منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   طـائر الجنـــــــــون (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=6929)

فارس عبد العزيز 23-03-2008 11:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر المغربي (المشاركة 117934)
السلام عليكم
للتألق منبع
وانت نبعه خيي
وللكلام مقاصد وخوالجك مقصده دوما
يا رفيق الدرب
قل لطائرك ان يحلق الى الاعالي
ويبحث في اقصى البلدان
عله يراني
سؤحمله رسائل اعتزازي وشوقي اليك يا اعز الناس
لك التحية والسلام خيي العزيز
وأأسف للتأخير
اخوك دوما
عمر المغربي

اخى وصديقى
عمر المغربى
كم سعيد الان لمعنقتك احرفى
دمت بكل ود
ولاحرمنى الله منك
اخيك الدائم
فارس

فهد الدباسي 24-03-2008 05:25 PM

فارس عبدالعزيز


نصٌ مختلف

و حضورٌ فاخر و مميز


دمت رائعاً

تقبل تحياتي

فارس عبد العزيز 25-03-2008 01:38 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الدباسي (المشاركة 118462)
فارس عبدالعزيز


نصٌ مختلف

و حضورٌ فاخر و مميز


دمت رائعاً

تقبل تحياتي

عزيزى فهد الدباسىكم يسعدنى مرورك
كم يخجلنى ثناءك على احرفى المتواضعة
امام شلال ابداعك
لك كل مودتى

قديم الشوق 25-03-2008 02:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس عبد العزيز (المشاركة 116107)
طائر الجنون

مثلما كل شئ فى الحياة سائر الى زوال
زال جنونى .
رحل طائره عنى .
غادر أجوائى وحدود عالمى
دون أن أعرف متجهه . عاد لى وعيى
لا أدرى ماذا أقول ؟
وما جدوى اى تبرير أو شرح
الا مضاعفة الوجع ومعاناتة من جديد
قصتى معكِ
تلك القصة المملة المضجرة
التى لا أعرف أبدا كيف ومتى ولماذا وقعت ؟
أتذكرها أنا فأغرق فى بحر من عرق الخجل
وأتساءل والأسف يعصرنى
كيف حدثت ؟
أين كنت وكان عقلى ؟
كيف تركت العنان للمشاعر تقودنى لقصة يأبى أى عاقل أن يصدقها ؟
كانت لحظة جنون خاطفة
مثل خفقة قلب عاشق يصعب امساكها
مثل ومضة برق يصعب التقاطها .
آه .
لاأدرى حتى الآن كيف احتوتنى ؟
كيف قطعت بى تلك الرحلة الطويلة ؟
كيف آسرت بى من الوعى إلى اللاوعى فى لمح البصر ؟
لكنها
مثلما كانت مبهرة .
مضت مبهرة
كان يجب أن تنتهى وأنتهت .
تلاشت منى مثلما البرق يتلاشى تاركة فى الحلق غصة بكاء .
وفى حنايا الذاكرة بصمة عار يستحيل أن تمحوها الأيام
الآن ..
أتوارا أنا منكِ خجلا . ومنى .
أغرب من أمام أى رجل يصادقنى لا أواجه نفسى .
فلا أعرف أبرر له ماحدث
كأنى كنت غارق فى أعماق الغيبوبة وأفقت
قصتى معكِ
آه . آه
كم تشبه رواية هندية ساذجة
كيف غافلت حراسة عقلى واندفعت بهذا العبط
انتقل من أمام شاشة السينما الى داخلها ؟
أتحول من خانة العقلاء الى خانة البلهاء فى لحظة ؟
العجيب الذى يدعو للسخرية ويزيد غزارة عرق خجلى .
أنى ذات يوم تصورت أن قصتى معكِ ستبقى أبد الدهر
ويضرب بها المثل بين العاشقين ..
تصورى
تصورت كاتبا يأتى بعدنا بقرون ويسجلها .
يحكى عنا ويكتب .
فى أواخر القرن العشرين
عاش شاعران قصة حب رائعة فى زمان ردئ .
كان يكتبان سطورهما بصفاء الروح .
بخلاصة النفس ولا تعكس مرآة صفحاتهما الا وجه النقاء والصدق .
كان كل منهما مبرر الوجود للآخر
دمعته وسعادته .
راحته ووجعه .
شرود وتوهج الأفكار فى ذهنه
وبرغم حبهما الجنونى كانا يتحاشيان اللقاء ..
وإذاا إلتقيا صدفة اهدرا الفرصة
وخنقا كلمات البوح الرقيقة بحبال الصمت القاسية .
كان بحر عشقهما زاخرا يغرى .
ولهيب الشوق يلج .
لكن .
ما لامست اقدامهما موجة من موجاته العاتيه
وافترقا كأنهما قد التقيا فى مفترق طرق
هو يسير فى اتجاه
0 وهى فى اتجاه مغاير .
وانتهت حكايتهما
دون أن يعرف هو أو هى أين كان الخطأ..
حقا أسألك
أين كان الخطأ
هل كان فى الافتراق ..
أم كان فى اللقاء ؟




الغالي / فارس عبدالعزيز

أشكرك من الاعماق على هذه المعزووفة الأكثر من رائعة

استمر في إبداعك وسنستمر في متابعتك

فلا ينبغي لهذا الإبداع أن ينقطع

وتقبل فائق احترامي وتقديري

أخوك / قديم الشوق


الساعة الآن 05:02 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية