![]() |
اقتباس:
أخي عبدالله باسودان أرجوا أن تنقل لي قول الإمام أحمد والأمام الشافعي ماذا قال الأمام أحمد ماذا قال الأمام الشافعي اقتباس:
أخي الفاضل أولاَ قبل أن تكلم عن صحة هذا الحديث دعنا نعرض هذا على العقل والمنطق وفق كتاب الله أخبر الله نبيه في كتابه الكريم حيث قال إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " .
هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لايعلم أن الله غفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر والعياذ بالله إذا قلت لايعلم فهذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وأذا قلت يعلم فإيضاَ هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وجعلته كأنه لايثق في قول ربه وتمنى على عمر أن يدعوا له وحاشا نبينا ذلك إذا في كلتا الحالتين هذان ألأعتقادان لايصحان أذا يتضح المقصود إذا كان هذا الحديث صحيح فهو من باب إكرام عمر رضي الله عنه كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن أويس القرني أنه مستجاب الدعوه وذلك من باب إكرامه وتخليد إسمه نظير بره بوالديه وإلا ابو بكر وعمر وعثمان وعلي أفضل منه ولايقارنون به ولكن من باب تكريم هذا الرجل أويس وتخليدا له في الدنيا كما أسلفت نظير بره بوالديه مع العلم وأرجوا أن تلاحظ أن كل ماذكرناه هو في الأحياء ولم يكونوا أموات أما بخصوص الحديث فقد قال فيه الشيخ المنجد وابن عثيمين أنه ضعيف وأنقل لك قوم الشيخ بن عثيمين رحمه الله وفيه إستشهاد جميل بقول إلأمام الشافعي رحمه الله تفضل قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في شرح رياض الصالحين : (( وأما حديث عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أنه أراد أن يعتمر ، فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " لا تنسنا يا أخي من دعائك ـ أو أشركنا ـ يا أخي في دعائك " ؛ فهذا حديث ضعيف ـ وإن صححه المؤلف ـ ؛ فإن المؤلف ـ رحمه الله ـ له منهجه الذي منه : أنه إذا كان الحديث في فضائل الأعمال فإنه يتساهل في الحكم عليه ، والعمل به . وهذا وإن صدر عن حسن نية ؛ لكن الواجب اتباع الحق ، فالصحيح صحيح ، والضعيف ضعيف ، وفضائل الأعمال تدرك بغير تصحيح الأحاديث الضعيفة . نعم ، أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من رأى أويسا القرني أو القرني أن يطلب منه الدعاء ، لكن هذا خاص به ؛ لأنه كان رجلا بارا بأمه ، وأراد الله سبحانه وتعالى أن يرفع ذكره في هذه الدنيا قبل جزاء الآخرة . ولهذا لم يأمر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ بأن يطلب أحد من أحد أن يدعو له ـ مع أن هناك من هو أفضل من أويس ـ . فأبو بكر أفضل من أويس بلا شك ، وغيره من الصحابة أفضل منه من حيث الصحبة ، وما أمر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ أحدا ان يطلب الدعاء من أحد . فالصواب أنه لا ينبغي أن يطلب أحد الدعاء من غيره ـ ولو كان رجلا صالحا ـ ؛ وذلك لأن هذا ليس من هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ولا من هدي خلفائه الراشدين . * * أما إذا كان الدعاء عاما ـ يعني تريد أن تطلب من هذا الرجل الصالح أن يدعو بدعاء عام ، كأن تطلب منه أن يدعو الله بالغيث أو يرفع الفتن عن الناس أو ما شابه ذلك ـ ؛ فلا بأس ؛ لأن هذا لمصلحة غيرك ، كما لو سألت المال للفقير فإنك لا تلام على هذا ولا تذم . وكذلك النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ فإن سؤال الصحابة له من خصوصياته ، يسألونه أن يدعو الله لهم ، كما قال الرجل حين حدّث النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ، فقام عكاشة بن محصن ، قال : ادع الله أن يجعلني منهم . قال : " أنت منهم " ، ثم قام رجل آخر فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " سبقك بها عكاشة " . وكما قالت المرأة التي تصرع ، حيث طلبت من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يدعو الله لها . فقال : " إن شئت دعوت الله لك ، وإن شئت صبرتِ ولكِ الجنةُ " ، فقالت : أصبر ولكن ادع الله أن لا تنكشف عورتي . فالحاصل أن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ من خصوصياته ان يُسأل الدعاءَ ، أما غيره فلا . نعم لو أراد الإنسان أن يسأل من غيره الدعاء وقصده مصلحة الغير ، يعني يريد أن الله يثيب هذا الرجل على دعوته لأخيه ، أو أن الله تعالى يستجيب دعوته ؛ لأنه إذا دعا الإنسان لأخيه بظهر الغيب ؛ قال المَلَك : آمين ولك بمثل . فالأعمال بالنيات ، هذا ما نوى لمصلحة نفسه خاصة ، بل لمصلحة نفسه ومصلحة أخيه الذي طلب منه الدعاء ، فالأعمال بالنيات . أما المصلحة الخاصة ؛ فهذا ـ كما قال الشافعي ـ رحمه الله ـ يدخل في المسألة المذمومة . وقد بايع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصحابه على أن لا يسألوا الناس شيئا . __________________ [شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ـ رحمه الله ـ ، ج1 ، ص730،729] اقتباس:
اقتباس:
أما بخصوص الأحياء فذلك فيه تفصيل وأرجوا أن تعرض قولهم ونعرضه على كتاب الله حتى يتضح المقصود ولكن أعطيني دليل من القرآن أو من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سادتي العظام ابو بكر وعمر وعثمان وعلي خير هذه الأمه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم ذهبوا لقبره الشريف لقضاءحوائجهم وأكون أول المقتدين هذا مع العلم قد أتيتك بآيات قرآنيه وأحاديث من رسول الله عن دعاء غير الله وسؤال الناس ولعل في هذا فائده http://www.saaid.net/kutob/10.htm http://www.saaid.net/kutob/10.htm اقتباس:
أنا قلت أن الأمام الشافعي والامام أحمد أنهم شيعه :v9v9net_032: أقرأ كلامي بارك الله فيك وتبين مافيه هدانا الله وأياك فأنا أدافع عن هما ولم اقل أنهما يجيزان التوسل بالأموات هيا اخبرني ماذا قال الأمام أحمد وماذا قال الأمام الشافعي حتى يتبين الأمر للجميع |
حول التوسل
أذكرلك جملة من أشهر علماء الأمة ممن يرى أن التوسل جائزبالأحياء وبالأموات مشيرا إلى مراجعهم وذلك يدحض وينسف جميع حججك فأقول: 1ـ الامام أحمد بن حنبل : في إتحاف السادة المتقين لمرتضى الزبيدي ذكر صفوان بن سليم عند أحمد فقال:" هو رجل يستسقى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره." كما ذكره عنه أيضا المزي في تهذيب الكمال وعنه أيضا ابن حجرالعسقلاني في تهذيب التهذيب وابن سليم هذا توفي قبل أن يولد الإمام أحمد ولم يقل يستسقى بدعائه كما يقول ابن تيمية بل جعل ذكره سببا لنزول المطر. وفي العلل ومعرفة الرجال عن عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه أنه قال:" قال ابن عيينة :" رجلان صالحان يستسقى بهما ابن عجلان ويزيد بن يزيد بن جابر." 2ـ الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني: ذكر قصة الرجل الذي جاء إلى قبرالنبي وتوسل به وصحح سندها في الفتح كما ذكر في الإصابة في تمييز الصحابة في ترجمةالصحابي عبد الرحمان بن أبي ربيعة الباهلي أنه استشهد ببلنجر من أرض الترك ودفن هناك فهم يستسقون به إلى الآن. 3ـ الامام الحافظ المفسر ابن كثير: في تفسيره عند قوله تعالى:"{ ولو أنهم ظلمواأنفسهم ...} الآية فقد ذكرقصة العتبي ولم يعترض عليها بشيء مما يدل على قبولها عنده. وذكر قصة الرجل الذي جاءإلى القبر الشريف وتوسل به وقال إن إسنادها صحيح من البداية . 4ـ المفسر الإمام القرطبي: في تفسيره عند قوله تعالى:"{ ولو أنهم ظلموا أنفسهم }. 5ـ الامام الشوكاني: في تحفة الذاكرين . 6 ـ العلامة ابن حجر الهيثمي: في حاشيته على الإيضاح وله رسالة خاصة في هذا الباب تسمى بالجوهر المنظم. 7ـ الإمام الزرقاني: في شرحه على المواهب. 8 ـ الامام النووي: في كتابه الإيضاح في الباب السادس . 9ـ الحافظ القسطلاني: في كتابه المواهب اللدنية في المقصد الأول من الكتاب . 10 ـ العلامة شهاب الدين الخفاجي: فيشرحه على الشفا. 11 ـ الشيخ نور الدين القاري المعروف بملا علي قاري: في شرحه على الشفا. 12 ـ القاضي عياض : في الشفاء. 13ـ الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي: في كتابه الوفا. 14 ـ الحافظ جلال الدين السيوطي: في الخصائص الكبرى. 15 ـ الحافظ البيهقي: في كتابه دلائل النبوة وقد التزم أن لايذكر فيه الموضوعات. 16ـ الحافظ أبو عبد الله الحاكم " أمير المؤمنين في الحديث" : في المستدرك على الصحيحين. 17ـ العلامة المرداوي الحنبلي: في كتابالانصاف وفيه ويجوز التوسل بالرجل الصالح على الصحيح من المذهب وقيل يستحب. 18ـ ابن مفلح الحنبلي: في الفروع وفيه ويجوز التوسل بصالح وقيل يستحب . 19 ـ المحقق ابن قدامة الحنبلي "شيخ الحنابلة ": في كتابه المغني . 20 ـ الفقيه شمس الدين الرملي الشافعي: في فتاويه بهامش الفتاوى الكبرى لابن حجر الهيثمي. 21 ـ العلامة المجتهد تقي الدين السبكي: في شفاء السقام . 22ـ شمس الدين ابن الجزري: كما قال نورالدين ملا علي القاري الحنفي في شرح المشكاة مانصه :" قال شيخ مشايخنا علامةالعلماء المتبحرين شمس الدين بن الجزري في مقدمة شرحه للمصابيح المسمى بتصحيح المصابيح :" إني زرت قبره بنيسابور(يعني مسلم بن الحجاج) وقرأت بعض صحيحه على سبيل التيمن والتبرك عند قبره ورأيت اثار البركة ورجاء الاجابة في تربته. " 23ـ الامام مالك بن أنس: كما ذكر القاضي عياض في الشفا باسناد صحيح مشيرا إلى القصة التي وقعت بينه وبين الخليفة المنصور عند قوله:" وهو وسيلتا ووسيلة أبيك آدم." كما ذكرها أيضا السيد السمهودي في خلاصة الوفا والقسطلاني في المواهب وابن حجر في الجوهر المنظم. 24ـ العلامة ابن الحاج المالكي: في المدخل المعروف بشدة انكاره للبدعة عند قوله:" فالتوسل به عليه الصلاة والسلام هومحط أحمال الأوزار وأثقال الذنوب والخطايا لأن بركة شفاعته عليه الصلاة والسلام وعظمها عند ربه لايتعاظمها ذنب... " 25ـ البدر العيني: في عمدة القاري بشرحصحيح البخاري . 26 ـ الشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي: في غاية المنتهى. 27 ـ الدكتور سعيد رمضان البوطي: في فقه السيرة النبوية . والقائمة طويلة جدا. وفي ما ذكرت كفاية لمن كان قصده البحث عن الحقيقة والوقوف على الصواب في هذه المسألة ومن لم تكن له في هؤلاء الأعلام الحجة وهم الذين يمثلون السواد الأعظم من الأمة المقتدى بهم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. يتبع...عن الإمام الشافعي |
حول التوسل
تابع في تاريخ الامام الحافظ الخطيب البغدادي أن الامام الشافعي كان يتبرك بزياره قبرالإمام ابي حنيفه مدة اقامته بالعراق. روي عن الربيع بن سليمان قال حججنا مع الشافعي فما ارتقى جبلا ولا هبط واديا الا وهو يبكي وينشد: آل النبي ذريعتي **** وهموا إليه وسيلتي ارجو بأن أعطى غدا*** بيد اليمين صحيفتي ------ ديوانالشافعي واخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق عن الربيع بن سليمان قال ( إن الشافعي رحمه الله تعالى خرج الى مصر فقال : لي ياربيع خد كتابي هذا فامض به وسلمه الى ابي عبدالله (أحمد بن حنبل) واتني بالجواب , قال الربيع : فدخلت بغداد ومعي الكتاب فصادفت احمد بن حنبل في صلاة الصبح , فلما انفتل من المحراب سلمت اليه الكتاب وقلت له: هذا كتاب اخيك الشافعي من مصر فقال لي أحمد : نظرت فيه ؟ فقلت :لا فكسر الخاتم فقراء وتغرغرت عيناه فقلت له : إيش فيه يا ابا عبدالله ؟ فقال : يذكرفيه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال له : " اكتب الى أبي عبدالله فاقرأ عليه السلام , وقل له : إنك ستمتحن وتدعى الى خلق القران فلا تجبهم , فسيرفع الله لك علما إلى يوم القيامه. قال الربيع : فقلت له : البشاره يا أبا عبدالله فخلع أحد قميصيه الذي يلي جلده فأعطانيه وأخذتُ الجواب وخرجت الى مصر وسلمته الى الشافعي فقال إيش الذي أعطاك ؟ فقلت : قميصه , فقال الشافعي : ليس نفجعك به ولكن بله وادفع إليِّ الماء لأتبرك به. |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحيةطيبة وبعد أخي عبد الله باسودان مع أني لا املك كثير من الثقافة الدينية إلا أني لم أسمع أن طلب الدعاء من الاموات جائز و بصراحة بحكم انشغالي و ظروفي لم أستطع أن أقراء الموضوع كاملا لذالك قد أعود متى ما وجدت فرصة وقد روى البخاري (1010) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا " قَالَ : فَيُسْقَوْنَ . فلو كان طلب الشفاعة والتوسل بالأموات جائزا لما عدل الصحابة رضي الله عنهم عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم والاستشفاع به إلى العباس رضي الله عنه . وهذا أمر متفق عليه بين علماء المسلمين قديما وحديثا ، لا خلاف بينهم فيه صاحبة الامتياز. |
حول التوسل
الأفضل أن تعودي لقراءة الموضوع جيداً ثم تعالي بردك على هؤلاء العلماء المذكورين.
شكراً على مداخلتك. |
بسم الله وبه استعين
الحقيقه انني اتابع الموضوع بينكما منذ بدايته هداني الله واياكم لاحسن الاعمال والافعال والاقوال وثبتنا الله واياكم عل الحق وزادنا علما وبصيره وابعدنا عن الفتن ماظهر منها ومابطن اللهم امين اخذت في البحث والتقصي مع ان النقاش منتهي في التوسل بالاحياء اة الاموات بتحريمه قطعيا اخي الفاضل ابن سويدان مع اني لا اصل الى مبالغ علمكما |
حول التوسل
أسمي هو : باسودان وليس بن سويدان.
في ما ذكرته كفاية لمن كان قصده البحث عن الحقيقة والوقوف على الصواب في هذه المسألة، ولم يحرم التوسل في الأحياء والأموات أحد من هؤلاء العلماء منهم الإمام أحمد بن حنبل والإمام الشافعي ومن لم تكن له في هؤلاء الأعلام السادة الأجلاء الحجة وهم الذين يمثلون السواد الأعظم من الأمة المقتدى بهم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. . |
| الساعة الآن 09:52 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
