![]() |
|
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg رمضان والزائر (28) قال لي رجل ألماني: لماذا تحرمون أنتم المسلمون أنفسكم في شهر رمضان من كل متع الحياة، فلا تأكلون ولا تشربون ولا تضاجعون نساءكم حتى المساء؟ ولم أرد أن أجيبه على الفور لعلمي بهذا النوع من الناس. وكان هذا الرجل أحد الذين حاورتهم كثيرا من رجال الدين الغير مسلمين، وممن كانوا يأملون بلا شك بأن أتحول مثلهم غير مسلم، فأعطيته موعدا للحضور إلى منزلي بعد يومين لأجيبه على سؤاله الذي يعتقد أنه قد أحرجني به، وهو لا يعلم ما كنت أنوي فعله. وقبل الموعد بقليل قمت بإلقاء بعض المجلات والكتب والشموع على أرض الغرفة. ثم قمت بتمزيق بعض الصحف، ووضعتها في أماكن مختلفة. وكان لي صديق إسمه أحمد. وكنت قد إتفقت مع صديقي هذا على أن يساعدني في هذه اللعبة التي أعددتها لزائري الألماني، والذي كنت لا أشك بقدومة إليَّ بخيلاء وكبرياء. ففي هذه اللعبة أسميت صديقي أحمد بإسم رمضان. وطلبت منه أن يدخل علي وعلى زائري فجأة بصفته أخي الأصغر ليقوم بإعادة ترتيب الغرفة، وتنظيفها من الصحف الممزقة. ووصل زائري وفي يده حقيبة سوداء كنت أعلم محتواها، وكنت أعلم أيضا أنه لن يحتاج إلى فتحها وإخراج ما فيها من مراجع دينية محرفة. ففور وصوله، وحسب خطتي المعدة، اعتذرت له عن الفوضى الموجودة في الغرفة، وقلت له أنني سأنادي على أخي الأصغر كي يقوم بتنظيفها وترتيبها قليلا كي يتسنى لنا الجلوس والتحدث معه براحة وهدوء، وإذ بصاحبي أحمد يدخل علينا، فقدمته للضيف بصفته أخي وقلت له: إن رمضان هذا، مشيرا إلى أخي، سينقذنا من هذه الفوضى التي أحدثتها أنا بإهمالي طوال عام كامل. وإذ بهذا الضيف، الذي فاجأني فعلا بفراسته وحدة ذكائة واختصر علي الطريق كثيرا، يقول لي: أحسنت يا محمد، لقد أجبتني على سؤالي، ولا أظن أن وجودي هنا ما زال ضروريا وهمَّ بالرحيل، فأمسكت بيده وقلت له: ليس قبل أن تشرب قهوتك، فشربها بيد مرتعشة ونظرات محرجة ثم انصرف. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
قلة من الناس يدركون ما في رمضان من فوائد عظيمة، فوائد على الصحة ناهيك عن الروح؛ فرمضان كما أسلفت أستاذي منظم للجسم، ومنظف إياه من رواسب الأطعمة ومن الفوضى في الأكل مما يؤثر سلبا على الصحة، وقد قال رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه : صوموا تصحوا...ففي الصيام صحة وراحة. كما أن في الصيام شفافية للروح وصقلا لها وفيه تقرب لله تعالى.
لكن للأسف الشديد ما عاد رمضان في أيامنا يأخذ كل هذه المعاني السامية والفوائد العظيمة، فقد تغير كما تغير كل شيء هذه الأيام، أو بالأصح غيروا عاداتهم التي فطروا عليها فتغير معها كل شيء. فصار رمضان عرضا للمأكولات الكثيرة والشهية، فصار عند الكثيرين داء وما عاد دواء . وصار الناس يقومون ليله على العبث وما عادوا يقومونه عبادة وطاعة، وصاروا ينامون نهاره فلا يشعرون بالجوع أو العطش فيبتعدون بذلك عن الفوائد الروحية للصيام. كما أن شهر رمضان صار وللأسف مباراة لعرض المسلسلات والبرامج التلفزيونية وصار الصائم يسلي صيامه بالعكوف أمام الشاشة المخربة بدلا من العكوف في المسجد أو في تلاوة القرآن. آه يا رمضان كم غيروا فيك ولكن، ستبقى عند البعض شهر الخير والعبادة وقراءة القرآن، شهر التزاور والرحمة، وستبقى شهر الصيام والقيام. جزاك الله خيرا أخي على وجدانياتك المدروسة بدقة..لا عدمناها ولا عدمنا كاتبها. |
|
الحوار (29) الحوار...كلمة يراد بها الوصول إلى الحلول. ولكن هل ينفع الحوار إذا كان كل واحد يرفض الآخر رفضا باتا، وخاصة في الحوارات الدينية التي يكون التزمت فيها آفة يصعب التخلص منها؟ هناك فئات من الناس قد وضعوا عقولهم في ثلاجات. وكم تدمع عيني حين أرى خيرة شبابنا وشاباتنا يقعون فريسه لهذا التخلف والتزمت الديني. وهم يحسبون أنهم يدافعون عن دينهم. بينما هم يسيئون إليه وإلى أنفسهم أيضا. ولقد أجريت مؤخرا حوارا مع فتاة من ضحايا هذا التخلف وحزنت لأجلها.
|
لا أريدك أن تتعلم الرسم، ولكني أريدك أن تحاول بواسطته إدراك عظمة الله وكرمه. وأريدك أيضا أن تتأكد أن ليس في الأمر مزحة. فلو أمسكت قلما وحاولت رسم الإنسان بشكل آخر، كأن تجعل له عينا واحدة مثلا أو ثلاثة عيون، أو أن تفعل ذلك في أصابع يده، فتزيدها أصبعا أو تنقصها أصبعا، أو أن ترسم فمه على مؤخرته ثم تطلب منه أن يجري حديثا وهو جالس، أو أن تعتبر مؤخرته قاسية كركبتة مثلا، وهنا أريد أن أسألك عن أطول مدة يمكنه الجلوس فيها على مؤخرته، عندها أريد منك حين تنتهي من الرسم، بل وأتوسل إليك، أن لا تُرِي رسوماتك لأحد، حتى ولو كنت أعظم رسام في العالم، لأنني واثق ومتأكد أنك قد شوهت هذا الإنسان الجميل الذي خلقه الله في أحسن تقويم. |
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg فيلسوف العالم (31) قال لي: لا تفلسف الأمور على هواك؟ كل ما علينا هو أن نحيا الحياة ببساطة. فقلت له: وهل تعتبر إعطاء كل أمر حقه فلسفة؟. وهل تظن بأن الله قد أوجدنا في هذا الكون بدون هدف ولا غاية؟ أم أنك تنكر بأن الله قد ميزنا بالعقل عن سائر خلقة؟ فإن كان التفكر والتعقل والتدبر بالنسبة إليك فلسفة، فأنا أتمنى أن أكون فيلسوف هذا العالم. وأما إذا رأيتني معقدا للأمور، فدعني أقول لك أن الذي لا يتفكر فيها، ويعيشها حسب أهوائه، هو الذي يعقدها على نفسه وعلى سواه. أولسنا مسؤولين أمام الله عن كل ما نقوم به من عمل؟ أولسنا مطالبين بأن نحسن أعمالنا؟ فمن كان عمله خيرا له ولغيره ليس كمن كان عمله شرا له ولهم. ولا أجد أسوأ ممن يبطلون العقل، ويسعون في ترويج مالم ينزل به الله من سلطان بإسم الدين الذي لا يأمر أساسا إلا بالخير، ولا يحرم إلا الشرور، ما ظهر منها وما بطن. وهنا قال لي محاوري هذا: هاأنت تُفلسف الدين أيضا. ثم اتهمني بالخروج عن الشريعة. ولولا أملي الكبير بالله، لكان هذا آخر حوار لي في حياتي. ولكنني قلت في نفسي: لن أدع الشر في هذا العالم يغلبني. وسأبقى داعيا لله، ومتمسكا بالحق، ولو أصبح الجميع في قبضة الشيطان. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg متاهات (32) ما أصعب أن نعيش في المتاهات. أن لا نعرف وجهتنا التي نسير في إتجاهها. أن لا نميز بين عدونا وصديقنا. أن نتألم ولا نرى الذي يغرز خنجره في ظهورنا. أن لا نتعرف على المظلوم فنساعده، وعلى الظالم فنؤدبه. أن نضيع في دهاليز من احترفوا الدهاء. وأن نكون من المدعين من رجال الدين الذين يضعون العمائم، ويرتدون العباءات، وهم يتيهون في المتاهات. لماذا يكون قولنا بعكس ما نؤمن به؟ لماذا نحرم ما أحل الله ونحلل ما حرمه؟ لماذا نحب الجشع، ونصنع البدع؟ لماذا نكرم اللئيم الذي إذا أكرمته تمرد؟ متاهات هنا، ومتاهات هناك. حتى لصار الحديث عن المتاهات متاهات. ولكن من تمسك بحب الله، وجعله نصب عينيه في كل ما يأتيه من عمل، وكان صادقا، فهذا في حفظ الله، ولن تقوى عليه أية متاهات. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
أنظر في وجوه الناس. أتمعن في ملامحهم. أغوص في أعماق نظراتهم باحثا عن الحب وعن ذرة إيمان أتلمسهما في قول أو فعل لهم. ولكنني أفشل في أن أجد ضالتي. كنت قديما أتعجب وأستغرب، وأقول في نفسي: أيمكن أن يكون الناس قد أصبحوا خالين من الحب، ومجردين من الإيمان إلى هذا الحد؟ أيمكن أن تصبح البشرية أشد وحشية من الوحوش أنفسهم؟ كنت أستغرب وأستغرب، وأحزن وأبكي، رغم كل دعاة الصبر. حتى الذين لم يكونوا يقومون بأي عمل يضر أو يؤذي غيرهم، كنت أرى في عدم إهتمامهم بما يجري في هذا العالم ما يصيبني بالحزن والقلق وأقول لنفسي: أيمكن أن يكون هناك مثل هؤلاء الذين لا يمتد حسهم وفكرهم لأبعد من المقعد أو الكرسي الذي يجلسون عليه؟ أيمكن أنهم لا يتأثرون بما يجري حولهم في هذا العالم من ويلات وحروب؟ أيمكن أن يرى الواحد منهم الجائع الذي يتضور جوعا وينساه بعد ثوان من رؤيته؟ سؤالات وتساؤلات لم أكن أجد لها جوابا. ولكنني اليوم لم أعد أستغرب شيئا. فمن الطبيعي أن يحصل ما هو حاصل. كيف لا، وصار الإبن والإبنة يربيان على الرذيلة على أساس أنها فطنة وإدراك. فالطفل بيننا قد أصبح منذ لحظة خروجه من رحم أمه لا يرى ولا يسمع إلا فسوقا وهرجا وقلة أدب وعدم إيمان. فمن أين سيأتي بما لم يعرف؟ وكيف سيستوعب ما هو غريب عنه تماما؟ وبدل أن يكون فينا من يحاول إصلاح الأب والإبن، صرنا نقول: من شابه أباه ما ظلم. والله إن من يمكنه أن يزيل حبة رمل من أذى ولا يفعل، لا يستحق أن يصنف إنسانا. ولن يكون الله راضيا عنه لا في الأرض ولا في السماء. فيا من تجلس مسامرا ومنادما ومطمئنا وقرير العين، إرجع إلى نفسك. حاول أن تحاسب نفسك قبل أن يحاسبها الله. إسألها عما تفعل. فلعلك لست شريرا بالفعل، وإنما غافلا عن الخير، وتحتاج إلى من يوقظك من غفلتك. لذا أقول لك: إفتح عينيك قبل أن يغلقهما لك الموت إلى الأبد. |
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg كلمات مبعثرة (34) هيا بنا نضع الأكف بالأكف. نساعد بعضنا. نتوادد، نتراحم. نكون أمة واحدة لا تفرقها حدود، ولا تفصل بينها مسافات. هيا نتفاهم فيما بيننا على كل شئ، كي لا يضيعنا الغموض، ولا تزيلنا العداوات والأحقاد. من رأى منكم بذرة حب فليزرعها. ومن وجد لديه ذرة خير فليقدمها لأخيه ولا يبخل عليه بها. لا تقولوا هذا محال ولو بدا لنا كأنه محال. ألا ترون أشرار هذا العالم كيف يتحدون ضدكم؟ كيف يسعون بكل ما لديهم من قدرات وطاقات كي تظلوا تحت إمرتهم؟ كي تنفذوا كل ما يريدون بلا تذمر واعتراض؟ ألا ترون ما يحدث لكل من يقول لهم كلمة "لا"؟ لم لا تنفضون عنكم غبار اليأس والمذلة؟ هيا ابدأوا، ولو بكلمة أو بحرف, فالكلمات المبعثرة هنا وهناك لا بد أن تصبح في يوم ما دوواين حق وغضب لا يستطيع طغاة هذا العالم قراءتها أو الإستماع إليها. إبدأ أخي ببناء هيكل الجمال في عالمنا، ولا تنتظر بنائي الشرور كي يوهموك بما لديهم من رسومات وأشكال قبيحة. أنت الأقوى ما دمت صاحب حق، فابدأ ولا تنتظر، وتأكد أنك المنتصر. وقل معي بصوت عال: لعنة الله على الطغاة والظالمين، قلها وافعلها بكل ما أوتيته من قوة. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg الهدف من هذه الوجدانيات (35) ربما تبدو وجدانياتي لبعض القراء مثالية إلى أقصى الحدود، بحيث يظن أن تطبيقها والعيش على أساسها ليس ممكنا. وربما قال في نفسه أنها مجرد كلام، وأنها لن تنفع أحدا في شئ. وربما ظن البعض الآخر أنها مجرد تسلية أو مضيعة للوقت. ولكنني أريد هنا أن أوضح للجميع أنها أحرف قد امتزجت أحيانا بدموعي. دموع سكبتها حينا حزنا على من تاه عن دروب الرحمن، واتبع دروب الشيطان، وحينا أخرى فرحا كلما تخيلت أنها قد تكون سببا في هداية شخص ما إلى جادة الحق والصواب. كما أريد هنا أن أقول أنها خارجة من قلب محب لكم لأنه محب لله. وأن قوتها لا تكمن فيها بقدر ما هي نابعة من النوايا الحسنة المحركة لليد التي تكتبها، وللعين التي تقرأها، وللنفس التي تكون قادرة على تقبلها. هي وجدانيات أريد بها الخير. فمن اهتدى بها إليه كانت خيرا له. ومن أساء بها كانت حجة عليه أمام الله، لأنها لا تدعو إلا إلى الحق والخير واليقين. ووالله إن تأثيرها إيجابا على أحدكم لهو أحب إلى قلبي ونفسي من آلاف السطور والكلمات التي تثني عليَّ، أو تمنحني إطراء، والتي هي آخر ما أتطلع إليه. لذا أحببت أن تكون هذه الوجدانية رسالة من القلب إلى القلب بيني وبينكم، وضوءا أسلطه على الهدف من هذه الوجدانيات، راجيا المولى عز وجل أن تكون خيرا لي ولكم وللجميع. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
ســآرفعْ آكفْ الدعــآءْ وآبتهلْ للمولى.. بـآن يجعلْ .. يمينك التــي ســآرتْ وخطتْ حروفٌ مــآسيةْ.. تنعمْ في آنهــآرْ الجنةْ.. وتسبحْ الروحْ معْ طيورهــآْ ومنزلة بالفردوسْ يبقيكْ.
وتقبلْ يــآ الله.. |
|
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg دعونا لا نختلف (36) أحيانا أسأل نفسي: لماذا كل هذا الصراخ في هذا العالم؟ لماذا نحول حياتنا إلى جحيم ملتهب بنيران الخلافات والنزاعات؟ لماذا لا نتقي الله قليلا ونراجع أنفسنا فيما نفعل؟ لماذا كل تلك الحملات التكفيرية التي نشنها ضد كل من نختلف معه في الرأي؟ لماذا لم نعد قادرين على تحمل بعضنا؟ أليس الله في النهاية هو الحاكم الوحيد الذي سيحكم بين الناس؟ لماذا يريد البعض منا أن يتعدى على صلاحيات الله حتى تصل تعدياته هذه إلى قتل وحرب بإسم الدفاع عن الدين أو نصرته؟ لماذا لا نترك ما لقيصر لقيصر وما لله لله؟ وفي النهاية كل شئ هو لله. لماذا لا نحاول أن نبقي على الحب قائما بيننا مهما اختلفنا في رأي أو في دين؟ لماذا نفرط في نعمة السلام بيننا؟ لماذا نملأ عالمنا حروبا وخرابا؟ هل نرضي الله بهذه الأرواح التي تزهق كل يوم وكل ساعة بسبب هذه الخلافات التي بيننا؟ هل تظنون أنكم تصلون إلى الكمال عن طريق هذا النقص في المحبة والمودة فيما بينكم؟ لا والله. فإن ما أنتم فيه ليس له إلا نهاية دنيوية بالهلاك، ونهاية في الآخرة بالنار. فهل هذا هو ما تبحثون عنه؟ لا أظن. لا تقل: إن جاري يبغضني وعلي أن أبادله بالمثل. لا تقل: إن أخي يحقد علي ولا خير في أخ حقود، حتى ولو صح ما تقول. إبحث عن طاقة أمل وحب في نفسك. عن فسحة عفو ومغفرة. قرب بينك وبين أخيك المسافات البعيدة. وأنا لا أدعي أن ذلك ممكن في كل الحالات. ولكن من لا يحاول ذلك أعتبره أنا على الأقل مقصرا، وفي التقصير ذنب كبير أمام الله. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg تطور أم تخلف (37) عندما أبحث عن التطور أجد الناس في تخلف، وإذا بحثت عن العلم تبين لي أن العالم في جهل، وحين أسأل عن الإيمان لا أجد منه ذرة. ورغم ذلك فنحن ندعي العلم والتطور والإيمان. فكيف يكون عالما من يهدر البلايين من الدولارات سنويا من أجل أن تتحرك مركبة من المعدن على سطح كوكب ما وهو يعلم بوجود ملايين الجياع والعجزة على سطح كوكبه الذي ما زال يفسد فيه منذ آلاف من السنين؟ وكيف يكون في تطور من يقتل الملايين من البشر من أجل الإستيلاء على مواردهم ومدخراتهم ورزق عيالهم وأطفالهم؟ وكيف يكون مؤمنا من الناس من لا يأمن الناس من يده ولسانه؟ وأنا أقول أن من يبتعد عن الله لا يمكن له أن يكون متعلما ولا متطورا ولا مؤمنا، بل جاهلا وإن ادعى العلم والمعرفة، ومتخلفا رغم تطوره المادي، وكافرا رغم العمم والعباءات التي يرتديها رأسه وجسده، وروحه منها عراء. نعم نحن ما زلنا متخلفين وجهلاء وكفرة في يد إبليس، رغم كل المساجد والمآذن، ورغم كل الكنائس والنواقيس. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
تميزنــآ نحن العربْ بِ جلدْ الذاتْ يــآ كريمْ النفس{ محمد}.. وحتى لا اقوم بِ حمل سوط الجلادْ فوق ظهر ذاتيْ.. ســآ خرجْ .. وحينْ هدوء.عــآصفتـيْ.. سآعودْ حتمــآ سآعودْ.. |
عمـــــــــــق الخيال ...... صدى اللحن متعة لامنتهية وانا اتامل نبض الحرووووف هنــــــــــــا صياغة للفكرة والمضمون وتحقيق الانسجام بين اجزاء النص موهبة لايتقنها الكثيروووون ..... باختصــــــــــــــــار .... كنت مبهـــــــــــــــــــرا .....! تمنياتي لك بكل الهنا والسعادة .... |
محمد بشناق
كان لروعتك تأثير في ذاتي زين الله لنا ولك دروب الايمان وجنب عنا نغزات الشيطان وجعلنا وياك ممن يبتغي لجنان دامت لنا وجداانياتك وطرحك السامي لا عدمناك تحيتي.. |
|
|
|
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg أهل جهنم (38) من هم أهل جهنم؟ سؤال لو طرحته على كثير من البشر لاعتبروا أنفسهم غير معنيين بالأمر، لاعتقادهم بأنهم من أهل الجنة. رغم أنني أرى أكثر هؤلاء من خلقت لهم جهنم خصيصا. فالواحد منهم لا يذكر الله إلا في حالات الضرورة القصوى، كتعرضة مثلا لبلاء لا يجد غير الله منقذا له منه. وتراه لا تمضي عليه لحظة من لحظات عمره دون أن يكون سببا لتعرض الآخرين إلى الأذى، وبالأخص الأبرياء منهم. تراه يموت متخما من كثرة الأكل، وهو يرى الجياع من حوله دون أن يجود بلقمة واحدة على جائع منهم. إنه يحسد وينم ويغتاب. ومن ثم تراه بعد ذلك ينام قرير العين، مرتاح الضمير والوجدان، وواثقا من دخوله الجنة. وأما أنا فمن واجبي أن أوضح له ولمن كانوا من فصيلته من البشر بأن دخولهم النارمن البديهيات التي ريب فيها. وذلك لأن الله عادل. وحتمية العدل توجب نيلهم للعقاب الذي يستحقونه. وما أنا واثق منه هو أن الله لا يترك مجرما بلا عقاب. ولا يُدخل الجنة من لا يستحقونها. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg الألسنةُ النَّمَّامة (39) أنا لا أخاف من ملك متكبر، ولا من عبد متسلط، ولا من صوت يطلقه غبي أو أحمق في وجهي. وإنما أخاف من نظرة من هو صاحب حق. أخاف من نظرته ولو كان ضريرا لا يستطيع الإبصار. أخاف من أن أكون قد جحدت في حقة أو في حقوق سواه. وأخاف أيضا من أن أضيع لحظات عمري فيما يغضب الله عز وجل. من أن لا أكون شاكرا وحامدا له. أخاف أن أكون غافلا عن ذكره ولو لطرفة عين. وأما الذين قضوا سنين حياتهم في النميمة، وفي التحدث عن الآخرين بالسوء، فلهؤلاء أقول: سوف تتمنون يوم الحساب لو أن الله لم يخلق لكم ألسنة، أو لو أنه جعلكم خرسا. وأقول لكم أيضا أن آخرتكم إلى النار. قد يسركم قولي هذا، وقد يضحككم مستهزئين. وقد تأخذكم العزة بالإثم. وقد يلهيكم الأمل، وطول الأجل. ولكني أذكركم أن الزمان راحل. وأنكم أيضا راحلون كما رحل الذين كانوا من قبلكم، وكانوا أشد منكم قوة وآثارا في الأرض. وأن يوم حسابكم ملاقيكم لا محالة. وأنكم ستجمعون إلى ذلك اليوم لتتلقوا حسابكم الذي أنتم منه تفرون. في ذلك اليوم سيراكم من استهزأتم بهم وسترونهم. في ذلك اليوم ستعلمون أنكم أنتم الأخسرون. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
آغرورقت عينــآيْ يآ محمدْ.. اللهم لا تجعلنــيْ منهمْ.. وبآعد بينْ محمد وبينهــآ وآرزقه الجنّة وفراديسهـآ ولاتحرمهـ النظر إلى وجهك الكريمْ |
اقتباس:
|
هل عرفتم أن للكلمة قوة، وأن للحروف سلطانا؟ هل حاولتم أن تكونوا أقوياء بالكلمة، من قبل أن تكونوا أقوياء بالجبروت والطغيان؟ ألم تعلموا أن زوال الأمم يبدأ بزوال كلماتها، وأن الأمة التي تفقد لسانها يصبح صوتها غير مسموع بين الأمم؟ ألم تعلموا بأن أسلحتكم القوية والفتاكة لن تنفعكم في شئ إذا فقدتم قوة العقل والإدراك؟ ألم تعلموا أن مصانعكم الصمَّاء لن تؤتي عليكم بخير إذا لم تكونوا قادرين على صنع الكلمة الطيبة؟ أليس من العقل والحكمة أن تهتموا بلسانكم، وأن تتمسكوا به، قبل أن يزول ويزيلكم معه؟ ألا ترون كيف تشعبت بكم مطامعكم بسبب تشتت ألسنتكم؟ لم لا تزمعون على أن تتقاربوا عن طريق الكلمة، بعد أن فرق بينكم الحسد والبعد عن الله؟ أوتظنون ذلك مستحيلا؟ إن الكلمة الطيبة هي أملكم الوحيد. وهي مفتاح العلم الذي به تقوى الأمم، وتستمر الشعوب. |
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg رسالة خاصة (41) وصلتني في أحد المنتديات رسالة خاصة من إحدى القارئات تقول فيها: أخي العزيز، إسمح لي أولا أن أعبر لك عن كبير إعجابي بكل ما قرأت لك حتى الآن. وبالرغم من ذلك، ففي نفسي سؤال ترددت كثيرا في طرحه عليك، وسوف يسرني لو أجبتني عليه بصراحة وصدق. السؤال هو: هل أنت مقتنع فعلا بأن ما تقدمه من نصائح ودروس سوف يستفيد منه أحد في هذا العالم السافل؟ ألا ترى معي أنك متفائل أكثر من اللازم، أم تراك تريد أن تلعب دور المصلح الإجتماعي أو الديني أيضا لو أردت؟ صدقني يا عزيزي، أنت (تنفخ في إربة مفخوتة). وأنصحك أن لا تتعب قلبك ورأسك ونفسك بحثالة من البشر، ممن لا ينظر الواحد منهم إلا إلى مصلحته الشخصية في هذا العالم، غير سائل عما يحدث لسواه، ولو تظاهر وادعى عكس ذلك. يعني بصريح العبارة، أنا مشفقة عليك، سلام. ورغم أنني وجدت في رسالة هذه الأخت كثيرا من الواقع، إلا أنني أجبتها بصراحة وصدق مثلما اشترطت علي في بداية رسالتها قائلا: أختي الكريمة، أشكرك على رسالتك. نعم نحن نعيش في عالم سافل. وأكثر أهله سفلة. ولكنني والحمد لله لا أرى هؤلاء السفلة من الناس إلا بشرا. وبما أنني لا أستطيع أن أرى ما في نفوسهم من خير وشر. وبما أنني لا أستطيع أن أجزم أنهم لا يستحقون النصيحة، أو أنهم لن يفيدهم وعظ ولا إرشاد، يظل عندي أمل ولو في نبضة واحدة من قلب إنسان شرير، أن تتحول إلى نبضة بالخير. نعم قد لا أحس أنا بذلك القلب وبتلك النبضة. ولكن الله عز وجل يسمع ويرى. وأنا أصنع الخير في الدرجة الأولى لأن صنعه يرضي الله. وأما مدى تأثيره سلبا أو إيجابا علي وعلى الغير، فهذا ما أترك تقييمه وتقديره لله. المهم أن نحسن النوايا فيما نفعل. وأن يكون ما نعمله لوجه الله. ولا أشك أن هناك دائما في هذا العالم من يزرع البذور وهو عالم أنه لن يأكل من ثمرتها، ولكنه يزرع بقدرة الله وبكرمه. والله يعلم ذلك في كل الأحوال. وأخيرا أرجو أن يكون في ردي هذا على رسالتك الخاصة ولو نصف نبضة خير، أو ربع بذرة بر وإحسان، لأكون راضيا ومطمئنا لهذا الرد. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
لابد لنا من النصيحه فكيف لنا ان نصلح المجتمع
حتى لو لم يتلقى النصيحة احد ولا نجعل لليأس مكان له في قلوبنا لو قلنا مثل ماقالت تلك الفتاة لأشرنا بأيدينا على الدنيا السلام الم تتذكر تلك الفتاة ان (الدين النصيحه) سيدي محمد بشناااق جزاك الله خير وجعل جنة الفردوس مثواك دمتَ محب لنصح والارشاد تقبل مروري سمو.. |
|
قلم جدير بالمتابعة
أيها الروحاني عانق السماء فمثلك حرام بأن تطئ أقدامهم الثرى... تقديري ياكريم. |
|
بعد أن يتوقف المطر (42) كاد البرق يذهب بالأبصار. وراح الرعد يدوي في الآذان. والمطر الغزير يعزف على قيثارة الريح أناشيد للذكريات. والناس تهرع هاربة من البلل. من حبات ماء صغيرة. والمظلات تموج فوق رؤوسهم. والغيوم قد حجبت جزءا من ضوء النهار. تعرقل السير في الشوارع. تزاحمت الخطوات، وتصادمت الأكتاف. كل يبحث عن مأوى. وأنا واقف وراء نافذتي أنظر إلى هذا العالم المجنون. منذ لحظات قليلة كانوا كلهم يحسون بالأمان. هذه كانت تنم على صديقتها حين بدأت السماء يكفهر وجهها ربما غضبا عليها. وهذا كان يسعى ليعبئ مخازنة بالمشروبات الكحولية، وبصناديق السجائر المهربة قبل أن يضطر بسبب المطر الغزير المفاجئ إلى إيقاف عملية التعبئة خوفا على صناديقه من البلل. وتلك كانت تتحدث مع عشيق لها على الهاتف لتتفق معه على موعد لقاء دون أن يعلم زوجها بشئ. وذلك كان يحيك الأكاذيب على فتاة من أجل أن يتمكن منها وهي تظنه يحبها ويريد الزواج منها. نظرت إلى هؤلاء كيف صاروا كقطيع من الغنم، وما كان الذئب الذي فرق شملهم سوى حبات من المطر. فسألت نفسي: لم لا يحسب هؤلاء حسابا للذي هو قادر على أن يمطر فوق رؤوسهم نارا؟ لم لا يتقون من هو قادر على إخافتهم بالماء الذي هو عصب الحياة؟ لماذا يعود هؤلاء إلى خطاياهم بعد أن يتوقف المطر؟ http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg يعطيك العافية (43) تأتيني بين الحين والآخر ردود من الذين يقرأون لي بعض ما أكتب. وفي بعض تلك الردود أجد نفسي فأتساءل عن أصحابها: هل عرفوني فعلا أم أنهم جاملوني؟ ولكنني كنت أحس دائما بالسعادة والرضى من وجودهم. وطبعا أنا لست ضد الذين يقرأون دون أن يكون لهم رد. المهم عندي هو أن تصل كلمتي إلى نفوسهم. وأن يكون لها عليهم تأثير جيد وسليم. وبالرغم من ذلك أريد أن أسأل هؤلاء: لو مر أحدكم بمزارع وهو يكد ويكدح طوال نهاره من أجل تأمين ما يحتاجه الناس من خضار وفاكهة. أيكون إلقاء التحية عليه أمرا صعبا وعسيرا؟ أيكون الدعاء له بالصحة مكلفا؟ ألا يعتقد هؤلاء أن مجرد كلمة "يعطيك العافية" إذا قالوها لذلك المزارع، تفرحه وتعيد إليه قوته ونشاطه. لو توقف كل مزارعي الأرض عن العمل، لأصبح الواحد منا مستعدا لا ليلقي التحية على المزارع فقط، بل ليقطع المسافات الطويلة لمساعدته أيضا من أجل تأمين بعض الخضار لعائلته. وكذلك من يحرث أرض العلم والأدب والشعر ليزرعها بآلامه وتجاربه من أجل أن تنبت سعادة وخلاصا لكل طالب علم أو أدب، يسره دائما أن يجد من يقول له: "يعطيك العافية". أم أنها كثيرة عليه؟ http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
بروحكْ يــآمحمدْ نتلوْ اصدقْ الدعواتْ.. ونمزجهــآ بِ ابتســآمــآتْ الرضىْ.. كثيرآ نخجلْ.. من وجدانيــآتكـ وقد نلتزم الصمتْ.. وحينْ يستعصيْ الدمعْ.. نرتميْ هنــآ.. لكْ الشكرْ بحجمْ السمــآءْ وعرضْ الآرضْ.. هو البوحْ اعتلىْ بكـ وسيرتقيْ بِ محمد آبراهيمْ.. |
|
هل أصبح الدين عندكم مساجد وكنائس وأجراس ومآذن؟ لو كان حبل مودتكم بطول مآذنكم! ولو كان صوت الحق بينكم كصوت أجراس كنائسكم، لما كنتم بحاجة إلى دين أو نبي. ماذا تنفع الكنائس الفسيحة، والمساجد الواسعة مع قلوبكم التي ضيقها عليكم الكره والحسد؟ ماذا تنفع كرازاتكم وخطبكم العصماء مع عقول مريضة بالتخلف والتزمت؟ ماذا تنفع عقائدكم وشرائعكم بعد أن حولتموها إلى طلاسم وخرافات؟ والله لترون العجب يوم الحساب في أهل الجنة وأهل النار. ستشخص أبصاركم لما ترون. ولتموتن غيظا من أناس أحبهم الله وكنتم تحسبونهم كفارا. ولترون في الجحيم جحافل من المصلين ممن حسبتموهم أولياء وصالحين. قد يهز بعضكم اليوم رأسه سخريا مما أقول. ولكن الهزة الكبرى هي التي ستصيب هذا البعض يوم يزجون في الجحيم زجا. ويوم يصرخون ويستغيثون ولا من مجيب على أصواتهم الكريهة، ولا من ناظر إلى وجوههم البشعة، ولا من راحم لنفوسهم النجسة. يتسببون بقتل الآلاف والملايين من أجل خلافات في الدين. ثم يصرخون: نحن من المؤمنين. أي إيمان لكم والدماء تلطخ أياديكم. أي دين لكم وقد جعلتموه تجارة كذب ورياء. غدا يقول لكم الله: إخسأوا في الجحيم ولا تكلمون. وفي ذلك اليوم العظيم، سيفرح الأبرار فرحهم الموعود. وسيندم الأشرار على ما كانوا يفعلون. فلأي الفريقين تنتمي أنت يا من تقرأ هذه الكلمات؟ وأنصحك أن تحسبها جيدا قبل فوات الأوان. ولكي أسهل عليك عملية الحساب أقول لك: كن من الصادقين. وأعني أن تكون صادقا، وليس أن تدعي ذلك كما يفعل المدعون. |
أخي محمد .. انك تكتب بمداد طاهر وقلب محب..
لله درك أيها الرجل.. أسال الله أن يرفعك بكل حرف درجه في الجنه وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأن يعينك على النصح لخلقه ... ولاتنتظر الحصاد بل ادخره ليوم المعاد عند رب العباد خالص التقدير لك ايها الكريم.. |
|
http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg أسماء مستعارة (46) لقد أصبحت المحرمات في زماننا أكثر من حبات الرمال، وأثقل من الجبال. حتى لخلت في كثير من الأحيان أن الماء والهواء والنور قد أصبحوا أيضا من المحرمات، ولو كان تحريمهم ليس صريحا وواضحا. وكم عاش عالمنا الإسلامي فترات من التخلف العقلي والعلمي والديني. وصرنا نسمع بأناس يعتبرون ذكر أسماء النساء من أفراد العائلة عيبا وحراما. ألم يذكر الله مريم أم نبينا عيسى عليه السلام بإسمها في القرءان؟ أم أنه قد ذكرها بإسم مستعار؟ ألا يعرف كل مسلم ومسلمة في هذا العالم أسماء زوجات الرسول وأسماء نساء أهل بيته؟ ألا نقول فاطمة بنت رسول الله؟ ألا نقول خديجة بنت خويلد زوج الرسول؟ ألا نقول آمنة بنت وهب أم الرسول؟ ثم نجد من نسائنا من يكون قطع رأسها أهون عليها من أن تعرف عن نفسها. وللأسف الشديد ما زال هذا النوع من التفكير ساريا في كثير من مجتمعاتنا حتى يومنا هذا. وربما وجود الأسماء المستعارة في المنتديات أكبر دليل على هذا. وأود هنا أن أعلن وبصريح العبارة أن من يتخفى وراء إسم مستعار إنما يخاف من شئ ما. فإذا كان نبينا الكريم لا يفخر بذكر إسمه فقط، بل كان يفخر بإسم جده فيقول: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب. ولم يقدم نفسه للعالم بإسم مستعار، فهل نحن خير من نبينا الكريم؟ فاستخدام الأسماء المستعارة ما هو إلا تهرب من شئ ما. وربما كان لتزييف المعلومات. http://www.mbechnac.de/taube_01.gif |
ولازال لقلمك أخي محمد نصيب الاسد من الصدق والجمال...
لا اظنه يغيب عن بالك أخي محمد مافرضه المجتمع على النساء من القيود الاجتماعيه والادبيه والتي كما ذكرت تعتبر ذكر اسم الانثى عيبا وانتقاصا لأهلها !!!! لست ادري اي مجتمع هو هذا الذي يعيش التناقض بكل معانيه ... وأي عدل وإنصاف يرجى من مجتمع يحرم المرأة حقوقها الشرعيه والتي فرضها لها ربها ولم تسنها لها القوانين والتشريعات الوضعيه...الا من رحم الله وهم قله ناهيك عما يحيط بكل ماتكتبه المرأه من الشك وعدم الثقه فيها ... وكأن من حولها يقولون أكتبي ولكن باسم مستعار درءاً للمفسده إن وجدت !!!!!!!! اذا تعلمت مجتمعاتنا احترام المرأه وصون حقوقها التي فرضها لها ربها ... فنحن حينها نستطيع التساؤل عن سبب استعمال المرأه للإسم المستعار..إذا استثنينا من ذلك أن الكثير من الرجال والنساء يختار إسماً مستعاراً يعجبه ويستلطفه معناه.. اما إن كان هناك رجل يستخدم إسماً مستعارا مؤنثاً ويكتب به فهذا جبن وليس من المروءه في شي..هذا رأيي الشخصي والحديث في هذا يطول ويطول ولكنني أكتفي بما ذكرته هنا وأشكرك أخي محمد وتقبل رأيي المتواضع ... دمت بخير |
| الساعة الآن 09:44 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
