![]() |
جواهر منثورة
حروف يحضنها الألق المنبعث من نفس الشاعر امام هذه الأنات المتفرقة يكتفى الإنسان بالإرتشاف شكرا لك تحياتى |
اقتباس:
لك َ حق اللجوء يا سيدي في أي وقت ومكان تريد وستكون المبتدأ الأول والجُمل المفيدة هي كلماتك ّ العذبة التي خطّتها أناملك َ سيدي وأستاذي حمد جويبر مرورك َ العاطر ينشر شذا عبيره في جنبات المكان أخجلت َ حروفي المتواضعة تواجدك َ سيدي تشريف وتكريم تقبل خالص تحياتي |
ما أجمل هذه الخاتمة فـ منها بدأنا و خرجنا و سـ نبقى نؤمنُ بـ أنها هي المصدرُ و إن عشقنا معها . . الأم ألجمتني خاتمتكُ أيها الرفيق حتى أنها أنستني ماكنتُ أنوي كتابته رغم أنني عادةً لا أنوي أو أقررُ ماأريدُ كتابتهُ عنك / لك كنتَ هنا بـ شكلٍ مختلف لم أقرأُكَ حزيناً كما أعرفك - و إن قرأك البعضُ هكذا - عفواً عفواً حينما كتبتَ الإعتذار أيقنتُ بـ أننا في خندقٍ واحد و نحفرُ جميعاً بحثاً عن الماء في بلادٍ تعاني الجفاف و المجاعة هناك كتبتني و إن حاولتَ الترميز نايف سـ أبقى في الصف الأمامي أتابعك و إن أطلت المكوث في إستراحة مابين الـ موضوعين فـ أنا أتنفسُ من خلال حروفك تحياتي |
اقتباس:
الآن شعرت بقيمة تلك العناوين عندما لامسته تلك الأنامل التي لها هوية القمر ومكانة السماء ( مبتدأ ) قمر مكتمل في كبد السماء ( خبر ) ضوء شارد ينبعث من ذاك الذي له لون الفضة ( فوضى ) أترك تفاصيلها لمن كانت شاهدة على تلك المأساة ( وقفة على هامش الفوضى )
روحها روحي وروحي روحها = ولها قلب ٌ وقلبي قلبها فلنا روح ٌ وقلب ٌ واحد ٌ = حسبها حسبي وحسبي حسبها ( شموع ) ضوءها من قلب التي تعزف على قيثارة الصمت أعذب الألحان وأكثرها ألما ً في آن ٍ معا ً ( ممر ضيق ) أظن أننا في بدايته عندما نصل إلى المنتصف يجب أن نرتاح عند النهاية لا يوجد إجابة على التساؤلات الكبرى ( اعتذار ) إلى النافذة التي ستكسرها الرياح يوما ً ما إلى الباب الذي كان نائما ً فأزعجته عندما طرقته فأستيقظ إلى أجل ٍ غير مسمّى همسة : بعد كل تلك َ الحروف ( ما لون كساء يومي ) سيدتي وأستاذتي طفلة القمر عندما يحضر القمر وطفلته أشعر بقيمة خربشتي عندما تأتي السُحب محمّلة بالمطر لتسقي بخيراتها الأرض الجافة أشعر ببركات السماء تنهمر على دهاليز الصمت حضورك ِ سيدتي أخجل حروفي المتواضعة تتوارى كلماتي حتى يمر القمر من أمامها ثم عندما يتوارى سأتبعه لعلّ ضوءهُ الشارد يصيب عيني فترى الكون بلون الذهب مرورك ِ العاطر تشريف وتكريم لك ِ أرق تحية |
اقتباس:
سيدي وأستاذي عبدالله العويمر تواجدك َ الدائم على خرشاتي شرف ٌ وأي شرف أخجلتني يا سيدي وأغرقتني بكرمك َ مرورك َ العاطر ينثر أطواق الياسمين على جنبات المكان حضورك َ سيدي تشريف وتكريم لحروفي المتواضعة تقبل خاص تحياتي |
.
. المبدع نايف ال عبدالرحمن عازف الصمت . . دمتِ بحرا" للأبداع ودامت شواطىء الشوق لمعانقة هذا الابداع . . . . . . فائق تقديري واحترامي |
اقتباس:
سيدتي وأستاذتي أنثى من آل عطر لا أجد حروف كلمات لغة ماذا أقول لك ِ يا سيدتي ؟ هل أخبرك ِ أن اللغة الأسمى هي حضورك ِ الساحر حين ترحل الطيور غربا ً في مواسم اللقاء أم أن القلوب الخافقات يزداد نبضها هيبة ً عندما تحضرين أقسم يا سيدتي أن الحروف والكلمات تتوارى خجلا ً أمام ذائقتك ِ الأدبية الرفيعة تواجدك ِ العاطر ينشر المسك والكافور في أرجاء سماء خربشتي كلماتك ِ تعطي حروفي المتواضعة هوية الزمان والمكان مرورك ِ الباهي تشريف وتكريم لك ِ أرق وأعذب تحية |
اقتباس:
سيدي وأستاذي يحيى صديق يكفي وجود اسمك َ على خربشتي عندها أشعر بقيمة الحروف وبهوية الكلمات حضورك َ الدائم سيدي شرف ٌ وأي شرف أغرقني فيض كرمك َ وكلماتك َ العذبة لها في القب أثر مرورك َ العاطر تشريف وتكريم تقبل خالص تحياتي |
أخي
مبدع حقا كلمات تزلزل أرجاء الصمت فتجبره على البوح كل الود هيثم |
نايف آلـ عبد الرحمن .. الرائع المبدع .. العازف على اوتار حروفه .. لـ يخرجها ألحان رائعة .. تمايلنا مع روعتها .. وأن قلنا كنا طرباً عندما قرأنا .. لن تسع الكلمات التي جمعتها كل الصفحات هنا .. لكن عندما بدأت كـما قلت مبتدأ .. ضاع الكلام .. واصبحت في حيرة .. قلت .. خذ نفس عميق وأبدأ .. قال القلم .. ولا تحلم أكمل .. عندك مالك العزف .. فـ لن تعزف مثله .. نقاشته .. رفض الاجابة .. هذا أنت سببه .. ونحن ضحاياه .. روعة حروفك .. جعلت اقلامنا تهجرنا .. وترمى في أحضانك وأحضان روائعك .. كنت لا أحس بالوقت .. أنتهنت كنت اريد المزيد .. فـ لن يروى ظمأي بعد .. رائع عزيزي .. تحيتي |
| الساعة الآن 02:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
