![]() |
(4) عاليه ....
كانت صغيره .. حلوووه واموره وشطوره ودلوعه .. عاليه ... هذا اسمها .. متراميه متناهيه متناغمه كانت تجي تبوسني تبي سوالف طايشه عن حلم طفله مفعمه... بالبراءه والحلاوه كانت تناديني ... عمو ... واقول انا : لبيه ياعمو.. ومرت سنين وشفتها ناديتها وتوقفت وترددت تجي../ تجي او ماتجي .. وقررت انها تروح او هربت وهي تقول انا كبرت .. كبرت .. كبرت ياعمو .. وزعلت انا ضايقني الوقت ومشيت قلت لابوها: احنا ياخي كم كبرنا قال ايه .. والله كبرنا قلت انا : وعاليه كم كبرت؟ كم هربت؟ وماصرت انا .. ماصرت انا .. ماصرت انا عمو لبيه ياعمو !!!! |
(5) ............... !!!!
أنت يا..... لاشئ أنت .. كومة من ظلمة تفضحها شمعة ضئيلة أنت يا.... لاشئ أنت حفنة من كريستال مقلد لا تحتفظ بأولويات البريق أنت يا..... لا شئ أنت تربكـ الوصف كيف انت كيف اضعكـ في زاويتك وادعو لكـ بامنيات الضعفاء متكبر يوسع نفسه ضرباً باعين الآخرين .. أنت يا..... أي أنت لا تسمية للاشئ .. غير انكـ جاهل تهندمـ في اسواق ( الشانزلزيه ) واحتفظ بتحفة اشتراها وقال ذهبت الى باريس لحضور اجتماع السكارى أنت يا ... لاشئ أنت غر ولد في ثراء وسكن قصر موحش البصر وقال أنا .... لاتكمل .. تظل لاشئ ابدا / ادبا بلا انسانية فادحه ... |
على بعد نافذه ....
غروب يصيب الشمس بإغماء فاضطر لمغادرة الماء متخذاً ذلكـ الطريق الشهي لأرمقها بنظرة شاهقة اتزود منها بقمر ونجمتين واتقلد حلماً للصباح حين ارث السهر وماعليه فقد كانت نافذتها عالمي وأفق يسيطر على يومياتي لم اراها اللية مشرقة تراجعت فرسخ خداع لأعود ثانية بذات النافذة فقد تكون خارج نطاق الزمن او انني ابكرت في شغفي وعدت مرة اخرى فلم يطل الغيم .... ولأربعة اعوام/ أيام وهي غائبة عن صمت الطريق وفي الخامسة إلا جرحي من خيبات الطريق الحزين كان منزلها يعج بالنور وضجيج الاطفال والفرح فعلمت بأنني لست إلا فاقد في غروب مدقع على ذات طريقها الراحل |
رعشـــهـ....
حمى تلوكـ العظام برداً درجة حرارة المساء تحت السهر بقليل خفضت جناح السكينة لاخضع لبعض الطقوس فقد تذكرت رزنامة الكذب فاستثنيت الأبيض الوردي لكيدهن عظيم التحايا فهي تكذب لتحبني وانا اكذب لأصدق ذلكـ مرغت قلبي بجدائلها حقباً من الترتيل ونيفاً وسكين طعنة اكذبي فقلبي صحرائكـ شجركـ يراود الظل عن شمسه وكاسكـ فراغ سيريالي لم تتقني كذب المعاهدات ونقض الهدن الاستراتيجية لقد كنت نازية / فاشية موغلة في اللامبالاة حتى هجرتكـ غاضباً اكذبي بكل شفافية قميصكـ فحتى الكذب لديكـ وسيم كوسامة الحمى في عظامي اكلت مابقى من دفء فتكوم الجليد على صدري سبعة قرون مما تعدين |
.
. المبدع حسين آل صمع . . كتابه راقيه وأبداع منقطع النظير وروعه تجلت في هذا النص . . ابداع ممن اعتدنا منه الابداع . سلمت وسلم نبضك واحساسك ودام لنا نبض قلمك . . فائق تقديري واحترامي |
\ / \ لا إمساك بضباب مشاعِر باتت معروفة .. بل فقط تقبّل وجودها متغلغة بين الجلد و العظم .. حسين آل صمع .. جميل ..!! |
اقتباس:
ودام عطرك بالقرب ياسيدي كم انت تنثر الابتسام والروعة بحضورك كنت الكرم والكروم عطرا لك وصبحا نديا شكرا من القلب |
اقتباس:
ياصديقتي : لقد نخرت العظام وربكِ مكثت في أوردتي مذ زاولت الجنون جليلة شكرا لحضورك البهاء امتناني |
| الساعة الآن 12:51 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
