![]() |
بخ لخرف قد من يراع الحرير...
نص موغور الآه مخدود التضاريس بليغ الإيلام... بالفعل هي أنفاث مسمومة قد وعكتها أيد القدر فلفظتها الحرير حمما وغيرا سطرا أجاج... ورب الأدب أديبتنا موشوحة الجمال موفورة الصور ذات تجازيء خالبة آسرة... بربك أمن رحم الإبداع فلذت سيدتي... نص مماوج بين لفظ السماء وعبثية التراب... شكرا أديبتنا على هذا النص الاكثر من رائع ... لتعذلي القلم فحق النص أكبر من سطور قليلة ...وكما يقال في الحكمة اليونانية الأسد له حصة الأسد وأنت تستأهلين ...بيد حسبنا سطور نبرهن مدى الإعجاب بقامتكم العلية ... تقدير يليق بيراعك المخلاب سيدتي الفريدة. |
اقتباس:
لو جاءت مُنفردة لـ كفتْ ^_^ . عندما نمرّ ببعض التجارب .. فهي عادة ماتهذّبنا ! فلا نعد نطيق البكاء على الأطلال ولا استنشاق المدامع ، كنسمات مسمومة ! بل سنظل نبستم لإختلاق عذرٍ واهم بأننا لانستحق العناء .. حتى وإن رحل نزار وصافح السكون مسامعها ! زاهية الحرف أنثى .. عذبةٌ أنتِ تطربين المسامع دون مشقّة طاب يومكِ |
ولِ الآنثــىْ عودةٌ عندمــآ تفيقْ من سُكرٍ وشكرْ..
لكمــآ حتى العودهـ { ابن الألــم & مــآجد موني }.. بـآقة الوردْ. |
هيْ تلكْ الليلةْ آطولْ ليــآل السنة.. حيثْ غآب فيهــآ القمرْ.. وتلبدت .. المدامعْ حول الوجنتينْ..
هي تلكْ بِ انفــآسهــآ .. توشم الآلــمْ وصفعهــآ بالتخليدْ.. يــآ ذبيحْ الآهـ وابن الألـــمْ.. آنــآ وأنتْ والطريقُ نعرفهـ وسط غــآبة بالليل دامسة موحشةْ آنت تطلب الآنسْ وتستجدي النجوى وآنــآ ىلوذ بالصمتْ المقيتْ آبن الألــــمْ.. آنتظركـ كثيرآ .. قريبيْ.. كن بخيرْ |
اختلاسـآت الذكرى الشبقة المشحونة بِ الوجع
وتلك المدامع والانفـآس التي ليس لها صلة برحم الربيع .. تصفعني.. وتُلبسنــيْ ارتعاشة.. وارتجاف تلك الشفاهـ وشهقة الوجع المسعورْ.. وجع.. وجع.. وجع.. وجع.. ولا زلتْ مستندتة على تلك الذكرى.. والسراب!! واليوم أجلس فوق سطح سفينتي..حتى حضورك سيديْ ممتنة ايمّــآ إمتنـآن لِ وجودكـ ماجد مونيْ |
اشتياقٌ أخير إلى سيدة الورد
تشبهين الوردةَ الحمراءَ عطريةٌ لأنكِ اغتسلتِ بالرغبات شهيةٌ لأن الرياح نفثت روحها في ردائكِ شائكةٌ لوقوفكِ في مرمى القاطفِ تشبهين الكتاب حاملاً ما لا تحتملهُ الذاكرة ممزِقاً أغشية وعيِ القارئ بخناجر الكلمات مفردةٌ أنتِ وأنا الهواء |
ترى أحلامهــآ..
تحملهآ في حقيبتهآ.. وأوراق نثارات قديمة وغيرهـآ مبعثرة لآمـآل مؤجلة سيديْ الكريمْ ســآمحْ لم آبتعدْ عن الآنفــآسْ . حين ولوجكْ لهآ.. لكنْ خشيت العب بتلك الجمــآليةْ من بينكْ.. آلتزمت الصمتْ لحينْ التمرغْ بينهــآ كل حينْ.. وهــآىهو الحرفْ يتســآبقْ ويتزاحمْ ليخطـ الشكر المرتلْ طهر الآحترآمْ. فحيــآكْ سيديْ ..وآهلا بكـ.. |
انثى الحرير شكر لك فلقد نقلتينا لعالم آخر |
تحيتي لكـ يــآ عذبة الروحْ أهلا بكـ
|
| الساعة الآن 05:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
