منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   وجدانيات بقلم الشاعر محمد إبراهيم بشناق (موضوع متجدد) (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=11832)

محمد إبراهيم بشناق 01-08-2009 07:05 PM


ما أجمل مرورك يا عبد الله.
هنيئا لي بك.
وهل تكون وجدانياتي بحيرة إلا بزائريها؟
وهل تثمر أشجارها إلا بالقلوب التي تبحث عن ظل أوراقها؟
وهل يطيب فيها مقام إلا لأصحاب القلوب الطاهرة؟
فمرحى بك أيها الأخ الكريم في هذه البحيرة،
التي يشرفها ويشرف صاحبها أن تكون من وارديها.



محمد إبراهيم بشناق 02-08-2009 07:30 AM

http://www.mbechnac.de/hamasat20.jpg
خطوة في سبيل الله
(9)
كيف يكون النصر؟ وكيف تحصل الهزيمة؟ إن عالمنا اليوم مملوء بالذين يتسابقون للحصول على أسلحة جديدة، أو لتطوير ما يملكون منها. كل واحد منهم خائف من الآخر. يبث حوله العيون، ولا يغفل عنه طرفة عين. البعض منا يؤيد هذه الحالة من الخوف والترقب ويعمل على بقائها، والبعض الآخر يتململ حائرا بشأنها. وأما أنا فلا أجد مفرا من الألم، لأنهم لم يعرفوا بعد نوع القوة التي تضمن لهم النصر. لم يعرفوا أن القرب من الله، هو الذي يضمن لهم السلامة. لذا أقول لكم: تقاربوا ولا تتباعدوا. أغرقوا نحوركم بدموع المحبة والمودة، بدل أن تغرقوها بدموع الكره والعداء. إسقوا أرضكم بمياه الله الطاهرة، وبعرق التعاون والعطاء، بدل أن تسقوها بدمائكم. إجعلوا في سبيل الله مسعاكم. فإن خطوة في سبيل الله هي أقوى من كل أسلحتكم التي تكدسونها من أجل فنائكم.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif

كبرياء البوح 02-08-2009 09:00 AM


نحن جعلنا الرب اهون الناظرين فهنا في عيون الناظرين..

قال النبي عليه افضل الصلاة والسلام(تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكله على قصعتها. قالوا امن قلة يارسول الله؟ قال بل انتم غثاء كغثاء السيل)

كبرياء البوح،،،،،، ولاحول ولاقوة إلا بالله


محمد إبراهيم بشناق 02-08-2009 09:12 AM

http://www.mbechnac.de/dividers213.gif
صدقت يا كبرياء...وما جعلنا ذلك الغثاء سوى إبتعادنا عن الله، وتكالبنا على الحياة، والتي هي في النهاية زائلة لا محالة
شكرا لك مرورك
محمد يترقب بوحك
http://www.mbechnac.de/khawater.gif

محمد إبراهيم بشناق 03-08-2009 07:50 AM



شموع الشيطان
(10)
قال لي: أنت ملاك. فقلت له: أنا إنسان فضلني ربي على الملائكة. فقال: أنت عَلَمٌ من أعلام الإسلام. فقلت له: إنني لا أضع عمامة، ولا ألبس جلبابا، ولا أؤم أحدا في مسجد، أو في مجلس علم، ولكنني أعلم من الله أن الصدق هو الباب الذي يؤدي إلى مرضاته. فقال: والعبادات أليست هي التي تُدْخِلُ الجنة؟ فأجبته: وهل تظن أنها تُدْخِلُ كاذبا! فإن لم تكن صادقا فلن تدخلها ولو دخل ديناصور في ثقب إبرة. قال: فمن أنت إذن؟ قلت: أنا إنسان أحبَّ الله. أُخطئُ وأُصيب. ولكنني أُريد الخير لكل البشر. واعلم أن من له عين مبصرة واحدة عليه أن يقدم العون لمن فقد بصره. وأن على الإنسان أن لا يطفئ الشموع، ولو كانت في يد الشيطان. ومن يضع الشموع في مهب الريح يطفئها ولو لم ينفخ عليها. فوضع يده على كتفي وقال: هداك الله. لقد فهمت منك ما لم أفهمه من قبل، فحمدت الله بعد أن خفق قلبي فرحا، والدمعة في عيني تبل كتفه الذي ضمني إليه.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif

كبرياء البوح 03-08-2009 02:52 PM


سأبقى متابعه..
واشتقت لأشعارك..فهل من مزيد؟!

كبرياء البوح تلقي التحيه

محمد إبراهيم بشناق 03-08-2009 05:04 PM


http://www.mbechnac.de/dividers209.gif
كبرياء البوح
إسمك يضئ في كل مكان تكونين فيه
لقد سرني أنك ما زلت مغردة في سماء الوجدانيات
وأشكرك على الإشتياق لأشعاري الذي جعلها تخرج إليك
مرحبة بك يا كاتبتي الرائعة بقصيدة "لو سألتم"
التي سأقوم بوضعها فور انتهائي من هذا الرد.
متمنيا أن تنال رضاك ورضى منابع الرائعة.
محمد سعيد بالتحية، ويحييك بأحسن منها.
http://www.mbechnac.de/dividers200.gif


عناوين الدمـوع 03-08-2009 05:45 PM



[mark=#66cccc]
أعلم انه من الأدب الاستئذان قبل الدخول.. ولكنني وبإصرار سأدخل الوجدانيات
وأقرأ وأقرأ وأقرأ .. وأعلم علماً ليس بالظن أنك أخي محمد لا تمانع إقتحامي للمكان..
لا لأنني سأضيف جديداً... بل لأن المورد عذب ولا يمكنني المغادره..
تقبل أرق التحايا وأطيب الأماني من..عناوين الدموع



محمد إبراهيم بشناق 03-08-2009 06:23 PM

http://www.mbechnac.de/dividers214.gif
عَنَاوِينَ الدُّمُوعِ أَقُولُ مَرْحَى.......بِلاَ إِذْنٍ وَزِيدِينِي اقْتِحَامَا
بِقَوْلِكِ أَصْبَحَتْ عَيْنَايَ فَرْحَى.......وَقَلْبِي بَعْدَ ذَلِكَ فِيهِ هَامَا
لَقَدْ دَاوَيْتِ فِي الوُجْدَانِ جُرْحَا.......وَصَارَ النَّبْضُ فِي قَلْبِي كَلاَمَا
أَضِيفِي صَفْحَتِي وَعْظاً وَنُصْحَا.......وَإِنْ غَادَرْتِ أُهْدِيكِ السَّلاَمَا
(محمد إبراهيم بشناق)

محمد إبراهيم بشناق 04-08-2009 08:49 AM


والدموع في عينيها
(11)
إلتقيت مرة بواحد من الذين تعرفت عليهم في الغربة، وهو يسير مترنحا من شدة الحزن الذي كان باديا على وجهه. ولما شعرت برغبته في التحدث معي عن همومه وأحزانه، أخذته إلى مقهى كان بالقرب منا لنشرب القهوة سوية، بعد أن قلت له بأنني أنا من سيدفع ثمنها. وراح يقص علي قصته، وهو يرشف القهوة مرة ويتابع حديثه مرة أخرى. بالمختصر المفيد تتلخص مشكلته بحيرته بين أمه وزوجته التي تنزعج من زياراتها له. ثم سألْتُه ما إذا كانت أمه هي المذنبة، لأنني أعرف وللأسف الشديد أن هناك أمهات قد يسئن التعبير عن حبهن لأبنائهن بشكل قد يؤدي إلى خراب بيوتهم، فكان جوابه أن أمه لا تريد سوى زيارته والإستمتاع برؤيتة، ولكن زوجته، ومنذ الأيام الأولى لزواجها منه، كانت تعتبر زيارات والدته تلك إزعاجا لها ولحياتها الزوجية التي لا تريد أحدا أن يكون لها شريكا فيها، حتى ولو كان هذا الأحد أمه. ثم قال لي أنه قد خرج منذ ساعتين تقريبا من منزله غاصبا، بعد أن طلب من والدته أن تقلل من زياراتها له قدر الإمكان، تفاديا لحدوث نزاعات بينها وبين زوجته، السبب الذي جعل والدته تخرج من منزله والدموع في عينيها. عندها سألته عن عمره فاستغرب سؤالي ولكنه أجاب قائلا أنه قد بلغ الثلاثين من العمر. ثم سألته: كم مضى على زواجك؟ فقال: خمس سنين. فقلت له: هذا يعني أنك كنت في الخامسة والعشرين عندما تركت منزل والدتك وبدأت تعيش في منزلك الحالي أنت وزوجتك. فقال: تماما. فقلت له: ألا تستحي يا رجل ؟ سكنت في بطن أمك تسعة أشهر، وأنت خلال هذه الشهور لا تعرف شيئا. حملتك كرها ووضعتك كرها. تألمت في حملك، وتألمت في وضعك. ثم سكنت عندها خمس وعشرين سنة، وهي تربيك وتسهر على راحتك حتى جعلت منك رجلا قويا قادرا على الإعتماد على نفسه. ألا يحق لها أن تسكن عندك بضع ساعات عندما تجئ إليك بين الحين والآخر لزيارتك، و لتستمتع برؤيتك، وترى ثمرة عمرها أمام عينها؟ ألا يحق لها ذلك يا رجل؟ فقال: إي وربي يحق لها أن تدوسني، وأن تغضب علي لأنني قلت لها ما قلت، وأنا أحسب أنني أحسن عملا. إسمح لي يا صديقي، سأذهب إليها على الفور، وأطلب منها السماح. ثم آخذها معي إلى المنزل. وعلى زوجتي أن تحترمها وتقوم بواجبها نحوها على أتم وجه. فإكرام الضيف واجب ولو كان الضيف عابر سبيل. فما بالك بهذه التي هي سبب وجودي. ووضع يده على كتفي. وشخص بي وهو يحرك وجهه يمينا ويسارا ندما على ما كان منه، ثم مضى وهو يقول لي: بارك الله فيك. وفي هذه اللحظة أخفيت وجهي براحتي كي لا يرى زوار المقهى دموعي.

http://www.mbechnac.de/taube_01.gif


الساعة الآن 12:32 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية