![]() |
لا أعلم ماذا أٌقول لجروحكـ سيد أحمد عاصم
أسأل الله لك ولها راحة البال وطمأنينة القلب أمنياتي لك بغدِ أفضل لك ودي وأمتناني |
يفخر المنتدى بامثالك اثناء قيامك
بمباشرة فتيل العطاء فكم غمرنا بالعطاء تقبلي مروري |
ابنتي مراجن
القلم مرآة تعكس واقعا"لمشاكل اجتماعية لا حصر لها . ليس يعني ان نكتب ، ان نكون معبرين عن واقعنا الشخصي ، مع العلم بأن المرء يكتب ما يتمنى ، ويعيش الحلم . تسعدني دائما" زياراتك الخاطفة وهذا تكريم لي . انت والعف الخجول ابنتاي الغاليتان ، اكون فرحا" بكما من القلب . أحمد |
مجروحة وتكابر
أنت تامرين وارجو أن يكون تواجدك في صفحاتي دائم حتى الامس هذه الروح المشرقة . لا تكابري ولا تتحملي مالا طاقة لك به .وابتسمي دائما" فابتسامتك وتالقك يبعثان الحياة بي أحمد |
سمو القلم
اشكرك على هذا الموضوع الرائع والهادف والذي احتوى على الكثير من النصائح والفوائد التي تساعد على بناء البيت السعيد الله يعطيك ألف عافية وتقبلي فااائق تقديري واحترامي |
لكى منى الاحترام وتقدير
|
لك الشكر الكثير والوفير للتواصل الرائع
جزاكم الله كل خير ودي |
الطلاق ورغبة الانفصال الطريق الوحيد للخلاص من عذاب العشرة
اشكرك اخي الكريم عاصم على الإرتواء من حرفك |
يعطيك العافية على الموضوع الطيب ودمت بخير :)
|
ذكراك للأبد
أشكرك على هذا الموضوع المفيد والرائع وعلى هذه التوجيهات الجميلة والنافعة الله يعطيك ألف عافية وتقبلي فاائق تقديري واحترامي |
|
تأثيرات العالم هو وهي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تأثيرات العالم على هي وهو هو : رجل لازل في راسه بقايا من سي السيد هي: أمرأة خاضت معترك الحياة واصبحت لاينقصها الا شنب يشبه شنب هتلر (ربع شنب) حتى لاتكون من المتشبهات بالرجال فتبوء بغضب أصبحت أمسياتهم جميعا على منوال واحد حتى ليلة الخميس والتي يقال عنها (أنها ليلة مفترجة)حسب كلام الاخوة المصريين سقطت من قاموسهم ........ولكن ليس سهوا ولكن بفعل فاعليييين فقد دخلت الانقسامات التي باتت تحظى بها الشعوب العربية حول اي موضوع يثارأعلاميا بدأً بالمظاهرات المتتالية عبر الدول العربية الى موت بن لادن واجتاحت هدوء هذه الأسرة ؟.....حيث بدات تشهد انقسامات قد تكون الى حد ما عنصرية او يمينية ........يسارية ......لايسبعد أن تنقلب الى طائفية فكلاهما له نظرته السياسية المتجردة من تبعية الرأي الآخر وهذا مالم يعجب سي السيد(الغير ديمقراطي) والذي قد يثير حفيظة السيد أوباما الذي يؤيد حرية الرأي خارج المنزل وداخله مما قد تسبب بغليان وأعلان عصيان .....وتمرد...وانشقاق في صف الزوجة ومن تواطء معها من الأبناء في تأييد آراء الزوج التي تراها الزوجة في أغلب الأحيان تفتقر الى النظرة ذات البعد العقلاني. وللعلم (هي نظرة تحتفظ بها أغلب النساء عن الرجال) مما جعل هذا البيت يشهد مناقشات تشبه الى حد بعيد تلك التي تدور في برنامج الاتجاه المعاكس وأحمد الله انه الى الآن لم تحدث خسائر بشرية ولكن لم يخلو الآمر الى الأشارة الى تهديدات قد يشهدها مصير تلك الزوجة لما يملك الزوج من أسلحة قد تهدد استقرار وأمن هذا البيت كالتلويح بعصا الطلاق هذه ليست قصة أكتبها للترويح عن النفس ولكنها قصة واقعية كنت شاهد عيان في احدى الصراعات هذه واحد من ملايين المؤثرات التي دكت بيوتنا منذ بدء القلق الذي عم العالم العربي بداية من مجتمع صغير هو اسرة؟ فمابالنا بالأنقسامات التي تثار على محور أكبر والشاهد ........انقسام الشارع المصري بعد خراب مالطا الى سلفيين ........وأقباط وسيل الدماء الذي يابى ان يتوقف كل ما أملك وأطلب الابتهال والدعاء أن يعم السلام العالم عموما وهذه الأسرة خصوصا وترجع ليلة الخميس ليلة مفترجة |
اشكرك يالغالية سموالقلم على الموضوع الرائع
|
أسعدني كثيرا مروركِـ وتعطيركـِ هذه الصفحه
وردكـِ المفعم بالحب والعطاء تــ ح ــياتيـ لكــِ كل الود والتقدير دمتِ برضى من الرح ــمن |
ربى يبعد الشر وربى يعينها ويصبرها اشكرك على الموضوع :)
|
منوووووره
ودي |
سمو القلم
طرح رائع يرم لأمور قد تكون خافية على البعض لكنها واقعية أشكرك على ماطرحه قلمك المبدع من جمال الله يعطيك ألف عافية وتقبلي فاائق تقديري واحترامي |
عودتنا دوما على الطرح المفيد ..
وهنا أجد تعاليم أن أتبعناها فزنا بالسمو الأخلاقي النبيل أحييك على الموضوع الهادف جميل.. درر وجواهر نثرتها بالعام .. ف هنيئا لنا أسمكِ الكريم شكرا لك بحجم الكون شكر جزيل .. مع التحية وكامل التقدير لكـِ خالص احترامي |
اشكر مرورك اختي العف الخجول ..
لاعدمناك |
تسلم الايادي
كلمات وانتقاءات يملؤها الامل |
تشرفت بتواجدك غاليتي
|
والله هذي مسكينة ماأجبرته هو اللي ماصدق خبر وتجيه الرسالة ويخطب شكله ناويها من زمان وجاءه العذر. رجاااااااااالة تخووووف تحياتي |
ريم الغنادير
أشكرك على هذا الطرح الراقي الجميل وعلى هذه الدروس الرائعة في الحياة الله يعطيك ألف عافية وتقبلي فاائق تقديري واحترامي |
كيف تربي طفلك على الاخلاق الحميده
كيف تربي طفلك على الأخلاقالحميدةفي عالم بات لاينتبه كثيرا للأخلاقيات، أصبحت تربية الأطفال صعبة جدا، لذا فإن تعلّيم أطفالك قيمالأمانة والولاء والنزاهة قد تبدو مهمة شبه مستحيلة، ولكنها تستحق المحاولة لأنهاستساعدهم بلا شك على القيام بالقرارات الصحيحة في كافة أنحاء حياتهم، وستنشأ جيلاجديدا على الأقل يتمتع بالأخلاق الحميدة. أتبعي هذه النصائح لتعزيز هذهالقيم.
الخطوات: 1. كوني مثالا. طفلك سيتعلّم قيمه فيالحياة من ملاحظتك. قد لا يستطيع طفلك أن يصف ما هي القيم التي يتعلمها منه، لكنّهيتعلّم منك كلّ يوم. 2. كوني نزيهة. يجب أن تعني ما تقولينه. إلتزمي بكلمتك. وأوفي بوعودك. وتحملي مسؤولية أعمالك. قومي دائما بتوضّيح أفكارك وأعمالك حولالنزاهة إلى طفلك. وضّحي له بأنّ تحمل مسؤولية الأعمال التي يقوم بها يعني بأنّهصادق ونزيه مع نفسه ومع الآخرين. 3. كوني صادقة. علّمي طفلك قيمة الأمانة. أخبريه عن الوثوق بالآخرين والأمانة. وضّحي له بأن الكاذب شخص لا يؤتمن. علّمي طفلكبأن يكون صادقا في جميع الأوقات حتى يثق به الأصدقاء، وحتى لا يقع في المشاكل. أعطيه بعض الأمثلة لفهم معنى الأمانة. 4. علميه الولاء. عن طريق الدفاع عنأصدقائه عندما يقومون بعمل جيد. علّمي طفلك إن يفرق بين "الولاء "و" الولاءالأعمى"، فالولاء الأعمى غير صحيح أبدا. 5. شجعيه على الاحترام. شجّعي طفلكعلى احترام الآخرين واحترام اختلافاتهم. علّمي طفلك إظهار الاحترام للآخرين عن طريقحسن السلوك. 6. علمي طفلك العدل والإنصاف. اغرسي تعليم الإنصاف فيطفلك، وقيم الصواب والخطأ. أعطيه أمثلة عن وجود العدل، مثل عدم السماح لشخص مابالدخول أمام الآخرين في الصف أو تصنيف الآخرين على أسس المساواة . 7. شجعي التعاطف مع الآخرين. ساعدي طفلك على فهم مشاعر الآخرين والاهتمام بهم. علّميطفلك الدفاع عن الآخرين الأقل حظا منه، التعاطف يقوي الشخصية. 8. علميه ضبطالنفس. علّم طفلك ضبط النفس، والتحدث بهدوء عند الإجابة دون انفعال أو رد فعل سلبيأو سريع. الإيثار وضبط النفس ستجعل من أطفالك مثالا رائعا بين الاطفال م-اي |
رجل تظاهر بالعمى 15 عام
رجل تظاهر بالعمى لمدة15سنة
|
عِظة ٌبليغة ٌواللهِ...
...قصة ٌطريفة ٌ-أختي الواعية العف الخجول-لا تخلو بواطنها من عِبَر وعظاتٍ عميقةٍ... فإنَّ هذا الزوجَ الوفيَّ،الصائنَ لمشاعر رفيقةِ حياته-سواءٌ صحتْ قصته أو كانتْ مَحْضَ افتراض-لـَهُوَ الموقفُ الصحيحُ،السليمُ،الذي ينبغي أن تتأطرَ عليهِ أبصارُنا ورؤانا الحسيةِ والمعنويةِ.... فمَنْ منا لا يعرفُ-وهو يعيشُ داخلَ مجتمعه المترامي-ذاكَ الطراز من الناس الذين لا هَمَّ لهم،ولا شأنَ لحواسهم إلا اقتفاءَ نقائص الآخرين وتصيُّدِ عيوبهم...؟؟!!! بل وأحياناً-وهذه هي الحالقة-يتم ذلكَ تحت ذريعةِ الإصلاح وباسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...؟؟!!! والحقيقة أن ترصُّدَ عيوبِ الناس والإيغال في التشهير بها دليلٌ على عقدةٍ نفسيةٍ هائلةٍ،تستوطنُ جوانحَ صاحبها،مَرَدُّها في كثير من الأحيان إلى ضعَةِ الفراغ العلمي والأخلاقي الذي يعاني منه أكثرُ مما تدل على الثقةِ الطبيعةِ للنفس السويةِ المتوازنة... وفي المقابل..فإن وجودَ خـُلـُــق التغاضي عن عيوب الآخرين والتجاوز عنها بالاستعماءِ المتعمد،خصوصاً إن استدعتْ مصلحة الضرورة المُلِحَّة بالتغاضي والتجاوز..وجودُ هذا الخـُلـُق الكريم في حياةِ الشخص هوَ دليلٌ على سموق أخلاقه وسُمُوِّ سجايَاه وعُلـُوِّ هِمَّتِهِ وترفـُّعِهِ عن سفاسف الأمور وتوافهِ الاهتمامات... والنفسُ السوية الخيِّرَة هي تلكَ التي تعيش بيننا،ولها من فراسةِ الحكمةِ وألمعيةِ العقل ورقةِ القلب ما يجعلها أسوة ًوقدوة ًفي مراعاةِ مشاعر الآخرين والإحساس بأي أمر نشاز قد يصدرُ عنه،فيؤذيهم من حيث يدري أو لا يدري... فيَارُبَّ كلمةٍ عابرةٍ..أو تعليقٍ بسيطٍ ساخر..أو لفظةٍ صغيرةٍ تافهةٍ،يُلقيها الواحد منا في وجه صاحبه،لاَ يعبأ بحقيقتها،ظنا منه-في بلاهةٍ واضحةٍ-أنها لا شيءَ ولا ضيْرَ منها،قدْ تزرعُ أخدوداً من الإهانةِ والتجريح لا يندملُ في قرارة المشاعر الحساسةِ عشراتِ السنين...!!!! ثم هناكَ حقيقة ٌراسخة ٌ،قد نتعامى عنها ونتغابَى في أمرها..!!! وهي تلكَ التي نبهنا إليها السيدُ المسيحُ عيسى بن مريم-عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التساليم-في ما أثرَ عنه أنه قال يوماً لحوارييه : (( إن الواحدَ منكمْ..قد يرى القذاة َفي عيْن صاحبه،وينسى جذعَ الشجرة الذي في عيْنه...!!! ))... ويا لها من حقيقةٍ بليغةٍ،لو انشغلَ كل واحد منا بفحوى معناها...!!! بوركَ فيكِ-أختي الكريمة-على القصةِ المفيدة...واللهَ نسألُ أن لا ننشغلَ في دنيانا إلا بترميم نقائصنا المعنوية المتراكمة..وما أكثرَها في نسيج أعمالنا...!!! |
فن الاتكيت مع كبار السن
لكبار السن تقدير واحترام رفيع ولا شك في ذلك ولكن هناك ما يكون من الذوق الخلقي الرفيع في التعامل مع كبار السن من الغرباء عنا ممن نلتقي بهم في الأماكن العامة وإليك هذه الومضات الذوقية: - قد يهذي المسن بأحاديث لا قيمة لديك بشأنها فاحترمه وقدر سنه واستمع له وتذكر اللهم أرحمنا في أرذل العمر. - في كثير من الأماكن العامة المزدحمة كالمستشفيات يلتزم بها الجميع بإنتظار المواعيد فكن ذا حس صادق ولا تجلس وتدع كبار السن يقفون متكئين على الجدار! - تذكر أن المسن يتضايق من وحدته ويفرح كثيرا عندما يلتقي بالآخرين لذا رحب به إن بادر الحديث معك واسأله عن أحواله وشأنه ولاحظ مدى سعادته. - إذا تسبب المسن في إسقاط شيء في مجلس أوعرقلة للنظام في مكان فلا تقابله مباشرة بالكلمات المخطئة أوالمشفقة بل أصلح الأمر بصمت وغير مجرى الحديث. - قد يعاني معظم المسنين من ضعف السمع والبصر والنطق لكنه يتجاهل ذلك فكن ذا لباقة ولا تطلب منهم تكرار مايقولونه أوتريهم ما يريدونه بسرعة أوحتى تتحدث إليهم بصوت منخفض وسريع ! - يفرح المسن بمن يقدم له المساعدة بدون أن يطلبها منه مثلا عند وجود درج بادر وأسند يده بيدك ولا تقف خلفه أوتتخطاه محملقا به فقط! تحياتي للجميع |
الطفل مسؤولية كبرى لابد من الحرص ع غرس كل المبادئ الحميدة بكل الاساليب الطيبة والمحببه لدى الطفل
ولا ننسى ان هناك عوامل اخرى تساهم بتغير هذا الطفل فيجب علينا عدم الغفلة والتذكير الدائم لهم باسلوب جميل موضوع قيم وهادف شكرااا جزيلا لك تحياتي |
تبيه وتذكير يغفل عنه البعض
وبالفعل لكم يحتاج الكبير السن ان نصبر عليهم بحب ولطف وعدم تذمر جزاك الله خير موضوع مميز لدي شكرااا لك |
كم نحن في أمس الحاجة لى هذه الأخلاقيات في حياة أولادنا....
مما لا يختلف عليه اثنان-أختي الكريمة العف الخجول-أننا جميعاً،بلا استثناء،في مجتمعاتِنا العربية والإسلامية،نعيشُ موْجاتٍ متلاطمةٍ من لوافح ( الغزو الفكري والثقافي )،تجتاحُ أغلبَ مجالاتِ حياتِنا،وجميعُنا في مرماها المباشر..وربما قد نختلفُ في حِدَّةِ وأثر هذه الموْجاتِ تبَعاً لطبيعةِ مجتمعاتِنا وللظروف المتفاوتة التي تجعلُ مجتمعاً إسلاميا يصمدُ-في شيءٍ من الصمودِ-لأن لديه من نسبة ًمن الحصانةِ الإسلاميةِ،تقيهِ نوعاً ما نتائجَ تلكَ الموْجات،خلافَ بعض المجتمعاتِ التي تعيش ظروفاً معينة ً( سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية )،تجعله صيْداً سهلاً لصفعات تلك الموجات...إلا أن الانطباع العام أن شراسة الموجة الفكرية والثقافية والاجتماعية التي تتعرض لها مجتمعاتنا العربية والإسلامية تكاد لا تبقي لمبادئنا وأخلاقنا وطابَعَنا الإسلاميَّ الأصيل سِمَة ًولا تميُّزاً.... وشيءٌ طبيعيٌّ أن أطفالنا الصغار ليسوا بمعزل عن تلك اللوافح... فإنَّ الزعمَ أن حياة أطفالنا بمنآى عن رياح التغريب والأفكار التي تغذي عقولـَهم من خلال الوسائل التي تفرض نفسَها فرضاً،بطريقةٍ طوعيةٍ تشبه القسْرَ والإكراه،هو في الحقيقة زعْمٌ غريبٌ ويُنمي عن جهل رهيب بما هو موجودٌ في واقعنا... فإن آلياتِ الغرب الصليبي-ومن ورائها اليهودية العالمية-تضخ صباحَ مساءَ أرتالاً من أفكار..من رؤى...من مناهج في التعليم ومؤسسات الطفولة المختلفة...من ملامحَ حياتيةٍ في الأكل والشرب والدعاية والإعلام والأنترنت وفي الشارع والروضة والسيارة والموبايل والماكدونلاد والبيتزا والروتري والقنوات الفضائية و...و....كل هذه الآليات تأتي-في حس أطفالنا-عبارة عن مْوجاتٍ من الأثر والتأثير،تجعل من الطفل-وهو ينمو-أشبه بجهاز استقبال،لا يرى من أصول الحضارة والتقدم والانفتاح غيَرَ مظاهر هذه الآليات.... ولما كانتْ وسائل المقاومة عندنا ضعيفة ً أو لا تكادُ تـذكَرُ-بسبب أن البديلَ الإسلامي الذي يوجدُ عندنا أضعفُ وأقلُّ بكثير من مستوى التحدي الحقيقي المطلوب،سواءٌ في النظرية أو التطبيق،في ابتكار آلياتنا الإبداعية الخاصة التي تنافسُ الطرَفَ الآخر-فإن السباحة ضد تياراتِ التغريب التي تواجه طفالنا-في مبادئهم الإسلامية وأخلاقهم المميزة-تحتاجُ إلى جهودٍ مضاعفةٍ لإيجادِ عازل تربوي وأخلاقي وحضاري،يقيهم عواقب الذوَبَان والتمييع والضياع التي تترصدُهم بمجرد ولوجهم لمرحلة المراهقة والشباب.... ولعلَّ-أختي الكريمة المربية الواعية العف الخجول-هذه الخطواتِ،المرتبة،الواضحة،التي رُحِتِ تسوقينها لنا-نحن الآباء والأمهات-في تسلسل منطقي وطرْحٍ معنصرٍ سريع،هي بعضٌ من كثيرٍ،وجبَ علينا أن يُذكرَ بعضـُنا بعضاً بها بيْن الفيْنةِ والأخرى،عَلَّ وعسى،نستدركُ في أولادنا-الذين هم أملُ الأمة وغدُها المرتجى،وهو زنودُ مستقبلِها العامرة،وقوتها الضاربة التي لا تقومُ إلا بها-نستدركُ فيهم ما فرَّطنا وقصرنا فيه.... جوزيتِ خيراً-أختي الكريمة-واللهَ أسألُ دائما أن يجعلَ لحاضر ومستقبل زهراتِنا الأمرَ الرشدَ...وشكراً.... |
تصير بالاحلام .... ولكن موضوع القصة والعبرة منها جميل ونبيل ورائع جداااا
في زمن اصبح بعض من الناس مهنته تتبع الغير ومرقابته احسنت الاختيار تحياتي وتقديري |
صمـ الجروح ـت
أشكرك على هذا الموضوع الذي حمل الكثير من الوفاء لشرائح غالية على قلوبنا من كبار السن الذي لهم حق التقدير والتوقير والاحترام خصوصا ً إذا كانوا ممن لهم حق القربى علينا الله يعطيك ألف عافية على هذا الموضوع التوجيهي المفيد وتقبلي فاائق تقديري واحترامي |
|
|
اسعدك الباريء
تواجدك اسعدني |
خطوات رااائعة وعملية في تربية الطفل على طيب الأخلاق
العف الخجول أشكرك على هذا الطرح الراقي المفيد الله يعطيك ألف عافية وتقبلي فاائق تقديري واحترامي |
كل الشكر لكـم ولهذا المرور الجميل
الله يعطيكـم العافيه يارب خالص مودتى لكـم وتقبلواحترامي |
فعلاً كأنها من محض الخيال
.. كم هو رائع أن نراعي شعور الآخرين ولا نتعمد جرح مشاعرهم عزيزتي : العف الخجول يعطيك العافية وبإنتظار جديدك المميز لك ودي وأمتناني |
|
نصائح فعلا مفيدة
ولابد من الاستماع لطفل للنهاية بكل الاحوال عجبني كثير الطرح بارك الله فيك تحياتي وتقديري |
| الساعة الآن 01:32 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
