![]() |
أشكي عليك .. وتشكي الحال موجوع ليتك تجرب لو تجي في محلي |
اللطف ماخذ منك يا الغالي .. طبوع والعطف مني .. ماخذ كل كلي |
أتعلم لما أنا أبكي ..؟! أتعلم لما تنتحب الشمس ..؟!! لأن النور عن مرافقتها .. حالف أقسم أن يبقى بين حروفك ويسكب نفسه عطرا لكرم / بياض . . كفوفك ..!! |
وين الرحيل .. وصوت الاشواق نهاب |
وأبلل وجهي بأنفاسك يا للي ما نفع نفسي عن حبك .. حذرها |
بالله محد شافها عيوني ..؟ كانن معاي رحلت عنه .. وتمن وراي ليه اتركني الحالي .. في أشهب اللالي راحن معاه .. وانا كنهن .. نسيوني ..!! |
ياسيدي خذ بيدي .. طالت فرقاك وكل جسر للصبر .. تزلزل انهدي ..!! |
حسبي الله عليك .. هم متى بتعلن توبتك و إسلامك ..؟؟ |
. جيش المحبة .. مات باقي فلوله وجرحك .. زبني والتجا فيني ادخيل ..!! |
ذبحني الغياب .. وانتهك حرمة عيوني أبكاني .. وتلذذ بتدمير عمري وكوني ..!! |
صباح الهيل .. و اشواقي لعينك شتتني .. ومني ذايب الحيل ..! |
العشق من سرق عيونه من هشم زوره و حطم حشاه وجوفه .. ؟!! من عن الوفا وهله أعماه باعه ولا يوم اشتراه من عقب الهيبة يا حب و أراضي مزهره ما عانت الجدب ..!! أمحلت دنياك و هدد الغدر مواسم غلاك عقب ماانت تمشي واثق الخطوة ( ملكا ) انحنى ظهرك و صارت الثالثة .. عصاك ..!! بالله من سرق منك عيونك يا حب وعماك ..؟!! |
صباحي انت .. ياكم هو غالي صباحي ..! |
وياعل ربي مايخليني من كل قلب و وروح .. تحتويني . |
هي تمون العين والا ماتمون لي خذت قلبي وقفت يا سعد |
أأصصص هذه المرة قالها لي : ابن زيدون .. ذلك الأندلسي الذي سكنني طفلة ولا يزل طلب أن نستمع له .. وله فقط ..!! |
. أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيـلاً مِـنْ تَدَانِينَـا وَنَابَ عَنْ طِيـبِ لُقْيَانَـا تَجَافِينَـا أَلاَّ وَقَدْ حَانَ صُبحُ البَيـنِ، صَبَّحَنَـا حَيْنٌ ، فَقَـامَ بِنَـا للحَيْـنِ نَاعِينَـا |
مَنْ مُبْلِـغُ المُلْبِسِينَـا ، بانتِزَاحِهِـمُ حُزْناً ، مَعَ الدَّهرِ لاَ يَبْلَـى وَيُبْلِينَـا إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي مَـا زَالَ يُضْحِكُنَـا أُنْساً بِقُرْبِهِـمُ، قَـدْ عَـادَ يُبْكِينَـا |
غِيظَ العِدَا مِنْ تَسَاقِينَا الهَوَى فَدعَـوْا بِأَنْ نَغَـصَّ، فَقَـالَ الدَّهـرُ آمِينَـا فَانْحَلَّ مَا كَـانَ مَعقُـوداً بِأنْفُسِنَـا وَانْبَتَّ مَا كَـانَ مَوْصُـولاً بأيْدِينَـا |
وَقَدْ نَكُـونُ، وَمَا يُخشَـى تَفَرّقُنَـا فاليَوْمَ نَحْـنُ، وَمَا يُرْجَـى تَلاقِينَـا يَا لَيتَ شِعْرِي وَلَمْ نُعتِبْ أعَاديَكُـمْ هَلْ نَالَ حَظًّـا مِنَ العُتبَـى أَعَادِينَـا |
لَمْ نَعتَقِدْ بَعدكُـمْ إِلاَّ الوَفَـاء لَكُـمُ رَأيـاً ، وَلَـمْ نَتَقلَّـدْ غَيـرَهُ دِينَـا مَا حَقُّنَا أَنْ تُقِرّوا عَيـنَ ذِي حَسَـدٍ بِنَا، وَلاَ أَنْ تَسُـرّوا كَاشِحـاً فِيَنَـا |
كُنَّا نرَى اليَـأسَ تُسْلِينـا عَوَارِضُـه وَقَدْ يَئِسْنَـا فَمَـا لليـأسِ يُغْرِينَـا بِنْتُمْ وَبِنَّا ، فَمَـا ابتَلَّـتْ جَوَانِحُنَـا شَوْقاً إلَيكُـمْ ، وَلا جَفّـتْ مآقِينَـا |
نَكَادُ ، حِيـنَ تُنَاجِيكُـمْ ضَمَائِرُنَـا يَقضِي عَلَينَا الأَسَـى لَـوْلاَ تَأسِّينَـا حَالَتْ لفَقْدكُـمُ أيَّامُنَـا ، فَغـدَتْ سُوداً ، وكَانَتْ بِكُمْ بِيضـاً لَيَالِينَـا |
إِذْ جَانِبُ العَيـشِ طَلْـقٌ مِنْ تألُّفِنَـا وَمَرْبَعُ اللَّهْـوِ صَـافٍ مِنْ تَصَافِينَـا وَإِذْ هَصَرْنَا فُنُـونَ الوَصْـلِ دَانِيَـةً قِطَافُهَا ، فَجَنَيْنَـا مِنْـهُ مَـا شِينَـا |
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّـرُورِ فَمَـا كُنْـتُـمْ لأَرْوَاحِنَـا إِلاَّ رَيَـاحِينَـا لاَ تَحْسَبُـوا نَأيَكُـمْ عَنَّـا يُغَيِّرُنَـا أَنْ طَالَمَـا غَيَّـرَ النَّـأيُ المُحِبِّينَـا |
وَاللهِ مَـا طَلَبَـتْ أَهْوَاؤنَـا بَـدَلاً مِنْكُمْ ، وَلاَ انصَرَفَتْ عَنكُمْ أَمَانِينَـا يَا سَارِيَ البَرْقِ غَادِ القَصرَ وَاسقِ بِـهِ مَنْ كَانَ صِرْف الهَوَى وَالوُدَّ يَسقِينَـا |
وَاسأَلْ هُنَالِكَ : هَلْ عَنّـى تَذَكُّرُنَـا إِلفـاً ، تَذَكُّـرُهُ أَمْسَـى يُعَنِّينَـا ؟ وَيَـا نَسِيـمَ الصَّـبَا بَلِّـغْ تَحِيَّتَنَـا مَنْ لَوْ عَلَى البُعْدِ حَيًّا كَـانَ يُحَيِّينَـا |
فَهَلْ أَرَى الدَّهرَ يَقضِينَـا مُسَاعَفَـةً مِنْهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُـنْ غِبًّـا تَقَاضِينَـا رَبيـبُ مُـلكٍ، كَـأَنَّ اللهَ أَنْشَـأَهُ مِسكاً ، وَقَدَّرَ إِنشَاءَ الـوَرَى طِينَـا |
أَوْ صَاغَهُ وَرِقـاً مَحْضـاً، وَتَوَجـهُ مِنْ نَاصِعِ التّبـرِ إِبْدَاعـاً وتَحسِينَـا إِذَا تَـأوَّدَ آدَتْــهُ ، رَفَـاهِـيّـةً تُومُ العُقُودِ ، وَأَدْمَتْـهُ البُـرَى لِينَـا |
كَانَتْ لَهُ الشَّمسُ ظِئراً فِـي أَكِلَّتـه بَلْ مَـا تَجَلَّـى لَهَـا إلاَّ أَحَايِينَـا كَأنَّمَا أُثبِتَتْ ، فِي صَحـنِ وَجنَتِـهِ زُهْرُ الكَوَاكِـبِ تَعوِيـذاً وَتَزَيِينَـا |
مَا ضَرَّ أَنْ لَمْ نَكُنْ أَكفَـاءَهُ شَرَفـاً وَفِي المَـوَدَّةِ كَافٍ مِـنْ تَكَافِينَـا ؟ يَا رَوْضَةً طَالَمَـا أجْنَـتْ لَوَاحِظَنَـا وَرْداً ، جَلاهُ الصَّبَا غَضًّا ، وَنَسْرِينَـا |
وَيَـا حَيَـاةً تَمَلّيْنَـا ، بِزَهْـرَتِهَـا مُنًـى ضُرُوبـاً ، وَلـذَّاتٍ أَفَانِينَـا وَيَا نَعِيماً خَطَرْنَـا، مِـنْ غَضَارَتِـهِ فِي وَشْيِ نُعْمَى ، سَحَبْنَا ذَيلَهُ حِينَـا |
لَسْنَا نُسَمِّيـكِ إِجْـلاَلاً وَتَكْرِمَـةً وَقَدْرُكِ المُعْتَلِـي عَـنْ ذَاكَ يُغْنِينَـا إِذَا انفرَدتِ وَمَا شُورِكتِ فِي صِفَـةٍ فَحَسْبُنَا الوَصْفُ إِيضَاحـاً وتَبْيِينَـا |
يَا جَنَّةَ الخُلْـدِ أُبْدِلْنَـا ، بِسِدْرَتِهَـا وَالكَوْثَرِ العَذْبِ ، زَقُّـوماً وغِسلِينَـا كَأنَّنَا لَمْ نَبِـتْ ، والوَصْـلُ ثَالِثُنَـا وَالسَّعدُ قَدْ غَضَّ مِنْ أَجفَانِ وَاشِينَـا |
إِنْ كَانَ قَدْ عَزَّ فِي الدُّنيَا اللِّقَاءُ بِكُـمْ فِي مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقَاكُـمْ وَتَلْقُونَـا سِرَّانِ فِي خَاطِرِ الظَّلمَـاءِ يَكتُمُنَـا حَتَّى يَكادَ لِسَـانُ الصُّبـحِ يُفشِينَـا |
لاَ غَرْوَ فِي أَنْ ذَكَرْنَا الحُـزْنَ حِيـنَ نَهتْ عَنهُ النُّهَى وَتَرَكْنَا الصَّبْرَ نَاسِينَا إِنَّا قَرَأنَا الأَسَى يَوْمَ النَّوَى ، سُـوَراً مَكتوبَةً ، وَأخَذْنَـا الصَّبـرَ تَلْقِينَـا |
أَمَّا هَـوَاكِ، فَلَـمْ نَعْـدِلْ بِمَنْهَلِـهِ شُرْباً وَإِنْ كَـانَ يُرْوِينَـا فَيُظمِينَـا لَمْ نَجْفُ أُفْقَ جَمَالٍ أَنـتِ كَوْكبُـهُ سَالِيـنَ عَنْهُ ، وَلَمْ نَهجـرْهُ قَالِينَـا |
وَلاَ اخْتِياراً تَجَنّبْنـاهُ عَـنْ كَثَـبٍ لَكنْ عَدَتْنَا ، عَلَى كُـرْهٍ ، عَوَادِينَـا نَأسَى عَلَيكِ إِذَا حُشَّـتْ، مُشَعْشَـةً فِينَـا الشَّمُـولُ ، وَغَنَّانَـا مُغَنِّينَـا |
فَمَا استَعَضْنَا خَلِيلاً مِنـكِ يَحبِسُنَـا وَلاَ استَفَدْنَـا حَبِيبـاً عَنـكِ يَثْنِينَـا وَلَوْ صَبَا نَحْوَنَا ، مِنْ عُلْـوِ مَطْلَعـهِ بَدْرُ الدُّجَى لَمْ يَكُنْ حَاشَاكِ يُصْبِينَـا |
أَبْكَي وَفَاءً ، وَإِنْ لَمْ تَبْذُلِـي صِلَـةً فَالطَّيفُ يُقْنِعُنَـا، وَالذِّكـرُ يَكفِينَـا وَفِي الجَوَابِ مَتَاعٌ ، إِنْ شَفَعتِ بِـهِ بِيضَ الأَيَادِي ، الَّتِي مَا زِلتِ تُولِينَـا عَلَيكِ مِنَّـا سَـلامُ اللهِ مَـا بَقِيَـتْ صَبَابَـةٌ بِـكِ نُخْفِيهَـا ، فَتَخْفِينَـا |
| الساعة الآن 02:47 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
