تفسير ابن كثير: "من أعرض عن ذكري: أي خالف أمري وما أنزلته على رسولي، وعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هداه، فإن له معيشة ضنكا، أي ضنكاً في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره.

بل صدره ضيق حرج لضلاله وإن تنعم ظاهره، ولبس وأكل ما شاء، وسكن حيث شاء فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك، فلا يزال في ريبه يتردد فهذا من ضنك العيش". أما حال المؤمن بالله وكتبه ورسله فهو المطمئن دائماً لأنه يستند إلى قدرة الله المطلقة ويتضح ذلك في الآية الكريمة: "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً".

ويختم د. منازع الكتاب بفصل هام يسرد فيه 18 شرطاً لتحقيق السعادة بسببها الوحيد في مقدمتها: توحيد الله والتقرب إليه بعموم طاعته، وأداء الفرائض، والوجل من عدم قبول العمل والتوبة النصوح، والمداومة على الاستغفار، والإلحاح في الدعاء لله، واليقين بأن قبول الأعمال فضل من الله، وأن المنة لله جميعاً، واليقين بعناية الله بالإنسان.

:152:


نزف الياسمين 24-01-2011 05:23 AM

للآسف إسرائيل تستحق الاحترآم
 
:







*للآسف إسرائِيل تستحقُ الاحترآم


هذه هي الحقيقة المؤلمة أيها السادة...
تستطيعون الاختلاف معي كيفما شئتم .. ولكنها الحقيقة التي تثبتها المقارنة والأرقام المحايدة..
فإسرائيل أفضل من كافة الدول العربية والاسلامية فيما يتعلق بالديمقراطية والنزاهة السياسية (بدليل القوائم السنوية التي تصدرها منظمات العالم المختلفة) ..
وكان الأستاذ تركي الدخيل قد كفاني هذا الجانب حين كتب قبل أيام مقالا بعنوان "رئيس وزراء سيارته تقسيط"، تحدث فيه عن الأمانة المالية في إسرائيل
وتفوق مؤسساتها السياسية في محاسبة العاملين فيها، بدليل شراء نتنياهو سيارته بالتقسيط ومحاكمة أولمرت على 150 ألف دولار تلقاها كتبرع حين
كان رئيسا لبلدية القدس...
ولضيق المساحة سأكتفي بالتركيز على تفوقها التقني والعسكري الذي تمارسه بصمت خوفا من صحوة علمية تجتاح الدول العربية كما فعل سبوتنيك
الروسي بالولايات المتحدة الأمريكية...
فإسرائيل دولة لم تبن نفسها من فراغ كونها حرصت منذ قيامها عام 1948 على استقطاب الكفاءات العلمية من يهود العالم، بل وعرضت على انشتاين
تولي رئاسة أول حكومة فيها لولا أنه كان علمانيا يرفض مبدأ الدولة الدينية!!
وفي وقت كانت فيه الشعوب العربية تعاني من الأمية كانت إسرائيل منهمكة في بناء مفاعل ديمونة النووي وتشكيل أول وكالة للأبحاث الفضائية عام 1959..
ورغم تفوقنا لاحقا في فتح القنوات الفضائية المشفرة (!!) تفوقت إسرائيل دائما في فتح الشفرات الأمنية للدول العربية..
وفي حين فشلت جهودنا في رفع عباءة المرأة من الكتف للرأس، نجحت إسرائيل في رفع صواريخ "أفق" و "عاموس" فوق الغلاف الجوي...
واليوم تحتل إسرائيل المركز الثالث عالميا في تصدير الاسلحة، والمركز الأول عالميا في إنتاج الطائرات من دون طيار (رغم صغر مساحتها وقلة سكانها)..
كما أنها أصغر دولة تستطيع إنتاج دبابات وطائرات مقاتلة، وخامس دولة من حيث امتلاك القنابل النووية، وفي الحقيقة منذ عشرين عاما وأنا أسمع أنها
تملك ما بين 300 إلى 400 رأس نووي، وما بين 2500 الى 3000 صاروخ. (يعلم الله وحده كم وصلت هذه الأيام) !
وما أراه شخصيا أن المخطط الصهيوني لنقل التقنية يسير اليوم بنفس الزخم الذي بدأ به قبل ستين عاما.. ففي مجال الفضاء مثلا شارك العلماء الإسرائيليون
منذ الستينات في البرامج الامريكية وبناء أول محطة رصد فضائي تخصهم عام 1964. وفى عام 1976 ساهم علماء يهود من أمريكا في بناء أول قمر صناعي إسرائيلي..
وفى بداية السبعينيات طوروا صواريخ "شافيت" و "تونان".. وفي عام 1983 أعيد هيكلة المؤسسات الفضائية ونتج عنها تأسيس وكالة الفضاء الإسرائيلية (سالا)..
ويمكن القول إن إسرائيل حققت "خبطة العمر" بمشاركتها في مشروع حرب النجوم الأمريكي زمن الحرب الباردة ، فبموجب ذلك الاتفاق أتيح للعلماء الاسرائيلين الاطلاع
على تقنية صواريخ متطورة لم تدخل حتى في الجيش الامريكي، مثل اورنيت وأرو وايرس وهمر !!
أما من الشرق فقد استغلت إسرائيل انهيار الاتحاد السوفيتي واستقطبت من العلماء الروس في مجال الذرة وصناعة الصواريخ مايفوق دول العالم مجتمعة .
كما دفعت بسخاء لشراء معدات وتقنيات روسية جاهزة، مثل كامل قاعدة بايكونور لإطلاق الصواريخ النووية. كما وقعت برامج أبحاث مشتركة تتيح لها الاطلاع
على أسرار المكوك الروسي "بوران" والاستفادة من تصاميم الصاروخ "انيريجا"، الذي يتفوق على الصواريخ الامريكية في حمل الرؤوس النووية!
كل هذا أتاح لإسرائيل عام 1988 إطلاق أول أقمارها التجسسية (أفق 1) ثم في عام 1990 (أفق 2) ثم في عام 1995 (أفق 3) و"عاموس 4" للاتصالات العسكرية ,
ومازالت مستمرة في إطلاق هذه الأقمار التي كانت بمثابة حلم راودها منذ حرب 1973 حين كانت تعتمد على الأقمار الأمريكية لرصد الجيوش العربية!!
... وفي الحقيقة ليس أفضل ما نختم به المقال من التعليق الذي كتبته صحيفة معاريف الإسرائيلية، غداة إطلاق قمر التجسس أفق 3):
"الهوة بين إسرائيل والعرب في التقنيات الفضائية أصبحت تقاس بالسنوات الضوئية. ففي حين غدت إسرائيل قادرة على إطلاق صواريخ تدور حول الأرض،
يعمل الحصار الغربي على تدمير البنية العسكرية والتحتية للعراق البلد الأكثر تقدما بين الدول العربية في إنتاج صواريخ بدائية تعود للحرب العالمية الثانية" !!
... ولاحظوا .. هذا الكلام قبل 15 عاماً.. وما لجُرحٍ ميِّت من إيلام..




[ الكآتب / فهد عآمر الاحمدي ]



..
بَ

نزف الياسمين 27-01-2011 09:17 AM

:





وأنا أنا ..
أحاول مهادنة المرايا ..
وأجرب كيف أبتسم ، وحين أظن أني نجحت ، لا أعرفني !
وهُم هُم أولئك هُم ..
الذين مروا من هنا يوماً :127:..
الذين أفسدوا ذاكرتي فلم تعد تتسع إلا لصورهم ..
ثم .. " لا قبّلوا بي على القبلة ولا كفنوني " !
وكشيء لا لزوم له ..
أحنّ إلى ذنوبي الصغيرة ..
إلى الخطايا الأولى ..
إلى أول عقاب ..
و إليك !
وأنسى دائماً كيف كانت أول الأشياء ..
ذاكرتي معطوبة لأني تناولت جرعة مفرطة من " التذكر " ..!
لم تعد ذاكرتي قادرة على نسيان شيء سوى النسيان نفسه !
وأصيح بالأحلام ، والأوهام وبي ..
أن هذه طريق فاجتنبوها ..



/ سهيل اليماني




نزف الياسمين 07-02-2011 03:33 AM

:



لا غائبَ يعودُ كاملاً. لا شَيْءَ يُستعادُ كما هُو.

مريد البرغوثي .









..

نزف الياسمين 14-02-2011 06:21 PM

:





هنآك لحظآت شديدة الغموض، ولآيعرف الإنسآن كيف تأتي
أو متى لكن إحسآساً غآمضاً ، حدساً مفآجئاً ، ينبئ أن شيئاً قد إنتهى،
إنكسر، ولآ بد أنْ يقوم على أنقآضه شيء آخر .




-عبدالرحمن المُنيفْ.




..




نزف الياسمين 25-06-2011 02:38 AM

[ بنيتُ صرحاً من الأوهامِ ، أسكُنه
فكان قبراً نتاجُ الوْهمِ لا سكَنا

وصغتُ من وهَج الأحلامِ لي مُدناَ
واليومَ لا وهجاً أرجو.. ولا مُدُنا .



(غازي القصيبي )







نزف الياسمين 07-08-2011 12:16 AM

:







’ آلقلوب مزآرع...( ♥ )
....... فـ ....ازرع فيها [ آلكلمة آلطيبة ♥ ]
فإن لم تتمتع بثمرهآ.... تتمتع بخضرهآ http://up.eqla3.com/i/00008/37rrw2l0kr44.gif http://up.eqla3.com/i/00008/4jn4pphcb9s9.gif....}.









~ .. لقمآن آلحكيم http://up.eqla3.com/i/00008/37rrw2l0kr44.gif http://up.eqla3.com/i/00008/4jn4pphcb9s9.gif....}

نزف الياسمين 12-08-2011 07:50 AM







’ كم تشتكي وتقول [ إنك معدم ] ! ........ والأرض ملكك والسما والأنجم
ولك الحقول وزهرها ونخيلها ...................... ونسيمها والبلبل المترنم
والماء حولك فضة رقراقة ................... والشمس فوقك عسجد يتضرم


’
والنور يبني في السفوح وفي الذرا ........ دورا مزخرفة وحينا يهدم
هشت لك الدنيا فما لك واجما؟ ............... وتبسمت فعلام لا تتبسم؟
إن كنت مكتئبا لعز قد مضى ............... هيهات يرجعه اليك تندُم


’أو كنت تشفق من حلول مصيبة ........هيهات يمنع أن تحل تجهم
أو كنت جاوزت الشباب فلا تقل ........ شاخ الزمان فإنه لا يهرم
[ انظر] فما زالت تطل من الثرى ........ صور تكاد لحسنها تتكلم ♥ }

نزف الياسمين 02-11-2011 11:14 PM

شعر "الحنين" إذا غناه منتجع
تململ الليل وحدا وأنطوى فرقا
وأقبل الفجر يسعى خاشعا ثملا
يثنو أحاديث من عنهم قد أفترقا
أنا الذى لليالى الحب قد خضعت
أيام عمرى و بالأوهام قد وثقا
يامن بها كنت مجنونا ,أهيم وقد
صارت حياتى إليها كلها طرقا
إذا صحوت, تكون العيش ولألقا
وإن غفوت تكون الحلم والغسقا



(محمد أحمد الشامى)

عبدالله السهلي 03-11-2011 03:38 AM

رحم الله أختنا انثى الحرير وأسكنها فسيح جناته .آمين
لو تبعث الآن وتشاهد كيف تطور الزمن وأصبح كل شيء مضغوط
أصبحت قراءة المطويات تأخذ وقت طويل

لنقرأ سويا

كتاب أتمنى قراءته

الكتاب: قوة عقلك الباطن المؤلف: د. جوزيف ميرفي
الناشر: مكتبة جرير
كيف يحقق هذا الكتاب المعجزات
في هذا العنوان كتب المؤلف:
لقد شاهدت معجزات تحدث لرجال ونساء من جميع الطبقات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم، وسوف تحدث لك أيضاً معجزات، عندما تبدأ في استغلال القوة الرهيبة لعقلك الباطن. ويهدف هذا الكتاب إلى أن يعلمك كيفية تشكيل نمط تفكيرك العادي وخيالك لمصيرك، فشخصيتك تتحدد حسبما ترى نفسك في عقلك الباطن.
من عناوين الكتاب:
طريقة عمل عقلك
دور العقل في الشفاء خلال العصور القديمة
دور العقل في الشفاء خلال العصور الحديثة
العقل الباطن يميل إلى الحياة
عقلك الباطن شريك في نجاحك
عقلك الباطن والمشاكل الزوجية

نزف الياسمين 22-02-2012 08:40 PM

:










إن الحب كقيمة مطلقة سرٌ كبيرٌ من اسرار الدنيا ، لا يعيه إلا الإنسان المحظوظ النقي القادر دوماً على تجديد شباب قلبه بالعطاء والتسامح.
يبدأ الإنسان منا حياته متدفقاً بالحب والحنان والتفاؤل والثقة ثم يجف هذا النبع العاطفي في قلبه كلما كبر ،
ويتحول مع الزمن إلى عجوز أناني بخيل لا يحس إلا مصلحته ولا يجري إلا خلف منفعته ،
والسبب أن أحلامه الصغيرة وعواطفه الصافية تصطدم مرة بعد مرة بما يخيب أمله ويزلزل ثقته في الدنيا وفي الناس -
يتعثر الإنسان في مشوار حياته ومع تكرار العثرات والتجارب الفاشلة لا يجد في قلبه رصيداً يغطي هذا الفشل ،
ويحفظ له ابتسامته وتفاؤله فيفقد النضارة ويجف ويقسو ، ويتحول سخطه إلى سخط على الدنيا كلها والسبب أنه لم يجد كفايته من الحنان ،
لم يجده في الدنيا ولم يجده في قلبه فأفلس .والدليل على هذا أن القلب الكبير لا يحدث له هذا الجفاف.
مهما كبر وشاخ لأنه يجد في نفسه القدرة على بذل الحنان دائماً مهما حدث له ومهما تلقى من صدمات .
وبهذه القوة وحدها يسترد حب الناس الذي فقده ويسترد ثقته في الدنيا.
د / مصطفى محمود

^
وإن شاء الله تَرجِع حريرية منآبع..اشتقنا جدآ.





..

نزف الياسمين 04-04-2012 06:52 PM



|| ما نحتاجه هو أن نكون طبيعيين وهادئين
في السعادة مثلما في الأسى،
وأن نحس مثلما نرى،
وأن نفكر مثلما نمشي،
ان نتذكر، أمام فصل الموت، أن النهر يموت،
وأن الغروب جميل، وأن الليل يظل جميلا.

||الجمال هو اسم لشيء لا وجود له أطلقه على الأشياء لقاء ما تمنحني من لذة.



|| كل منا له حياتان:
الحقيقية، تلك التي حلمنا بها في طفولتنا، والتي مازلنا نحلم بها في كهولتنا، أمام خلفية من ضباب،
والمزيفة، التي نعيشها في علاقتنا بالآخرين، وهي العملية والمهمة
وهي التي تنتهي بوجودنا في اللحد.




لفرناندو بيسوا.







نزف الياسمين 10-04-2012 10:05 PM







:



|| البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم …….. فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى …. وهم في البعد أغلى

والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.

… والبعض نحبهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم

والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط
فنصمت برغم الم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة
والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى
الأبواب بيننا وبينه مغلقه…

والبعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم ….كالماء ..والهواء
ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم

والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق

والبعض نحبهم
لان مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
فنتعلم منهم أشياء جميله
ونرمم معهم أشياء كثيرة
ونعيد طلاء الحياة من جديد
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة

والبعض نحبهم
لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في
قلوبهــم
فننهار و ننكسر
و نتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
ولا ننساهم
ولا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشلة

.. والبعض نحبهم ..
.. ويبقى فقط أن يحبوننا.


جبران خليل جبران.







..







نزف الياسمين 12-04-2012 09:22 PM

:













.. يستطيع القدر أن يمنع عني كل شيء
.سوى أن أراه: رواقي بدون فظاظة
حرفاً حرفاً، سأتلذذ بالحكم
.الذي حَفَره القدر

لا أدري ممّن جاءني تَذكُّر ماضيَّ
آخرَ كنتُ، لا أكاد أتعرّف على ذاتي
عندما أستشعر مع روحي تلك الروح الغريبة
.التي أتذكّرُها ساعتئذ

منْ يوم لآخر، سوف نهجر أنفسنا
لاشيء مؤكداً يربطنا بذواتنا
نحن هُمْ، مَنْ نحن الآن؟
ما كُنّاهُ هو ما يُرى من الداخل
..




فرناندو بيسوا




نزف الياسمين 16-05-2012 01:04 AM

:


















لو قُدّر لكل ثانية من حياتنا أن تتكرر مراتٍ لا حصر لها، لكنا معلقين على الأبدية مثلما عُلق يسوع المسيح على صليبه.
هذه الفكرة فظيعة ففي عالم العود الأبدي كلّ حركة تحمل ثِقل مسؤولية لا تطاق وهذا ما جعل نيتشة يقول: إن فكرة العود الأبدي هي الحمل الأكثر ثقلاً.
إذا كان العوْد الأبدي هو الحمل الأثقل، يمكن لحيواتنا عندئذ أن تظهر على هذه القماشة الخلفية بكلّ خفتها الرائعة.
ولكن هل الثقل هو حقاً فظيع؟ وجميلة هي الخفة؟
إن أكثر الأحمال ثقلاً يسحقنا يلوينا تحت وطأته ويشدّنا نحو الأرض. ولكن لو ألقينا مثلاً نظرة على شعر الحب خلال العصور كلّها لرأينا
أن المرأة ترغب في أن تتلقى حمل جسد الذكر. إذاً فالحمل الأكثر ثقلاً هو في الوقت ذاته صورة للاكتمال الحيوي في ذروتهفكلما كان الحمل ثقيلاً،
كانت حياتنا أقرب إلى الأرض وكانت واقعية أكثر وحقيقية أكثر. وبالمقابل فإن الكائن الإنساني عند الغياب التام للحمل يصير أكثر خفّة منَ الهواء
محلقاً بعيداً عن الأرض وعن الكائن الأرضي. يصير شبه واقعي وتصبح حركاته حرّة قدر ما هي تافهة.
اذاً، ماذا علينا أن نختار الخفة أم الثقل؟ ذاك هو السؤال الذي طرحه بارمينيد على نفسه في القرن السّادس ما قبل المسيح.
حسب رأيهِ العالم منقسم إلى أزواج من أضداد: النور- الظلمة، السّميك- الرّقيق،الحارّ- البارد، الكائن- اللا كائن .
كان يَعتبر أن أحد قطبيّ التناقض ايجابي( المضيء، الحار، الرقيق، الكائن )والقطب الآخر سلبي. قد يبدو لنا هذا الانقسام إلى
ايجابي وسلبي في نطاقِ سهولةٍ صبيانية باستثناء حالة واحدة:
أيُّهما هو الإيجابي، الثقل أم الخفة؟ كان بارمينيد يجيب: الخفيف هو الإيجابي والثقيل هو السلبي.
هل كانَ على حق أم لا؟ هذا هو السؤال. وشيءٌ واحد أكيدْ:
النقيضان الثّقيل- الخفيفْ هما الأكثر غموضاً والتباساً بينَ كل المتناقضات.



ميلان كونديرا - خفّة الكائن التي لاتُحتمل.




نزف الياسمين 18-05-2012 01:02 AM

:






لا كُتُبكم تأتي ولا أخباركم
تروى ولا تدنيكم الأحلامُ

اقصتكم الدنيا عليّ وكلما
جد النوى لعبت بي الأسقامُ

يا ليت شعري كيف حال أحبتي
وبأي أرض خيّموا وأقاموا

والله ما اخترت الفراق وإنما
حكمت عليّ بذلك الأيام

يزيد بن معاوية


نزف الياسمين 22-05-2012 11:16 PM

:










وَ أَجْهَشْتُ لِلتُّوْبَادِ حِيْنَ رَأَيْتُهُ
وَ هَلَّلَ لِلرَّحْمَنِ حِيْنَ رَآنِي
وَ أَذْرَيْتُ دَمْعَ اَلْعَيْنِ لَمَّا رَأَيْتُهُ
وَ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ وَ دَعَانِي
فَقُلْتُ لَهُ أَيْنَ اَلَّذِيْنَ عَهِدْتُهُمْ
حَوَالَيْكَ فِيْ خَصْبٍ وَ طِيْبِ زَمَانِ
فَقَالَ مَضَوْا وَ اسْتَوْدَعُوْنِي بِلَادَهُمْ
وَ مَنْ ذَا اَلَّذِي يَبْقَى مِنَ اَلْحَدْثَانِ
وَ أَنَّي لَأَبْكِي اَلْيَوْمَ مِنْ حَذَرِي غَدًا
فِرَاقَكَ وَ اَلْحَيَّانِ مُؤتَلِفَانِ
سِجَالًا وَ تَهْتَانًا وَ وَبْلًا وَ دِيْمَةً
وَ سَحًا وَ تَسْجَامًا إِلَى هَمَلَانِ



|| قَيْسُ بن اَلْمُلَوَّح .






بقايا عاشق 23-05-2012 04:55 AM

يتميز الأطفال بسبع خصال :

أولها .. أنهم لا يغتمّون للرزق

وثانيها .... أنهم إذا مرضوا لم يضجروا من قضاء الله

وثالثها.. أن الحقد لا يجد سبيلا إلى قلوبهم

ورابعها .... أنهم يسارعون للصلح

وخامسها .... أنهم يأكلون مجتمعين

وسادسها .... أنهم يخافون لأدنى تخويف

وسابعها .... أن عيونهم تدمع ....


نزف الياسمين 30-05-2012 03:22 PM

:






ليست بحاجة إلى ريشة
لأكتب عن الكبرياء
ولا إلى وردة
لأكتب عن الربيع
ولا إلى ينبوع
لأكتب عن العطاء
ولا إلى التسول لأكتب عن الفقراء
وعندما أفكر بما سأكتب
وما هو ممنوع أو مسموح
وأكيل كل كلمة بمكيال كالدبّاس
لا أخط حرفاً واحداً...
أما عندما أترك على سجيتي
فغير الله لا يعرف ماذا أكتب
وأية أبواب أطرق
وفي أية مجاهيل أتوغل
وعلى أية أطلال أصدح
وأكتسح في طريقي: العقل والمنطق وحتى المارة وشارات المرور.

محمد الماغُوط. (جنون العظمه)


..


نزف الياسمين 07-06-2012 11:20 PM





روحي ونبض فؤاديَ المتقلّبِ ,,,بين المنال وبين يأسِ المطلبِ
أين الطريق.. ومن إليه يدلني ,, تاهت خُطايَ وخرَّ وهناً مركبي
ما عدتُ ألمح غير أشباحٍ وما ,, في الأفق دارٌ كي ألوذ وأختبي
من ذا يمرُّ فأستغيث بكفه ,,,,,, وأنا أقيم على ضفاف الغيهبِ
في ظلمة الديجور من يحنو ومن يأسى سوى ليل السكون المرعبِ
نوح الثكالى في بكايَ وصرخة,, ال طفل اليتيم وحوقلات الأشيبِ
أوّاهُ يا أمس النسائم والمنى ,,,,,, هل لي بلثمٍ في ثراك الطيّبِ
بقيت من الأنفاس ما قد أحرقت ,,, جوفي.. وفوق لهيبها متقلّبي
يالي ويالك يا مساء نقائضٌ ,, الفجر موتك والضيا هو مطلبي
يا ذكريات الأمس أضناكِ الظما ,, تلكم كؤوس الهم تُسقى فاشربي
أحيتكِ في قلبي بقايا نبضه ,,, ورؤىً تموتُ على الجبين المتعبِ
ليلي على ركب المآسي راحلٌ ,, حتى يوافي النوم جفن الكوكبِ
أيام هذا العمر مرّت لم تكن ,, إلا جراح اليتم في جوف الصبي
حسبي من الأقدار أن أمضي وما , في داخلي إلا خيالكَ يا أبي



علوان ( جراح اليتم).

نزف الياسمين 13-06-2012 01:52 AM

:






http://24.media.tumblr.com/tumblr_m2...2sbmo1_500.jpg







..

نزف الياسمين 13-06-2012 01:52 AM

:






http://24.media.tumblr.com/tumblr_m5...v4eao1_500.jpg

نزف الياسمين 25-06-2012 09:34 PM

:






http://www6.0zz0.com/2012/06/25/18/408787397.jpg

يزيد فاضلي 25-06-2012 10:24 PM

.../...
 
[justify]
...جوزيتِ ألفَ خيْرٍ-أختي الكريمة الأصيلة نزف الياسمين-فإنني وأنا أجوسُ هذه الأقوال الرائدة التي تحوي كنوزاً من الوصلِ التليد بين الخالق والمخلوق..كنوزاً من معرفةِ الذاتِ والنفس...كنوزاً من مبادئ الحياة وسنن الوجود..لا أجدني إلا وقد أخذني وَجْدُ الوَلَهِ بالمعرفةِ وأصحاب الحِجَى فيها من أرباب الفكر والدعوة والإبداع...

فمن صفحةِ الشيخ الداعية الجليل محمد حسين يعقوب حفظه الله..إلى صفحة المفكر الكبير الدكتور مصطفى محمود رحمه الله...إلى صفحة أديب الحرف الجميل جبران خليل جبران في ( الأجنحة المتكسرة )..إلى غيرهم وغيرهم من هذه الدوحة الوارفة التي جمعتِ لنا فيها من كل باقةٍ زهرة..ومازلتِ إن شاء الله...

كلها..كلها..واحةٌ للفكر...وغذاءٌ للوجدان..وبلسَمٌ للروح..وإكسيرٌ للحياة...

فشكراً-سيدتي الكريمة-على هذه التراويح المعرفية..ونأملُ..بل نطمَعُ دائماً منكِ في مزيدٍ...
[/justify]

نزف الياسمين 27-06-2012 06:20 AM

:




الشُكرُ موصُول لكَ سيدي الفَاضِل يَزِيد.
وَ كَثِيراً ما وقَفت عِند حُروُفِك مُبهَرةٌ مُنبَهِرة..
دُمتَ عَالياً و بِعطائِكَ نافِعاً..
لا حُرمتْ المنَابِعْ مِنك.:152:








عندما نكون سعداء فعلاً لا يخطر لنا أن نتساءل إن كنا كذلك أم لا ، السعادة تصبح جزءاً منا .
انكِ لا تتساءلين إذا كانت يدك في مكانها أم لا .. نحن نتحسس الأشياء عندما نشك بوجودها .

عيناك قدري .. غادة السّمان .

نزف الياسمين 27-06-2012 06:30 AM

http://25.media.tumblr.com/tumblr_lu...jt9so1_500.jpg




أعاتِب فيك عمري ..فاروق جويدة


الساعة الآن 11:26 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية