![]() |
الرب راعي فلا يعوزني شيء :- هذا شعار يجب أن تأخذه لحياتك دائما وأبدا وبعيدا عن فلسفات وتعقيدات العالم أنظر إلى الأمور ببساطه وبجمال البسطاء فالله خلقني من العدم هذا يعني أنني أعني له شيء مهم وهو يقبلني كما أنا فمهما قست علي الحياه فلن يتزعزع إيماني بوجوده فهو يعطي السلام والأمان الأبدي لي فمهما تحصل أحداث في حياتي سواء كانت إيجابيه أم سلبيه فأنا مسلم أمري بالكامل إلى إلاهي ومتكل عليه في حياتي مع الأجتهاد في طلب الرزق حسب طاقتي وما أستطيع ويجب أن أتعلم لغة الشكر ولكن يصعب علي أن أتعلما بسهوله لأن طبيعة الأنسان أنه يتذمر وأنا أمر في ضيق مادي ونفسي وفراغ عاطفي فيصعب علي أن أشكر ولكن هناك أمور إيجابيه في حياتي أشكر الله عليها ومع كل هذا يبقى أن أقول دائما الحمدللله على كل شيء وحتى لو ضاق طريق الحلال وكثر وحسن في عينيك مغريات الشرير حاول أن ترفض وإذا سقطة حاول أن تقاوم وترفض في المره الأخرى لأن دائما طريق الحرام يأدي بك إلى الهلاك وخسران الحياه الأبديه في ملكوت السماء صدقني الأمر ليس فلسفه الأمر هو طريق حياه هو أن تأخذ قرار أن تعيش بمرضاة الرب أو أن تعيش في مرضاة الشيطان ولا تلوم نفسك على قرارك أما الجنه وأما النار وتذكر بأنك لوظلمت في العالم فهناك الخالق الديان الذي يأخذ حقك في النهايه ويسعدك ولكن يجب دائما أن تقول آمين بمعنى واثقين بالرب أنه يصنع الخير دائما وأبدا في حياتنا حتى ولو طال الزمان فالله يعرف التوقيت والمكان المناسب ليغمرك في بركة أو بركات ولكن عليك أن تثق به وفي وعوده . |
كم وكم :-
كم وكم قلبي أقسى من الحجر أخطئ وأنسى فادي البشر مسيحي كم عانيت من أجلي على الصليب وجنبك المطعون وأنا في راحتي أخطئ وأنسى أنك كل شيء أمامك عريان أنت تسامح وتدين وتأدب شكلني كما تريد أنت حي من الأموات أنت الأعظم والأقوى على مر الأزمان أعطني قوة وثبات لكي أحيا بوصاياك ما دمت أحيا حتى لو أخطئ فأنا بشر لن أنساك لا في عقلي ولا في قلبي وأنت لن تنسى رعاياك فحفظني لكي أحيا بهواك |
غرباء في الأرض : أنا الغريب في كل أفعالي غريب غريب عن الآخرين غريب في هذه الديار كل شيء فيها بزوال والناس تتفنن بمن يكون الأول ويتباهى بالألقاب والناس يقولون بما أنك تقي عش لوحدك فانت غريب بيننا لماذا لا تشاركنا أفعلانا فانت ليس صديق لنا رأيتنا على الصواب حسنا ورأيتنا أيضا على الخطئ ففعل مثلنا لماذا تنجي نفسك و على الدوام اللوم علينا فينضرون اليك بزدراء ويهزؤون أيضا ويقولون هو يحرم نفسه بنفسه من المتعه يضنون ان متع الحياه ستبقى متعه المال و الفتاه و البنون كل شيء يضمحل كالبوخار هكذا ارادة الخالق الديان فجعل الموت حكمة ثابته تستمر مع استمرار الحياه ليربي ويأدب الإنسان أنه هناك إلاه يجب دائما الرجوع إليه ويتناسى طبعا الخلوه الروحيه و التأمل في عشق الله وتطبيق تعاليم الله ما أمكنه منها الله محبه ويعلمنا أن ننشر عدوى الحب فيما بيننا ولكن دائما نخطئ الطريق حين نرى الشر أمامنا ونمشي معهم نفعل شرهم فيصبحون هم المأثرون علينا ولسنا نحن الموأثرين عليهم وهذه هي صميم المشكله متى تصمت ؟ ومتى ترد؟ وكيف ترد ؟ وكيف تغضب بشكل يليق بمؤمن ولا تخطئ ؟ وأنت تكون الأقوى وليس الأضعف ؟ لأنك أن كنت ضعيف مسامحتك له تكون اذلال وحتى لو انك أنت الأقوى هل تأدبه أم تبقى تأذيه ؟ اسئله تطرح ردود فعل كثيره خصوصا بموضوع التحديات تحدي من هو الأقوى ومن هو الأضعف ؟ والسخريه على الضعيف والتمادي عليه هذه قمه التنمر والإهانه مع كل هذه الأحزان الذي يعزي قلوبنا أن الله يعد لنا وطنا سماويا نرتاح فيه إلى الأبد ونحن وطننا ليس الأرض وطننا فقط السماء أنا لا أقول أن الصوفيه هي الحل فنحن نعشق المسيح ونتشوق بفارغ الصبر أن نرى مجده في السماء ولاكن أن أرى ليس من المطلوب من كل واحد فينا أن يكون صوفي المطلوب قبول الرب يسوع مخلصا شخصيا على حياتنا ونحاول بكل جهدنا تطبيق تعاليمه فمن اراد دخول السياسه ليدخلها ولاكن ليتصرف بما يرضي الله ومن أراد أن يدخل عالم الفن ليدخله ولاكن ليتصرف بما يرضي الله وبما يرضي ضميره وأخلاقه واحترام رغبات الناس الإيجابيه وهكذا يجب أن يعمل بكل مجلات الحياه فيجب أن تكون صاحب مبدأ لك أخلاقيات وقرارات بما يرضي الله وأنت والآخرين |
اللحضات الصوفيه :-
تمر معي أوقات أشعر فيها برغبة شديده بالبوح عن تأمل لحضات تشعر بها في السعاده فحين تكتب مشاعر هذه اللحضه تكون أحيانا مبالغ فيها وتكون بقمة السعاده فحين تكتبها تشعر برتياح وهو نوع من العطاء أن تكتب مشاعر وتشبيهات وتربط بين الأشياء وتجذب أنتباه المتلقي نوع من أنواع التأثير الجاذب سواء طبقت هذا النص أم لم تطبقه أنت سجلت لحضات جميله جدا في الوجدان فالشاعر حين يكتب من قلبه يأثر في المتلقي والصوفي حين يكتب أيضا يأثر في المتلقي ويتقرب من الله وأحيانا هناك بعض الرموز لا يفهمها إلى الخاصه فمثلا أذكر لكم قصيده صوفيه مسيحيه في عشق المسيح مثلا : يا رويني يا يسوع بحنانك حياتي هي رضاك وأخرى : حبيبي سباني بحبه سباني شفاني ورواني بغمره دواني جذبني حبه إليه آتي وعيني عليه جلست بين يديه ووقتي نساني فيا سلام حين يهب نسيم الإيمان في قلوب المؤمنين فينشدون بأجمل الألحان والكلمات ولكن السؤال هو ما مدى تطبيقك لهذا النص ؟ هل تستطيع تطبيق جزء منه؟ والإيمان لعلمك متفاوت بدرجة التعمق بين شخص وآخر فالحياه الصوفيه مليئه بالعراقيل لأنها حياه قداسه والقداسه لها مراحل فأي أحد يقال عنه قديس فهو من الخاصه وطبعا نحن نفشل بأن نكون مثلهم فنصبح نحن نتطلع إليهم بأنهم قادتنا الروحين ومثل عليا لنا ونحن كمؤمنين بسطاء والبساطه يباركها الرب وفي ايه إن لم ترجعوا وتكون كالأطفال لن تدخلوا ملكوت الله قصده حب وشغف الأطفال في الحياه وتصديقهم وثقتهم بالأعزاء على قلوبهم نحن نحاول ولنا رجاء بالمسيح أن يكون لنا أفضل وحتى لو لم تستطع أن تكون قديس مارس حياتك الطبيعيه بأقل خسائر ممكنه وأهمها أن لاتخسر إيمانك مهما حصل لك وهناك سؤال هل الصوفيه ضد الفن أم لا تعارض الفن وقصدي بالفن ليس فقط الفن الديني جميع مجالات الفن فالمشاعر والإنفعالات الإنسانيه مهما ايضا في الحياه فلا يجب التركيز في الحياه على جزء واحد فقط ففيها اشياء كثيره مهمه وكل أحد ينقي ما يريده منها والرب يباركني ويباركك ويجعلنا أن نكون من التلاميذ المجتهدين وليس الكسولين . |
| الساعة الآن 01:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
