منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   .. دوّن ما قرأت من الكتب والروايات هُنا .. (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=11614)

أحمد عاصم آقبيق 15-03-2011 05:41 PM

ديوان الشاعر المبدع بدر شاكر السياب يرحمه الله
سيدات بيت النبوة للدكتورة عائشة عبد الرحمن يرحمها الله

احمد عاصم آقبيق

عناوين الدمـوع 22-04-2011 03:46 PM

كتاب سادة العالم الجدد

غاردينيا 19-07-2011 11:52 AM

السلام عليكم
اما انا فهاويتي هي القراءة
بدات في طفولتي اقرا المغامرون الخمسة وعندما كبرت قليلا قرات سلسلة رجل المستحيل وهي من اهم الروايات البوليسيه عنجد رائعه
ولما كبرت شوي جذبتني اليها اجاثا كريستي لم اقرا لها الكثير اذكر الكاس الاخيرة وهي ايضا رائعه جدا وفي الايام القريبه قرات روايتين من روايات التي تدرس في الادب الانكليزي وهي مول وهي روايا حقا رائعه تتحدث عن رحلة فتاة من الميتم في مجتمع فاسد ولكنها تنساق للخطا رويدا رويدا حتى تصبح ركن اساسي فيه
والرواية الاخرى هي زهرة النرجس ومنها اخذت قصة المسلسل السوري حقا الرواية رائعه اكثر من المسلسل اما الان فانا اقرا رواية بعنوان نساء في الحب
وهي ايضا تدرس في الادب الانكليزي وهي رواية فلسفيه تتحدث عن الحب من منظور اخر
نسيت ان اقول انه يعجبني اسلوب حنا مينا
وشكرا لك جلنار

يزيد فاضلي 19-07-2011 09:48 PM

وخيْرُ جليس في الأنام كتابُ...
 
لعلكم جميعاً-أحبتي الكرام-تتفقون معي على مكانة ( الكتاب ) وقيمته المعنوية،ستبقى في ضمير الإنسان،المتعلم،الواعي وفكره ومشاعره متفردَة ً،متميزة ً،لا تكادُ الوسائلُ الأخرى-على أهميتها وحضورها القوي في حياتنا-كالأنترنت وحاسوبها تضاهيهِ قيمة ًأو تدانيه مكانــة ً....

إن جلوسَ الواحدِ مِنا،بين الفيْنةِ والأخرى معَ كتابٍ مَّا في ساعةِ خلوةٍ أو جَلوَةٍ،واكتحالَ عينيه بمراصفِ الأسطر المكتوبة في أوراقه،وتحَسُّسِ شمِيمِهِ لرائحتها المعتقة،خاصة ًإن تقادَمَ العَهْدُ بطباعتها،وإنَّ بهاءَ منظرها وهي متراصـَّــة ٌفي تناسق بديع على أدراج المكتبة البيْتيْة ورفوفِها،تتزاحَمُ في أروقتها وتتوزعُ حَسَبَ الاختصاصاتِ العلمية والمعرفية والثقافية المختلفة....

إن ذلكَ كلـَّــهُ جَــلاَلٌ من روعةِ المعاني،لا يعرف نكهتـَها الرفيعة إلا مَــنْ صاحبَ الكتابَ،وكوَّنَ معه صُحْبَة ً،لا فِكاكَ فيها أو فراقَ،قد تمتد العُمْرَ كلـَّه...!!

أنا عن نفسي...مكتبتي-في البيت-هي المخيَّمُ الدائمُ الذي تستروحُ فيه روحي وينتعشُ فكري،بل وأعتبرها محراباً،أتعبد فيه لله تعالى وفقَ ما ربتني عليه تعاليمُ ديني العظيم،الذي جاءَ بالعلم والقراءة،وللعلم والقراءةِ يسعى المؤمنُ ما وسعه إلى ذلكَ سبيلاً،ولا يدخرُ أي بذل أو جُهدٍ في ذلك...

كل الكتب..ومهما كان مجالها المعرفي أو اختصاصها العلمي،أراها سوَاءً في المكانةِ والقيمةِ والفائدة،وإنْ كانتْ-بالقطع-الكتبُ التي توافق رغبتي وميولي واختصاصي لها من الأولويةِ ما لا تضاهيها أخرى...

ومَن منا لا يذكرُ الكتابَ وأهمية الكتاب ولا يذكُر قولَ أبي الطيب المشهور :

وخيْرُ سَرْج في الدنا سَرْجُ سابحٍ ** وخيْرُ جليس في الأنام كتابُ...!!

كتبٌ كثيرة،كثيرة ولله الحمد..عربية أو أجنبية،هي تلكَ التي طالما تعلمتُ منها واستقيْتُ لحياتي زاداً وعُدَّة ً،وطالما تفاعلتُ معها وراح فكري يغترفُ من مَعينها،وينفعلُ قلبي-تأثراً أو إكبارً أو إعجاباً بمؤلفِيها ونمَطِ تفكيرهم وطريقةِ أسلوبهم في الطرح والعَرْض...

ربما في الآونةِ الأخيرةِ..وبعد هذه الرحلة المتواضعة القصيرة من العُمُر بمعيةِ الكتاب،أجدُ في نفسي صَــدًى مُعيَّناً لكتابٍ معيَّــن،أذكرُ أني قرأته منذ أكثر من عشرين عاماً،ومازلتْ أصداءٌ من التأثر والتأثير والتفاعل تنتابني كلما استحضرتُ بيني وبين نفسي شيئاً من أسطره،ووالله مازلتُ لحد اللحظةِ أعودُ إليْه لتقتاتَ مشاعري من أطيافه الحانية الرقيقة...

إنه كتاب ( هكـــذا علمتني الحياة ) للأستاذ السوري والمفكر والداعية الإسلامي الكبير الدكتور مصطفى حُسني السباعي عليه رحمة الله...
http://4.bp.blogspot.com/_vjLq-qeb8Y...8%A7%D8%A9.gif
والأستاذ السباعي واحدٌ من رجالاتِ الدعوة الإسلامية المعاصرة،بل وواحدٌ من العلماء الربانيين الذين سَعِدَ بهم الفكرُ الإسلامي المعاصر وانتعش وارتقى...

لقد أهاجني الكتابُ،وورث في مشاعري شجوناً ورقائقَ كا لم يُهِجني أيُّ كتاب آخــر..!!

والكتابُ عبارة عن حِكَمٍ وخواطرَ ورُؤىً،نثرية ً،لا تخلو من بعض النفحات الشعرية في شؤون الدين والحياة والناس،وهو خلاصة ُتجربةِ المؤلفِ في حياته العامرة مع الناس بمختلف مذاهبهم وأخلاقهم ومشاربهم...

وسِــرُّ تأثري بالكتاب وما ورَد فيه وبصاحبه،كوْنُهُ آخرَ كتابٍ،ألفه الدكتور مصطفى السباعي قبل وفاته-بمستشفى المواساة بدمشق-وكان قد أخذَ منه المرَضُ كلَّ مأخذٍ،فراح بالكادِ يستجمعُ رقة َقلبه وأشجانَ عواطفه وثمرة صدقه وإخلاصه،لينثرها في كتابٍ،كوثيقةِ عهدٍ أخيرةٍ قبل الرحيل عن دنيانا...نحسَبُه كذلكَ إن شاء اللهُ ولا نزكي على الله أحــداً..
http://alafnan.jeeran.com/t_2_siba3i.jpg
رحلَ الأستاذ السباعي عن دنيانا في الثالث من شهر تشرين الأول العام 1964 للميلاد،ليتركَ لنا هذه الومضةِ المنيرة من تجاربه،والتي أنصحُ الإخوة الأحبابَ بقراءَتها والعيْش مع نثراتها الوارفة....

حمد الدريهم 19-07-2011 11:06 PM

في الحقيقة الكتب كثيرة التي قرأتها لكن أبرز ما قرأت هكذا علمتني الحياة لمصطفى السباعي , هل يكذب التاريخ لعبدالله بن محمد الداوود , الثقافة التلفزيونية سقوط النخبة وبروز الشعبي للدكتور عبدالله الغذامي , الخطيئة والتكفير لعبدالله الغذامي , القبيلة أو القبائلية أو هويات مابعد الحداثة للغذامي , لاتحزن , سنابل وقنابل للشيخ عائض القرني , صور من حياة الصحابة لعبدالرحمن رأفت باشا , عصر العلم للدكتور أحمد زويل , أحمد مطر الأعمال الشعرية الكاملة , صور وخواطر علي الطنطاوي, الصفوة في معاني شعر المتنبي وشرحه لأبي اليمن الكندي دراسة وتحقيق الدكتور عبدالله الفلاح و تكوين المفكر للدكتور عبدالكريم بكار و متعة الحديث لعبدالله بن محمد الداوود وغيرها وغيرها الكثير .

ذكريات 20-07-2011 12:57 PM

من اروع ادب الرواية...ما قراناه لجورجي زيدان هذا الكاتب الذي حول التاريخ من مادةصماء جامدة الى شخصيات ووقائع نابضة بالحياة....فقد عشقنا عظيمات النساء في كتب هذا المبدع...قرانا شجرة الدر وغادة كربلاء وفتاة القيروان والعباسة اخت الرشيد..... وكم حلمنا ونحن نقرا رواياته.ان نتحول الى بطلات كبطلات رواياته...ان نصبح نساءالقصص العجيبة ونلبس الفساتين المطرزة ذهبا وفضة ...ونسكن القصور الفخمة...ونامر وننهي.....هذا ما تركته في قصص ذا المبدع....التي تربينا وكبرنا معها....وما بالعهد من قدم .... وشكرا جلنار....يا احلى الزهور

سحر الحرف 20-07-2011 05:39 PM

هناك العديد من الكتبىااتي قرات منها الروايات والقصص

والدواوين لكن ما علق بذاكرتي اكثر من غيره

ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمي

هو كتاب يصف الحياه الواقعيه للثوره والطبيعيه الهادئه بكل نواحيها وصف دقيق دون حرج بل يدخل الى ادق التفاصيل

ادراج بغاية الروعه

سلمت يمينك

نزف الياسمين 24-02-2012 06:07 PM

http://images.alarabiya.net/22/21/43...060_171411.jpg














الرواية تحكي قصة قاتل عاش بلا رائحة ومات لأن الجميع أحب رائحته فمزقوه ..

تتحدث الرواية عن “جان باتيست غرونوي” الذي وُلد عام 1738 في شارع “اوفيير” في أكثر أماكن المملكة بأسرها زحماً بالروائح الكريهة، المشبعة برائحة العرق،
والبول والخشب المتفسخ، وروث الجرذان، أمام عربة سمك، كإبن غير شرعي، لأم اعتادت أن تقتل أبناءها أمام العربة ذاتها،
الأمر الذي رفضه غرونوي بصراخه وبكائه بين قشور الأسماك، مما أدى إلى جز رقبة أمه بعد أن اكتشفتها السلطة واعترفت بجرائمها.

ينتقل بعدها غرونوي إلى عدة مرضعات رفضن الاستمرار في إرضاعه لأنه “جشع، يرضع عن اثنين” الأمر الذي حدا بمرضعته الرابعة أن ترسله إلى الأب “تيرير”
مبررة رفضها ارضاعه بـ “ابن الحرام هذا ليست له أية رائحة على الإطلاق!” الأمر الذي حمل الأب “تيرير” أن ينقل غرونوي إلى مدام “غايار” المرأة المسخ،
التي تلقّت ضربة من والدها على أنفها فما عادت تشم شيئاً، احتملته عندها ست سنوات، أرسلته بعدها للعمل عند الدبّاغ “غريمال” للتخلص من عادته في
إيجاد كل شيء وأي شيء تحاول إخفاءه عنه، إذ لم تكن تعلم أنها تحتضن في بيتها ملك الروائح الذي يحفظ بذاكرته وحاسّته آلاف الروائح،
فيستدل على الأماكن لا بعينيه بل بأنفه الحساس الفريد.

غرونوي الذي اختزن في روحه آلاف الروائح وأسمائها، كان واثقاً من نفسه أنه سيعمل لدى أفضل عطار في باريس “بالديني” الذي أدركته الشيخوخة وقضت على حاسة الشم لديه،
وكاد يُفلس لولا أن أنقذه غرونوي، بأن ابتكر له مئات العطور حتى راج سوقه واسمه في باريس مرة أخرى، ولم يسمح لغرونوي بمغادرته حتى احتفظ بطريقة صنع ستمائة نوع من العطور!

قرر غرونوي بعدها، أن يبتعد عن الناس، فاختار كهفاً عاش فيه سنوات سبع، كان قانعاً بهذه الحياة المليئة بالروائح التي سكنها وسكنته –
خاصة رائحة فتاة كان قد شمّ رائحتها عن بعد مئات الأمتار عنه، وحين تبع رائحتها قرر أن يمتلك رائحتها فقام بقتلها، واستنشاق كل شبر من جسدها.
لقد أدرك غرونوي-ملك الروائح، أنه لا يمتلك رائحة خاصة به، وقد حلم أيضاً بحلم أرعد فرائصه، فحمله أن يعود إلى عالم البشر مرة أخرى،
وهنا يقرر أن يمتلك أجمل رائحة في الكون لتكون رائحته، فعمل بجد كبير وبأجر زهيد لدى مدام “ارنولوفي”، التي تصنع العطور،
فتعلم كيفية استخلاص العطور من النباتات والأزهار، مُتخيِّلاً استخلاص عطره الخاص من أجساد البشر!
وهكذا بدأت أجمل العذراوات بالاختفاء، يُقتلن بضربة على الرأس.. يُجّز الشعر، وتمزّق الملابس دون أن يُمسسن جسدياً، الأمر الذي خلق بلبلةً في البلد،
ليكتشف أمر غرونوي بعد قتله الفتاة الخامسة والعشرين، وعند تنفيذ حكم إعدامه وَضَعَ قطرة واحدة من العطر الذي استخلصه من أجساد الفتيات المقتولات،
وهنا حدث ما لم يكن بالحسبان، إذ أُصيب الحشد الذي أتى لمشاهدة إعدامه بحالة شبق جنسي، ولم يصدق أحد أن هذا الإنسان الذي يحمل هذه الرائحة الزكية المدهشة،
من الممكن أن يكون هو القاتل، فأخلوا سبيله..!
عاد بعدها غرونوي إلى باريس، ليتمزق إلى ثلاثين قطعة، حدث هذا حين وضع قطرة واحدة من نفس العطر أمام مجموعة من الناس الذين تهافتوا عليه، كلٌ يريد جزءاً منه..!





يزيد فاضلي 19-03-2012 05:03 PM

مثقفوا التزييفِ : الانتصار الإعلامي للخبراء في صناعة الأكاذيب
 
...سهرتُ البارحةَ-كما سهرتُ عدة ليالٍ-في إتمام قراءةِ كتابٍ مثيرٍ وممنهجٍ في الدراساتِ الإستراتيجية التي تكشفُ خبايا وتفاصيل مذهلة عن حقيقةِ دور الإعلام المعاصر-خصوصاً بعد الألفية الثالثة-في تحريك الراكدِ من ثوابتِ التوازناتِ الدولية بين الشعوب والحكام..أو بين القياداتِ السياسية والفكريةِ في بلدان العالم الأول والثاني والثالث....

الكتابُ ظهرَ مؤخَّراً..وقد أثارَ في خباياه وطرحه ضجةً سياسيةً وإعلاميةً في أوروبا والعالَمَ وفي فرنسا وآلتِها الإعلامية خصوصاً....


الكتاب من تأليف المفكر الفرنسي المعروف ( باسكال بونيفاس Pascal Boniface ) مديرُ معهد العِلاقاتِ الدولية والاستراتيجية الشاملة في باريس...
http://www.alawan.org/IMG/jpg/pascalboniface_005-2.jpg

عنوان الكتاب ( مثقفوا التزييف : الانتصار الإعلامي للخبراء في صناعة الأكاذيب Les Intellectuels Faussaires : Le Triomphe Médiatique Des Experts En Mensonge )....

http://www.shorouknews.com/uploadedi...al/Tazeef2.jpg
الكتاب يتتبع بمنهجيةٍ واحترافٍ استراتيجي،مثبَت بالوقائع والأدلةِ والتواريخ والإحصائيات والاستقراء الإعلامي مدى استحواذ كثير من الصحفيين والإعلاميين الفرنسيين والأمريكيين والبريطانيين النافذين على صنع الحدث الإعلامي وتوجيه الرأي العام الأوروبي والعالمي-بما في ذلك العالم العربي والإسلامي-نحو قناعاتٍ معينةٍ،تخدم الاستراتيجية الغربية على المدى البعيد....


والجدير بالذكر أن مؤلف الكتاب،يُعتبر من الوجوه الإعلامية الفرنسية البارزة التي تنطلق دائماً في تحليلاتها من مبدأ مناهضةِ الرؤية الأحادية الانتقائية التي ينظر من زاويتها الإعلامُ الغربي-والفرنسي بصفةٍ خاصةٍ-لقضايا وشؤون الإسلام والعرب وحضورهما كرأي عام في بلاد الغرب،وهو-من باب الشهادة والإنصاف-ما أكثر ما ينتقدُ الإعلامَ الغربي في تقديم صورة الإسلام والعرب ( المشوهة ) للرأي العام الأوروبي في الآونة الأخيرة.....


الكتابُ لا يخلو من متعةٍ وفائدةٍ واستنارةٍ علميةٍ وفكريةٍ وإعلاميةٍ..وأكيد..أكيد،أتصور أن طلبةَ كلياتِ الإعلام ومعاهد العلوم السياسية عندنا لن يفتهُمْ أبداً زخَمُ المادةِ الفكرية و الإعلامية الموجودة بين ثناياه،وأخالُ واثقاً أنه مرجعٌ أصيلٌ من مراجع البحوث والأطروحات المعاصرة ذات الصلة....

يزيد فاضلي 30-04-2012 11:40 PM

مع كتاب ( رسائل في تاريخ المدينة النبوية ) لعلامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر رحمه الله.
 
[justify]
...كانتْ بدايةُ معرفتي على مآثره ومكانته العلمية وغزارة مادته التاريخية-حول تاريخ الجزيرة العربية وآدابها اللغوية وجذورها التراثية وأصول بطونها وقبائلها وعشائرها-كانت بداية معرفتي بهذا العالِمِ العَلَم الكبير عن طريق والدي-رحمه الله-الذي كان أحدَ رجال التربية والتعليم الأوائل في منطقتنا...

ولا أزالُ أذكرُ كيفَ كانَ يقلب صفحاتٍ في مجلة ( الأمة ) أو كتاب ( الأمة ) القطريين...أو بين الحين والحين يتصفح أعدادًا من مجلة ( الفيْصل ) السعودية الغراء..فيُشيرُ-بين الفيْنة والأخرى-إلى توثيقٍ تاريخي..أو حوار تاريخي حول تاريخ المملكة أو جزيرة العرب بصفةٍ عامةٍ..أو إشكاليةٍ لغويةٍ...فكانَ اسم (
الشيخ حمد الجاسر ) أو لقب ( عَلاَّمة الجزيرة ) و ( نسَّابة الجزيرة ) يترددُ كثيراً في كلامه..
http://www.alamatonline.net/load_fil...1324460976.jpg
فكنتُ أسأله-وأنا الطالب الناشئ ابن الثامنة عشر-عن هذا العَلَم الكبير،فطالما كان يقول لي : ( إنه أعلمُ علماء تاريخ الجزيرة العربية المعاصرين في المملكة العربية السعودية إن لم يكنْ أعلَمَهم على الإطلاق..فضلاً عن كونه أديباً لغويا لا يُشق له غبار..!!! )...

ومن يومها أدركتُ-وأنا هنا في الجزائر-أيَّ موسوعةٍ تاريخيةٍ حول التاريخ القديم والمعاصر لجزيرة العرب يحملها هذا الشيخ الجليل والعالم الأديب اللغوي المؤرخ النحرير..ولم أعجبْ أبداً أنه حازَ-عن جدارةٍ واستحقاقٍ-جائزةَ الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام 1996 للميلاد...

ثم توالتْ قراءاتي لبعض آثاره أو تحقيقاته أو بعض الدراسات الأدبية واللغوية و التاريخية التي كُتِبَتْ حول التأليف الشهير (( رحلات حمد الجاسر للبحث عن التراث ))...

وبعد ذلكَ صرتُ لصيقاً به،وبتتبع آثاره الأدبية واللغوية-وهذا بحكم دراستي واختصاصي اللغوي والأدبي-فكنتُ حريصاً على متابعة آثاره وإنتاجاته اللغوية الغزيرة من أيامَ كان-رحمه الله-عضواً بارزاً في ( مجمع فقه اللغة بالقاهرة ) و ( مجمع اللغة العربية في عمَّان ) و ( مجمع فقه اللغة العراقي في بغدادَ ) و ( المجمع العلمي لندوة علماء الهند )..ناهيكم عن تدريسه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كأستاذٍ غير متفرغ...إلى أن توفاه الله تعالى العام 2000 للميلاد إن لم تخني الذاكرة....

منذ أيام قليلةٍ...كنتُ في بيتِ أحدِ زملائي الأساتذة..فعبثتْ أصابعي في أدراج مكتبته العامرة على غيْر قصدٍ،وإذ بيدي تعود من الدرج بكتاب تاريخي حول المدينة المنورة...

الكتاب تحت عنوان ( رسائل في تاريخ المدينة النبوية )..وقد قام بتحقيقه وتمحيصه والتعليق على محتوياته علاَّمةُ الجزيرة الشيخ الجليل حمد الجاسر رحمه الله...فاستأذنته على الفور أن يُعيرني إياه....

الكتاب يشمل ستَّ رسائل تاريخية،كُتِبتْ بأقلام علماء من السلف الأول،أكرمهم الله تعالى-وعلى فتراتٍ متباعدةٍ-بزيارة المدينة المنورة-وشد الرحال إلى مسجدها النبوي العامر ،فكانَ أن قام كل واحدٍ بتقديم وصفٍ شامل ودقيقٍ لمعلم من معالمها ( كوصفٍ عام لأجواء المدينة وعمرانها في ذلكَ الوقت،ولمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والملمح الهندسي له ولصحنه ولباحته وقبابه وقتذاك...الخ )..من هؤلاء الاعلام العلامة السمهودي والعلامة المؤرخ السخاوي....

المهم أن الكتابَ نافذةٌ تاريخية وروحية،تنقل القارئَ إلى أجواء المدينة المنورة في غضون القرن العاشر الهجري...

فأنصحُ...بل أُلِحُّ وأهيبُ بأبناء المملكة الحبيبة-وشبابها المثقف والجامعي الواعدِ خصوصاً-أن يقرأ الكتابَ..وأن يحتوي كل مؤلفاتِ علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر بالدراسة الجادةِ والاحتواء الحقيقي...فهو-والله-كنزٌ عظيمٌ أكرمكمُ الله به لحفظ ذاكرة أبناء المملكة الحبيبة،بل لحفظ ذاكرة كامل الجزيرة العربية الزاخر....

ودمتم-أحبتي-وإلى قراءةٍ أخرى في كتاب....
[/justify]


الساعة الآن 02:07 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية