منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   صَفَّقوا (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=12074)

لـــــــوزة 23-08-2009 04:23 PM

محمد البتيري


إذا غنـــى الشــاعر على لســان فنــان..

طـــرح الخيـــال طــوعــاً يتشكــل في عقـــل انســان..

كلنـــا ندعي الطـــرب..

وأغلبنـــا لا يتحمـــل طرق خيــال الأدب..

نختنـــق والأفق واســـع..

نتعثـــر في ثنايـــا الجســـد..

نحـــن بشـــر..


نختـــلف...


ما بين قريب وبعيـــد..

نتــــوه في التفصيـــل..

ياللعجـــب..





:redface:



سعيـــدة بتواجدك..يا مطــوع القــلم..

والله زمــــــان يا انسيـــاب يراع..:212: أنعشتني..



تحيتي لك..

محمد البتيري 23-08-2009 05:57 PM



لــــوزة

الغالية أماني محمــد

وكيف امنع نفسي من دخول مكانٍ لكِ فيه زاوية غنية أدبية


\
\

أنا من أنعشني حضورك وأسعدني

شكراً ولا تفيكِ قدراً

محمد البتيري 23-08-2009 05:58 PM




لهثات ما قبل الوصولْ

والتحامٌ خجولْ

لمساتٌ ما بين اقتناعٍ ومثولْ

احاسيسـ كتقلب الفصولْ

في الختام ! انفصال وخمولْ

يذهبُ الخيال في القاريء أن ما سلف جماع !

لربما إليه تؤولْ


وما علمَ أن للسباق نهاية !

والفائز يحظى بعناق

والتفقد والتفحص كرعاية

غيرةٌ وفرحٌ ، حزنٌ واختناق



أترك لكم حق الاختيار

تبني احداهما

أو الارتجال !

\
\
\
\

سيقان تلمع مكشوفة

حتى الركب !

هذا ما استطعت رؤيته كمراهق

منها من اتكأ على الأخرى

ومنها تحرك بجنون

ومنها من تباعدت ساكنة !

وما زلت لا أرى إلا سيقاناً

ظُلمُ الفقر !

فما عادت النســاء قادرة على ستر عوراتها .

\
\
\
\


صــــآحبــــة العيــــون

العسليــــة

صحوة الجنــــون

في أحـــلآمٍ ورديــــة




لأنــــك أنثــــــى ... شــرقيــة

امتلكــــتــِ الشجـــون

شهــوة رجـــلٍ شقيـــة

لآ .. لآ

لأنــــكِ شفتيــــن

ارتســــم بهمآ جســـدي

وتســـلل لســـآنـــي بســكونْ

لطـــآلمآ بحثــتــُ عن وصفـــة سريـــة


لآ لآ

لأنــكِ أنفـــآســْ

عنـــد الاستمآع

لآ قيمـــة للمآســْ

أي أنفــــآســِ تكـــون

ملحـــنةً شجيـــة


لآ ... لآ

لأنــــك نهـــديـن ...

غيــرة تقتـــل الكبـــآر

حـــسدوا غذاءً للصــغآر

نظـــرة وآهــمٍ ممنون

إن كآن في العمــر بقيــة


لآ ... لآ

لأنـــك جســـد

أدفـــأَ وبَــرَدْ

أَبـــرَقــَ ورَعَــدْ

كيــــف يكـــون ؟؟؟

تســـآؤلآتــ عفـــويـــة

لآ ... لآ

لانــــك نـــآر

أشعــلتــ دآخليــ هائجــاً قد ثآر

ذكــرٌ أنآ .. إن اخفيـتــُ عآر

أنتفـــضُ مسجــون

صفحــــة محجــوبة ...

فالبيآنآتــُ سِرية

لآ ... لآ

لأنـــكِ مــآء

أخــمدَ ثورةً وأنهــى عــدآءْ

وبعـــد لهثـــةٍ .. خيرَ دوآء

ولــــك يكــون

جســـداً بلآ هويـــة



أيعقل هذا ؟

ربما !

أفسح المجال

تفضلوا

محمد البتيري 24-08-2009 12:18 AM



ترتشف الشفاه !

تتلفظُ بحذرٍ شديدٍ ( الآه ) !

وتترقرقُ دموعاً

وترتفعُ الأيادي عالياً راجيةً ( يا الله )


ربّاهُ ربّاه

يا عالماً بأمري وبيدك الأمر والأجل ومنتهاه

\
\

في الشدائد يحتوينا الندم والذنب !

وفي السرّاء عجرفة وسواد قلب !


يا ابن آدم من تراب مهما تعاليت وتعاليت !

يا ابن آدم من غرابٍ تعلمت وذنوبك واريت !


\
\

يعتصر الفكر ... مُخرجاً اللّب !

واللسان يُواصِلُ .... مما هبّ ودب !


والكل انسآن !

والفرق عقلٌ على أول مفترقٍ

والخيارُ طريقان !

من هنا ؟

أم من هناك ؟

وهكذا دواليك !

نغمض الأعين ونسير

خلف من ؟ مع من ؟ المهم مَسير !


ولأباما دفة القيادة !

ونحن على عروشنا سادة ؟

أقف هنا قليلاً للإشادة

ولا ضير في قيلولة تمنحني شيئاً من السعادة

حتى هي ؟؟؟؟

ترحِبُ به وتُقنعنا بالافادة ؟؟؟

لا حاجة لها ؟ لا حاجة للوسادة

محمد البتيري 24-08-2009 03:20 PM

قطعة حلوى !

سآلت عليها لعابات

جشاعة وطمع

أختلفوا من يأخذها

فجلسوا للتداول

وضعوها على طاولة !

أطفؤوا النور

وغنوا !

ومن ثم أمسكوا بسكين

وقطّعوها أربعاً وعشرين قطعة

وبدأو بتوزيع الشوك

كل واحد أغرز شوكته في خاصته

منهم من كان له حصة الأسد

فمد شوكته بالعرضـ !

وخوفاً من أن يسلب أياً من المقسّمين حصة الآخر

قام كل منهم بوضع حواجزاً وحدوداً على شاكلته


\
\
\
\
\
\

بعد مضي الوقت !

بعض القطعِ أُكلت

وبعضها بقيت الشوكة مغروزة فيها

والبقية ظنت أنها نجت !


\
\
\

هنيئاً لمن اكل

وشهياً لمن ما زال يتذوق بروية

\
\
\
\

صانع تلك الحلوى ظن أنها ستبقى متماسكة !

خسارة

لم يعلم أن بعض مكوناتها فسدت

والآخرى تحولت !

محمد البتيري 15-09-2009 12:43 AM



\
\



يا قارئاً كلماتي تمعّن

وانظر جيداً ما بين الحروف

فليس كل من قرأ أتقن

وليس كل مقروءٍ موصوف !


\
\



سأكمل على شاكلة الحرف والكلمة

فلو أتينا أمس من اليسار لكانت سماء

ولو بعثرناها لربما أضحت مساء

كم أنتِ جذابةٌ ورائعةٌ أيتها اللغة


\
\


يا همساً بأذناي ترنن


و يا حلماً بالحنان محفوف


لما أرمي استشفْ وتيقن

فالنوايا في الصدور والظاهر مكشوف


\
\
\



فيا مساءً دنا سماءً قلّ أمسه

كُن واحتويني واسقيني قربه


وكبلني لتردعني عن رد عشقه


وشيّدني ورممني واصقلني قصره


و عذبني لتقتلني فتنجدني بعده


وشتتني لأتبعثر ورذاذ عطره


وحاكيني لتواسيني فأرتجي مرّه


وامحوني سراباً يتوهم عيشه


وابكيني دموعاً ترثي وجعه

وحررني سهاد دمعه

وادعُ لي بليلةٍ أغفو بها على صدى همسه



\
\
\


الساعة الآن 07:14 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية