![]() |
ديوان الشاعر المبدع بدر شاكر السياب يرحمه الله
سيدات بيت النبوة للدكتورة عائشة عبد الرحمن يرحمها الله احمد عاصم آقبيق |
كتاب سادة العالم الجدد
|
السلام عليكم
اما انا فهاويتي هي القراءة بدات في طفولتي اقرا المغامرون الخمسة وعندما كبرت قليلا قرات سلسلة رجل المستحيل وهي من اهم الروايات البوليسيه عنجد رائعه ولما كبرت شوي جذبتني اليها اجاثا كريستي لم اقرا لها الكثير اذكر الكاس الاخيرة وهي ايضا رائعه جدا وفي الايام القريبه قرات روايتين من روايات التي تدرس في الادب الانكليزي وهي مول وهي روايا حقا رائعه تتحدث عن رحلة فتاة من الميتم في مجتمع فاسد ولكنها تنساق للخطا رويدا رويدا حتى تصبح ركن اساسي فيه والرواية الاخرى هي زهرة النرجس ومنها اخذت قصة المسلسل السوري حقا الرواية رائعه اكثر من المسلسل اما الان فانا اقرا رواية بعنوان نساء في الحب وهي ايضا تدرس في الادب الانكليزي وهي رواية فلسفيه تتحدث عن الحب من منظور اخر نسيت ان اقول انه يعجبني اسلوب حنا مينا وشكرا لك جلنار |
وخيْرُ جليس في الأنام كتابُ...
|
في الحقيقة الكتب كثيرة التي قرأتها لكن أبرز ما قرأت هكذا علمتني الحياة لمصطفى السباعي , هل يكذب التاريخ لعبدالله بن محمد الداوود , الثقافة التلفزيونية سقوط النخبة وبروز الشعبي للدكتور عبدالله الغذامي , الخطيئة والتكفير لعبدالله الغذامي , القبيلة أو القبائلية أو هويات مابعد الحداثة للغذامي , لاتحزن , سنابل وقنابل للشيخ عائض القرني , صور من حياة الصحابة لعبدالرحمن رأفت باشا , عصر العلم للدكتور أحمد زويل , أحمد مطر الأعمال الشعرية الكاملة , صور وخواطر علي الطنطاوي, الصفوة في معاني شعر المتنبي وشرحه لأبي اليمن الكندي دراسة وتحقيق الدكتور عبدالله الفلاح و تكوين المفكر للدكتور عبدالكريم بكار و متعة الحديث لعبدالله بن محمد الداوود وغيرها وغيرها الكثير .
|
من اروع ادب الرواية...ما قراناه لجورجي زيدان هذا الكاتب الذي حول التاريخ من مادةصماء جامدة الى شخصيات ووقائع نابضة بالحياة....فقد عشقنا عظيمات النساء في كتب هذا المبدع...قرانا شجرة الدر وغادة كربلاء وفتاة القيروان والعباسة اخت الرشيد..... وكم حلمنا ونحن نقرا رواياته.ان نتحول الى بطلات كبطلات رواياته...ان نصبح نساءالقصص العجيبة ونلبس الفساتين المطرزة ذهبا وفضة ...ونسكن القصور الفخمة...ونامر وننهي.....هذا ما تركته في قصص ذا المبدع....التي تربينا وكبرنا معها....وما بالعهد من قدم .... وشكرا جلنار....يا احلى الزهور
|
هناك العديد من الكتبىااتي قرات منها الروايات والقصص
والدواوين لكن ما علق بذاكرتي اكثر من غيره ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمي هو كتاب يصف الحياه الواقعيه للثوره والطبيعيه الهادئه بكل نواحيها وصف دقيق دون حرج بل يدخل الى ادق التفاصيل ادراج بغاية الروعه سلمت يمينك |
http://images.alarabiya.net/22/21/43...060_171411.jpg
الرواية تحكي قصة قاتل عاش بلا رائحة ومات لأن الجميع أحب رائحته فمزقوه .. تتحدث الرواية عن “جان باتيست غرونوي” الذي وُلد عام 1738 في شارع “اوفيير” في أكثر أماكن المملكة بأسرها زحماً بالروائح الكريهة، المشبعة برائحة العرق، والبول والخشب المتفسخ، وروث الجرذان، أمام عربة سمك، كإبن غير شرعي، لأم اعتادت أن تقتل أبناءها أمام العربة ذاتها، الأمر الذي رفضه غرونوي بصراخه وبكائه بين قشور الأسماك، مما أدى إلى جز رقبة أمه بعد أن اكتشفتها السلطة واعترفت بجرائمها. ينتقل بعدها غرونوي إلى عدة مرضعات رفضن الاستمرار في إرضاعه لأنه “جشع، يرضع عن اثنين” الأمر الذي حدا بمرضعته الرابعة أن ترسله إلى الأب “تيرير” مبررة رفضها ارضاعه بـ “ابن الحرام هذا ليست له أية رائحة على الإطلاق!” الأمر الذي حمل الأب “تيرير” أن ينقل غرونوي إلى مدام “غايار” المرأة المسخ، التي تلقّت ضربة من والدها على أنفها فما عادت تشم شيئاً، احتملته عندها ست سنوات، أرسلته بعدها للعمل عند الدبّاغ “غريمال” للتخلص من عادته في إيجاد كل شيء وأي شيء تحاول إخفاءه عنه، إذ لم تكن تعلم أنها تحتضن في بيتها ملك الروائح الذي يحفظ بذاكرته وحاسّته آلاف الروائح، فيستدل على الأماكن لا بعينيه بل بأنفه الحساس الفريد. غرونوي الذي اختزن في روحه آلاف الروائح وأسمائها، كان واثقاً من نفسه أنه سيعمل لدى أفضل عطار في باريس “بالديني” الذي أدركته الشيخوخة وقضت على حاسة الشم لديه، وكاد يُفلس لولا أن أنقذه غرونوي، بأن ابتكر له مئات العطور حتى راج سوقه واسمه في باريس مرة أخرى، ولم يسمح لغرونوي بمغادرته حتى احتفظ بطريقة صنع ستمائة نوع من العطور! قرر غرونوي بعدها، أن يبتعد عن الناس، فاختار كهفاً عاش فيه سنوات سبع، كان قانعاً بهذه الحياة المليئة بالروائح التي سكنها وسكنته – خاصة رائحة فتاة كان قد شمّ رائحتها عن بعد مئات الأمتار عنه، وحين تبع رائحتها قرر أن يمتلك رائحتها فقام بقتلها، واستنشاق كل شبر من جسدها. لقد أدرك غرونوي-ملك الروائح، أنه لا يمتلك رائحة خاصة به، وقد حلم أيضاً بحلم أرعد فرائصه، فحمله أن يعود إلى عالم البشر مرة أخرى، وهنا يقرر أن يمتلك أجمل رائحة في الكون لتكون رائحته، فعمل بجد كبير وبأجر زهيد لدى مدام “ارنولوفي”، التي تصنع العطور، فتعلم كيفية استخلاص العطور من النباتات والأزهار، مُتخيِّلاً استخلاص عطره الخاص من أجساد البشر! وهكذا بدأت أجمل العذراوات بالاختفاء، يُقتلن بضربة على الرأس.. يُجّز الشعر، وتمزّق الملابس دون أن يُمسسن جسدياً، الأمر الذي خلق بلبلةً في البلد، ليكتشف أمر غرونوي بعد قتله الفتاة الخامسة والعشرين، وعند تنفيذ حكم إعدامه وَضَعَ قطرة واحدة من العطر الذي استخلصه من أجساد الفتيات المقتولات، وهنا حدث ما لم يكن بالحسبان، إذ أُصيب الحشد الذي أتى لمشاهدة إعدامه بحالة شبق جنسي، ولم يصدق أحد أن هذا الإنسان الذي يحمل هذه الرائحة الزكية المدهشة، من الممكن أن يكون هو القاتل، فأخلوا سبيله..! عاد بعدها غرونوي إلى باريس، ليتمزق إلى ثلاثين قطعة، حدث هذا حين وضع قطرة واحدة من نفس العطر أمام مجموعة من الناس الذين تهافتوا عليه، كلٌ يريد جزءاً منه..! تحميل الرواية http://www.archive.org/download/Alei...eh-Zoskind.pdf |
مثقفوا التزييفِ : الانتصار الإعلامي للخبراء في صناعة الأكاذيب
|
مع كتاب ( رسائل في تاريخ المدينة النبوية ) لعلامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر رحمه الله.
|
| الساعة الآن 02:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
