![]() |
حتى إذا لفتني شرنقات الصباح تفتحت أوراقي هدير عطر ...
تمطره غيمات السماء على قدسية أنثى تترقى لتحتضن المساء |
واليوم أحاول إقناع منضدتي أن شرياني قطعه الشوق ...
وبأني سفكت جلناري على طرقات مدنٍ من كرزٍ يشبه شفتيها |
وبأن الحرف الذي يمضغني لا يزال يرضع من ثدي أناملي ...
ويطعم أطفال الأبجدية حنطة شعري ... |
ا ليوم سأمسك بإزميل اللهفة لأنحت على الغيم ملامح إمرأة ..
. غنتها شفاه الطفولة قبل ولادة الرحم من الطهر |
سأحفر على كل خميلةٍ بكفيها صوراً من عشقٍ وأخرى من شوق ...
تتدلى من مَلَكَةِ أحداقها لتقطف من أعماقي التوت ... وتسرح في مرايا أحداقي خصلات الدمع ... |
حينما أشفق على نفسى من حبك أجدك نفسى ...
حينما أخاطب شفتيك أتعثر كاطفل... يحبو فى مهد البراءة لما حينما تغيبى ... أبكى من تفاحة السماء السطور همسا |
في هذه الحظه
اتوسد وثير حروفه ,, وأدفأ في مهد عيونه فلا زال معي يحادثني ويشعرني بأنني انثاه في هذه اللحظه وبكل اللحظات احبه |
في هذه اللحظه
يداعب اهداب عيوني بريقه ونعاس يعانق الجفون كقبله على ثغر الحبيب |
في هذه اللحظه
معي ,, لن يمل ولن اكف عن حبه |
في هذه اللحظه
اتوق لرؤياها وكلامها العذب |
| الساعة الآن 12:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
