![]() |
لازلت
أجيد تعليق قبعات امآلي على مشجب الإنتظار |
كيف أبدو....
أحرفا من دون روح؟ غيمة مرت سراعا فوق أرض الشوك لاتروي القروح وسأكتفي بالصمت حتى يخجلون وحينها ....ستبوح روح. |
أن نستطيع الحفاظ على مسافة قيد أنملة بيننا وبين من نحب....
يعني أننا نستطيع المقاومة لوقتٍ أطول... ونستطيع النهوض بشكل أسرع بعد السقوط. |
يقولون....
إن كان بحضورك وجع ... جرّب تداويها على سكة غياااااب وهو كذلك. |
عجباً للوفاء كيف يحيي موات القلوب
عجباً له كيف يذكي جذوة المشاعر بعدما أطفأتها رياح السنين بكل حبٍ أرسلت كلماتها تسأل عني .. بالكاد أذكر إسمها أما صورتها فقد وارتها ذاكرتي خلف أفق النسيان تسآلت كثيراً وحُقّ لي أن أفعل: كيف لم تنسني منذ أربعة أعوام وصورتي وصوتي عالقين في مخيلتها!! أي دماء الوفاء ذاك الذي يجري في عروقها؟! ثم مالذي تركته في نفسها ومنعها من نسياني؟!! شكراً حنان..فقد أثبت لي أنّ هناك قلوباً لاتزال تنبض بالحب الطاهر. |
إثنان ..
يقتسمان ساعات المساء.. ويتجرعان مرارة الإنتظار.. متألم وعاشق. |
إذا شعرت يوماً أن الحروف الأبجديه عاجزة عن إستيعاب بوحك
فأعلم أن الألم قد تمكن منك تماماً. |
إن كان يعنيك ما أبوح به ..فلا تقتله بالغياب.
|
إذا أردت ان تخسر من تحب فلن يكفلك ذلك إلاّ ....
أن تكثر عتابه..... وستخسره حينها إلى الأبد! |
[justify] مؤلم هو التفكير في النهايات مؤلم هو إستقراء المستقبل ماقيل في الأعلى ليس يأساً بل هو الخوف من الفقد ليس إلاّ. [/justify] |
| الساعة الآن 09:47 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
