![]() |
ذهب ألى غرفته وطلب من أم صالح أن تحضر له الشاي
فتح شباك الغرفه . ينظر الى الغيوم وهي تتلاشى ...كالأحلام تماماً أستدرك واقعه وزوجته وأبناءه .. أخذ يفكر . كيف حصل الأمر بهذه السرعه وكيف تدخلت جارة هند (الرقيقه ). لأحداث هذا التغير الدراماتيكي بعد أن كادت تعصف به بحجت العادات والتقاليد مما فرض الأمر الواقع بأجراء الزواج وتسريعه خوفاً من الألسنه وحفظاً على سمعة هند.. وهي على حق بذلك حضرت زوجته وفي عينيها أسئله حائره . وضعت الشاي على طاوله مهترئه . نظر أليها بكل حب السنين الماضيه أخذ بيديها وأجلسها بجانبه . |
وناسهْـ صرت من ابطال القصهـ ، شكراً أ. عبداللهْـ هههههْـ نظر أليها بكل حب السنين الماضيه أخذ بيديها وأجلسها بجانبه ، تأمل عينيها التي صوّرت جميع ذكرياتهـْ الحلوه و المرّه ، و هـ هِيَ الان تصور ذكرى هَند الحاضره الغائبهْـ ، اخذ يدها اليُمنى ووضعها على قلبهـْ و قال : هذا لكِ ، اتعلمين ذالكِ .؟ خبرة السنين الطويلهـ مع زوجها ، أعلمتها ما يريد قولهـ حتى وان لَمـ ينطق بهـ ، هُوَ الان لا يؤكد محبتهـ لها الا لـ/ سبباً وجيهـْ ، سألتهـ بـ/ خوف و ترقب : ماذا فعلت يا صالح .؟! - لمـ افعل سوى ما توجب علي فعلهْـ .. . - ماذا تقصد .؟! - اتذكرين تلك الايام التي غبت فيها عنكمـ .؟! - نعمـ اذكرها جيداً ، ما شأنها بحديثنا الان !! - اصغي الي .. . قص صالحَ على زوجتهـْ ما حدث في تلكَ الايام ، و اخبرها بـ قراره راجياً منها تفهمـ الامر احست الزوجهـْ بـ صدمهـ و هي تتلقى من صالح زوجها الوفي كل ذالك الكلامـ ، احست بـ ان اللهـ يختبرها لانهـ هُوَ الذي انعمـ عليها بـ/ بيت عامر و اطفال اصحاء و رجل محب ، و هُوَ الان من يختبرها بـ هند و ابنتها ، المحرومتين من ذالكَ .. . < لو اني مكانها اقل شيء امحيهم من الوجود هُوَ وياها و بنتها وراهم:$ كملوا.. . |
القلم بين يديك الرقيقة لا اريد ان اكمل اكملي انت ستكون افضل
لقد ضحــــــــكت جدا على تعليقك الأخير يبدو انك عشتي جو القصة |
نظرت ام فهد الى وجه طالما احبتة 0ارادت ان تتكلم فلم تستطع الكلام 0ارادت ان تقوم من مكانهافخانتها
رجلاها 0ارادت ان تصرخ باعلى صوتها معترضة على قرارة الذي بحكم معرفتها بابي اولادها عرفت ان لارجعة فية وانها عما قريب سيكون لها ضرة0 اخبرها صالح بانها ستكون معززة مكرمةعندة وستكون الاثيرة لديه وكان جوابها مزيد من الدموع والتاوهات والبكاء بصوت منخفضت حتى لايسمعها اولادها00نظرت الى زوجها وامعنت النظر 0كانت قسمات وجة توحي بالجاذبية والوسامة كان لعينية ونظراته الاسرة ابلغ الاثر في نفسها منذ ان راتة اول مرة0000 بالرغم من ان الشيب اقد بدا في جانبي راسة الا انة لم يزدة الا وسامة 00 قالت:لطالما احببتك!!!لم احب احد كما احببتك !وضعتك في كفة ووضعت العالم باسرة في كفة بل احببتك اكثر من نفسي!فهل يعقل ان ادع امراة اخرى تشاركني 0000والامر من هذا انك انت من ترحب بتلك الضرة انت يامن احببت تكون سببا في شقائي0ايعقل هذا؟!!!!! |
اطرق ابو فهد مفكرا في كلام ام اولادة ورفيقة دربةثم نظر اليها نظرة خاطفة .كانت تغالب دموعها وتنشج بصوت مسموع وعيناها حمراوان .
مديدة محاولا ان يمسح على راسها الا انها صدتة بشيء من القسوة لم يعهد هذا التصرف منها !!! نظر اليها مستغربا من الغلظة التي عاملتة بها . قالت لة :من الان وصاعدا لن ترى مني الا هذة المعاملة. لقد جرحت كبريائي باتخاذك مثل هذا القرار المجحف بحقي.كيف لاوقد استبدلتني باخرى ؟! هيا اذهب من هنا لاتدعني ارى وجهك مرة اخرى .اخرج من بيتي ياخائن. نعم انة بيتي هل نسيت .انة اخر ما بقي لي من اهلي. لقد كان بيتنا قبل تغدر بي.. اذهب في هدوء لا اريد ان يحس فلذات اكبادي بشي..سالتمس العذر لك امامهم .ولن اشوة صورتك في اعينهم . صالح هل تسمعني؟؟ضل صامتا ولم يرد عليها لانة باختصار كان يغالب دموعة..... |
قام صالح من مجلة متثاقلا في مشيتة كانما يقتلع قدمية من الارض اقتلاعا
نظر الى ام اولادة ومن كان لة رفيقة درب رغم حزنة الا انة اخذ يدندن ويغني بينة وبين نفسة باغنية ابي اعتذر للرائع دوما محمدعبدة ابي اعتذرعن كل شي الا الهوى ماللهوى عندي عذر سرح بفكرة الى حيث لا يدري .فقد كان في حالة ذهول وانكار كان هناك صراعا رهيبا يدور في داخلة صراعا بين القلب والعقل وهو صراعا قديما منذ الازل كان قلبة مع هند الذي انتعشت حياتة بدخولها اليها وعقلة الذي يقول لة لا تفرط في زوجتك وام اولادك ولا تهدم بيتا كان عامرا بالحب ذات يوم ثم لاتنسى امك نعم امك !لقد رعتها زوجتك كانها اما لها .فهل يكون هذا جزاءها ؟؟؟!!! امسك صالح براسة ثم جثا على ركبتية واخذ يصرخ متالما يكفي يكفي.لااستطيع الاحتمال . انها هند ولقد احببتها .لقد اختارها قلبي .اما زوجتي فهي من اختيار امي. اخذ يبكي في لوعة وحسرة ويردد :هند هند هند كم ان مشتاق اليك اة متى تصبحي زوجتي لاحتويك بين ذراعي لاعوض بقربك عطش السنين......................... |
من جهتها كانت هند في حالة قلق وترقب ،كانت تلوم نفسها لانها تسرعت وعرضت نفسها علية
وتارة تحمد اللة على ان وضعة اللة في طريقها في تلك الليلة الماطرة . ابتسمت في سرها وهي تتذكر اضطرابها وقلقها حيث كانت خائفة من الرجل الغريب الذي تطوع لمساعدتها وزاد من قلقها مظهرة المفعم بالحيوية والشباب ،كانت تقول في نفسها تلك الليلة :لو كان كبيرا في سنة لشعرت بالاطمئنان ،اما هذا الوسيم ؟! سرحت هند بفكرة بعيدا عن الواقع الى عالم جميل في خيالها يوشك ان يصبح حاضر مشرقا كانت تتمتم باغنية لمطربة مصرية كان تنساب من جهاز راديو كانت تمتلكة امها وكانت امها تقوم بتشغيل الراديو كل صباح وتسمع المنوعات ومن بينها هذة الاغنية، من غير حب الدنيا دي اية من غير حب نعيش على اية اللي موافئة هواة يا هنا واللي ما حبش البي علية كانت هند في قمة سعادتها كيف لا وقد هاتفها صالح معلنا عن قبوله الزواج منها ،حيث قال لها لقد قبلت الزواج من اجلك ومن اجلك فقط ،ثم ختم مكالمتة بها بكلمة الى لقاء قريب قريب جدا يا حبيبتي . كان لوقع كلمتة الاخيرة تاثيرا كبيرا كان كا البلسم . |
بعد انهى صالح مكالمتة لهند كان قد اخذ الطريق السريع المؤدي الى العاصمة
حيث اصبحت تسكن هند ،نظر عن يمينة نظرة خاطفة ليرى كم تبعد الرياض عن الدرعية تلك القرية الوادعة كانت المسافة ليست بعيدة ،ابتسم وابتلع ريقة ثم اخذت يدة تبحث بين الاشرطة عن شريط لمحمد عبدة اعتاد ان يسمعة كلما اقبل على الرياض وبالذات الاغنية التي كتبها البدر .كان صالح يحاول ان يتذكر كلمات تلك الاغنية فلم يتذكر الا ذالك المقطع >انا لو ابي خذتها بيدها ومشينا>> احس بنشوة وهو يردد ذلك المقطع!!!!!!!!!!! |
نووود
انت مبدعة فاستمري فليس حري بهذا الإبداع أن يُقاطع والشكر كل الشكر لـ عبدالله السهلي على الموضوع الأكثر من مميز والفكرة الأكثر من رائعة |
قديم الشوق
خيوكما عهدتك دائما خير مشجعا لي كان لكلماتك ابلغ الاثر عى نفسي لاخلا ولا عدم مديرنا الغالي |
| الساعة الآن 12:22 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
