![]() |
أجسد من نزفي ودماءي وأتمرغ بها غير آبه بوقارية أو رزانة ...عند مجابهة الألم إما الصراخ وهذه لغة الوهناء
وإما النقش على الحجار الصلد ذكريات صديعة....!!تروى بمزيج من عرف الدم وحرار الدمع... |
لن تمهلني مرتهصات الحدثية وعوامل بناءيتها حتى التفكير بصوغ العبارة
بل دعها قدرية تجري .... |
لأصلبن مرتزحات العبث القابعة تحت وطئية الرحمة وقدسية الغفران...!
الموشوحة بأصنفة الطهر والملائكية ,لأكفرن بشرعتك ولألحدن بمنهاجك ... |
انسلت كل تجازيء الرأفة والعطفنة بل فرت مذعورة من أسوديتي الليلة ومشرس يراعي
لقد ولت لحاظ الإبساس والرحمة لتلتحم الأرحاء والبواسق فماعاد جزء من الذات غير خليق بالحطامية والدهس...! |
عبثا أجاهد التشبث بلغة الصمود...مالداعي لذلك بل الحطام جنة عندرؤية جسدك تقتات منه البشرية وأنت تمارس دور
البطل بإسم التضحية...للحطام وبالحطام بل يحي ويعيش الحطام..! |
أذن لصلاة المغرب ...ورب البيت كنت أروم النزف حتى يبل القلم دمعا ودما والأرض تجري أودية سكيبة...
لكن حظك عاثر ياقلم فلقد صدح الآذان مشرعنا لغة وفض العراك معك أنت خصيمي الليله أيها القلم فلأخنقنك بعدائية وحب ..! أخلاط متضاربة من الأحاسيس.. |
اعزف الألم مقطوعة لحنها قلمك على اوتار الحياة واعتركها .... لله در قلمك
سويعاتك ملك لقلمك يابن الألم تابع ونحن نصغي ..... لن يمنعك احد سجل آلامك وانقش حروفك فو الله ان لقلمك حلاوة وان عليه لطلاوة وانه عاليه مثمر واسفله مغدق واني في غاية السكون وانت تخرس الألم بالقلم ..... اراك هناتستفز عائلة آل الألم وتتكلم بلساني وكأنك قلمي الليلة هي ليلة الالم يجسدها ابن القلم فتراخوا ياسيدات... ياسادة... ولنستمع الى سمفونية من روح الكلم من محبرة ابن الألم ........ تابع وكلنا آذان صاغية تقبلني مستمعة كافة قلمي الليلة ... سأتابع السهر مع ألمك حتى النهاية ..... تابع واقهر الالم استاذ القلم |
شكرا لك لمسة يبدو بأن الذات قد هدأت قليلا وتخففت من الألم بإتصال صديق يريدني تناول العشاء معه
ومع السوالف وتغير المزاج قليلا ..لكن أعرف وقتية معاودته في هزيع الليل فهو يتلاعب بي ويجرعني علاقم الوحدة كنت أكتب قبل صلاة المغرب وانا منفعل علم الله ....لمسة ممتن لك ..حروفك آسرة سيدتي.. |
تباريح وندوب الليالي لن تمحيها إبتسامة ....!
|
أداعب أجفان الوحدة كل ليلة بيدي وكأنني موكل بها ....
|
| الساعة الآن 01:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
