![]() |
كنت أخاطب قهوتي وهي تشرب شوقي لتخفي إحتياجي ...
|
رغم الجنون لا تزال قهوتي تحتفظ بصورتي في أحشاءها ...
|
ولا زلتُ العاصي لأوراقه رغم أناملي المليئة بشظايا القلم ...
|
ولا تزال أميرتي تتوسد كفي كل مساء متى احتضنها النعاس ...
|
يمشط في أهدابها سواحل العذرية وموانئ الحنين ...
|
كل مساء عند حافة نافذتها أراقبها وهي ترتديني لأحتضنها ...
|
أمسكُ بالمطر المتساقط على خصلاتها لأصبغ الليل من عفتها ...
|
أقتربُ من سريرها والخطوة ارتديها والشوق يرتديني ...
|
أتأمل تلك الملائكية في غفوتها .. وتلك الطفولة فيها بصمت ...
|
أذوب في عطر أنفاسها شوقاً يبقي صدرها متورد الايقاع ...
|
| الساعة الآن 04:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
